"السند": آلية عمل "التحالف الإسلامي العسكري" تواجه الإرهاب بوعي

قال: اجتماع الرياض امتداد لجهود المملكة في النهوض بالأمة وتوحيدها

أشاد الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ، الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، بالاجتماع الأول لوزراء دفاع دول التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، معتبراً أن آلية العمل المتفق عليها جاءت شاملة وتمثل المعالجة المناسبة التي تتعامل بوعي مع الإرهاب.

وقال "السند": الاجتماع يمثل امتداداً للدور الريادي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في النهوض بالواقع الإسلامي وجمع كلمته ومحاربة أعدائه.

وثمّن رئيس الهيئات البيان الختامي الصادر عن الاجتماع، وأضاف: انعقاد هذا المؤتمر هو استمرار لجهود المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، وترجمة للجهود التي تقوم بها المملكة في جمع كلمة الدول الإسلامية وتوحيد صفها بما يحقق مصالحها ويقتلع الشرور من جذورها، وينسق بين الجهود، ويحاصر جميع الأنشطة المشبوهة والأعمال الدخيلة التخريبية التي تهدف إلى الإضرار بالمجتمعات الإسلامية وخلخلتها.

وأردف: مكافحة الإرهاب تحتاج إلى مثل هذه الجهود الكبيرة والمتكاملة والشاملة لمحاصرته ومكافحته إذ لم يعد الإرهاب يقتصر على الجماعات بل أصبحت بعض الدول تتبنى الأعمال الإرهابية في المنطقة وتحتضنها لزعزعة الاستقرار، وتستغل الظروف والمتغيرات لإذكائه.

وتابع: تأمين مقر لمركز التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في الرياض تقوم المملكة العربية السعودية بتوفير احتياجاته لتمكينه من ممارسة المهمات المنوطة به وتحديد آلية عمل التحالف دليل على دعم المملكة للجهود التي من شأنها مكافحة الإرهاب ومحاربته.

وأكد "السند" أن المحاور التي تناولها الاجتماع وتم الاتفاق على آلية العمل بشأنها في مجالات المكافحة الفكرية والعسكرية والإعلامية وتجفيف منابع دعم الإرهاب جاءت شاملة وتمثل المعالجة المناسبة التي تتعامل بوعي مع هذا الداء.

‏ ‎وفي ختام تصريحه سأل الدكتور السند، الله العلي القدير أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان لتحقيق الخير والرخاء والاستقرار للمنطقة.

اعلان
"السند": آلية عمل "التحالف الإسلامي العسكري" تواجه الإرهاب بوعي
سبق

أشاد الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ، الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، بالاجتماع الأول لوزراء دفاع دول التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، معتبراً أن آلية العمل المتفق عليها جاءت شاملة وتمثل المعالجة المناسبة التي تتعامل بوعي مع الإرهاب.

وقال "السند": الاجتماع يمثل امتداداً للدور الريادي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في النهوض بالواقع الإسلامي وجمع كلمته ومحاربة أعدائه.

وثمّن رئيس الهيئات البيان الختامي الصادر عن الاجتماع، وأضاف: انعقاد هذا المؤتمر هو استمرار لجهود المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، وترجمة للجهود التي تقوم بها المملكة في جمع كلمة الدول الإسلامية وتوحيد صفها بما يحقق مصالحها ويقتلع الشرور من جذورها، وينسق بين الجهود، ويحاصر جميع الأنشطة المشبوهة والأعمال الدخيلة التخريبية التي تهدف إلى الإضرار بالمجتمعات الإسلامية وخلخلتها.

وأردف: مكافحة الإرهاب تحتاج إلى مثل هذه الجهود الكبيرة والمتكاملة والشاملة لمحاصرته ومكافحته إذ لم يعد الإرهاب يقتصر على الجماعات بل أصبحت بعض الدول تتبنى الأعمال الإرهابية في المنطقة وتحتضنها لزعزعة الاستقرار، وتستغل الظروف والمتغيرات لإذكائه.

وتابع: تأمين مقر لمركز التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في الرياض تقوم المملكة العربية السعودية بتوفير احتياجاته لتمكينه من ممارسة المهمات المنوطة به وتحديد آلية عمل التحالف دليل على دعم المملكة للجهود التي من شأنها مكافحة الإرهاب ومحاربته.

وأكد "السند" أن المحاور التي تناولها الاجتماع وتم الاتفاق على آلية العمل بشأنها في مجالات المكافحة الفكرية والعسكرية والإعلامية وتجفيف منابع دعم الإرهاب جاءت شاملة وتمثل المعالجة المناسبة التي تتعامل بوعي مع هذا الداء.

‏ ‎وفي ختام تصريحه سأل الدكتور السند، الله العلي القدير أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان لتحقيق الخير والرخاء والاستقرار للمنطقة.

27 نوفمبر 2017 - 9 ربيع الأول 1439
02:45 PM

"السند": آلية عمل "التحالف الإسلامي العسكري" تواجه الإرهاب بوعي

قال: اجتماع الرياض امتداد لجهود المملكة في النهوض بالأمة وتوحيدها

A A A
0
1,529

أشاد الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ، الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، بالاجتماع الأول لوزراء دفاع دول التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، معتبراً أن آلية العمل المتفق عليها جاءت شاملة وتمثل المعالجة المناسبة التي تتعامل بوعي مع الإرهاب.

وقال "السند": الاجتماع يمثل امتداداً للدور الريادي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في النهوض بالواقع الإسلامي وجمع كلمته ومحاربة أعدائه.

وثمّن رئيس الهيئات البيان الختامي الصادر عن الاجتماع، وأضاف: انعقاد هذا المؤتمر هو استمرار لجهود المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، وترجمة للجهود التي تقوم بها المملكة في جمع كلمة الدول الإسلامية وتوحيد صفها بما يحقق مصالحها ويقتلع الشرور من جذورها، وينسق بين الجهود، ويحاصر جميع الأنشطة المشبوهة والأعمال الدخيلة التخريبية التي تهدف إلى الإضرار بالمجتمعات الإسلامية وخلخلتها.

وأردف: مكافحة الإرهاب تحتاج إلى مثل هذه الجهود الكبيرة والمتكاملة والشاملة لمحاصرته ومكافحته إذ لم يعد الإرهاب يقتصر على الجماعات بل أصبحت بعض الدول تتبنى الأعمال الإرهابية في المنطقة وتحتضنها لزعزعة الاستقرار، وتستغل الظروف والمتغيرات لإذكائه.

وتابع: تأمين مقر لمركز التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في الرياض تقوم المملكة العربية السعودية بتوفير احتياجاته لتمكينه من ممارسة المهمات المنوطة به وتحديد آلية عمل التحالف دليل على دعم المملكة للجهود التي من شأنها مكافحة الإرهاب ومحاربته.

وأكد "السند" أن المحاور التي تناولها الاجتماع وتم الاتفاق على آلية العمل بشأنها في مجالات المكافحة الفكرية والعسكرية والإعلامية وتجفيف منابع دعم الإرهاب جاءت شاملة وتمثل المعالجة المناسبة التي تتعامل بوعي مع هذا الداء.

‏ ‎وفي ختام تصريحه سأل الدكتور السند، الله العلي القدير أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان لتحقيق الخير والرخاء والاستقرار للمنطقة.