"تقني بلقرن" يقدم خدمات تطوعية للمحتاجين والأيتام

يُواصل منسوبو المعهد الصناعي الثانوي، وفرع الكلية التقنية بمحافظة بلقرن، تقديم برامج الصيانة التطوعية؛ وذلك تأكيداً على أهمية خدمة المجتمع من محتاجين وفقراء وأيتام؛ لتحقيق التكافل الاجتماعي واستثمار الطاقات التدريبية والتشغيلية لمختلف أقسام الوحدة التدريبية.

يأتي ذلك ضمن مبادرة مدير الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة عسير، الدكتور عبدالله مستور المرزوق، فيما يخص تقديم الصيانة التطوعية لأفراد المجتمع المحتاجين والتي تم الإعلان عنها عام 1431هـ وتبناها الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز من خلال برنامجه للصيانة التطوعية بمنطقة عسير عبر تشكيل فرق عمل سعودية مكونة من متخصصين من المدربين والمتدربين الذين تم إعدادهم وتدريبهم وتزويدهم بكافة المهارات اللازمة للقيام بأعمال الصيانة التطوعية ضمن ميدان التخصص، وتحت إشراف رئيس فريق الصيانة التطوعية، وقيادة وتوجيه مدير المعهد والمشرف على فرع الكلية التقنية ببلقرن، المهندس عبدالرحمن سعيد القرني.

وزارت "سبق" كلية التقنية ببلقرن والتقت بالمهندس "القرني" الذي قال: إن الفرق التطوعية التابعة للكلية قدّمت خدمات عمل تطوعية عبارة عن صيانة لـ 43 منزلاً و39 سيارة، 21 مسجداً، وتم تركيب أكثر من 50120 قطعة ما بين قطع كهرباء وسباكة وقطع غيار سيارات، مضيفاً أن المستهدف الفترة القادمة 28 منزلاً.

وقدَّم "القرني" شكره لفريق عمل الصيانة التطوعية على ما يقومون به من جهود ملموسة في خدمة المجتمع، والذي أكد بدوره على أهمية زرع ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية الاجتماعية لدى المتدربين، حيث بيّن أن هذا الصرح التقني والمهني بكافة منسوبيه يعمل جاهداً على خدمة أبناء مجتمع محافظة بلقرن، وهو الأمر الذي يخدم برنامج التحول الوطني، ويحقق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 من خلال تطوير المسؤولية الاجتماعية والتي تعتبر واجباً وطنيًا وأخلاقيًا يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة؛ وذلك من خلال القيام بأنشطة وبرامج صيانة تطوعية تلامس احتياجات المجتمع بكافة مكوناته، كما أنها تقوم على تحقيق مبادرات المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لتحقيق رؤية المملكة 2030 من خلال رفع مستوى القدرات التدريبية والإدارية والمعرفية والمهارية للمتدربين، وهو الأمر الذي يؤهل المتدرب للمنافسة في سوق العمل الحالي.

وأشار "القرني" إلى أهمية ودور منسوبي الوحدة التدريبية في خدمة أفراد المجتمع الخارجي، مشيداً بالجهود المبذولة من خلال متدربي المعهد الصناعي الثانوي وحبهم للأعمال التطوعية، والذين يعتبرون نواة الوحدة التدريبية، مشيداً بالأعمال التي تم القيام بها والتي تعكس صورة التآخي بين أبناء الوطن الواحد، وتغرس القيم الإسلامية بنفوس المتدربين والمدربين، وتخدم شريحة عزيزة وغالية على قلوبنا أجمعين من خلال القيام بصيانة المساجد ومنازل المحتاجين في المحافظة وصيانة المرافق العامة، وتقديم الصيانة المجانية لمركبات أفراد المجتمع المحتاجين، والتعاون مع الجهات الخيرية في المحافظة للوصول إلى العائلات المحتاجة، ومخاطبة الجهات ذات العلاقة بموضوع الصيانة لغايات تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي والتلاحم بين كافة مكونات المجتمع الواحد وخدمة الصالح العام.

اعلان
"تقني بلقرن" يقدم خدمات تطوعية للمحتاجين والأيتام
سبق

يُواصل منسوبو المعهد الصناعي الثانوي، وفرع الكلية التقنية بمحافظة بلقرن، تقديم برامج الصيانة التطوعية؛ وذلك تأكيداً على أهمية خدمة المجتمع من محتاجين وفقراء وأيتام؛ لتحقيق التكافل الاجتماعي واستثمار الطاقات التدريبية والتشغيلية لمختلف أقسام الوحدة التدريبية.

يأتي ذلك ضمن مبادرة مدير الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة عسير، الدكتور عبدالله مستور المرزوق، فيما يخص تقديم الصيانة التطوعية لأفراد المجتمع المحتاجين والتي تم الإعلان عنها عام 1431هـ وتبناها الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز من خلال برنامجه للصيانة التطوعية بمنطقة عسير عبر تشكيل فرق عمل سعودية مكونة من متخصصين من المدربين والمتدربين الذين تم إعدادهم وتدريبهم وتزويدهم بكافة المهارات اللازمة للقيام بأعمال الصيانة التطوعية ضمن ميدان التخصص، وتحت إشراف رئيس فريق الصيانة التطوعية، وقيادة وتوجيه مدير المعهد والمشرف على فرع الكلية التقنية ببلقرن، المهندس عبدالرحمن سعيد القرني.

وزارت "سبق" كلية التقنية ببلقرن والتقت بالمهندس "القرني" الذي قال: إن الفرق التطوعية التابعة للكلية قدّمت خدمات عمل تطوعية عبارة عن صيانة لـ 43 منزلاً و39 سيارة، 21 مسجداً، وتم تركيب أكثر من 50120 قطعة ما بين قطع كهرباء وسباكة وقطع غيار سيارات، مضيفاً أن المستهدف الفترة القادمة 28 منزلاً.

وقدَّم "القرني" شكره لفريق عمل الصيانة التطوعية على ما يقومون به من جهود ملموسة في خدمة المجتمع، والذي أكد بدوره على أهمية زرع ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية الاجتماعية لدى المتدربين، حيث بيّن أن هذا الصرح التقني والمهني بكافة منسوبيه يعمل جاهداً على خدمة أبناء مجتمع محافظة بلقرن، وهو الأمر الذي يخدم برنامج التحول الوطني، ويحقق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 من خلال تطوير المسؤولية الاجتماعية والتي تعتبر واجباً وطنيًا وأخلاقيًا يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة؛ وذلك من خلال القيام بأنشطة وبرامج صيانة تطوعية تلامس احتياجات المجتمع بكافة مكوناته، كما أنها تقوم على تحقيق مبادرات المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لتحقيق رؤية المملكة 2030 من خلال رفع مستوى القدرات التدريبية والإدارية والمعرفية والمهارية للمتدربين، وهو الأمر الذي يؤهل المتدرب للمنافسة في سوق العمل الحالي.

وأشار "القرني" إلى أهمية ودور منسوبي الوحدة التدريبية في خدمة أفراد المجتمع الخارجي، مشيداً بالجهود المبذولة من خلال متدربي المعهد الصناعي الثانوي وحبهم للأعمال التطوعية، والذين يعتبرون نواة الوحدة التدريبية، مشيداً بالأعمال التي تم القيام بها والتي تعكس صورة التآخي بين أبناء الوطن الواحد، وتغرس القيم الإسلامية بنفوس المتدربين والمدربين، وتخدم شريحة عزيزة وغالية على قلوبنا أجمعين من خلال القيام بصيانة المساجد ومنازل المحتاجين في المحافظة وصيانة المرافق العامة، وتقديم الصيانة المجانية لمركبات أفراد المجتمع المحتاجين، والتعاون مع الجهات الخيرية في المحافظة للوصول إلى العائلات المحتاجة، ومخاطبة الجهات ذات العلاقة بموضوع الصيانة لغايات تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي والتلاحم بين كافة مكونات المجتمع الواحد وخدمة الصالح العام.

30 نوفمبر 2017 - 12 ربيع الأول 1439
02:48 PM

"تقني بلقرن" يقدم خدمات تطوعية للمحتاجين والأيتام

A A A
0
355

يُواصل منسوبو المعهد الصناعي الثانوي، وفرع الكلية التقنية بمحافظة بلقرن، تقديم برامج الصيانة التطوعية؛ وذلك تأكيداً على أهمية خدمة المجتمع من محتاجين وفقراء وأيتام؛ لتحقيق التكافل الاجتماعي واستثمار الطاقات التدريبية والتشغيلية لمختلف أقسام الوحدة التدريبية.

يأتي ذلك ضمن مبادرة مدير الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة عسير، الدكتور عبدالله مستور المرزوق، فيما يخص تقديم الصيانة التطوعية لأفراد المجتمع المحتاجين والتي تم الإعلان عنها عام 1431هـ وتبناها الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز من خلال برنامجه للصيانة التطوعية بمنطقة عسير عبر تشكيل فرق عمل سعودية مكونة من متخصصين من المدربين والمتدربين الذين تم إعدادهم وتدريبهم وتزويدهم بكافة المهارات اللازمة للقيام بأعمال الصيانة التطوعية ضمن ميدان التخصص، وتحت إشراف رئيس فريق الصيانة التطوعية، وقيادة وتوجيه مدير المعهد والمشرف على فرع الكلية التقنية ببلقرن، المهندس عبدالرحمن سعيد القرني.

وزارت "سبق" كلية التقنية ببلقرن والتقت بالمهندس "القرني" الذي قال: إن الفرق التطوعية التابعة للكلية قدّمت خدمات عمل تطوعية عبارة عن صيانة لـ 43 منزلاً و39 سيارة، 21 مسجداً، وتم تركيب أكثر من 50120 قطعة ما بين قطع كهرباء وسباكة وقطع غيار سيارات، مضيفاً أن المستهدف الفترة القادمة 28 منزلاً.

وقدَّم "القرني" شكره لفريق عمل الصيانة التطوعية على ما يقومون به من جهود ملموسة في خدمة المجتمع، والذي أكد بدوره على أهمية زرع ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية الاجتماعية لدى المتدربين، حيث بيّن أن هذا الصرح التقني والمهني بكافة منسوبيه يعمل جاهداً على خدمة أبناء مجتمع محافظة بلقرن، وهو الأمر الذي يخدم برنامج التحول الوطني، ويحقق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 من خلال تطوير المسؤولية الاجتماعية والتي تعتبر واجباً وطنيًا وأخلاقيًا يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة؛ وذلك من خلال القيام بأنشطة وبرامج صيانة تطوعية تلامس احتياجات المجتمع بكافة مكوناته، كما أنها تقوم على تحقيق مبادرات المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لتحقيق رؤية المملكة 2030 من خلال رفع مستوى القدرات التدريبية والإدارية والمعرفية والمهارية للمتدربين، وهو الأمر الذي يؤهل المتدرب للمنافسة في سوق العمل الحالي.

وأشار "القرني" إلى أهمية ودور منسوبي الوحدة التدريبية في خدمة أفراد المجتمع الخارجي، مشيداً بالجهود المبذولة من خلال متدربي المعهد الصناعي الثانوي وحبهم للأعمال التطوعية، والذين يعتبرون نواة الوحدة التدريبية، مشيداً بالأعمال التي تم القيام بها والتي تعكس صورة التآخي بين أبناء الوطن الواحد، وتغرس القيم الإسلامية بنفوس المتدربين والمدربين، وتخدم شريحة عزيزة وغالية على قلوبنا أجمعين من خلال القيام بصيانة المساجد ومنازل المحتاجين في المحافظة وصيانة المرافق العامة، وتقديم الصيانة المجانية لمركبات أفراد المجتمع المحتاجين، والتعاون مع الجهات الخيرية في المحافظة للوصول إلى العائلات المحتاجة، ومخاطبة الجهات ذات العلاقة بموضوع الصيانة لغايات تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي والتلاحم بين كافة مكونات المجتمع الواحد وخدمة الصالح العام.