أحوال الشعر العربي والعلاقة بين المشرق والمغرب... في جديد "الفيصل"

أصدرت كتابًا بعنوان "السعوديون وإدارة الحج"

صدر عدد جديد من مجلة الفيصل التي تصدر عن مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات، وتضمن باقة من المواد المتنوعة التي تعالج مواضيع وقضايا سعودية وعربية وعالمية.
 
وكرست "الفيصل" التي يرأس تحريرها الإعلامي ماجد الحجيلان، ملف العدد الجديد لأحوال الشعر العربي في اللحظة الراهنة، وهل فعلاً يعيش الشعر اليوم في مأزق، أم أن المشكلة تخص الشعراء وما يحيط بهم من وسائل حديثة جعلت تلقي الشعر والاهتمام به في انحسار؟ شارك في الملف عددٌ من الأسماء البارزة مثل: سعدي يوسف، عباس بيضون، أحمد عبد المعطي حجازي، عبد القادر الجنابي، محمد علي شمس الدين، منصف الوهايبي، فوزية أبو خالد، رشيد يحياوي، محمد عبد المطلب، شوقي بغداد، سماء عيسى، علاء خالد، يحيى جابر، يوسف بزي، محمد مظلوم، هاشم شفيق، مسفر الغامدي، تركي الصدير، أحمد التيهاني، محمد عابس، محمد جميل أحمد، جعفر حسن، موسى حوامدة والشيخ ولد سيدي عبدالله.
 
أما الحوار فكان مع المفكر العربي علي حرب، ومما قاله حرب لـ"الفيصل" إن الفلاسفة العرب لم ينجحوا في إنتاج نصوص تخرق السقف المحلي، وتحتل مكانتها في ساحة الفكر العالمي، وإن شخصًا يحرص على نظافة البيئة أفضل عنده من داعية مشعوذ أو مثقف متطرف، مؤكدًا أن العالم العربي اليوم في أسوأ أحواله تفككًا وترديًا واضطرابًا، باستثناء دول الخليج التي تشكل المساحة الحضارية المتبقية في رأيه. وقال أيضًا إن المشروع الإيراني يرمي إلى تفكيك دول المشرق العربي، مشيرًا إلى أن هواجس التحرر السياسي والنضال الوطني تغلبت على مهام التنوير العقلي. وأوضح علي حرب أن أمين معلوف كاتب فرنسي غير ملتزم بعدم التطبيع مع إسرائيل، وأن القضايا العربية لا تشغل حيزًا في اهتمام صاحب "ليون الإفريقي".
 
وفي باب "دراسات" نشرت "الفيصل": ليس العبقري معيارًا للحقيقة: أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري. على دروب التنوير والحداثة.. حمزة شحاتة وعبدالله عبد الجبار: علي الدميني. صورة الصراع العربي الإسرائيلي في الكتب الدراسية البريطانية: عبد المحسن العقيلي. وفي باب "قضايا" نطالع نقاشًا حول العلاقة بين المشرق والمغرب، وهل هي علاقة مركز وهامش أم كيانات ثقافية متساوية، قضية شارك فيها كلٌ من: محمد برادة،عبده وازن، حسين حمودة وحسونة المصباحي. ومن القضايا المنشورة "صناعة الكتاب في أزمة" لخالد عزب. وفي باب "ثقافات" تنشر "الفيصل" مناظرة مهمة بين الروائي ماريو فارغاس يوسا والفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي جيليه ليبوفيتسكي، قام بترجمتها الروائي والكاتب الأردني إلياس فركوح.
 
وكتب الناقد إبراهيم العريس عن المخرج الإيراني عباس كياروستامي. وتأمل الشاعر المغربي في بورتريه اشتغالات الشاعر الفرنسي الراحل إيف بونفوا. كما كتبت الدكتورة نورة الشملان عن زوجها الوزير الراحل الدكتور سليمان السليم. وكتب أيضًا يوسف العتيق عن الراحل حسن المشاري. ومن المواد تنشر "الفيصل" موضوعًا للكاتب بدر الإبراهيم بعنوان "في مواجهة التضليل الإعلامي". و"مقدمة في لغة النقوش اللحيانية وتاريخها": محمد علي الحاج. و"الربيعية.. بلدة الشعراء وميدان معركة الصريف". وفي باب "فنون" نقرأ: "محمد خان.. المثقف الذي تعاطف مع الفاشلين في تحقيق أحلامهم". وأيضًا حوارًا مع شيخ المؤرخين والنقاد الموسيقيين زين نصار. وتقريرًا عن معهد العالم العربي في باريس بعد تعيين الناقد السعودي معجب الزهراني، مديرًا له. ونشرت "الفيصل" مقالات لكل من: عبدالله المدني، ربيعة جلطي، عبد الرحمن الحبيب ودلال البزري. وأيضًا نصوص لجان لوي بلان وعصام رجب وبلال قايد عمر وإبراهيم غرايبة.

 
أما كتاب "الفيصل" فجاء بعنوان "السعوديون وإدارة الحج" للدكتور سعود السرحان، ويتناول محطات في تاريخ الإدارة السعودية للحج.
 

اعلان
أحوال الشعر العربي والعلاقة بين المشرق والمغرب... في جديد "الفيصل"
سبق

صدر عدد جديد من مجلة الفيصل التي تصدر عن مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات، وتضمن باقة من المواد المتنوعة التي تعالج مواضيع وقضايا سعودية وعربية وعالمية.
 
وكرست "الفيصل" التي يرأس تحريرها الإعلامي ماجد الحجيلان، ملف العدد الجديد لأحوال الشعر العربي في اللحظة الراهنة، وهل فعلاً يعيش الشعر اليوم في مأزق، أم أن المشكلة تخص الشعراء وما يحيط بهم من وسائل حديثة جعلت تلقي الشعر والاهتمام به في انحسار؟ شارك في الملف عددٌ من الأسماء البارزة مثل: سعدي يوسف، عباس بيضون، أحمد عبد المعطي حجازي، عبد القادر الجنابي، محمد علي شمس الدين، منصف الوهايبي، فوزية أبو خالد، رشيد يحياوي، محمد عبد المطلب، شوقي بغداد، سماء عيسى، علاء خالد، يحيى جابر، يوسف بزي، محمد مظلوم، هاشم شفيق، مسفر الغامدي، تركي الصدير، أحمد التيهاني، محمد عابس، محمد جميل أحمد، جعفر حسن، موسى حوامدة والشيخ ولد سيدي عبدالله.
 
أما الحوار فكان مع المفكر العربي علي حرب، ومما قاله حرب لـ"الفيصل" إن الفلاسفة العرب لم ينجحوا في إنتاج نصوص تخرق السقف المحلي، وتحتل مكانتها في ساحة الفكر العالمي، وإن شخصًا يحرص على نظافة البيئة أفضل عنده من داعية مشعوذ أو مثقف متطرف، مؤكدًا أن العالم العربي اليوم في أسوأ أحواله تفككًا وترديًا واضطرابًا، باستثناء دول الخليج التي تشكل المساحة الحضارية المتبقية في رأيه. وقال أيضًا إن المشروع الإيراني يرمي إلى تفكيك دول المشرق العربي، مشيرًا إلى أن هواجس التحرر السياسي والنضال الوطني تغلبت على مهام التنوير العقلي. وأوضح علي حرب أن أمين معلوف كاتب فرنسي غير ملتزم بعدم التطبيع مع إسرائيل، وأن القضايا العربية لا تشغل حيزًا في اهتمام صاحب "ليون الإفريقي".
 
وفي باب "دراسات" نشرت "الفيصل": ليس العبقري معيارًا للحقيقة: أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري. على دروب التنوير والحداثة.. حمزة شحاتة وعبدالله عبد الجبار: علي الدميني. صورة الصراع العربي الإسرائيلي في الكتب الدراسية البريطانية: عبد المحسن العقيلي. وفي باب "قضايا" نطالع نقاشًا حول العلاقة بين المشرق والمغرب، وهل هي علاقة مركز وهامش أم كيانات ثقافية متساوية، قضية شارك فيها كلٌ من: محمد برادة،عبده وازن، حسين حمودة وحسونة المصباحي. ومن القضايا المنشورة "صناعة الكتاب في أزمة" لخالد عزب. وفي باب "ثقافات" تنشر "الفيصل" مناظرة مهمة بين الروائي ماريو فارغاس يوسا والفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي جيليه ليبوفيتسكي، قام بترجمتها الروائي والكاتب الأردني إلياس فركوح.
 
وكتب الناقد إبراهيم العريس عن المخرج الإيراني عباس كياروستامي. وتأمل الشاعر المغربي في بورتريه اشتغالات الشاعر الفرنسي الراحل إيف بونفوا. كما كتبت الدكتورة نورة الشملان عن زوجها الوزير الراحل الدكتور سليمان السليم. وكتب أيضًا يوسف العتيق عن الراحل حسن المشاري. ومن المواد تنشر "الفيصل" موضوعًا للكاتب بدر الإبراهيم بعنوان "في مواجهة التضليل الإعلامي". و"مقدمة في لغة النقوش اللحيانية وتاريخها": محمد علي الحاج. و"الربيعية.. بلدة الشعراء وميدان معركة الصريف". وفي باب "فنون" نقرأ: "محمد خان.. المثقف الذي تعاطف مع الفاشلين في تحقيق أحلامهم". وأيضًا حوارًا مع شيخ المؤرخين والنقاد الموسيقيين زين نصار. وتقريرًا عن معهد العالم العربي في باريس بعد تعيين الناقد السعودي معجب الزهراني، مديرًا له. ونشرت "الفيصل" مقالات لكل من: عبدالله المدني، ربيعة جلطي، عبد الرحمن الحبيب ودلال البزري. وأيضًا نصوص لجان لوي بلان وعصام رجب وبلال قايد عمر وإبراهيم غرايبة.

 
أما كتاب "الفيصل" فجاء بعنوان "السعوديون وإدارة الحج" للدكتور سعود السرحان، ويتناول محطات في تاريخ الإدارة السعودية للحج.
 

31 أغسطس 2016 - 28 ذو القعدة 1437
11:14 PM

أصدرت كتابًا بعنوان "السعوديون وإدارة الحج"

أحوال الشعر العربي والعلاقة بين المشرق والمغرب... في جديد "الفيصل"

A A A
1
3,810

صدر عدد جديد من مجلة الفيصل التي تصدر عن مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات، وتضمن باقة من المواد المتنوعة التي تعالج مواضيع وقضايا سعودية وعربية وعالمية.
 
وكرست "الفيصل" التي يرأس تحريرها الإعلامي ماجد الحجيلان، ملف العدد الجديد لأحوال الشعر العربي في اللحظة الراهنة، وهل فعلاً يعيش الشعر اليوم في مأزق، أم أن المشكلة تخص الشعراء وما يحيط بهم من وسائل حديثة جعلت تلقي الشعر والاهتمام به في انحسار؟ شارك في الملف عددٌ من الأسماء البارزة مثل: سعدي يوسف، عباس بيضون، أحمد عبد المعطي حجازي، عبد القادر الجنابي، محمد علي شمس الدين، منصف الوهايبي، فوزية أبو خالد، رشيد يحياوي، محمد عبد المطلب، شوقي بغداد، سماء عيسى، علاء خالد، يحيى جابر، يوسف بزي، محمد مظلوم، هاشم شفيق، مسفر الغامدي، تركي الصدير، أحمد التيهاني، محمد عابس، محمد جميل أحمد، جعفر حسن، موسى حوامدة والشيخ ولد سيدي عبدالله.
 
أما الحوار فكان مع المفكر العربي علي حرب، ومما قاله حرب لـ"الفيصل" إن الفلاسفة العرب لم ينجحوا في إنتاج نصوص تخرق السقف المحلي، وتحتل مكانتها في ساحة الفكر العالمي، وإن شخصًا يحرص على نظافة البيئة أفضل عنده من داعية مشعوذ أو مثقف متطرف، مؤكدًا أن العالم العربي اليوم في أسوأ أحواله تفككًا وترديًا واضطرابًا، باستثناء دول الخليج التي تشكل المساحة الحضارية المتبقية في رأيه. وقال أيضًا إن المشروع الإيراني يرمي إلى تفكيك دول المشرق العربي، مشيرًا إلى أن هواجس التحرر السياسي والنضال الوطني تغلبت على مهام التنوير العقلي. وأوضح علي حرب أن أمين معلوف كاتب فرنسي غير ملتزم بعدم التطبيع مع إسرائيل، وأن القضايا العربية لا تشغل حيزًا في اهتمام صاحب "ليون الإفريقي".
 
وفي باب "دراسات" نشرت "الفيصل": ليس العبقري معيارًا للحقيقة: أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري. على دروب التنوير والحداثة.. حمزة شحاتة وعبدالله عبد الجبار: علي الدميني. صورة الصراع العربي الإسرائيلي في الكتب الدراسية البريطانية: عبد المحسن العقيلي. وفي باب "قضايا" نطالع نقاشًا حول العلاقة بين المشرق والمغرب، وهل هي علاقة مركز وهامش أم كيانات ثقافية متساوية، قضية شارك فيها كلٌ من: محمد برادة،عبده وازن، حسين حمودة وحسونة المصباحي. ومن القضايا المنشورة "صناعة الكتاب في أزمة" لخالد عزب. وفي باب "ثقافات" تنشر "الفيصل" مناظرة مهمة بين الروائي ماريو فارغاس يوسا والفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي جيليه ليبوفيتسكي، قام بترجمتها الروائي والكاتب الأردني إلياس فركوح.
 
وكتب الناقد إبراهيم العريس عن المخرج الإيراني عباس كياروستامي. وتأمل الشاعر المغربي في بورتريه اشتغالات الشاعر الفرنسي الراحل إيف بونفوا. كما كتبت الدكتورة نورة الشملان عن زوجها الوزير الراحل الدكتور سليمان السليم. وكتب أيضًا يوسف العتيق عن الراحل حسن المشاري. ومن المواد تنشر "الفيصل" موضوعًا للكاتب بدر الإبراهيم بعنوان "في مواجهة التضليل الإعلامي". و"مقدمة في لغة النقوش اللحيانية وتاريخها": محمد علي الحاج. و"الربيعية.. بلدة الشعراء وميدان معركة الصريف". وفي باب "فنون" نقرأ: "محمد خان.. المثقف الذي تعاطف مع الفاشلين في تحقيق أحلامهم". وأيضًا حوارًا مع شيخ المؤرخين والنقاد الموسيقيين زين نصار. وتقريرًا عن معهد العالم العربي في باريس بعد تعيين الناقد السعودي معجب الزهراني، مديرًا له. ونشرت "الفيصل" مقالات لكل من: عبدالله المدني، ربيعة جلطي، عبد الرحمن الحبيب ودلال البزري. وأيضًا نصوص لجان لوي بلان وعصام رجب وبلال قايد عمر وإبراهيم غرايبة.

 
أما كتاب "الفيصل" فجاء بعنوان "السعوديون وإدارة الحج" للدكتور سعود السرحان، ويتناول محطات في تاريخ الإدارة السعودية للحج.