66 ألفًا

66 ألفًا هو عدد المنشورات التي تحث على الكراهية والعنف وتقوم "فيسبوك" بحذفها أسبوعيًا، ما يعني نحو 288 ألف منشور شهريًا، وفق بيان نشره الموقع.

وتُعرّف شركة فيسبوك خطاب الكراهية بأنه شن هجمات على الأشخاص انطلاقًا من عرقهم أو توجههم الجنسي أو أي خصائص أخرى كالدين واللون، مؤكدة أن عمليات الإزالة تعتمد اعتمادًا كبيرًا على مستخدميها البالغ عددهم الآن ملياري شخص ممن يقومون بالإبلاغ عن أي منشور يحض على الكراهية، ليتم بعد ذلك مراجعة تلك البلاغات من قِبل الشركة.

وأوضح عملاق الشبكات الاجتماعية أن حذف المنشورات قد يبدو "نوعًا من الرقابة"، لكنه أشار إلى أن العمل جارٍ من أجل شرح العملية وتحسين تطبيقها لمواجهة الكراهية.

كما كشفت الشركة أنها ستعمل على توظيف 3000 شخص خلال العام المقبل لمراجعة المنشورات، سيلتحقون بفريق يضم الآن 4500 شخص.

اعلان
66 ألفًا
سبق

66 ألفًا هو عدد المنشورات التي تحث على الكراهية والعنف وتقوم "فيسبوك" بحذفها أسبوعيًا، ما يعني نحو 288 ألف منشور شهريًا، وفق بيان نشره الموقع.

وتُعرّف شركة فيسبوك خطاب الكراهية بأنه شن هجمات على الأشخاص انطلاقًا من عرقهم أو توجههم الجنسي أو أي خصائص أخرى كالدين واللون، مؤكدة أن عمليات الإزالة تعتمد اعتمادًا كبيرًا على مستخدميها البالغ عددهم الآن ملياري شخص ممن يقومون بالإبلاغ عن أي منشور يحض على الكراهية، ليتم بعد ذلك مراجعة تلك البلاغات من قِبل الشركة.

وأوضح عملاق الشبكات الاجتماعية أن حذف المنشورات قد يبدو "نوعًا من الرقابة"، لكنه أشار إلى أن العمل جارٍ من أجل شرح العملية وتحسين تطبيقها لمواجهة الكراهية.

كما كشفت الشركة أنها ستعمل على توظيف 3000 شخص خلال العام المقبل لمراجعة المنشورات، سيلتحقون بفريق يضم الآن 4500 شخص.

28 يونيو 2017 - 4 شوّال 1438
10:58 PM

66 ألفًا

A A A
0
3,802

66 ألفًا هو عدد المنشورات التي تحث على الكراهية والعنف وتقوم "فيسبوك" بحذفها أسبوعيًا، ما يعني نحو 288 ألف منشور شهريًا، وفق بيان نشره الموقع.

وتُعرّف شركة فيسبوك خطاب الكراهية بأنه شن هجمات على الأشخاص انطلاقًا من عرقهم أو توجههم الجنسي أو أي خصائص أخرى كالدين واللون، مؤكدة أن عمليات الإزالة تعتمد اعتمادًا كبيرًا على مستخدميها البالغ عددهم الآن ملياري شخص ممن يقومون بالإبلاغ عن أي منشور يحض على الكراهية، ليتم بعد ذلك مراجعة تلك البلاغات من قِبل الشركة.

وأوضح عملاق الشبكات الاجتماعية أن حذف المنشورات قد يبدو "نوعًا من الرقابة"، لكنه أشار إلى أن العمل جارٍ من أجل شرح العملية وتحسين تطبيقها لمواجهة الكراهية.

كما كشفت الشركة أنها ستعمل على توظيف 3000 شخص خلال العام المقبل لمراجعة المنشورات، سيلتحقون بفريق يضم الآن 4500 شخص.