أبرز قادة "داعش" الإرهابي الذين قتلوا في سوريا والعراق خلال 2016

من ضمنهم وزيرا الحرب والمالية والمتحدث باسم التنظيم

بضربات وقصف طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة تم قتل العديد من قادة تنظيم "داعش" الإرهابي خلال الأشهر الأخيرة في سوريا والعراق، كان آخرهم المتحدّث باسم هذا التنظيم "أبو محمد العدناني".

ولم تستثن الغارات الأميركية في سوريا أيضاً، جبهة النصرة سابقاً "جبهة فتح الشام حالياً"، فرع تنظيم القاعدة في سوريا.

فقد أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مقتل المتحدث باسمه "أبو محمد العدناني"، واسمه الحقيقي "طه صبحي فلاحة" المتحدّر من محافظة إدلب، أثناء "تفقده العمليات العسكرية" في حلب.

وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "بيتر كوك" أن التحالف شن "ضربة دقيقة" في مدينة الباب في شمال شرق حلب، "استهدف فيها أبا محمد العدناني، أحد كبار قياديي داعش". ووصف "كوك"، "العدناني" بـ"المهندس الرئيسي" للعمليات الخارجية، والمتحدث الرئيس باسم التنظيم.

كما أعلنت وكالة "أعماق" المرتبطة بتنظيم "داعش" في 13 يوليو مقتل "أبي عمر الشيشاني"، أحد أبرز قيادات التنظيم، قرب الموصل في العراق.

وأكدت وزارة الدفاع الأميركية حينها استهدافه، لكنها بقيت حذرة في تأكيد مقتله.

ويعتبر البنتاجون أن "الشيشاني" وهو جورجي اسمه الأصلي "طرخان تيمورازوفيتش باتيراشفيلي"، والمعروف بلحيته الصهباء الكثة وبحماسته في المعارك، كان بمثابة "وزير الحرب" في تنظيم "داعش" الإرهابي.

في حين قتل قائد "داعش" في محافظة الأنبار العراقية "أبو وهيب" في السادس من مايو، بغارة جوية نفذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم البنتاجون: "نحن نعتبره قائداً مهماً في قيادة داعش وليس فقط في محافظة الأنبار"، مشيراً إلى أنه كان "عضواً سابقاً في تنظيم القاعدة في العراق وظهر في تسجيلات الفيديو التي نفّذ فيها داعش إعدامات".

وفي الـ25 من مارس 2016، أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر "القضاء" خلال عملية أميركية في سوريا على "عبد الرحمن القادولي"، الذي قدمته واشنطن على أنه الرجل الثاني في تنظيم داعش.

وقال "كارتر": إن "حجي إمام "لقب عبد الرحمن القادولي"، كان من القادة الرئيسين في التنظيم الإرهابي، وكان بمثابة وزير المالية، والمسؤول عن العديد من المؤامرات الخارجية".

وفي 31 مارس، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى مقتل القيادي العسكري في تنظيم "داعش" أبي الهيجاء التونسي في غارة لطائرة أميركية من دون طيار قرب مدينة الرقة، معقل التنظيم في شمال سوريا.

أما في الثالث من أبريل فقتل المتحدث باسم جبهة النصرة "أبو فراس السوري"، واسمه الحقيقي "رضوان النموس" في قصف أميركي على معسكر تدريب للنصرة في محافظة إدلب في شمال شرق سوريا.

وأعلنت جبهة النصرة في نهاية يوليو فك ارتباطها بتنظيم القاعدة الذي قاتلت تحت رايته في سوريا منذ العام 2013، وأطلقت على نفسها اسم جبهة فتح الشام.
 

اعلان
أبرز قادة "داعش" الإرهابي الذين قتلوا في سوريا والعراق خلال 2016
سبق

بضربات وقصف طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة تم قتل العديد من قادة تنظيم "داعش" الإرهابي خلال الأشهر الأخيرة في سوريا والعراق، كان آخرهم المتحدّث باسم هذا التنظيم "أبو محمد العدناني".

ولم تستثن الغارات الأميركية في سوريا أيضاً، جبهة النصرة سابقاً "جبهة فتح الشام حالياً"، فرع تنظيم القاعدة في سوريا.

فقد أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مقتل المتحدث باسمه "أبو محمد العدناني"، واسمه الحقيقي "طه صبحي فلاحة" المتحدّر من محافظة إدلب، أثناء "تفقده العمليات العسكرية" في حلب.

وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "بيتر كوك" أن التحالف شن "ضربة دقيقة" في مدينة الباب في شمال شرق حلب، "استهدف فيها أبا محمد العدناني، أحد كبار قياديي داعش". ووصف "كوك"، "العدناني" بـ"المهندس الرئيسي" للعمليات الخارجية، والمتحدث الرئيس باسم التنظيم.

كما أعلنت وكالة "أعماق" المرتبطة بتنظيم "داعش" في 13 يوليو مقتل "أبي عمر الشيشاني"، أحد أبرز قيادات التنظيم، قرب الموصل في العراق.

وأكدت وزارة الدفاع الأميركية حينها استهدافه، لكنها بقيت حذرة في تأكيد مقتله.

ويعتبر البنتاجون أن "الشيشاني" وهو جورجي اسمه الأصلي "طرخان تيمورازوفيتش باتيراشفيلي"، والمعروف بلحيته الصهباء الكثة وبحماسته في المعارك، كان بمثابة "وزير الحرب" في تنظيم "داعش" الإرهابي.

في حين قتل قائد "داعش" في محافظة الأنبار العراقية "أبو وهيب" في السادس من مايو، بغارة جوية نفذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم البنتاجون: "نحن نعتبره قائداً مهماً في قيادة داعش وليس فقط في محافظة الأنبار"، مشيراً إلى أنه كان "عضواً سابقاً في تنظيم القاعدة في العراق وظهر في تسجيلات الفيديو التي نفّذ فيها داعش إعدامات".

وفي الـ25 من مارس 2016، أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر "القضاء" خلال عملية أميركية في سوريا على "عبد الرحمن القادولي"، الذي قدمته واشنطن على أنه الرجل الثاني في تنظيم داعش.

وقال "كارتر": إن "حجي إمام "لقب عبد الرحمن القادولي"، كان من القادة الرئيسين في التنظيم الإرهابي، وكان بمثابة وزير المالية، والمسؤول عن العديد من المؤامرات الخارجية".

وفي 31 مارس، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى مقتل القيادي العسكري في تنظيم "داعش" أبي الهيجاء التونسي في غارة لطائرة أميركية من دون طيار قرب مدينة الرقة، معقل التنظيم في شمال سوريا.

أما في الثالث من أبريل فقتل المتحدث باسم جبهة النصرة "أبو فراس السوري"، واسمه الحقيقي "رضوان النموس" في قصف أميركي على معسكر تدريب للنصرة في محافظة إدلب في شمال شرق سوريا.

وأعلنت جبهة النصرة في نهاية يوليو فك ارتباطها بتنظيم القاعدة الذي قاتلت تحت رايته في سوريا منذ العام 2013، وأطلقت على نفسها اسم جبهة فتح الشام.
 

31 أغسطس 2016 - 28 ذو القعدة 1437
09:09 PM

من ضمنهم وزيرا الحرب والمالية والمتحدث باسم التنظيم

أبرز قادة "داعش" الإرهابي الذين قتلوا في سوريا والعراق خلال 2016

A A A
3
13,976

بضربات وقصف طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة تم قتل العديد من قادة تنظيم "داعش" الإرهابي خلال الأشهر الأخيرة في سوريا والعراق، كان آخرهم المتحدّث باسم هذا التنظيم "أبو محمد العدناني".

ولم تستثن الغارات الأميركية في سوريا أيضاً، جبهة النصرة سابقاً "جبهة فتح الشام حالياً"، فرع تنظيم القاعدة في سوريا.

فقد أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مقتل المتحدث باسمه "أبو محمد العدناني"، واسمه الحقيقي "طه صبحي فلاحة" المتحدّر من محافظة إدلب، أثناء "تفقده العمليات العسكرية" في حلب.

وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "بيتر كوك" أن التحالف شن "ضربة دقيقة" في مدينة الباب في شمال شرق حلب، "استهدف فيها أبا محمد العدناني، أحد كبار قياديي داعش". ووصف "كوك"، "العدناني" بـ"المهندس الرئيسي" للعمليات الخارجية، والمتحدث الرئيس باسم التنظيم.

كما أعلنت وكالة "أعماق" المرتبطة بتنظيم "داعش" في 13 يوليو مقتل "أبي عمر الشيشاني"، أحد أبرز قيادات التنظيم، قرب الموصل في العراق.

وأكدت وزارة الدفاع الأميركية حينها استهدافه، لكنها بقيت حذرة في تأكيد مقتله.

ويعتبر البنتاجون أن "الشيشاني" وهو جورجي اسمه الأصلي "طرخان تيمورازوفيتش باتيراشفيلي"، والمعروف بلحيته الصهباء الكثة وبحماسته في المعارك، كان بمثابة "وزير الحرب" في تنظيم "داعش" الإرهابي.

في حين قتل قائد "داعش" في محافظة الأنبار العراقية "أبو وهيب" في السادس من مايو، بغارة جوية نفذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم البنتاجون: "نحن نعتبره قائداً مهماً في قيادة داعش وليس فقط في محافظة الأنبار"، مشيراً إلى أنه كان "عضواً سابقاً في تنظيم القاعدة في العراق وظهر في تسجيلات الفيديو التي نفّذ فيها داعش إعدامات".

وفي الـ25 من مارس 2016، أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر "القضاء" خلال عملية أميركية في سوريا على "عبد الرحمن القادولي"، الذي قدمته واشنطن على أنه الرجل الثاني في تنظيم داعش.

وقال "كارتر": إن "حجي إمام "لقب عبد الرحمن القادولي"، كان من القادة الرئيسين في التنظيم الإرهابي، وكان بمثابة وزير المالية، والمسؤول عن العديد من المؤامرات الخارجية".

وفي 31 مارس، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى مقتل القيادي العسكري في تنظيم "داعش" أبي الهيجاء التونسي في غارة لطائرة أميركية من دون طيار قرب مدينة الرقة، معقل التنظيم في شمال سوريا.

أما في الثالث من أبريل فقتل المتحدث باسم جبهة النصرة "أبو فراس السوري"، واسمه الحقيقي "رضوان النموس" في قصف أميركي على معسكر تدريب للنصرة في محافظة إدلب في شمال شرق سوريا.

وأعلنت جبهة النصرة في نهاية يوليو فك ارتباطها بتنظيم القاعدة الذي قاتلت تحت رايته في سوريا منذ العام 2013، وأطلقت على نفسها اسم جبهة فتح الشام.