"أخضر": تقاعس شركة جدة في تنفيذ مشروع التغطية سبب حرائق المردم

زيارات ميدانية للتأكد من آلية عمل الشركة المشغلة.. يوم الأحد المقبل

 حمَّل عضو المجلس البلدي في محافظة جدة بسام أخضر شركة جدة للتنمية والتطوير العمراني مسؤولية اشتعال النفايات؛ كونها لم تنفِّذ الاتفاقية التي تلزمهم بتغطية المردم القديم ومواقع الخلايا الأولى والثانية والثالثة في المردم. مشيراً إلى أنه رغم توقيع الاتفاقية إلا أنه لم يتم استلام خلايا ومواقع المردم حتى اللحظة، تاركين المردم عرضة للعوامل البيئية، التي تمكّنت من إشعال النيران فيه بسهولة.
 
 ولفت إلى أنه كلما تأخرنا في البدء بحل المشكلة كان العلاج أصعب وأكثر تعقيداً، ولاسيما إذا علمنا أن النار تغلغلت داخل الطبقات السفلية لنفايات المردم.
 
 وقال "أخضر" إن الحرائق وانبعاث الدخان والروائح الكريهة سيستمران ما لم يتم العمل بشكل علمي ونهائي على تغطية وتغليف مرادم النفايات في محافظة جدة، مشدداً على ضرورة الإسراع في تغطية وإغلاق مردم نفايات منطقة وادي العسلة شرقي الخط السريع بطريقة احترافية، ولاسيما بعد أن شهد مساء أمس الأول حريقاً هائلاً، امتد على مساحة وصلت إلى عشرات الآلاف من الأمتار، وارتفعت خلاله ألسنة اللهب إلى مستويات عالية.
 
 وأشار "أخضر"، الذي حضر أمس اجتماع المجلس البلدي مع مدير إدارة النظافة في أمانة جدة المهندس سامي خلّاف وعدد من مسؤولي البيئة في الأمانة، بحضور مدير مشروع الشركة المشغّلة لمردم وادي العسلة والمشرف العام على المردم، إلى أن الروائح الكريهة التي انبعثت مساء أمس الأول من جراء احتراق النفايات تسببت في دخول العديد من مرضى الحساسية الصدرية إلى المستشفيات، فضلاً عن امتناع سكان جدة عن النوم بسبب الروائح الكريهة التي انبعثت بقوة، ودخلت منازلهم، وخصوصاً تلك الواقعة في أحياء منطقة شرق جدة القريبة من المردم.
 
 ولفت "أخضر" إلى أنه تم خلال الاجتماع استعراض التقرير المقدم من استشاريي الأمانة ومدير النظافة، حول التدابير التي يجب اتخاذها من أجل إيقاف تمدد الحريق في مواقع المردم، مشدداً على أهمية أن يكون العمل جذرياً؛ حتى لا تعود النيران للاشتعال أمام أي سبب، كالرياح وعواصف الغبار أو حرارة الشمس المرتفعة.
 
 وخلص عضو بلدي جدة إلى أنه لا بد من البدء في تغليف المردم، وتغطيته بطريقة عازلة، وتركيب مواسير فنية لسحب غاز الميثان الذي يصدر من تفاعل النفايات داخل الخلية، وهو ما سيمنع حدوث أي نوع من الحرائق داخله. مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه يمكن الاستفادة من هذه النفايات إذا ما تم التعامل معها بطرق علمية.
 
 وأنهى "أخضر" بقوله إن المجلس البلدي وقيادات إدارة النظافة والشركة المشغلة والمشرفة على المردم حددوا صباح الأحد المقبل موعداً لزيارة مردم وادي العسلة للوقوف على واقع عمليات إخماد الحريق، والتأكد من تنفيذ الشركة المشغلة لبنود العقد، التي وعدت بها خلال الاجتماع.

الدرجة الأولى
اعلان
"أخضر": تقاعس شركة جدة في تنفيذ مشروع التغطية سبب حرائق المردم
سبق

 حمَّل عضو المجلس البلدي في محافظة جدة بسام أخضر شركة جدة للتنمية والتطوير العمراني مسؤولية اشتعال النفايات؛ كونها لم تنفِّذ الاتفاقية التي تلزمهم بتغطية المردم القديم ومواقع الخلايا الأولى والثانية والثالثة في المردم. مشيراً إلى أنه رغم توقيع الاتفاقية إلا أنه لم يتم استلام خلايا ومواقع المردم حتى اللحظة، تاركين المردم عرضة للعوامل البيئية، التي تمكّنت من إشعال النيران فيه بسهولة.
 
 ولفت إلى أنه كلما تأخرنا في البدء بحل المشكلة كان العلاج أصعب وأكثر تعقيداً، ولاسيما إذا علمنا أن النار تغلغلت داخل الطبقات السفلية لنفايات المردم.
 
 وقال "أخضر" إن الحرائق وانبعاث الدخان والروائح الكريهة سيستمران ما لم يتم العمل بشكل علمي ونهائي على تغطية وتغليف مرادم النفايات في محافظة جدة، مشدداً على ضرورة الإسراع في تغطية وإغلاق مردم نفايات منطقة وادي العسلة شرقي الخط السريع بطريقة احترافية، ولاسيما بعد أن شهد مساء أمس الأول حريقاً هائلاً، امتد على مساحة وصلت إلى عشرات الآلاف من الأمتار، وارتفعت خلاله ألسنة اللهب إلى مستويات عالية.
 
 وأشار "أخضر"، الذي حضر أمس اجتماع المجلس البلدي مع مدير إدارة النظافة في أمانة جدة المهندس سامي خلّاف وعدد من مسؤولي البيئة في الأمانة، بحضور مدير مشروع الشركة المشغّلة لمردم وادي العسلة والمشرف العام على المردم، إلى أن الروائح الكريهة التي انبعثت مساء أمس الأول من جراء احتراق النفايات تسببت في دخول العديد من مرضى الحساسية الصدرية إلى المستشفيات، فضلاً عن امتناع سكان جدة عن النوم بسبب الروائح الكريهة التي انبعثت بقوة، ودخلت منازلهم، وخصوصاً تلك الواقعة في أحياء منطقة شرق جدة القريبة من المردم.
 
 ولفت "أخضر" إلى أنه تم خلال الاجتماع استعراض التقرير المقدم من استشاريي الأمانة ومدير النظافة، حول التدابير التي يجب اتخاذها من أجل إيقاف تمدد الحريق في مواقع المردم، مشدداً على أهمية أن يكون العمل جذرياً؛ حتى لا تعود النيران للاشتعال أمام أي سبب، كالرياح وعواصف الغبار أو حرارة الشمس المرتفعة.
 
 وخلص عضو بلدي جدة إلى أنه لا بد من البدء في تغليف المردم، وتغطيته بطريقة عازلة، وتركيب مواسير فنية لسحب غاز الميثان الذي يصدر من تفاعل النفايات داخل الخلية، وهو ما سيمنع حدوث أي نوع من الحرائق داخله. مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه يمكن الاستفادة من هذه النفايات إذا ما تم التعامل معها بطرق علمية.
 
 وأنهى "أخضر" بقوله إن المجلس البلدي وقيادات إدارة النظافة والشركة المشغلة والمشرفة على المردم حددوا صباح الأحد المقبل موعداً لزيارة مردم وادي العسلة للوقوف على واقع عمليات إخماد الحريق، والتأكد من تنفيذ الشركة المشغلة لبنود العقد، التي وعدت بها خلال الاجتماع.

10 سبتمبر 2015 - 26 ذو القعدة 1436
01:10 PM

زيارات ميدانية للتأكد من آلية عمل الشركة المشغلة.. يوم الأحد المقبل

"أخضر": تقاعس شركة جدة في تنفيذ مشروع التغطية سبب حرائق المردم

A A A
0
13

 حمَّل عضو المجلس البلدي في محافظة جدة بسام أخضر شركة جدة للتنمية والتطوير العمراني مسؤولية اشتعال النفايات؛ كونها لم تنفِّذ الاتفاقية التي تلزمهم بتغطية المردم القديم ومواقع الخلايا الأولى والثانية والثالثة في المردم. مشيراً إلى أنه رغم توقيع الاتفاقية إلا أنه لم يتم استلام خلايا ومواقع المردم حتى اللحظة، تاركين المردم عرضة للعوامل البيئية، التي تمكّنت من إشعال النيران فيه بسهولة.
 
 ولفت إلى أنه كلما تأخرنا في البدء بحل المشكلة كان العلاج أصعب وأكثر تعقيداً، ولاسيما إذا علمنا أن النار تغلغلت داخل الطبقات السفلية لنفايات المردم.
 
 وقال "أخضر" إن الحرائق وانبعاث الدخان والروائح الكريهة سيستمران ما لم يتم العمل بشكل علمي ونهائي على تغطية وتغليف مرادم النفايات في محافظة جدة، مشدداً على ضرورة الإسراع في تغطية وإغلاق مردم نفايات منطقة وادي العسلة شرقي الخط السريع بطريقة احترافية، ولاسيما بعد أن شهد مساء أمس الأول حريقاً هائلاً، امتد على مساحة وصلت إلى عشرات الآلاف من الأمتار، وارتفعت خلاله ألسنة اللهب إلى مستويات عالية.
 
 وأشار "أخضر"، الذي حضر أمس اجتماع المجلس البلدي مع مدير إدارة النظافة في أمانة جدة المهندس سامي خلّاف وعدد من مسؤولي البيئة في الأمانة، بحضور مدير مشروع الشركة المشغّلة لمردم وادي العسلة والمشرف العام على المردم، إلى أن الروائح الكريهة التي انبعثت مساء أمس الأول من جراء احتراق النفايات تسببت في دخول العديد من مرضى الحساسية الصدرية إلى المستشفيات، فضلاً عن امتناع سكان جدة عن النوم بسبب الروائح الكريهة التي انبعثت بقوة، ودخلت منازلهم، وخصوصاً تلك الواقعة في أحياء منطقة شرق جدة القريبة من المردم.
 
 ولفت "أخضر" إلى أنه تم خلال الاجتماع استعراض التقرير المقدم من استشاريي الأمانة ومدير النظافة، حول التدابير التي يجب اتخاذها من أجل إيقاف تمدد الحريق في مواقع المردم، مشدداً على أهمية أن يكون العمل جذرياً؛ حتى لا تعود النيران للاشتعال أمام أي سبب، كالرياح وعواصف الغبار أو حرارة الشمس المرتفعة.
 
 وخلص عضو بلدي جدة إلى أنه لا بد من البدء في تغليف المردم، وتغطيته بطريقة عازلة، وتركيب مواسير فنية لسحب غاز الميثان الذي يصدر من تفاعل النفايات داخل الخلية، وهو ما سيمنع حدوث أي نوع من الحرائق داخله. مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه يمكن الاستفادة من هذه النفايات إذا ما تم التعامل معها بطرق علمية.
 
 وأنهى "أخضر" بقوله إن المجلس البلدي وقيادات إدارة النظافة والشركة المشغلة والمشرفة على المردم حددوا صباح الأحد المقبل موعداً لزيارة مردم وادي العسلة للوقوف على واقع عمليات إخماد الحريق، والتأكد من تنفيذ الشركة المشغلة لبنود العقد، التي وعدت بها خلال الاجتماع.