قناة حاقدة لن تهزك يا وطن الشموخ

قناة شريرة وحاقدة ورخيصة لا يمكن أن تهز كيانًا عظيمًا وجبلاً شامخًا مثل المملكة العربية السعودية، الأبية بعروبتها، السامقة بتطبيق الشريعة الإسلامية السمحة، الفخورة بقادتها، العصية بشعبها العظيم. وها هي الدويلة القزمة، ومن يسير في فلكها، أبانت مخالبها القذرة، وكشرت عن أنيابها المسمومة محاولة النيل من وطننا الأبي وقادته الأفذاذ نتيجة حقد دفين، وحسد كمين، إلا أن ذلك لن يحدث هيهات.. هيهات؛ فالمواطن لديه من الوعي والوطنية الصادقة والشعور النبيل ما يجهض تلك الأحلام البائسة والأماني البغيضة التي عشعشت في عقلي الحمدين ومَن يقف خلفهما من إعلام مخدوع.

حين وقف سمو ولي العهد الأمير الشهم محمد بن سلمان كجبل طويق؛ ليؤكد أن لدينا شعبًا وفيًّا.. شعبًا عظيمًا.. فهذا ديدننا، وهذا هو موقفنا الحازم والصادق؛ إذ يدرك أبعاد الخطط السوداء التي تحاك ضدنا، وخصوصًا من قناة قميئة، وظفت طاقمها بتقارير كاذبة وأخبار وصور مغلوطة سعيًا في صنع شرخ. وهذا محال؛ ففي مثل هذه المواقف والأزمات تزداد المسؤولية علينا جميعًا في التعاضد وقفل منافذ الحقد التي تصبها قناة الجزيرة التي تثرثر ليل نهار بما يؤكد حقدها المشوب بالمكر والخبث للتأثير في الرأي العام. إن مملكتنا - ولله الحمد - عظيمة بقيادتها الحكيمة وتاريخها المجيد، وثقلها السياسي، ووزنها الاقتصادي، ومكانتها الروحية.. وعما قريب ستخذل تلك القناة وكل الممولين والداعمين للحملة الشرسة على قادتنا ووطننا، وستبوء بالخسران والخذلان. ولا يفوتنا حين نستقرئ ذلك الهجوم المباشر علينا أن تعلم أنه الحسد، نعم الحسد؛ لما يتمتع به وطننا من نمو وازدهار ورخاء وأمن وأمان.. تلك المشاريع العملاقة هنا وهنا غدت معالم واضحة، يشهد بها القاصي والداني. لنأخذ مشروعًا واحدًا: نيوم الذي تزيد مساحة المنطقة المستثمرة فيه على مساحة قطر بأكملها، فكيف بمشاريع تنبض هنا وهناك في أرجاء الوطن كافة. ومما يثير الاندهاش المواقف لبعض الدول الغربية، واحدة منها تدعي المثالية وهي التي قتلت وأحرقت ملايين الأبرياء، وأخرى عقدت المعاهدات التي قسمت الدول، وأقامت دولة في موقع ليس لها فيه ذرة تراب، وثالثة شنت الحروب، ودمرت وقتلت وهجرت ملايين الناس، وما زالت سجونهم مليئة.. والأعجب أن يتحرك ضمير الفرس وهم من يصدِّر الإرهاب بلا رحمة. ولا يمكن نسيان تلك الرافعات التي تحمل الجثث المصلوبة؛ كونهم وقفوا منتقدين سياستهم الحمقاء. لم نرَ أي محاسبة أو تغريم أو حتى مطالبة بأن يعتذروا، وحين يتعلق الأمر بالسعودية تظهر الضمائر الزائفة.. لماذا؟ هذا أمر مكشوف وواضح سعيًا لهدم هذا الكيان العظيم بقيادته وشعبه. ونقول: محال.. نعم محال عليهم ومَن يسير معهم.. نقول بكل اطمئنان: ما دام ملك حازم كسلمان ورجل شهم كمحمد بن سلمان وشعب وفي وعظيم لا تؤثر فينا سموم تلك الأبواق.

لنفخر بقيادتنا ووطننا وشعبنا.

جمال خاشقجي اختفاء جمال خاشقجي
اعلان
قناة حاقدة لن تهزك يا وطن الشموخ
سبق

قناة شريرة وحاقدة ورخيصة لا يمكن أن تهز كيانًا عظيمًا وجبلاً شامخًا مثل المملكة العربية السعودية، الأبية بعروبتها، السامقة بتطبيق الشريعة الإسلامية السمحة، الفخورة بقادتها، العصية بشعبها العظيم. وها هي الدويلة القزمة، ومن يسير في فلكها، أبانت مخالبها القذرة، وكشرت عن أنيابها المسمومة محاولة النيل من وطننا الأبي وقادته الأفذاذ نتيجة حقد دفين، وحسد كمين، إلا أن ذلك لن يحدث هيهات.. هيهات؛ فالمواطن لديه من الوعي والوطنية الصادقة والشعور النبيل ما يجهض تلك الأحلام البائسة والأماني البغيضة التي عشعشت في عقلي الحمدين ومَن يقف خلفهما من إعلام مخدوع.

حين وقف سمو ولي العهد الأمير الشهم محمد بن سلمان كجبل طويق؛ ليؤكد أن لدينا شعبًا وفيًّا.. شعبًا عظيمًا.. فهذا ديدننا، وهذا هو موقفنا الحازم والصادق؛ إذ يدرك أبعاد الخطط السوداء التي تحاك ضدنا، وخصوصًا من قناة قميئة، وظفت طاقمها بتقارير كاذبة وأخبار وصور مغلوطة سعيًا في صنع شرخ. وهذا محال؛ ففي مثل هذه المواقف والأزمات تزداد المسؤولية علينا جميعًا في التعاضد وقفل منافذ الحقد التي تصبها قناة الجزيرة التي تثرثر ليل نهار بما يؤكد حقدها المشوب بالمكر والخبث للتأثير في الرأي العام. إن مملكتنا - ولله الحمد - عظيمة بقيادتها الحكيمة وتاريخها المجيد، وثقلها السياسي، ووزنها الاقتصادي، ومكانتها الروحية.. وعما قريب ستخذل تلك القناة وكل الممولين والداعمين للحملة الشرسة على قادتنا ووطننا، وستبوء بالخسران والخذلان. ولا يفوتنا حين نستقرئ ذلك الهجوم المباشر علينا أن تعلم أنه الحسد، نعم الحسد؛ لما يتمتع به وطننا من نمو وازدهار ورخاء وأمن وأمان.. تلك المشاريع العملاقة هنا وهنا غدت معالم واضحة، يشهد بها القاصي والداني. لنأخذ مشروعًا واحدًا: نيوم الذي تزيد مساحة المنطقة المستثمرة فيه على مساحة قطر بأكملها، فكيف بمشاريع تنبض هنا وهناك في أرجاء الوطن كافة. ومما يثير الاندهاش المواقف لبعض الدول الغربية، واحدة منها تدعي المثالية وهي التي قتلت وأحرقت ملايين الأبرياء، وأخرى عقدت المعاهدات التي قسمت الدول، وأقامت دولة في موقع ليس لها فيه ذرة تراب، وثالثة شنت الحروب، ودمرت وقتلت وهجرت ملايين الناس، وما زالت سجونهم مليئة.. والأعجب أن يتحرك ضمير الفرس وهم من يصدِّر الإرهاب بلا رحمة. ولا يمكن نسيان تلك الرافعات التي تحمل الجثث المصلوبة؛ كونهم وقفوا منتقدين سياستهم الحمقاء. لم نرَ أي محاسبة أو تغريم أو حتى مطالبة بأن يعتذروا، وحين يتعلق الأمر بالسعودية تظهر الضمائر الزائفة.. لماذا؟ هذا أمر مكشوف وواضح سعيًا لهدم هذا الكيان العظيم بقيادته وشعبه. ونقول: محال.. نعم محال عليهم ومَن يسير معهم.. نقول بكل اطمئنان: ما دام ملك حازم كسلمان ورجل شهم كمحمد بن سلمان وشعب وفي وعظيم لا تؤثر فينا سموم تلك الأبواق.

لنفخر بقيادتنا ووطننا وشعبنا.

27 أكتوبر 2018 - 18 صفر 1440
11:54 PM
اخر تعديل
06 فبراير 2019 - 1 جمادى الآخر 1440
07:12 PM

قناة حاقدة لن تهزك يا وطن الشموخ

جمعان الكرت - الرياض
A A A
2
1,752

قناة شريرة وحاقدة ورخيصة لا يمكن أن تهز كيانًا عظيمًا وجبلاً شامخًا مثل المملكة العربية السعودية، الأبية بعروبتها، السامقة بتطبيق الشريعة الإسلامية السمحة، الفخورة بقادتها، العصية بشعبها العظيم. وها هي الدويلة القزمة، ومن يسير في فلكها، أبانت مخالبها القذرة، وكشرت عن أنيابها المسمومة محاولة النيل من وطننا الأبي وقادته الأفذاذ نتيجة حقد دفين، وحسد كمين، إلا أن ذلك لن يحدث هيهات.. هيهات؛ فالمواطن لديه من الوعي والوطنية الصادقة والشعور النبيل ما يجهض تلك الأحلام البائسة والأماني البغيضة التي عشعشت في عقلي الحمدين ومَن يقف خلفهما من إعلام مخدوع.

حين وقف سمو ولي العهد الأمير الشهم محمد بن سلمان كجبل طويق؛ ليؤكد أن لدينا شعبًا وفيًّا.. شعبًا عظيمًا.. فهذا ديدننا، وهذا هو موقفنا الحازم والصادق؛ إذ يدرك أبعاد الخطط السوداء التي تحاك ضدنا، وخصوصًا من قناة قميئة، وظفت طاقمها بتقارير كاذبة وأخبار وصور مغلوطة سعيًا في صنع شرخ. وهذا محال؛ ففي مثل هذه المواقف والأزمات تزداد المسؤولية علينا جميعًا في التعاضد وقفل منافذ الحقد التي تصبها قناة الجزيرة التي تثرثر ليل نهار بما يؤكد حقدها المشوب بالمكر والخبث للتأثير في الرأي العام. إن مملكتنا - ولله الحمد - عظيمة بقيادتها الحكيمة وتاريخها المجيد، وثقلها السياسي، ووزنها الاقتصادي، ومكانتها الروحية.. وعما قريب ستخذل تلك القناة وكل الممولين والداعمين للحملة الشرسة على قادتنا ووطننا، وستبوء بالخسران والخذلان. ولا يفوتنا حين نستقرئ ذلك الهجوم المباشر علينا أن تعلم أنه الحسد، نعم الحسد؛ لما يتمتع به وطننا من نمو وازدهار ورخاء وأمن وأمان.. تلك المشاريع العملاقة هنا وهنا غدت معالم واضحة، يشهد بها القاصي والداني. لنأخذ مشروعًا واحدًا: نيوم الذي تزيد مساحة المنطقة المستثمرة فيه على مساحة قطر بأكملها، فكيف بمشاريع تنبض هنا وهناك في أرجاء الوطن كافة. ومما يثير الاندهاش المواقف لبعض الدول الغربية، واحدة منها تدعي المثالية وهي التي قتلت وأحرقت ملايين الأبرياء، وأخرى عقدت المعاهدات التي قسمت الدول، وأقامت دولة في موقع ليس لها فيه ذرة تراب، وثالثة شنت الحروب، ودمرت وقتلت وهجرت ملايين الناس، وما زالت سجونهم مليئة.. والأعجب أن يتحرك ضمير الفرس وهم من يصدِّر الإرهاب بلا رحمة. ولا يمكن نسيان تلك الرافعات التي تحمل الجثث المصلوبة؛ كونهم وقفوا منتقدين سياستهم الحمقاء. لم نرَ أي محاسبة أو تغريم أو حتى مطالبة بأن يعتذروا، وحين يتعلق الأمر بالسعودية تظهر الضمائر الزائفة.. لماذا؟ هذا أمر مكشوف وواضح سعيًا لهدم هذا الكيان العظيم بقيادته وشعبه. ونقول: محال.. نعم محال عليهم ومَن يسير معهم.. نقول بكل اطمئنان: ما دام ملك حازم كسلمان ورجل شهم كمحمد بن سلمان وشعب وفي وعظيم لا تؤثر فينا سموم تلك الأبواق.

لنفخر بقيادتنا ووطننا وشعبنا.