"آر بي جي" القطيف!

استهداف عدد من الإرهابيين في القطيف دورية أمنية في حي المسورة، الذي تقوم الدولة بإعادة تخطيطه، بسلاح "آر بي جي"؛ ما نتج منه استشهاد أحد أفرادها وإصابة خمسة آخرين! وتكرُّر حوادث التعدي على رجال الأمن، يعطيان دلالة على أن ما تقوم به الدولة من تنظيم للأحياء العشوائية، سواء في مكة المكرمة أو جدة أو القطيف، يصب في الاتجاه الصحيح لحفظ الأمن وتنمية المدن؛ إذ إن عشوائية بعض الأحياء عطَّلت تنميتها، وجعلتها مأوى ملائمًا للخارجين عن النظام؛ كون طرقها ومبانيها لا تسمح بانسيابية حركة الجهات المسؤولة عن استتباب الأمن، أو تقديم الخدمات كما يجب! وما وجود سلاح "آر بي جي" داخلها إلا دليل على صحة ذلك!
 
حاولت العناصر الإرهابية، وبإيعاز إيراني، تعطيل عملية تنظيم الأحياء، وأطلقت النار عشوائيًّا -كما بيَّنت الكاميرات - لكي تنشر الخوف وتؤلب السكان على الجهات الحكومية، ولكن ظهر العكس، ورأينا رجال الأمن يقبِّلون الصغير، ويحملون الكبير، ويجعلون من أجسادهم دروعًا لحماية أهالي القطيف الذين تم إخلاؤهم من المواقع التي تعمل فيها معدات أمانة المنطقة!
 
مع أن استخدام الـ"آر بي جي" بقي محدودًا إلا أن البعض يراه تصعيدًا خطيرًا، وهذا ما تسعى إليه إيران بمحاولة التأثير على هذه البلاد وابتزازها، كما فعلت في اليمن عندما أطلقت الصواريخ تجاهنا، ودفعت بمجاميع من السذج الانتحاريين المزودين بالتعويذات ومفاتيح الجنة إلى المحرقة على الحدود السعودية - اليمنية دون جدوى!
 
إذا كانت إيران قد نجحت في نشر الفوضى في بعض البلدان، بتواطؤ دولي، فلا يعني ذلك أنها ستنجح في السعودية لاعتبارات كثيرة. وكما فشلت الصواريخ وعمليات استهداف الحدود السعودية - اليمنية وتفجير المساجد فحتمًا ستفشل قاذفات الـ"آر بي جي" {وسيعلم الذين ظلموا أيَّ مُنقلب ينقلبون}!

اعلان
"آر بي جي" القطيف!
سبق

استهداف عدد من الإرهابيين في القطيف دورية أمنية في حي المسورة، الذي تقوم الدولة بإعادة تخطيطه، بسلاح "آر بي جي"؛ ما نتج منه استشهاد أحد أفرادها وإصابة خمسة آخرين! وتكرُّر حوادث التعدي على رجال الأمن، يعطيان دلالة على أن ما تقوم به الدولة من تنظيم للأحياء العشوائية، سواء في مكة المكرمة أو جدة أو القطيف، يصب في الاتجاه الصحيح لحفظ الأمن وتنمية المدن؛ إذ إن عشوائية بعض الأحياء عطَّلت تنميتها، وجعلتها مأوى ملائمًا للخارجين عن النظام؛ كون طرقها ومبانيها لا تسمح بانسيابية حركة الجهات المسؤولة عن استتباب الأمن، أو تقديم الخدمات كما يجب! وما وجود سلاح "آر بي جي" داخلها إلا دليل على صحة ذلك!
 
حاولت العناصر الإرهابية، وبإيعاز إيراني، تعطيل عملية تنظيم الأحياء، وأطلقت النار عشوائيًّا -كما بيَّنت الكاميرات - لكي تنشر الخوف وتؤلب السكان على الجهات الحكومية، ولكن ظهر العكس، ورأينا رجال الأمن يقبِّلون الصغير، ويحملون الكبير، ويجعلون من أجسادهم دروعًا لحماية أهالي القطيف الذين تم إخلاؤهم من المواقع التي تعمل فيها معدات أمانة المنطقة!
 
مع أن استخدام الـ"آر بي جي" بقي محدودًا إلا أن البعض يراه تصعيدًا خطيرًا، وهذا ما تسعى إليه إيران بمحاولة التأثير على هذه البلاد وابتزازها، كما فعلت في اليمن عندما أطلقت الصواريخ تجاهنا، ودفعت بمجاميع من السذج الانتحاريين المزودين بالتعويذات ومفاتيح الجنة إلى المحرقة على الحدود السعودية - اليمنية دون جدوى!
 
إذا كانت إيران قد نجحت في نشر الفوضى في بعض البلدان، بتواطؤ دولي، فلا يعني ذلك أنها ستنجح في السعودية لاعتبارات كثيرة. وكما فشلت الصواريخ وعمليات استهداف الحدود السعودية - اليمنية وتفجير المساجد فحتمًا ستفشل قاذفات الـ"آر بي جي" {وسيعلم الذين ظلموا أيَّ مُنقلب ينقلبون}!

19 مايو 2017 - 23 شعبان 1438
08:32 PM

"آر بي جي" القطيف!

A A A
1
2,420

استهداف عدد من الإرهابيين في القطيف دورية أمنية في حي المسورة، الذي تقوم الدولة بإعادة تخطيطه، بسلاح "آر بي جي"؛ ما نتج منه استشهاد أحد أفرادها وإصابة خمسة آخرين! وتكرُّر حوادث التعدي على رجال الأمن، يعطيان دلالة على أن ما تقوم به الدولة من تنظيم للأحياء العشوائية، سواء في مكة المكرمة أو جدة أو القطيف، يصب في الاتجاه الصحيح لحفظ الأمن وتنمية المدن؛ إذ إن عشوائية بعض الأحياء عطَّلت تنميتها، وجعلتها مأوى ملائمًا للخارجين عن النظام؛ كون طرقها ومبانيها لا تسمح بانسيابية حركة الجهات المسؤولة عن استتباب الأمن، أو تقديم الخدمات كما يجب! وما وجود سلاح "آر بي جي" داخلها إلا دليل على صحة ذلك!
 
حاولت العناصر الإرهابية، وبإيعاز إيراني، تعطيل عملية تنظيم الأحياء، وأطلقت النار عشوائيًّا -كما بيَّنت الكاميرات - لكي تنشر الخوف وتؤلب السكان على الجهات الحكومية، ولكن ظهر العكس، ورأينا رجال الأمن يقبِّلون الصغير، ويحملون الكبير، ويجعلون من أجسادهم دروعًا لحماية أهالي القطيف الذين تم إخلاؤهم من المواقع التي تعمل فيها معدات أمانة المنطقة!
 
مع أن استخدام الـ"آر بي جي" بقي محدودًا إلا أن البعض يراه تصعيدًا خطيرًا، وهذا ما تسعى إليه إيران بمحاولة التأثير على هذه البلاد وابتزازها، كما فعلت في اليمن عندما أطلقت الصواريخ تجاهنا، ودفعت بمجاميع من السذج الانتحاريين المزودين بالتعويذات ومفاتيح الجنة إلى المحرقة على الحدود السعودية - اليمنية دون جدوى!
 
إذا كانت إيران قد نجحت في نشر الفوضى في بعض البلدان، بتواطؤ دولي، فلا يعني ذلك أنها ستنجح في السعودية لاعتبارات كثيرة. وكما فشلت الصواريخ وعمليات استهداف الحدود السعودية - اليمنية وتفجير المساجد فحتمًا ستفشل قاذفات الـ"آر بي جي" {وسيعلم الذين ظلموا أيَّ مُنقلب ينقلبون}!