بعد خطاب "الإنقاذ".. وفد "الصحة" يصل القنفذة لتقصّي الـ"كورونا"

في خطوة تالية لمناشدات الأهالي واستغاثة رئيس كتابة العدل لأمير مكة

سبق- القنفذة: يقوم وفد من وزارة الصحة والشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة الآن، بزيارة لمستشفى القنفذة العام؛ للوقوف على الوضع الصحي بالمستشفى والتجهيزات المتخَذة للحدّ من انتشار فيروس كورونا.
 
وتأتي الزيارة بعد نداءات موسعة من قِبَل أهالي القنفذة ومراكزها عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ للوقوف على أزمة تزايد عدد المصابين بفيروس كورونا بالقنفذة؛ فيما أشارت مصادر إلى نقل عدد من الحالات عبر الإخلاء الطبي يوم أمس الجمعة وأمس الأول؛ حيث أعلنت وزارة الصحة -في وقت سابق- إصابة 5 حالات بفيروس كورونا بالقنفذة.
 
كما جاءت الزيارة في أعقاب تداول خطاب منسوب لرئيس كتابة عدل القنفذة الشيخ محمد بن إبراهيم آل حويس، مُوَجّه لأمير منطقة مكة المكرمة الأمير مشعل بن عبدالله، وتداولته مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة؛ حيث ناشد فيه بتدخل أمير المنطقة وإنقاذ محافظة القنفذة من فيروس كورونا، ووفقاً لنص الخطاب؛ فقد قال الشيخ "آل حويس": "إن أهالي محافظة القنفذة في مراكز القوز وحلي والمظيلف وكل قراها -بمن فيهم من أطفال ونساء وشيوخ وشباب- قد تفشى بينهم (وباء كورونا)، وقد أصيب الكثير منهم أمام صمت من الجهات المسؤولة؛ وكأن الأرواح رخيصة لا تساوي أي ثمن، ولم نجد أي استنفار أو تقديم توجيهات أو لقاحات أو اهتمام".
 
وتساءل "آل حويس" -في خطابه- عن دور وزارة الصحة وماذا قدمت للمواطن بقوله:  "المسلم أعظم حرمة عند الله تعالى من الكعبة؛ فماذا قدّمت وزارة الصحة والشؤون الصحية بالقنفذة لهؤلاء المسلمين في القنفذة وما يتبعها من مراكز؟ مستشفى القنفذة العام يعجّ بالمصابين من أهل المحافظة في العناية المركزة وغرف العزل، وكذلك من المصابين".
 
وختم "آل حويس" خطابه مُذَيّلاً بصورة لوزير الصحة وصورة لمدير الشؤون الصحية بالقنفذة وصورة لمحافظ القنفذة.
 
وكانت وزارة الصحة قد أعلنت رسمياً في وقت سابق عن إصابة خمس حالات بفيروس كورونا بالقنفذة، كما تم تحويل حالة مساء أمس الأول بطائرة الإخلاء الطبي، وحالة أخرى صباح أمس، وكان مدير تعليم القنفذة سابقاً "بلغيث بن حمد القوزي" قد وجّه رسالة لوزير الصحة بشأن إصابة شاب من أقربائه؛ واصفاً العناية المركزة بمستشفى القنفذة العام بـ"العاجزة"؛ على حد قوله.
 
وفي المقابل، طالب أهالي القنفذة والقوز وحلي والمظيلف، بضرورة تشغيل مشاريع الصحة الجديدة في المحافظة، والتي أنفقت عليها الدولة ملايين الريالات، ولا تزال تنتظر التشغيل الكامل لها منذ أكثر من خمس سنوات، في ظل صمت وزارة الصحة و"صحة القنفذة"؛ على الرغم من زيارة نائب وزير الصحة الدكتور محمد حمزة خشيم وعدد من وكلاء الوزارة؛ ولكن دون جدوى.
 
وستوافيكم "سبق" بنتائج الزيارة وتطورات الوضع لاحقاً.

اعلان
بعد خطاب "الإنقاذ".. وفد "الصحة" يصل القنفذة لتقصّي الـ"كورونا"
سبق
سبق- القنفذة: يقوم وفد من وزارة الصحة والشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة الآن، بزيارة لمستشفى القنفذة العام؛ للوقوف على الوضع الصحي بالمستشفى والتجهيزات المتخَذة للحدّ من انتشار فيروس كورونا.
 
وتأتي الزيارة بعد نداءات موسعة من قِبَل أهالي القنفذة ومراكزها عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ للوقوف على أزمة تزايد عدد المصابين بفيروس كورونا بالقنفذة؛ فيما أشارت مصادر إلى نقل عدد من الحالات عبر الإخلاء الطبي يوم أمس الجمعة وأمس الأول؛ حيث أعلنت وزارة الصحة -في وقت سابق- إصابة 5 حالات بفيروس كورونا بالقنفذة.
 
كما جاءت الزيارة في أعقاب تداول خطاب منسوب لرئيس كتابة عدل القنفذة الشيخ محمد بن إبراهيم آل حويس، مُوَجّه لأمير منطقة مكة المكرمة الأمير مشعل بن عبدالله، وتداولته مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة؛ حيث ناشد فيه بتدخل أمير المنطقة وإنقاذ محافظة القنفذة من فيروس كورونا، ووفقاً لنص الخطاب؛ فقد قال الشيخ "آل حويس": "إن أهالي محافظة القنفذة في مراكز القوز وحلي والمظيلف وكل قراها -بمن فيهم من أطفال ونساء وشيوخ وشباب- قد تفشى بينهم (وباء كورونا)، وقد أصيب الكثير منهم أمام صمت من الجهات المسؤولة؛ وكأن الأرواح رخيصة لا تساوي أي ثمن، ولم نجد أي استنفار أو تقديم توجيهات أو لقاحات أو اهتمام".
 
وتساءل "آل حويس" -في خطابه- عن دور وزارة الصحة وماذا قدمت للمواطن بقوله:  "المسلم أعظم حرمة عند الله تعالى من الكعبة؛ فماذا قدّمت وزارة الصحة والشؤون الصحية بالقنفذة لهؤلاء المسلمين في القنفذة وما يتبعها من مراكز؟ مستشفى القنفذة العام يعجّ بالمصابين من أهل المحافظة في العناية المركزة وغرف العزل، وكذلك من المصابين".
 
وختم "آل حويس" خطابه مُذَيّلاً بصورة لوزير الصحة وصورة لمدير الشؤون الصحية بالقنفذة وصورة لمحافظ القنفذة.
 
وكانت وزارة الصحة قد أعلنت رسمياً في وقت سابق عن إصابة خمس حالات بفيروس كورونا بالقنفذة، كما تم تحويل حالة مساء أمس الأول بطائرة الإخلاء الطبي، وحالة أخرى صباح أمس، وكان مدير تعليم القنفذة سابقاً "بلغيث بن حمد القوزي" قد وجّه رسالة لوزير الصحة بشأن إصابة شاب من أقربائه؛ واصفاً العناية المركزة بمستشفى القنفذة العام بـ"العاجزة"؛ على حد قوله.
 
وفي المقابل، طالب أهالي القنفذة والقوز وحلي والمظيلف، بضرورة تشغيل مشاريع الصحة الجديدة في المحافظة، والتي أنفقت عليها الدولة ملايين الريالات، ولا تزال تنتظر التشغيل الكامل لها منذ أكثر من خمس سنوات، في ظل صمت وزارة الصحة و"صحة القنفذة"؛ على الرغم من زيارة نائب وزير الصحة الدكتور محمد حمزة خشيم وعدد من وكلاء الوزارة؛ ولكن دون جدوى.
 
وستوافيكم "سبق" بنتائج الزيارة وتطورات الوضع لاحقاً.
31 مايو 2014 - 2 شعبان 1435
01:16 PM

في خطوة تالية لمناشدات الأهالي واستغاثة رئيس كتابة العدل لأمير مكة

بعد خطاب "الإنقاذ".. وفد "الصحة" يصل القنفذة لتقصّي الـ"كورونا"

A A A
0
52,504

سبق- القنفذة: يقوم وفد من وزارة الصحة والشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة الآن، بزيارة لمستشفى القنفذة العام؛ للوقوف على الوضع الصحي بالمستشفى والتجهيزات المتخَذة للحدّ من انتشار فيروس كورونا.
 
وتأتي الزيارة بعد نداءات موسعة من قِبَل أهالي القنفذة ومراكزها عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ للوقوف على أزمة تزايد عدد المصابين بفيروس كورونا بالقنفذة؛ فيما أشارت مصادر إلى نقل عدد من الحالات عبر الإخلاء الطبي يوم أمس الجمعة وأمس الأول؛ حيث أعلنت وزارة الصحة -في وقت سابق- إصابة 5 حالات بفيروس كورونا بالقنفذة.
 
كما جاءت الزيارة في أعقاب تداول خطاب منسوب لرئيس كتابة عدل القنفذة الشيخ محمد بن إبراهيم آل حويس، مُوَجّه لأمير منطقة مكة المكرمة الأمير مشعل بن عبدالله، وتداولته مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة؛ حيث ناشد فيه بتدخل أمير المنطقة وإنقاذ محافظة القنفذة من فيروس كورونا، ووفقاً لنص الخطاب؛ فقد قال الشيخ "آل حويس": "إن أهالي محافظة القنفذة في مراكز القوز وحلي والمظيلف وكل قراها -بمن فيهم من أطفال ونساء وشيوخ وشباب- قد تفشى بينهم (وباء كورونا)، وقد أصيب الكثير منهم أمام صمت من الجهات المسؤولة؛ وكأن الأرواح رخيصة لا تساوي أي ثمن، ولم نجد أي استنفار أو تقديم توجيهات أو لقاحات أو اهتمام".
 
وتساءل "آل حويس" -في خطابه- عن دور وزارة الصحة وماذا قدمت للمواطن بقوله:  "المسلم أعظم حرمة عند الله تعالى من الكعبة؛ فماذا قدّمت وزارة الصحة والشؤون الصحية بالقنفذة لهؤلاء المسلمين في القنفذة وما يتبعها من مراكز؟ مستشفى القنفذة العام يعجّ بالمصابين من أهل المحافظة في العناية المركزة وغرف العزل، وكذلك من المصابين".
 
وختم "آل حويس" خطابه مُذَيّلاً بصورة لوزير الصحة وصورة لمدير الشؤون الصحية بالقنفذة وصورة لمحافظ القنفذة.
 
وكانت وزارة الصحة قد أعلنت رسمياً في وقت سابق عن إصابة خمس حالات بفيروس كورونا بالقنفذة، كما تم تحويل حالة مساء أمس الأول بطائرة الإخلاء الطبي، وحالة أخرى صباح أمس، وكان مدير تعليم القنفذة سابقاً "بلغيث بن حمد القوزي" قد وجّه رسالة لوزير الصحة بشأن إصابة شاب من أقربائه؛ واصفاً العناية المركزة بمستشفى القنفذة العام بـ"العاجزة"؛ على حد قوله.
 
وفي المقابل، طالب أهالي القنفذة والقوز وحلي والمظيلف، بضرورة تشغيل مشاريع الصحة الجديدة في المحافظة، والتي أنفقت عليها الدولة ملايين الريالات، ولا تزال تنتظر التشغيل الكامل لها منذ أكثر من خمس سنوات، في ظل صمت وزارة الصحة و"صحة القنفذة"؛ على الرغم من زيارة نائب وزير الصحة الدكتور محمد حمزة خشيم وعدد من وكلاء الوزارة؛ ولكن دون جدوى.
 
وستوافيكم "سبق" بنتائج الزيارة وتطورات الوضع لاحقاً.