احذروا "تحاليل كورونا المزيفة" في هذه الدول وخطأ وحيد يكشفها.. هنا التفاصيل

أغلب العروض في أوروبا وآسيا

أصبحت اختبارات فيروس كورونا هي الأساس في السفر واستكمال إجراءاته في كل مطارات العالم بلا استثناء.

وتعتمد السلطات في كل المطارات وجوب إظهار اختبارات سلبية لفيروس كورونا لضمان سفر صحي للركاب قبل اللحاق برحلاتهم.

ولكن ظهرت حيل وألاعيب بعض العصابات والأفراد الذين تمكنوا من نسخ اختبارات كورونا وبيعها للأشخاص الذين يريدون السفر.

وانتشر الأمر في إندونيسيا وفرنسا والمملكة المتحدة؛ حيث تم القبض على أشخاص لحيازتهم اختبارات مزيفة لفيروس كورونا، كما تم القبض على رجل خارج مطار لندن لوتون بسبب بيع اختبارات مزيفة.

بينما ألقت السلطات الفرنسية القبض على سبعة أشخاص لبيعهم اختبارات مزورة للمسافرين في مطار شارل ديغول بالقرب من باريس، كما اكتشف راكب يحمل اختبارًا مزورًا على متن رحلة إلى أديس أبابا في إثيوبيا؛ وفقًا للحرة.

وبعد الاعتقالات عثرت الشرطة في هواتف المشتبه بهم على أكثر من 200 اختبار مزور؛ مما يسمح لهم بالسفر دوليًّا؛ وفقًا للمدعين الفرنسيين.

وفي يناير قالت الشرطة في العاصمة الإندونيسية جاكرتا: إنها ألقت القبض على ثمانية أشخاص لتورطهم في عملية احتيال لبيع اختبارات سلبية للمسافرين، كما اعتقلت السلطات الإندونيسية 15 شخصًا في مخطط منفصل واتهمتهم بتقديم اختبارات وهمية مقابل 250 ريالًا سعوديًّا (70 دولارًا أمريكيًّا) لكل شخص.

وتقول الشرطة: إن موظفًا سابقًا في مكتب الصحة في مطار سوكارنو هاتا الدولي بالمدينة حصل على نسخة إلكترونية من اختبار سلبي واستخدمه لطباعة حوالي 20 اختبارًا مزورًا يوميًّا، ولكن تم الكشف عن الخطأ الوحيد وهو الترقيم العشوائي وليس المتسلسل.

وفي الفلبين حذر معهد أبحاث حكومي تابع لوزارة الصحة من أشخاص يزعمون أنهم موظفون في المعهد ويبيعون نتائج اختبار مزيفة لكوفيد-19، بينما أكدت منظمة الشرطة الأوروبية (يوروبول) أنه طالما بقيت قيود السفر سارية بسبب كوفيد-19 فمن المحتمل جدًّا أن يتواصل بيع الاختبارات المزيفة.

ويقول اتحاد النقل الجوي الدولي: إنه يطور تطبيقًا للهاتف الجوال يحمل اسم "وثيقة سفر اياتا"، والذي سيسمح للركاب بمشاركة نتائج الاختبار مع السلطات بطريقة "ستجعل من المستحيل تقريبًا السفر بوثائق مزورة".

اعلان
احذروا "تحاليل كورونا المزيفة" في هذه الدول وخطأ وحيد يكشفها.. هنا التفاصيل
سبق

أصبحت اختبارات فيروس كورونا هي الأساس في السفر واستكمال إجراءاته في كل مطارات العالم بلا استثناء.

وتعتمد السلطات في كل المطارات وجوب إظهار اختبارات سلبية لفيروس كورونا لضمان سفر صحي للركاب قبل اللحاق برحلاتهم.

ولكن ظهرت حيل وألاعيب بعض العصابات والأفراد الذين تمكنوا من نسخ اختبارات كورونا وبيعها للأشخاص الذين يريدون السفر.

وانتشر الأمر في إندونيسيا وفرنسا والمملكة المتحدة؛ حيث تم القبض على أشخاص لحيازتهم اختبارات مزيفة لفيروس كورونا، كما تم القبض على رجل خارج مطار لندن لوتون بسبب بيع اختبارات مزيفة.

بينما ألقت السلطات الفرنسية القبض على سبعة أشخاص لبيعهم اختبارات مزورة للمسافرين في مطار شارل ديغول بالقرب من باريس، كما اكتشف راكب يحمل اختبارًا مزورًا على متن رحلة إلى أديس أبابا في إثيوبيا؛ وفقًا للحرة.

وبعد الاعتقالات عثرت الشرطة في هواتف المشتبه بهم على أكثر من 200 اختبار مزور؛ مما يسمح لهم بالسفر دوليًّا؛ وفقًا للمدعين الفرنسيين.

وفي يناير قالت الشرطة في العاصمة الإندونيسية جاكرتا: إنها ألقت القبض على ثمانية أشخاص لتورطهم في عملية احتيال لبيع اختبارات سلبية للمسافرين، كما اعتقلت السلطات الإندونيسية 15 شخصًا في مخطط منفصل واتهمتهم بتقديم اختبارات وهمية مقابل 250 ريالًا سعوديًّا (70 دولارًا أمريكيًّا) لكل شخص.

وتقول الشرطة: إن موظفًا سابقًا في مكتب الصحة في مطار سوكارنو هاتا الدولي بالمدينة حصل على نسخة إلكترونية من اختبار سلبي واستخدمه لطباعة حوالي 20 اختبارًا مزورًا يوميًّا، ولكن تم الكشف عن الخطأ الوحيد وهو الترقيم العشوائي وليس المتسلسل.

وفي الفلبين حذر معهد أبحاث حكومي تابع لوزارة الصحة من أشخاص يزعمون أنهم موظفون في المعهد ويبيعون نتائج اختبار مزيفة لكوفيد-19، بينما أكدت منظمة الشرطة الأوروبية (يوروبول) أنه طالما بقيت قيود السفر سارية بسبب كوفيد-19 فمن المحتمل جدًّا أن يتواصل بيع الاختبارات المزيفة.

ويقول اتحاد النقل الجوي الدولي: إنه يطور تطبيقًا للهاتف الجوال يحمل اسم "وثيقة سفر اياتا"، والذي سيسمح للركاب بمشاركة نتائج الاختبار مع السلطات بطريقة "ستجعل من المستحيل تقريبًا السفر بوثائق مزورة".

07 فبراير 2021 - 25 جمادى الآخر 1442
07:08 PM

احذروا "تحاليل كورونا المزيفة" في هذه الدول وخطأ وحيد يكشفها.. هنا التفاصيل

أغلب العروض في أوروبا وآسيا

A A A
0
5,490

أصبحت اختبارات فيروس كورونا هي الأساس في السفر واستكمال إجراءاته في كل مطارات العالم بلا استثناء.

وتعتمد السلطات في كل المطارات وجوب إظهار اختبارات سلبية لفيروس كورونا لضمان سفر صحي للركاب قبل اللحاق برحلاتهم.

ولكن ظهرت حيل وألاعيب بعض العصابات والأفراد الذين تمكنوا من نسخ اختبارات كورونا وبيعها للأشخاص الذين يريدون السفر.

وانتشر الأمر في إندونيسيا وفرنسا والمملكة المتحدة؛ حيث تم القبض على أشخاص لحيازتهم اختبارات مزيفة لفيروس كورونا، كما تم القبض على رجل خارج مطار لندن لوتون بسبب بيع اختبارات مزيفة.

بينما ألقت السلطات الفرنسية القبض على سبعة أشخاص لبيعهم اختبارات مزورة للمسافرين في مطار شارل ديغول بالقرب من باريس، كما اكتشف راكب يحمل اختبارًا مزورًا على متن رحلة إلى أديس أبابا في إثيوبيا؛ وفقًا للحرة.

وبعد الاعتقالات عثرت الشرطة في هواتف المشتبه بهم على أكثر من 200 اختبار مزور؛ مما يسمح لهم بالسفر دوليًّا؛ وفقًا للمدعين الفرنسيين.

وفي يناير قالت الشرطة في العاصمة الإندونيسية جاكرتا: إنها ألقت القبض على ثمانية أشخاص لتورطهم في عملية احتيال لبيع اختبارات سلبية للمسافرين، كما اعتقلت السلطات الإندونيسية 15 شخصًا في مخطط منفصل واتهمتهم بتقديم اختبارات وهمية مقابل 250 ريالًا سعوديًّا (70 دولارًا أمريكيًّا) لكل شخص.

وتقول الشرطة: إن موظفًا سابقًا في مكتب الصحة في مطار سوكارنو هاتا الدولي بالمدينة حصل على نسخة إلكترونية من اختبار سلبي واستخدمه لطباعة حوالي 20 اختبارًا مزورًا يوميًّا، ولكن تم الكشف عن الخطأ الوحيد وهو الترقيم العشوائي وليس المتسلسل.

وفي الفلبين حذر معهد أبحاث حكومي تابع لوزارة الصحة من أشخاص يزعمون أنهم موظفون في المعهد ويبيعون نتائج اختبار مزيفة لكوفيد-19، بينما أكدت منظمة الشرطة الأوروبية (يوروبول) أنه طالما بقيت قيود السفر سارية بسبب كوفيد-19 فمن المحتمل جدًّا أن يتواصل بيع الاختبارات المزيفة.

ويقول اتحاد النقل الجوي الدولي: إنه يطور تطبيقًا للهاتف الجوال يحمل اسم "وثيقة سفر اياتا"، والذي سيسمح للركاب بمشاركة نتائج الاختبار مع السلطات بطريقة "ستجعل من المستحيل تقريبًا السفر بوثائق مزورة".