"ادفع مقابل كل حرف": منصة دردشة غريبة.. ماذا تقدم

تقارير: تعمل بمقابل مادي ومع ذلك تُلاقي رواجًا غريبًا

كشفت تقارير صحفية عديدة، عن انطلاق منصة دردشة جديدة تعمل بمقابل مادي لكل حرف يكتبه المستخدم، وتُلاقي رواجًا غريبًا.

ونشر موقع "ذا فيرج" التقني المتخصص تقريرًا عما أعلنه رجل الأعمال الهولندي "مارك كولبروجه"، عن إطلاق منصة دردشة مدفوعة الأجر، تحت اسم "الدردشة باهظة الثمن" (Expensive Chat).

وتعمل تلك المنصة في الوقت الحالي لمستخدمي اللغة الإنجليزية فقط.

ويضطر مستخدم منصة الدردشة الجديدة لدفع ما يعادل 1 سنت مقابل كل حرفه يكتبه.

وقال رجل الأعمال الهولندي: إن تلك المنصة الجديدة تقدم تجربة اجتماعية جديدة، لمعرفة أن الكلمات ينبغي أن تكون دومًا بحساب، وأن كل حرف تكتبه يكلفك فعليًّا نقودًا حقيقية؛ فلا يكتب الشخص إلا ما هو ضروري فعليًّا.

وفي تطبيق "الدردشة باهظة الثمن"، تجد أن هناك سعرين للدردشة؛ فالدردشة مع الغرباء يتم فيها دفع نقود أكثر من الدردشة مع الأصدقاء، وإن كانت أقل قيمة هي 1 سنت لكل حرف يكتبه المستخدم.

وتسعى تلك المنصة إلى جذب العملاء الذين لا يبالون بإنفاق نقودهم على الإنترنت؛ وبالتالي يتم استهدافهم بصورة أكبر من قِبَل المعلنين.

كما وضعت منصة الدردشة الجديدة قسمًا أطلقت عليه "لوحة القادة"، والذي يتم فيه وضع قائمة المستخدمين الجدد، الذين يسجلون الدخول أولًا في تلك الخدمة، واعدة إياهم بأن أسمائهم ستظل ظاهرة؛ حتى لو تعدى عدد المستخدمين الآلاف أو الملايين.

وتستهدف تلك المنصة المستخدمين الذين يتمتعون بقدر ما من الثراء الذي يمكّنهم من إنفاق المزيد من النقود؛ حتى يتم استهدافهم بصورة أكبر وأكثر دقة من قِبَل المعلنين.

اعلان
"ادفع مقابل كل حرف": منصة دردشة غريبة.. ماذا تقدم
سبق

كشفت تقارير صحفية عديدة، عن انطلاق منصة دردشة جديدة تعمل بمقابل مادي لكل حرف يكتبه المستخدم، وتُلاقي رواجًا غريبًا.

ونشر موقع "ذا فيرج" التقني المتخصص تقريرًا عما أعلنه رجل الأعمال الهولندي "مارك كولبروجه"، عن إطلاق منصة دردشة مدفوعة الأجر، تحت اسم "الدردشة باهظة الثمن" (Expensive Chat).

وتعمل تلك المنصة في الوقت الحالي لمستخدمي اللغة الإنجليزية فقط.

ويضطر مستخدم منصة الدردشة الجديدة لدفع ما يعادل 1 سنت مقابل كل حرفه يكتبه.

وقال رجل الأعمال الهولندي: إن تلك المنصة الجديدة تقدم تجربة اجتماعية جديدة، لمعرفة أن الكلمات ينبغي أن تكون دومًا بحساب، وأن كل حرف تكتبه يكلفك فعليًّا نقودًا حقيقية؛ فلا يكتب الشخص إلا ما هو ضروري فعليًّا.

وفي تطبيق "الدردشة باهظة الثمن"، تجد أن هناك سعرين للدردشة؛ فالدردشة مع الغرباء يتم فيها دفع نقود أكثر من الدردشة مع الأصدقاء، وإن كانت أقل قيمة هي 1 سنت لكل حرف يكتبه المستخدم.

وتسعى تلك المنصة إلى جذب العملاء الذين لا يبالون بإنفاق نقودهم على الإنترنت؛ وبالتالي يتم استهدافهم بصورة أكبر من قِبَل المعلنين.

كما وضعت منصة الدردشة الجديدة قسمًا أطلقت عليه "لوحة القادة"، والذي يتم فيه وضع قائمة المستخدمين الجدد، الذين يسجلون الدخول أولًا في تلك الخدمة، واعدة إياهم بأن أسمائهم ستظل ظاهرة؛ حتى لو تعدى عدد المستخدمين الآلاف أو الملايين.

وتستهدف تلك المنصة المستخدمين الذين يتمتعون بقدر ما من الثراء الذي يمكّنهم من إنفاق المزيد من النقود؛ حتى يتم استهدافهم بصورة أكبر وأكثر دقة من قِبَل المعلنين.

05 مارس 2019 - 28 جمادى الآخر 1440
11:00 AM

"ادفع مقابل كل حرف": منصة دردشة غريبة.. ماذا تقدم

تقارير: تعمل بمقابل مادي ومع ذلك تُلاقي رواجًا غريبًا

A A A
9
7,690

كشفت تقارير صحفية عديدة، عن انطلاق منصة دردشة جديدة تعمل بمقابل مادي لكل حرف يكتبه المستخدم، وتُلاقي رواجًا غريبًا.

ونشر موقع "ذا فيرج" التقني المتخصص تقريرًا عما أعلنه رجل الأعمال الهولندي "مارك كولبروجه"، عن إطلاق منصة دردشة مدفوعة الأجر، تحت اسم "الدردشة باهظة الثمن" (Expensive Chat).

وتعمل تلك المنصة في الوقت الحالي لمستخدمي اللغة الإنجليزية فقط.

ويضطر مستخدم منصة الدردشة الجديدة لدفع ما يعادل 1 سنت مقابل كل حرفه يكتبه.

وقال رجل الأعمال الهولندي: إن تلك المنصة الجديدة تقدم تجربة اجتماعية جديدة، لمعرفة أن الكلمات ينبغي أن تكون دومًا بحساب، وأن كل حرف تكتبه يكلفك فعليًّا نقودًا حقيقية؛ فلا يكتب الشخص إلا ما هو ضروري فعليًّا.

وفي تطبيق "الدردشة باهظة الثمن"، تجد أن هناك سعرين للدردشة؛ فالدردشة مع الغرباء يتم فيها دفع نقود أكثر من الدردشة مع الأصدقاء، وإن كانت أقل قيمة هي 1 سنت لكل حرف يكتبه المستخدم.

وتسعى تلك المنصة إلى جذب العملاء الذين لا يبالون بإنفاق نقودهم على الإنترنت؛ وبالتالي يتم استهدافهم بصورة أكبر من قِبَل المعلنين.

كما وضعت منصة الدردشة الجديدة قسمًا أطلقت عليه "لوحة القادة"، والذي يتم فيه وضع قائمة المستخدمين الجدد، الذين يسجلون الدخول أولًا في تلك الخدمة، واعدة إياهم بأن أسمائهم ستظل ظاهرة؛ حتى لو تعدى عدد المستخدمين الآلاف أو الملايين.

وتستهدف تلك المنصة المستخدمين الذين يتمتعون بقدر ما من الثراء الذي يمكّنهم من إنفاق المزيد من النقود؛ حتى يتم استهدافهم بصورة أكبر وأكثر دقة من قِبَل المعلنين.