أهالي "عنود الدمام": لن نسمح لأحد بالتفريق بين أبناء الشعب السعودي

"سبق" تقف ميدانياً على الحي.. والحياة تعود لطبيعتها

عبدالله السالم - سبق – الدمام: عادت الحياة إلى طبيعتها في حي العنود بوسط الدمام ومحيط جامع الإمام حسين، المعروف باسم "جامع العنود"، بعد التفجير الذي وقع أمس الأول الجمعة، وراح ضحيته ٤ شهداء، هم: محمد حسن العيسى، الشهيد عبدالجليل الأربش، الشهيد محمد الأربش والشهيد هادي الهاشم.
 
 "سبق" وقفت اليوم ميدانياً على الحي بعد الحادث الأليم، والتقت بعض أهالي الحي الذين أكدوا أن ما يحدث يزيدهم قوة وتماسكاً ضد من يحاول المساس بأمن الدولة، أو التخريب، وأن مثل هذه الأحداث لا تمت للدين والإسلام بصلة، وقالوا: الجميع يستنكر هذه الأعمال الإرهابية التخريبية، ونحن سنقف ضدها مع ولاة أمرنا ورجال أمننا؛ فهدف مثل هذه الأعمال هو زعزعة الأمن وإثارة الفتنة بين أبناء الشعب السعودي، وتحديداً بين طائفتي السُّنة والشيعة، ولكن لن نسمح لأي أحد كائناً من كان بأن يفرق بين أبناء الشعب السعودي. مثمنين دور الجهات الأمنية في كل ما تقوم به من خدمة المواطنين وتفاعلهم وجهدهم مع كل حدث.
 
من جانب آخر، شكّل أهالي الحي لجاناً تطوعية عدة من شباب الحي بعد حادثة التفجير لأغراض ترتيبات العزاء وتشييع الشهداء. وعلمت "سبق" أن اللجان التطوعية أكملت استعداداتها من حيث تحديد مقار العزاء للرجال والنساء لاستقبال المعزين في المتوفين؛ إذ سيتم تسليم الشهداء غداً الاثنين وتشييعهم ودفنهم في مقبرة سيهات. وسيبدأ تشييع الشهداء من ساحة جمعية سيهات إلى مقبرة سيهات.
 
وأكد الأهالي أنه بعد ساعات من الحادثة هرعوا إلى تنظيف ساحات الجامع والساحات المجاورة له، وعادوا للصلاة في الجامع في يوم التفجير نفسه، في رسالة تحدٍّ وجهوها إلى كل من يحاول زعزعة أمن السعودية، مؤكدين أن السعوديين يدٌ بيد، ومتكاتفون مع بعضهم.
 
"سبق" تواصلت مع أسعد سعود، المتحدث الرسمي للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية، الذي قال إن المصابين الأربعة الذين استقبلهم مجمع الدمام الطبي نتيجة حادث تفجير جامع العنود إصاباتهم طفيفة، وهي: (حالتا إصابة مباشرة وحالتا هلع وسقوط). وأضاف بأن الجميع تلقوا العلاج اللازم في حينه، وغادروا جميعهم المستشفى. وعن متابعة حادثة تفجير جامع القديح قال أسعد إن أعداد المصابين المنومين لتلقي العلاج في المستشفيات نتيجة الاعتداء الآثم في بلدة القديح حتى اليوم اﻷحد (16) مصاباً فقط، من بينهم (4) حالات ما زالت في أقسام العناية المركزة، وإن عدد حالات المصابين الذين غادروا المستشفيات بعد تماثلهم للشفاء منذ يوم وقوع الحادث بلغ 66 حالة - ولله الحمد -، فيما بلغ عدد الوفيات (22) حالة.   
 
 
 
 
 
 

اعلان
أهالي "عنود الدمام": لن نسمح لأحد بالتفريق بين أبناء الشعب السعودي
سبق
عبدالله السالم - سبق – الدمام: عادت الحياة إلى طبيعتها في حي العنود بوسط الدمام ومحيط جامع الإمام حسين، المعروف باسم "جامع العنود"، بعد التفجير الذي وقع أمس الأول الجمعة، وراح ضحيته ٤ شهداء، هم: محمد حسن العيسى، الشهيد عبدالجليل الأربش، الشهيد محمد الأربش والشهيد هادي الهاشم.
 
 "سبق" وقفت اليوم ميدانياً على الحي بعد الحادث الأليم، والتقت بعض أهالي الحي الذين أكدوا أن ما يحدث يزيدهم قوة وتماسكاً ضد من يحاول المساس بأمن الدولة، أو التخريب، وأن مثل هذه الأحداث لا تمت للدين والإسلام بصلة، وقالوا: الجميع يستنكر هذه الأعمال الإرهابية التخريبية، ونحن سنقف ضدها مع ولاة أمرنا ورجال أمننا؛ فهدف مثل هذه الأعمال هو زعزعة الأمن وإثارة الفتنة بين أبناء الشعب السعودي، وتحديداً بين طائفتي السُّنة والشيعة، ولكن لن نسمح لأي أحد كائناً من كان بأن يفرق بين أبناء الشعب السعودي. مثمنين دور الجهات الأمنية في كل ما تقوم به من خدمة المواطنين وتفاعلهم وجهدهم مع كل حدث.
 
من جانب آخر، شكّل أهالي الحي لجاناً تطوعية عدة من شباب الحي بعد حادثة التفجير لأغراض ترتيبات العزاء وتشييع الشهداء. وعلمت "سبق" أن اللجان التطوعية أكملت استعداداتها من حيث تحديد مقار العزاء للرجال والنساء لاستقبال المعزين في المتوفين؛ إذ سيتم تسليم الشهداء غداً الاثنين وتشييعهم ودفنهم في مقبرة سيهات. وسيبدأ تشييع الشهداء من ساحة جمعية سيهات إلى مقبرة سيهات.
 
وأكد الأهالي أنه بعد ساعات من الحادثة هرعوا إلى تنظيف ساحات الجامع والساحات المجاورة له، وعادوا للصلاة في الجامع في يوم التفجير نفسه، في رسالة تحدٍّ وجهوها إلى كل من يحاول زعزعة أمن السعودية، مؤكدين أن السعوديين يدٌ بيد، ومتكاتفون مع بعضهم.
 
"سبق" تواصلت مع أسعد سعود، المتحدث الرسمي للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية، الذي قال إن المصابين الأربعة الذين استقبلهم مجمع الدمام الطبي نتيجة حادث تفجير جامع العنود إصاباتهم طفيفة، وهي: (حالتا إصابة مباشرة وحالتا هلع وسقوط). وأضاف بأن الجميع تلقوا العلاج اللازم في حينه، وغادروا جميعهم المستشفى. وعن متابعة حادثة تفجير جامع القديح قال أسعد إن أعداد المصابين المنومين لتلقي العلاج في المستشفيات نتيجة الاعتداء الآثم في بلدة القديح حتى اليوم اﻷحد (16) مصاباً فقط، من بينهم (4) حالات ما زالت في أقسام العناية المركزة، وإن عدد حالات المصابين الذين غادروا المستشفيات بعد تماثلهم للشفاء منذ يوم وقوع الحادث بلغ 66 حالة - ولله الحمد -، فيما بلغ عدد الوفيات (22) حالة.   
 
 
 
 
 
 
31 مايو 2015 - 13 شعبان 1436
08:54 PM

أهالي "عنود الدمام": لن نسمح لأحد بالتفريق بين أبناء الشعب السعودي

"سبق" تقف ميدانياً على الحي.. والحياة تعود لطبيعتها

A A A
0
22,101

عبدالله السالم - سبق – الدمام: عادت الحياة إلى طبيعتها في حي العنود بوسط الدمام ومحيط جامع الإمام حسين، المعروف باسم "جامع العنود"، بعد التفجير الذي وقع أمس الأول الجمعة، وراح ضحيته ٤ شهداء، هم: محمد حسن العيسى، الشهيد عبدالجليل الأربش، الشهيد محمد الأربش والشهيد هادي الهاشم.
 
 "سبق" وقفت اليوم ميدانياً على الحي بعد الحادث الأليم، والتقت بعض أهالي الحي الذين أكدوا أن ما يحدث يزيدهم قوة وتماسكاً ضد من يحاول المساس بأمن الدولة، أو التخريب، وأن مثل هذه الأحداث لا تمت للدين والإسلام بصلة، وقالوا: الجميع يستنكر هذه الأعمال الإرهابية التخريبية، ونحن سنقف ضدها مع ولاة أمرنا ورجال أمننا؛ فهدف مثل هذه الأعمال هو زعزعة الأمن وإثارة الفتنة بين أبناء الشعب السعودي، وتحديداً بين طائفتي السُّنة والشيعة، ولكن لن نسمح لأي أحد كائناً من كان بأن يفرق بين أبناء الشعب السعودي. مثمنين دور الجهات الأمنية في كل ما تقوم به من خدمة المواطنين وتفاعلهم وجهدهم مع كل حدث.
 
من جانب آخر، شكّل أهالي الحي لجاناً تطوعية عدة من شباب الحي بعد حادثة التفجير لأغراض ترتيبات العزاء وتشييع الشهداء. وعلمت "سبق" أن اللجان التطوعية أكملت استعداداتها من حيث تحديد مقار العزاء للرجال والنساء لاستقبال المعزين في المتوفين؛ إذ سيتم تسليم الشهداء غداً الاثنين وتشييعهم ودفنهم في مقبرة سيهات. وسيبدأ تشييع الشهداء من ساحة جمعية سيهات إلى مقبرة سيهات.
 
وأكد الأهالي أنه بعد ساعات من الحادثة هرعوا إلى تنظيف ساحات الجامع والساحات المجاورة له، وعادوا للصلاة في الجامع في يوم التفجير نفسه، في رسالة تحدٍّ وجهوها إلى كل من يحاول زعزعة أمن السعودية، مؤكدين أن السعوديين يدٌ بيد، ومتكاتفون مع بعضهم.
 
"سبق" تواصلت مع أسعد سعود، المتحدث الرسمي للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية، الذي قال إن المصابين الأربعة الذين استقبلهم مجمع الدمام الطبي نتيجة حادث تفجير جامع العنود إصاباتهم طفيفة، وهي: (حالتا إصابة مباشرة وحالتا هلع وسقوط). وأضاف بأن الجميع تلقوا العلاج اللازم في حينه، وغادروا جميعهم المستشفى. وعن متابعة حادثة تفجير جامع القديح قال أسعد إن أعداد المصابين المنومين لتلقي العلاج في المستشفيات نتيجة الاعتداء الآثم في بلدة القديح حتى اليوم اﻷحد (16) مصاباً فقط، من بينهم (4) حالات ما زالت في أقسام العناية المركزة، وإن عدد حالات المصابين الذين غادروا المستشفيات بعد تماثلهم للشفاء منذ يوم وقوع الحادث بلغ 66 حالة - ولله الحمد -، فيما بلغ عدد الوفيات (22) حالة.