وزير الطاقة: سئمنا أن نكون متطوعين ومتحملين لأعباء الآخرين! وأثبتنا أننا على صواب

أكد وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أن اتفاقية خفض إنتاج النفط جاءت بجهد سياسي وسيادي من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وقادة الدول الأخرى.

وأكد أن "المملكة اتخذت قراراً سيادياً صائباً برفع إنتاج النفط، حين رفضت بعض الدول الاتفاق على تخفيض الإنتاج في 6 مارس، وأثبتنا أننا على صواب"، مشيراً بأن الأمير محمد بن سلمان هو من اتخذ القرار، وأمر بالعودة للظهران والاجتماع مع أرامكو لبدء تطبيقه.

وأضاف في مقابلة مع قناة "العربية" في حديث عن مستقبل الطاقة: "سئمنا أن نكون متطوعين ومتحملين لأعباء الآخرين، الآن في خلال الأربع أشهر الأخيرة النقلة النوعية التي حدثت في تعاون أوبك وتعاون أوبك بلس، ومحاولة استمرار هذا التعاون على هذا النسق الجديد هو ما يمكنني أن أقول أنه كان قراراً سياديا صائباً، فليس بإمكاني أن أكون أنا، وهذه حقيقة يجب أن يعرفها الجميع، القرار كان قراراً سيادياً".

وأكد أنه ليس بمقدور أي وزير للطاقة أو للبترول في أي دولة في العالم، أن يأخذ هذا القرار منفرداً أو لا يكون قراراً سيادياً لأن تأثيراته ونتائجه وتداعياته هي أكبر بكثير من من وزير طاقة أن يتخذه!".

واستطرد "لذلك وجب علي من باب إحقاق الحق والأمانة أن أقول الآتي: لولا ثقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وقدرة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بأن يتخذ ذلك القرار في تلك الليلة، التي به أُمرت أن أرجع إلى الظهران في يوم السبت، ونجتمع مع الإخوان في أرامكو، ونتخذ القرار الذي أعتقد ولن أنسى ما حييت ذاك اليوم؛ لأن بعض الإخوان في أرامكو بعد الانتهاء من الترتيبات والتفاصيل وقفوا يصفقون، لأنهم أدركوا أن هذه الفرصة التي أتت من حيث لا نعلم أن نثبت فيها قدرات المملكة البترولية وإمكاناتها".

وتابع وزير الطاقة: "أقول لإخواني المواطنين والمواطنات بأن بلدكم لها قيمة ومكانة وإرث يجعلها دولة محترمة ومقدرة، ولذلك هي دولة من دول العشرين".

وأشار بأنه لولا هذا الدور والمكانة والتراكم في الرصانة في عملها السياسي وقيمتها السياسية وتموضعها الإستراتيجي؛ لما كان لنا هذه القدرة أن نعزز هذه المنظومة ونفعلها بالطريقة السليمة.

وتساءل وزير الطاقة: "من كان يصدّق أن روسيا التي رفضت تخفيض إنتاجها 300 ألف برميل في البداية، اقتنعت وخفضت 2.5 مليون برميل بعد ذلك؟" مشيداً بجهود وعمل الحكومة العراقية في شهري يونيو ويوليو الذي وصفه بالجبار، كما أشاد بتعاون أذربيجان وكازاخستان.

وشدد وزير الطاقة على عدم التقليل من شأن أي دولة مشاركة في الأوبك بلس، سواء كان إنتاجها 100 ألف أو 10 ملايين؛ لأن هذه الدول تخفض إنتاجها بنفس النسبة، وتتأثر نفس التأثر.

كما تحدث وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان خلال اللقاء بشأن وصفه لنفسه بـ"اللحوح" مع الدول التي لا تلتزم بتعهداتها بخفض الإنتاج.

وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان
اعلان
وزير الطاقة: سئمنا أن نكون متطوعين ومتحملين لأعباء الآخرين! وأثبتنا أننا على صواب
سبق

أكد وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أن اتفاقية خفض إنتاج النفط جاءت بجهد سياسي وسيادي من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وقادة الدول الأخرى.

وأكد أن "المملكة اتخذت قراراً سيادياً صائباً برفع إنتاج النفط، حين رفضت بعض الدول الاتفاق على تخفيض الإنتاج في 6 مارس، وأثبتنا أننا على صواب"، مشيراً بأن الأمير محمد بن سلمان هو من اتخذ القرار، وأمر بالعودة للظهران والاجتماع مع أرامكو لبدء تطبيقه.

وأضاف في مقابلة مع قناة "العربية" في حديث عن مستقبل الطاقة: "سئمنا أن نكون متطوعين ومتحملين لأعباء الآخرين، الآن في خلال الأربع أشهر الأخيرة النقلة النوعية التي حدثت في تعاون أوبك وتعاون أوبك بلس، ومحاولة استمرار هذا التعاون على هذا النسق الجديد هو ما يمكنني أن أقول أنه كان قراراً سياديا صائباً، فليس بإمكاني أن أكون أنا، وهذه حقيقة يجب أن يعرفها الجميع، القرار كان قراراً سيادياً".

وأكد أنه ليس بمقدور أي وزير للطاقة أو للبترول في أي دولة في العالم، أن يأخذ هذا القرار منفرداً أو لا يكون قراراً سيادياً لأن تأثيراته ونتائجه وتداعياته هي أكبر بكثير من من وزير طاقة أن يتخذه!".

واستطرد "لذلك وجب علي من باب إحقاق الحق والأمانة أن أقول الآتي: لولا ثقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وقدرة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بأن يتخذ ذلك القرار في تلك الليلة، التي به أُمرت أن أرجع إلى الظهران في يوم السبت، ونجتمع مع الإخوان في أرامكو، ونتخذ القرار الذي أعتقد ولن أنسى ما حييت ذاك اليوم؛ لأن بعض الإخوان في أرامكو بعد الانتهاء من الترتيبات والتفاصيل وقفوا يصفقون، لأنهم أدركوا أن هذه الفرصة التي أتت من حيث لا نعلم أن نثبت فيها قدرات المملكة البترولية وإمكاناتها".

وتابع وزير الطاقة: "أقول لإخواني المواطنين والمواطنات بأن بلدكم لها قيمة ومكانة وإرث يجعلها دولة محترمة ومقدرة، ولذلك هي دولة من دول العشرين".

وأشار بأنه لولا هذا الدور والمكانة والتراكم في الرصانة في عملها السياسي وقيمتها السياسية وتموضعها الإستراتيجي؛ لما كان لنا هذه القدرة أن نعزز هذه المنظومة ونفعلها بالطريقة السليمة.

وتساءل وزير الطاقة: "من كان يصدّق أن روسيا التي رفضت تخفيض إنتاجها 300 ألف برميل في البداية، اقتنعت وخفضت 2.5 مليون برميل بعد ذلك؟" مشيداً بجهود وعمل الحكومة العراقية في شهري يونيو ويوليو الذي وصفه بالجبار، كما أشاد بتعاون أذربيجان وكازاخستان.

وشدد وزير الطاقة على عدم التقليل من شأن أي دولة مشاركة في الأوبك بلس، سواء كان إنتاجها 100 ألف أو 10 ملايين؛ لأن هذه الدول تخفض إنتاجها بنفس النسبة، وتتأثر نفس التأثر.

كما تحدث وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان خلال اللقاء بشأن وصفه لنفسه بـ"اللحوح" مع الدول التي لا تلتزم بتعهداتها بخفض الإنتاج.

16 يوليو 2020 - 25 ذو القعدة 1441
11:24 PM

وزير الطاقة: سئمنا أن نكون متطوعين ومتحملين لأعباء الآخرين! وأثبتنا أننا على صواب

A A A
20
23,118

أكد وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أن اتفاقية خفض إنتاج النفط جاءت بجهد سياسي وسيادي من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وقادة الدول الأخرى.

وأكد أن "المملكة اتخذت قراراً سيادياً صائباً برفع إنتاج النفط، حين رفضت بعض الدول الاتفاق على تخفيض الإنتاج في 6 مارس، وأثبتنا أننا على صواب"، مشيراً بأن الأمير محمد بن سلمان هو من اتخذ القرار، وأمر بالعودة للظهران والاجتماع مع أرامكو لبدء تطبيقه.

وأضاف في مقابلة مع قناة "العربية" في حديث عن مستقبل الطاقة: "سئمنا أن نكون متطوعين ومتحملين لأعباء الآخرين، الآن في خلال الأربع أشهر الأخيرة النقلة النوعية التي حدثت في تعاون أوبك وتعاون أوبك بلس، ومحاولة استمرار هذا التعاون على هذا النسق الجديد هو ما يمكنني أن أقول أنه كان قراراً سياديا صائباً، فليس بإمكاني أن أكون أنا، وهذه حقيقة يجب أن يعرفها الجميع، القرار كان قراراً سيادياً".

وأكد أنه ليس بمقدور أي وزير للطاقة أو للبترول في أي دولة في العالم، أن يأخذ هذا القرار منفرداً أو لا يكون قراراً سيادياً لأن تأثيراته ونتائجه وتداعياته هي أكبر بكثير من من وزير طاقة أن يتخذه!".

واستطرد "لذلك وجب علي من باب إحقاق الحق والأمانة أن أقول الآتي: لولا ثقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وقدرة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بأن يتخذ ذلك القرار في تلك الليلة، التي به أُمرت أن أرجع إلى الظهران في يوم السبت، ونجتمع مع الإخوان في أرامكو، ونتخذ القرار الذي أعتقد ولن أنسى ما حييت ذاك اليوم؛ لأن بعض الإخوان في أرامكو بعد الانتهاء من الترتيبات والتفاصيل وقفوا يصفقون، لأنهم أدركوا أن هذه الفرصة التي أتت من حيث لا نعلم أن نثبت فيها قدرات المملكة البترولية وإمكاناتها".

وتابع وزير الطاقة: "أقول لإخواني المواطنين والمواطنات بأن بلدكم لها قيمة ومكانة وإرث يجعلها دولة محترمة ومقدرة، ولذلك هي دولة من دول العشرين".

وأشار بأنه لولا هذا الدور والمكانة والتراكم في الرصانة في عملها السياسي وقيمتها السياسية وتموضعها الإستراتيجي؛ لما كان لنا هذه القدرة أن نعزز هذه المنظومة ونفعلها بالطريقة السليمة.

وتساءل وزير الطاقة: "من كان يصدّق أن روسيا التي رفضت تخفيض إنتاجها 300 ألف برميل في البداية، اقتنعت وخفضت 2.5 مليون برميل بعد ذلك؟" مشيداً بجهود وعمل الحكومة العراقية في شهري يونيو ويوليو الذي وصفه بالجبار، كما أشاد بتعاون أذربيجان وكازاخستان.

وشدد وزير الطاقة على عدم التقليل من شأن أي دولة مشاركة في الأوبك بلس، سواء كان إنتاجها 100 ألف أو 10 ملايين؛ لأن هذه الدول تخفض إنتاجها بنفس النسبة، وتتأثر نفس التأثر.

كما تحدث وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان خلال اللقاء بشأن وصفه لنفسه بـ"اللحوح" مع الدول التي لا تلتزم بتعهداتها بخفض الإنتاج.