سكان "سبت الجارة" و"حرب": أين كباري قنونا يا وزارة النقل؟

غرق به خلال الأعوام الماضية عدد من الأشخاص

تساءل سكان مركز سبت الجارة وخميس حرب عن سبب تأخر البدء في مشروع جسور وادي قنونا المقرر إنشاؤها بالطريق الرابط بين الساحل ومنطقة عسير الذي يعد من أهم الطرق الحيوية التي تربط عددًا من محافظات عسير بالقنفذة، ثم الساحل الدولي؛ لأن ذلك الطريق تعبره يوميًّا مئات السيارات، لكن عدم وجود جسور بوادي قنونا الذي يمر به الطريق من خمسة مواقع أصبح كابوسًا يتربص بأصحاب السيارات عند هطول الأمطار وجريان الوادي؛ حيث لا يوجد به حاليًا سوى مزلقانات سرعان ما تسقط المركبات؛ لأن المياه تطمرها وتخفي معالمها أمام قائديها.

وسبق أن راح ضحيته وغرق به خلال الأعوام الماضية عدد من الأشخاص وأتلفت به أكثر من 120 سيارة، وسجلات الدفاع المدني تشهد بذلك؛ حيث باشرت فرق الإنقاذ تلك الحالات وأخرى أنقذ أصحابها المواطنون، وبيَّن بعض سكان المنطقة أن معدات أحد المقاولين بدأت قبل فترة في بعض أعمال الكباري لكنها اختفت فجأة بعدما استبشر الأهالي خيرًا بإنشاء تلك الجسور.

وطالب سكان المنطقة ومستخدمو الطريق وزارة النقل بسرعة إنشاء الكباري لتأمين حركة عابري الطريق من خطر جريان وادي قنونا الذي يغذيه عدد من الأودية التي تصب بعد حوض السد التخزيني لمياه قنونا.

اعلان
سكان "سبت الجارة" و"حرب": أين كباري قنونا يا وزارة النقل؟
سبق

تساءل سكان مركز سبت الجارة وخميس حرب عن سبب تأخر البدء في مشروع جسور وادي قنونا المقرر إنشاؤها بالطريق الرابط بين الساحل ومنطقة عسير الذي يعد من أهم الطرق الحيوية التي تربط عددًا من محافظات عسير بالقنفذة، ثم الساحل الدولي؛ لأن ذلك الطريق تعبره يوميًّا مئات السيارات، لكن عدم وجود جسور بوادي قنونا الذي يمر به الطريق من خمسة مواقع أصبح كابوسًا يتربص بأصحاب السيارات عند هطول الأمطار وجريان الوادي؛ حيث لا يوجد به حاليًا سوى مزلقانات سرعان ما تسقط المركبات؛ لأن المياه تطمرها وتخفي معالمها أمام قائديها.

وسبق أن راح ضحيته وغرق به خلال الأعوام الماضية عدد من الأشخاص وأتلفت به أكثر من 120 سيارة، وسجلات الدفاع المدني تشهد بذلك؛ حيث باشرت فرق الإنقاذ تلك الحالات وأخرى أنقذ أصحابها المواطنون، وبيَّن بعض سكان المنطقة أن معدات أحد المقاولين بدأت قبل فترة في بعض أعمال الكباري لكنها اختفت فجأة بعدما استبشر الأهالي خيرًا بإنشاء تلك الجسور.

وطالب سكان المنطقة ومستخدمو الطريق وزارة النقل بسرعة إنشاء الكباري لتأمين حركة عابري الطريق من خطر جريان وادي قنونا الذي يغذيه عدد من الأودية التي تصب بعد حوض السد التخزيني لمياه قنونا.

30 ديسمبر 2017 - 12 ربيع الآخر 1439
10:35 PM

سكان "سبت الجارة" و"حرب": أين كباري قنونا يا وزارة النقل؟

غرق به خلال الأعوام الماضية عدد من الأشخاص

A A A
1
1,540

تساءل سكان مركز سبت الجارة وخميس حرب عن سبب تأخر البدء في مشروع جسور وادي قنونا المقرر إنشاؤها بالطريق الرابط بين الساحل ومنطقة عسير الذي يعد من أهم الطرق الحيوية التي تربط عددًا من محافظات عسير بالقنفذة، ثم الساحل الدولي؛ لأن ذلك الطريق تعبره يوميًّا مئات السيارات، لكن عدم وجود جسور بوادي قنونا الذي يمر به الطريق من خمسة مواقع أصبح كابوسًا يتربص بأصحاب السيارات عند هطول الأمطار وجريان الوادي؛ حيث لا يوجد به حاليًا سوى مزلقانات سرعان ما تسقط المركبات؛ لأن المياه تطمرها وتخفي معالمها أمام قائديها.

وسبق أن راح ضحيته وغرق به خلال الأعوام الماضية عدد من الأشخاص وأتلفت به أكثر من 120 سيارة، وسجلات الدفاع المدني تشهد بذلك؛ حيث باشرت فرق الإنقاذ تلك الحالات وأخرى أنقذ أصحابها المواطنون، وبيَّن بعض سكان المنطقة أن معدات أحد المقاولين بدأت قبل فترة في بعض أعمال الكباري لكنها اختفت فجأة بعدما استبشر الأهالي خيرًا بإنشاء تلك الجسور.

وطالب سكان المنطقة ومستخدمو الطريق وزارة النقل بسرعة إنشاء الكباري لتأمين حركة عابري الطريق من خطر جريان وادي قنونا الذي يغذيه عدد من الأودية التي تصب بعد حوض السد التخزيني لمياه قنونا.