المملكة تحتل المركز الأول عالمياً في قطاع المصرفية الإسلامية

بأصول تقترب من 600 مليار دولار

يحتل قطاع المصرفية الإسلامية في المملكة المركز الأول عالمياً من حيث الحجم، بأصول بلغت 2.23 تريليون ريال (594 مليار دولار).

وتعد المملكة من الدول الرائدة والداعمة للمالية والمصرفية الإسلامية، حيث تشجع الأبحاث في هذا المجال، من خلال برنامج دعم الأبحاث في المالية الإسلامية في البنك المركزي السعودي.

وعلى الرغم من تراجع مؤشرات الصيرفة الإسلامية بشكل عام، أكد تقرير سابق لوكالة فيتش للتصنيف الائتماني، أن أسس هذه الصيرفة لا تزال سليمة.

وأظهر التقرير ارتفاع ربحية البنوك الإسلامية في السعودية مقارنة بالبنوك العادية؛ وذلك لارتفاع هوامش الأرباح.

من جهة أخرى كانت لجنة جوائز المالية الإسلامية العالمية - Global Islamic Finance Awards (GIFA) - قد منحت البنك المركزي السعودي جائزة أفضل بنك مركزي للعام 2021م، نظير مساهماته المتميزة في المالية الإسلامية.

ووضع البنك المركزي السعودي عام 2020 إطار الحوكمة الشرعية للمصارف والبنوك المحلية في المملكة، والتي من شأنها دعم صناعة المصرفية الإسلامية والمساهمة في النمو الاقتصادي وتحسين الكفاءة التشغيلية وكذلك جذب الاستثمارات الخارجية في الأصول المتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية.

وذكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في كلمة له اليوم، باجتماع مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا والعالم الإسلامي" أن التعاون الاقتصادي عصبٌ للترابط بين دول العالم الإسلامي وروسيا، مؤكداً أن هناك فرصاً مواتية لدول مجموعة الرؤية لتكوين شراكات اقتصادية متينة في مجالات عدة منها المنتجات الحلال، والتمويل الإسلامي، وعلينا استثمارها والعمل على تنميتها.

وكان الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، قد افتتح اليوم الأربعاء، اجتماع مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا والعالم الإسلامي"، الذي يعقد هذا العام بمحافظة جدة تحت شعار "الحوار وآفاق التعاون"، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وبحضور الرئيس رستم مينيخانوف رئيس جمهورية تتارستان رئيس مجموعة الرؤية الإستراتيجية، ومشاركة المسؤولين والعلماء والمفكرين من روسيا الاتحادية ودول العالم الإسلامي.

اعلان
المملكة تحتل المركز الأول عالمياً في قطاع المصرفية الإسلامية
سبق

يحتل قطاع المصرفية الإسلامية في المملكة المركز الأول عالمياً من حيث الحجم، بأصول بلغت 2.23 تريليون ريال (594 مليار دولار).

وتعد المملكة من الدول الرائدة والداعمة للمالية والمصرفية الإسلامية، حيث تشجع الأبحاث في هذا المجال، من خلال برنامج دعم الأبحاث في المالية الإسلامية في البنك المركزي السعودي.

وعلى الرغم من تراجع مؤشرات الصيرفة الإسلامية بشكل عام، أكد تقرير سابق لوكالة فيتش للتصنيف الائتماني، أن أسس هذه الصيرفة لا تزال سليمة.

وأظهر التقرير ارتفاع ربحية البنوك الإسلامية في السعودية مقارنة بالبنوك العادية؛ وذلك لارتفاع هوامش الأرباح.

من جهة أخرى كانت لجنة جوائز المالية الإسلامية العالمية - Global Islamic Finance Awards (GIFA) - قد منحت البنك المركزي السعودي جائزة أفضل بنك مركزي للعام 2021م، نظير مساهماته المتميزة في المالية الإسلامية.

ووضع البنك المركزي السعودي عام 2020 إطار الحوكمة الشرعية للمصارف والبنوك المحلية في المملكة، والتي من شأنها دعم صناعة المصرفية الإسلامية والمساهمة في النمو الاقتصادي وتحسين الكفاءة التشغيلية وكذلك جذب الاستثمارات الخارجية في الأصول المتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية.

وذكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في كلمة له اليوم، باجتماع مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا والعالم الإسلامي" أن التعاون الاقتصادي عصبٌ للترابط بين دول العالم الإسلامي وروسيا، مؤكداً أن هناك فرصاً مواتية لدول مجموعة الرؤية لتكوين شراكات اقتصادية متينة في مجالات عدة منها المنتجات الحلال، والتمويل الإسلامي، وعلينا استثمارها والعمل على تنميتها.

وكان الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، قد افتتح اليوم الأربعاء، اجتماع مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا والعالم الإسلامي"، الذي يعقد هذا العام بمحافظة جدة تحت شعار "الحوار وآفاق التعاون"، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وبحضور الرئيس رستم مينيخانوف رئيس جمهورية تتارستان رئيس مجموعة الرؤية الإستراتيجية، ومشاركة المسؤولين والعلماء والمفكرين من روسيا الاتحادية ودول العالم الإسلامي.

24 نوفمبر 2021 - 19 ربيع الآخر 1443
04:26 PM

المملكة تحتل المركز الأول عالمياً في قطاع المصرفية الإسلامية

بأصول تقترب من 600 مليار دولار

A A A
0
679

يحتل قطاع المصرفية الإسلامية في المملكة المركز الأول عالمياً من حيث الحجم، بأصول بلغت 2.23 تريليون ريال (594 مليار دولار).

وتعد المملكة من الدول الرائدة والداعمة للمالية والمصرفية الإسلامية، حيث تشجع الأبحاث في هذا المجال، من خلال برنامج دعم الأبحاث في المالية الإسلامية في البنك المركزي السعودي.

وعلى الرغم من تراجع مؤشرات الصيرفة الإسلامية بشكل عام، أكد تقرير سابق لوكالة فيتش للتصنيف الائتماني، أن أسس هذه الصيرفة لا تزال سليمة.

وأظهر التقرير ارتفاع ربحية البنوك الإسلامية في السعودية مقارنة بالبنوك العادية؛ وذلك لارتفاع هوامش الأرباح.

من جهة أخرى كانت لجنة جوائز المالية الإسلامية العالمية - Global Islamic Finance Awards (GIFA) - قد منحت البنك المركزي السعودي جائزة أفضل بنك مركزي للعام 2021م، نظير مساهماته المتميزة في المالية الإسلامية.

ووضع البنك المركزي السعودي عام 2020 إطار الحوكمة الشرعية للمصارف والبنوك المحلية في المملكة، والتي من شأنها دعم صناعة المصرفية الإسلامية والمساهمة في النمو الاقتصادي وتحسين الكفاءة التشغيلية وكذلك جذب الاستثمارات الخارجية في الأصول المتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية.

وذكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في كلمة له اليوم، باجتماع مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا والعالم الإسلامي" أن التعاون الاقتصادي عصبٌ للترابط بين دول العالم الإسلامي وروسيا، مؤكداً أن هناك فرصاً مواتية لدول مجموعة الرؤية لتكوين شراكات اقتصادية متينة في مجالات عدة منها المنتجات الحلال، والتمويل الإسلامي، وعلينا استثمارها والعمل على تنميتها.

وكان الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، قد افتتح اليوم الأربعاء، اجتماع مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا والعالم الإسلامي"، الذي يعقد هذا العام بمحافظة جدة تحت شعار "الحوار وآفاق التعاون"، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وبحضور الرئيس رستم مينيخانوف رئيس جمهورية تتارستان رئيس مجموعة الرؤية الإستراتيجية، ومشاركة المسؤولين والعلماء والمفكرين من روسيا الاتحادية ودول العالم الإسلامي.