"عبيد": خطوط الإنتاج الثلاثة لـ"زمزم" تنتج 10 آلاف عبوة بالساعة

قال: ثقافة وموروث زمزم تم توظيفهما ونقلهما إلى المحافل المحلية والدولية

أوضح أمير بن فيصل عبيد، نائب رئيس مجلس إدارة مكتب الزمازمة الموحد، أن ثقافة وموروث زمزم قد تم توظيفهما ونقلهما للمشاركة بتاريخ المهنة في المعارض والمحافل المحلية والدولية؛ وذلك للتعريف بالموروث الثقافي والديني لها. مفيدًا بأن زمزم انتقلت من الطرق التقليدية إلى الصناعة الحديثة المتطورة.

وأفاد "عبيد" على هامش زيارته فعاليات "رمضان يجمعنا"، التي تنظمها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالعاصمة المقدسة في قاعة مكة الكبرى مساء أمس، بأن جهود الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالعاصمة المقدسة واضحة بالارتقاء بالخدمات السياحية، وإظهارها للزوار، خاصة التراث المكي المليء بالذكريات والأصالة.

مشيرًا إلى أن الفعاليات فرصة سانحة وكافية، ينهل منها الزائر، ويضفي شيئًا مميزًا في ذاكرته قبيل مغادرته الأراضي المقدسة.

وأوضح نائب رئيس مجلس إدارة مكتب الزمازمة الموحد أنه يحسب للهيئة دعمها الأسر المنتجة من خلال البرنامج الذي تعمل به على خلق اقتصاديات جديدة، وتوليد وظائف حقيقية، بما يتناسب مع خصوصية وطبيعة عمل المرأة السعودية. مؤكدًا أنه مجال خصب، يمكن فيه خفض فاتورة الواردات، وتدعيم القطاعات السياحية، وتمكين المشاركين من بناء حاضنات أعمال، تستقطب مشاريع الأسر المنتجة، وتحويلها إلى مشاريع تجارية ناجحة.

وأبان عبيد أن وجود حرفيين وحرفيات بالفعاليات يمثل ثراء اقتصاديًّا بحكم أنه انعكاس لمهارات وقدرات إبداعية بنسق تراثي، يخدم شرائح واسعة من المستفيدين، ويقدم نموذجًا مميزًا في دخل الأسر والأفراد.

مفيدًا بأن الحرفيين لديهم تراكم خبرات قادر على تحويل هذه الأنواع من الاستثمارات، وترجمتها إلى مداخيل مالية برواتب عالية، إذا تم توظيفها بالشكل اللائق.

وبيّن نائب رئيس مكتب الزمازمة أنه ينبغي على الجميع الشراء من الأسر المنتجة من الحرفيين والحرفيات؛ لأنهم يمثلون مكة أولاً، ثم إن دعمهم يعتبر دعمًا للناتج المحلي حتى يستمر ويطور من إمكانياته، ويستطيع الخروج بمنتج أفضل في السنوات والمناسبات القادمة.

داعيًا رجال الأعمال إلى أهمية دعمهم حتى ينهضوا بمشاريعهم تحت مشروع "صُنع في مكة"، خاصة عبر هدايا المعتمرين والزوار.

وحول علاقة زمزم بضيوف الرحمن قال: إن سقاية الحاج كانت من أولويات القيادة الرشيدة التي دعمت المهنة منذ عقود حين كان الزمازمة يسقون زوار البيت الحرام بالطرق التقليدية قبل التنظيم في عام 1403هـ حتى صدور التنظيم الرسمي من المقام السامي ذي الصلة بأن يكون هناك مظلة للمهنة؛ وذلك لضمان تطورها وفق مخرجات نظامية محددة، وهو ما أفضى لمساهمة جميع الزمازمة تحت مظلة واحدة.

وأشار عبيد إلى أن خطوط الإنتاج الثلاثة التابعة للمكتب تعمل بطاقة إنتاجية تقدر بأكثر من ١٠ آلاف عبوة بالساعة، وفق مقاسات مختلفة، تقدَّم لضيوف بيت الله الحرام، وتشرف عليها وزارة الحج والعمرة فيما يخص الأمور التنظيمية الإدارية. أما الأمور الفنية فيتم الإشراف عليها من قِبل مركز أبحاث زمزم بهيئة المساحة الجيولوجية.

وأشار في السياق ذاته إلى أننا استطعنا الخروج من الطرق التقليدية إلى الحديثة، مع الحفاظ على الموروث المنشود، والمشاركة بالمعارض الداخلية والخارجية للتعريف بالموروث الثقافي للمهنة بشكل عام، وماء زمزم بشكل خاص، مع عكس هذا الإرث العظيم لما يحقق الأهداف المرجوة.

اعلان
"عبيد": خطوط الإنتاج الثلاثة لـ"زمزم" تنتج 10 آلاف عبوة بالساعة
سبق

أوضح أمير بن فيصل عبيد، نائب رئيس مجلس إدارة مكتب الزمازمة الموحد، أن ثقافة وموروث زمزم قد تم توظيفهما ونقلهما للمشاركة بتاريخ المهنة في المعارض والمحافل المحلية والدولية؛ وذلك للتعريف بالموروث الثقافي والديني لها. مفيدًا بأن زمزم انتقلت من الطرق التقليدية إلى الصناعة الحديثة المتطورة.

وأفاد "عبيد" على هامش زيارته فعاليات "رمضان يجمعنا"، التي تنظمها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالعاصمة المقدسة في قاعة مكة الكبرى مساء أمس، بأن جهود الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالعاصمة المقدسة واضحة بالارتقاء بالخدمات السياحية، وإظهارها للزوار، خاصة التراث المكي المليء بالذكريات والأصالة.

مشيرًا إلى أن الفعاليات فرصة سانحة وكافية، ينهل منها الزائر، ويضفي شيئًا مميزًا في ذاكرته قبيل مغادرته الأراضي المقدسة.

وأوضح نائب رئيس مجلس إدارة مكتب الزمازمة الموحد أنه يحسب للهيئة دعمها الأسر المنتجة من خلال البرنامج الذي تعمل به على خلق اقتصاديات جديدة، وتوليد وظائف حقيقية، بما يتناسب مع خصوصية وطبيعة عمل المرأة السعودية. مؤكدًا أنه مجال خصب، يمكن فيه خفض فاتورة الواردات، وتدعيم القطاعات السياحية، وتمكين المشاركين من بناء حاضنات أعمال، تستقطب مشاريع الأسر المنتجة، وتحويلها إلى مشاريع تجارية ناجحة.

وأبان عبيد أن وجود حرفيين وحرفيات بالفعاليات يمثل ثراء اقتصاديًّا بحكم أنه انعكاس لمهارات وقدرات إبداعية بنسق تراثي، يخدم شرائح واسعة من المستفيدين، ويقدم نموذجًا مميزًا في دخل الأسر والأفراد.

مفيدًا بأن الحرفيين لديهم تراكم خبرات قادر على تحويل هذه الأنواع من الاستثمارات، وترجمتها إلى مداخيل مالية برواتب عالية، إذا تم توظيفها بالشكل اللائق.

وبيّن نائب رئيس مكتب الزمازمة أنه ينبغي على الجميع الشراء من الأسر المنتجة من الحرفيين والحرفيات؛ لأنهم يمثلون مكة أولاً، ثم إن دعمهم يعتبر دعمًا للناتج المحلي حتى يستمر ويطور من إمكانياته، ويستطيع الخروج بمنتج أفضل في السنوات والمناسبات القادمة.

داعيًا رجال الأعمال إلى أهمية دعمهم حتى ينهضوا بمشاريعهم تحت مشروع "صُنع في مكة"، خاصة عبر هدايا المعتمرين والزوار.

وحول علاقة زمزم بضيوف الرحمن قال: إن سقاية الحاج كانت من أولويات القيادة الرشيدة التي دعمت المهنة منذ عقود حين كان الزمازمة يسقون زوار البيت الحرام بالطرق التقليدية قبل التنظيم في عام 1403هـ حتى صدور التنظيم الرسمي من المقام السامي ذي الصلة بأن يكون هناك مظلة للمهنة؛ وذلك لضمان تطورها وفق مخرجات نظامية محددة، وهو ما أفضى لمساهمة جميع الزمازمة تحت مظلة واحدة.

وأشار عبيد إلى أن خطوط الإنتاج الثلاثة التابعة للمكتب تعمل بطاقة إنتاجية تقدر بأكثر من ١٠ آلاف عبوة بالساعة، وفق مقاسات مختلفة، تقدَّم لضيوف بيت الله الحرام، وتشرف عليها وزارة الحج والعمرة فيما يخص الأمور التنظيمية الإدارية. أما الأمور الفنية فيتم الإشراف عليها من قِبل مركز أبحاث زمزم بهيئة المساحة الجيولوجية.

وأشار في السياق ذاته إلى أننا استطعنا الخروج من الطرق التقليدية إلى الحديثة، مع الحفاظ على الموروث المنشود، والمشاركة بالمعارض الداخلية والخارجية للتعريف بالموروث الثقافي للمهنة بشكل عام، وماء زمزم بشكل خاص، مع عكس هذا الإرث العظيم لما يحقق الأهداف المرجوة.

16 مايو 2019 - 11 رمضان 1440
01:18 AM

"عبيد": خطوط الإنتاج الثلاثة لـ"زمزم" تنتج 10 آلاف عبوة بالساعة

قال: ثقافة وموروث زمزم تم توظيفهما ونقلهما إلى المحافل المحلية والدولية

A A A
1
4,551

أوضح أمير بن فيصل عبيد، نائب رئيس مجلس إدارة مكتب الزمازمة الموحد، أن ثقافة وموروث زمزم قد تم توظيفهما ونقلهما للمشاركة بتاريخ المهنة في المعارض والمحافل المحلية والدولية؛ وذلك للتعريف بالموروث الثقافي والديني لها. مفيدًا بأن زمزم انتقلت من الطرق التقليدية إلى الصناعة الحديثة المتطورة.

وأفاد "عبيد" على هامش زيارته فعاليات "رمضان يجمعنا"، التي تنظمها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالعاصمة المقدسة في قاعة مكة الكبرى مساء أمس، بأن جهود الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالعاصمة المقدسة واضحة بالارتقاء بالخدمات السياحية، وإظهارها للزوار، خاصة التراث المكي المليء بالذكريات والأصالة.

مشيرًا إلى أن الفعاليات فرصة سانحة وكافية، ينهل منها الزائر، ويضفي شيئًا مميزًا في ذاكرته قبيل مغادرته الأراضي المقدسة.

وأوضح نائب رئيس مجلس إدارة مكتب الزمازمة الموحد أنه يحسب للهيئة دعمها الأسر المنتجة من خلال البرنامج الذي تعمل به على خلق اقتصاديات جديدة، وتوليد وظائف حقيقية، بما يتناسب مع خصوصية وطبيعة عمل المرأة السعودية. مؤكدًا أنه مجال خصب، يمكن فيه خفض فاتورة الواردات، وتدعيم القطاعات السياحية، وتمكين المشاركين من بناء حاضنات أعمال، تستقطب مشاريع الأسر المنتجة، وتحويلها إلى مشاريع تجارية ناجحة.

وأبان عبيد أن وجود حرفيين وحرفيات بالفعاليات يمثل ثراء اقتصاديًّا بحكم أنه انعكاس لمهارات وقدرات إبداعية بنسق تراثي، يخدم شرائح واسعة من المستفيدين، ويقدم نموذجًا مميزًا في دخل الأسر والأفراد.

مفيدًا بأن الحرفيين لديهم تراكم خبرات قادر على تحويل هذه الأنواع من الاستثمارات، وترجمتها إلى مداخيل مالية برواتب عالية، إذا تم توظيفها بالشكل اللائق.

وبيّن نائب رئيس مكتب الزمازمة أنه ينبغي على الجميع الشراء من الأسر المنتجة من الحرفيين والحرفيات؛ لأنهم يمثلون مكة أولاً، ثم إن دعمهم يعتبر دعمًا للناتج المحلي حتى يستمر ويطور من إمكانياته، ويستطيع الخروج بمنتج أفضل في السنوات والمناسبات القادمة.

داعيًا رجال الأعمال إلى أهمية دعمهم حتى ينهضوا بمشاريعهم تحت مشروع "صُنع في مكة"، خاصة عبر هدايا المعتمرين والزوار.

وحول علاقة زمزم بضيوف الرحمن قال: إن سقاية الحاج كانت من أولويات القيادة الرشيدة التي دعمت المهنة منذ عقود حين كان الزمازمة يسقون زوار البيت الحرام بالطرق التقليدية قبل التنظيم في عام 1403هـ حتى صدور التنظيم الرسمي من المقام السامي ذي الصلة بأن يكون هناك مظلة للمهنة؛ وذلك لضمان تطورها وفق مخرجات نظامية محددة، وهو ما أفضى لمساهمة جميع الزمازمة تحت مظلة واحدة.

وأشار عبيد إلى أن خطوط الإنتاج الثلاثة التابعة للمكتب تعمل بطاقة إنتاجية تقدر بأكثر من ١٠ آلاف عبوة بالساعة، وفق مقاسات مختلفة، تقدَّم لضيوف بيت الله الحرام، وتشرف عليها وزارة الحج والعمرة فيما يخص الأمور التنظيمية الإدارية. أما الأمور الفنية فيتم الإشراف عليها من قِبل مركز أبحاث زمزم بهيئة المساحة الجيولوجية.

وأشار في السياق ذاته إلى أننا استطعنا الخروج من الطرق التقليدية إلى الحديثة، مع الحفاظ على الموروث المنشود، والمشاركة بالمعارض الداخلية والخارجية للتعريف بالموروث الثقافي للمهنة بشكل عام، وماء زمزم بشكل خاص، مع عكس هذا الإرث العظيم لما يحقق الأهداف المرجوة.