لن يهبط لأنه مثل الريح جامحٌ لا ينحي

الاتحاد.. هذا الشيخ التسعيني الوقور.. العميد بتاريخه وصولاته وجولاته.. كبير جدة، وعميد آسيا.. ذاك النمر الذي روض آسيا طولاً وعرضًا.. عشاقه ومحبوه دائمًا وأبدًا يرددون:"نمرنا يمشي ولا يتعب" ولكن!! هل أصابه التعب هذه المرة.. هل هرم؟! هل سيموت؟!جمهوره يتساءل: هل سيتعافى قريبًا.. ماذا يحدث لعميدنا؟ وهل سيهبط ليلعب في مباريات "العصاري"؟.. والجواب: بالتأكيد لن يهبط - بإذن الله - وخلفه هذا الجمهور العظيم، بل هم من تأتي "العصاري" إليهم، ولا يذهبون إليها!!

في كل مباراة يزحف العشاق وبداخلهم كلمات المحبة: "اختـلفنا مين يــحــب الــثـــانـــي أكثر..واتـفــقـــنــا إنـك أكثر وأنـا أكثر". وأكاد أجزم أنهم سيحضرون ويحضرون، وكأنهم يقولون:"كـيــف نـخــفـي حـبــنـا والــشــوق فـاضــح..وفــي مــلامـحـنـا مــن اللـهــفــة مــلامــح"..ويستمر الحوار من المدرجات: "لا غبت أحس الدقايق في الغياب تطول.. وتشب في غيبتك وسط الحشى جمرة.. كل البشر حبهم قطرة غلا وميول.. وحبك بحر وش تجي عند البحر قطرة".

ورغم ذلك إلا أن لسان حالهم سيقول: "يمك دروبي وكل الناس يـدروا بـي وأنا أدري.. وأنا النـظــر وإنــت لـعـيــوني النــظــر.. والـهـيـام إللي سـكـن فـيـنا تـعـدانا وكبر.. صــــار مــــثـــل الـــريـــح جــــامـــــح.. عاشقين ونبضنا طفل حنــون لو تزاعلنا يسـامح.. والـــــهــوى شــي مـــقـــدر".. وكأنهم يطالبون: "ليلة لو باقي ليلة بعمري أبيه الليلة".. نريدها ليلة فوز وثلاث نقاط "وأسهر في ليل عيونك وهي ليلة عمر..يلي أيامي بدونك ما هي من العمر".. وبالتأكيد لم ولن يتوقفوا عن التشجيع والمؤازرة وقد ينتفض نمورهم وكأنهم يرددون لجمهورهم:"صوتك همسك بيتي وسفري.. قمري وشمسك ليلي وفجري".. "صــدق إنـي فـيـك.. مـغـرم فـيـك.. والـحياة إيـش الـحـيــاة؟! إلا مـشاهـد ناظريك.. يــا نهـار لو تـغـيـب الــشـمــس واضــح".. فهل يثبت النمور أنهم فعلاً: "مثل الريح جامح.. لا ينحني ولا ينكسر"؟

هجمة.. مرتدة!!

ﺍﻟﺤﺐ ﻋﻼﻗﺔ، ﻭﺍﻟﻌﻼﻗﺔ اﻧﺘﻤﺎﺀ، ﻭﺍلاﻧﺘﻤﺎﺀ ﻭﻓﺎﺀ، ﻭﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺃلا ﺗﺘﺨﻠﻰ ﻋﻣﻦ ﻳﺤﺒﻚ..!! حدثني عن مفهوم الوفاء والعشق والانتماء سأرد عليك: إنه جمهور العميد وكفى.. يحضرون في أفضل المستويات وأسوئها، لا ينتظرون دعوة أو تحفيزًا أو تذاكر مجانية أو مباراة نهائية.. مهما كانت الظروف (رطوبة عالية.. طرق مغلقة وتحويلات.. ازدحام بالمواقف).. سيملؤون المدرجات ولو كانت مباراة ودية.. لم يتخلوا عن الفريق أو يتركوه خلف ظهورهم.. علمني هذا العاشق الذي يستحق الفرح أن "الحب حياة القلب.. والاهتمام روح الحياة.. والصدق عمود ارتكازها.. والوفاء سقف أمانها".. كل شيء إذا زاد عن حده ينقلب ضده إلا مدرج الذهب كلما زاد عن حده زاد جماله..بين الاتحاد وجمهوره اتحاد.. عجز كل المعلقين عن وصفهم فقالوا: "إنه أكثر جمهور يحببك في ناديه".. وتعجَّب آخرون فصرخوا: "لم نشاهد في حياتنا عاشقًا مثلهم".. تفاخروا فقالوا: هــذا جمهــورنا.. فــأرونـا جمهــوركم!!..لا تسأل الاتحادي عن حبه لأنك عندما تسمع عن العشق فأنت تتكلم عنهم.. حدثني عن الفخامة أحدثك عن جمهور كله على بعضه فخم، وفي عز الأزمات يردد: "أكثر من أول أحبك"..باختصار إنه: "جمهور.. له جمهور".

اعلان
لن يهبط لأنه مثل الريح جامحٌ لا ينحي
سبق

الاتحاد.. هذا الشيخ التسعيني الوقور.. العميد بتاريخه وصولاته وجولاته.. كبير جدة، وعميد آسيا.. ذاك النمر الذي روض آسيا طولاً وعرضًا.. عشاقه ومحبوه دائمًا وأبدًا يرددون:"نمرنا يمشي ولا يتعب" ولكن!! هل أصابه التعب هذه المرة.. هل هرم؟! هل سيموت؟!جمهوره يتساءل: هل سيتعافى قريبًا.. ماذا يحدث لعميدنا؟ وهل سيهبط ليلعب في مباريات "العصاري"؟.. والجواب: بالتأكيد لن يهبط - بإذن الله - وخلفه هذا الجمهور العظيم، بل هم من تأتي "العصاري" إليهم، ولا يذهبون إليها!!

في كل مباراة يزحف العشاق وبداخلهم كلمات المحبة: "اختـلفنا مين يــحــب الــثـــانـــي أكثر..واتـفــقـــنــا إنـك أكثر وأنـا أكثر". وأكاد أجزم أنهم سيحضرون ويحضرون، وكأنهم يقولون:"كـيــف نـخــفـي حـبــنـا والــشــوق فـاضــح..وفــي مــلامـحـنـا مــن اللـهــفــة مــلامــح"..ويستمر الحوار من المدرجات: "لا غبت أحس الدقايق في الغياب تطول.. وتشب في غيبتك وسط الحشى جمرة.. كل البشر حبهم قطرة غلا وميول.. وحبك بحر وش تجي عند البحر قطرة".

ورغم ذلك إلا أن لسان حالهم سيقول: "يمك دروبي وكل الناس يـدروا بـي وأنا أدري.. وأنا النـظــر وإنــت لـعـيــوني النــظــر.. والـهـيـام إللي سـكـن فـيـنا تـعـدانا وكبر.. صــــار مــــثـــل الـــريـــح جــــامـــــح.. عاشقين ونبضنا طفل حنــون لو تزاعلنا يسـامح.. والـــــهــوى شــي مـــقـــدر".. وكأنهم يطالبون: "ليلة لو باقي ليلة بعمري أبيه الليلة".. نريدها ليلة فوز وثلاث نقاط "وأسهر في ليل عيونك وهي ليلة عمر..يلي أيامي بدونك ما هي من العمر".. وبالتأكيد لم ولن يتوقفوا عن التشجيع والمؤازرة وقد ينتفض نمورهم وكأنهم يرددون لجمهورهم:"صوتك همسك بيتي وسفري.. قمري وشمسك ليلي وفجري".. "صــدق إنـي فـيـك.. مـغـرم فـيـك.. والـحياة إيـش الـحـيــاة؟! إلا مـشاهـد ناظريك.. يــا نهـار لو تـغـيـب الــشـمــس واضــح".. فهل يثبت النمور أنهم فعلاً: "مثل الريح جامح.. لا ينحني ولا ينكسر"؟

هجمة.. مرتدة!!

ﺍﻟﺤﺐ ﻋﻼﻗﺔ، ﻭﺍﻟﻌﻼﻗﺔ اﻧﺘﻤﺎﺀ، ﻭﺍلاﻧﺘﻤﺎﺀ ﻭﻓﺎﺀ، ﻭﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺃلا ﺗﺘﺨﻠﻰ ﻋﻣﻦ ﻳﺤﺒﻚ..!! حدثني عن مفهوم الوفاء والعشق والانتماء سأرد عليك: إنه جمهور العميد وكفى.. يحضرون في أفضل المستويات وأسوئها، لا ينتظرون دعوة أو تحفيزًا أو تذاكر مجانية أو مباراة نهائية.. مهما كانت الظروف (رطوبة عالية.. طرق مغلقة وتحويلات.. ازدحام بالمواقف).. سيملؤون المدرجات ولو كانت مباراة ودية.. لم يتخلوا عن الفريق أو يتركوه خلف ظهورهم.. علمني هذا العاشق الذي يستحق الفرح أن "الحب حياة القلب.. والاهتمام روح الحياة.. والصدق عمود ارتكازها.. والوفاء سقف أمانها".. كل شيء إذا زاد عن حده ينقلب ضده إلا مدرج الذهب كلما زاد عن حده زاد جماله..بين الاتحاد وجمهوره اتحاد.. عجز كل المعلقين عن وصفهم فقالوا: "إنه أكثر جمهور يحببك في ناديه".. وتعجَّب آخرون فصرخوا: "لم نشاهد في حياتنا عاشقًا مثلهم".. تفاخروا فقالوا: هــذا جمهــورنا.. فــأرونـا جمهــوركم!!..لا تسأل الاتحادي عن حبه لأنك عندما تسمع عن العشق فأنت تتكلم عنهم.. حدثني عن الفخامة أحدثك عن جمهور كله على بعضه فخم، وفي عز الأزمات يردد: "أكثر من أول أحبك"..باختصار إنه: "جمهور.. له جمهور".

04 مارس 2019 - 27 جمادى الآخر 1440
08:25 PM

لن يهبط لأنه مثل الريح جامحٌ لا ينحي

وحيد بغدادي - الرياض
A A A
1
1,555

الاتحاد.. هذا الشيخ التسعيني الوقور.. العميد بتاريخه وصولاته وجولاته.. كبير جدة، وعميد آسيا.. ذاك النمر الذي روض آسيا طولاً وعرضًا.. عشاقه ومحبوه دائمًا وأبدًا يرددون:"نمرنا يمشي ولا يتعب" ولكن!! هل أصابه التعب هذه المرة.. هل هرم؟! هل سيموت؟!جمهوره يتساءل: هل سيتعافى قريبًا.. ماذا يحدث لعميدنا؟ وهل سيهبط ليلعب في مباريات "العصاري"؟.. والجواب: بالتأكيد لن يهبط - بإذن الله - وخلفه هذا الجمهور العظيم، بل هم من تأتي "العصاري" إليهم، ولا يذهبون إليها!!

في كل مباراة يزحف العشاق وبداخلهم كلمات المحبة: "اختـلفنا مين يــحــب الــثـــانـــي أكثر..واتـفــقـــنــا إنـك أكثر وأنـا أكثر". وأكاد أجزم أنهم سيحضرون ويحضرون، وكأنهم يقولون:"كـيــف نـخــفـي حـبــنـا والــشــوق فـاضــح..وفــي مــلامـحـنـا مــن اللـهــفــة مــلامــح"..ويستمر الحوار من المدرجات: "لا غبت أحس الدقايق في الغياب تطول.. وتشب في غيبتك وسط الحشى جمرة.. كل البشر حبهم قطرة غلا وميول.. وحبك بحر وش تجي عند البحر قطرة".

ورغم ذلك إلا أن لسان حالهم سيقول: "يمك دروبي وكل الناس يـدروا بـي وأنا أدري.. وأنا النـظــر وإنــت لـعـيــوني النــظــر.. والـهـيـام إللي سـكـن فـيـنا تـعـدانا وكبر.. صــــار مــــثـــل الـــريـــح جــــامـــــح.. عاشقين ونبضنا طفل حنــون لو تزاعلنا يسـامح.. والـــــهــوى شــي مـــقـــدر".. وكأنهم يطالبون: "ليلة لو باقي ليلة بعمري أبيه الليلة".. نريدها ليلة فوز وثلاث نقاط "وأسهر في ليل عيونك وهي ليلة عمر..يلي أيامي بدونك ما هي من العمر".. وبالتأكيد لم ولن يتوقفوا عن التشجيع والمؤازرة وقد ينتفض نمورهم وكأنهم يرددون لجمهورهم:"صوتك همسك بيتي وسفري.. قمري وشمسك ليلي وفجري".. "صــدق إنـي فـيـك.. مـغـرم فـيـك.. والـحياة إيـش الـحـيــاة؟! إلا مـشاهـد ناظريك.. يــا نهـار لو تـغـيـب الــشـمــس واضــح".. فهل يثبت النمور أنهم فعلاً: "مثل الريح جامح.. لا ينحني ولا ينكسر"؟

هجمة.. مرتدة!!

ﺍﻟﺤﺐ ﻋﻼﻗﺔ، ﻭﺍﻟﻌﻼﻗﺔ اﻧﺘﻤﺎﺀ، ﻭﺍلاﻧﺘﻤﺎﺀ ﻭﻓﺎﺀ، ﻭﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺃلا ﺗﺘﺨﻠﻰ ﻋﻣﻦ ﻳﺤﺒﻚ..!! حدثني عن مفهوم الوفاء والعشق والانتماء سأرد عليك: إنه جمهور العميد وكفى.. يحضرون في أفضل المستويات وأسوئها، لا ينتظرون دعوة أو تحفيزًا أو تذاكر مجانية أو مباراة نهائية.. مهما كانت الظروف (رطوبة عالية.. طرق مغلقة وتحويلات.. ازدحام بالمواقف).. سيملؤون المدرجات ولو كانت مباراة ودية.. لم يتخلوا عن الفريق أو يتركوه خلف ظهورهم.. علمني هذا العاشق الذي يستحق الفرح أن "الحب حياة القلب.. والاهتمام روح الحياة.. والصدق عمود ارتكازها.. والوفاء سقف أمانها".. كل شيء إذا زاد عن حده ينقلب ضده إلا مدرج الذهب كلما زاد عن حده زاد جماله..بين الاتحاد وجمهوره اتحاد.. عجز كل المعلقين عن وصفهم فقالوا: "إنه أكثر جمهور يحببك في ناديه".. وتعجَّب آخرون فصرخوا: "لم نشاهد في حياتنا عاشقًا مثلهم".. تفاخروا فقالوا: هــذا جمهــورنا.. فــأرونـا جمهــوركم!!..لا تسأل الاتحادي عن حبه لأنك عندما تسمع عن العشق فأنت تتكلم عنهم.. حدثني عن الفخامة أحدثك عن جمهور كله على بعضه فخم، وفي عز الأزمات يردد: "أكثر من أول أحبك"..باختصار إنه: "جمهور.. له جمهور".