"أمير الباحة" للطلاب: لا بد من الابتكار لجعل الطالب فاهماً وليس حافظاً

أرجع ما تنعم به المملكة لتمسكها بتعاليم الشريعة الإسلامية والوسطية

أكد أمير منطقة الباحة، الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز، أن ما تنعم به المملكة يعود لتمسك المجتمع السعودي وقيادته الرشيدة بتعاليم الشريعة الإسلامية والوسطية، وتكاتف المجتمع ووحدته والتفافه حول قيادته التي ترعى مصالحه وتطبق شرع الله وتحقق التنمية بعيداً عن الغلو والتشدد.
جاء ذلك خلال لقائه ومحاورته لأبنائه الطلاب وبناته الطالبات أثناء تدشينه عدداً من المشاريع التعليمية بالقطاع التهامي، في تلبية طلب لإحدى الطالبات بكلمة للأمير يوجهها لأبنائه الطلاب عما تنعم به المملكة من أمن وأمان في الوقت الذي تعصف بالعالم مشاكل متعددة.
وبين أن ما يدور حولنا في العالم فيه دروس وعبر مما يستوجب على المعلم والطالب أن يوسعوا مداركهم وعلى مديري التعليم تشجيع المعلم والطالب على الابتكار مما يجعل الطالب فاهماً وليس حافظاً فقط، لافتاً النظر إلى أن ما نراه اليوم من حولنا من فتن أمر مقلق ويؤسف له، متمنياً الأمن والاستقرار للجميع الدول.
ووجه شكره لرجال الأمن البواسل الذين يبذلون دماءهم وأرواحهم من أجل أمن وراحة الشعب السعودي واستقرار هذا الوطن الغالي، موجهاً تحياته وتقديره للرجال الساهرين على الحدود الجنوبية للملكة وداعياً الله أن ينصرهم ويعيدهم إلى أهلهم وذويهم غانمين سالمين.
وبين أمير المنطقة أن التعليم بطرفيه الطالب والمعلم هو ضمن التطوير الشامل فإذا أخل أحدهما بهذا العمل الجليل كان الناتج ضعيفاً والتعليم رسالة سامية، داعياً المعلم إلى عدم الاكتفاء بالشهادة، بل يجب عليه تطوير قدراته والابتكار وفتح مدارك أوسع لتلاميذه، فالتعليم ليس شهادة فقط بل هو معرفة يكتنزها وفهم وثقافة ينتج عنها فرد ناجح مفيد لمجتمعه ووطنه وتحقيقاً لرؤية المملكة 2030 التي تهدف أن تكون المملكة نموذجاً ناجحاً في التعليم.
وعن تقييمه لتجربة المجالس الشبابية للاستماع إلى آراء الشباب وأفكاره واحتياجاتهم قال: "لقد كان لنا تجربة خلال الثلاثة الأعوام الماضية مع أبنائنا الشباب واجتمعت معهم عدة مرات واستفدنا من بعض آرائهم ومقترحاتهم خاصة فيما يخص فرص التعليم والعمل التي يجب أن توفرها الدولة والقطاع الخاص، وقد بدأنا بداية جيدة وكان هناك قصور في اللقاءات في الفترة الأخيرة"، مؤكداً أنه سيتم استئناف الحوار مع أبنائنا الشباب في المحافظات والاستماع إلى أفكارهم وآرائهم للاستفادة منها بما يعود عليهم بالنفع ومساعدتهم في حياتهم.
وحث الشباب والفتيات بالحفاظ على القيم والمبادئ الأصيلة من آثار وسائل الاتصال الحديثة، حيث إن ذلك يحتاج إلى إجابة وتوجيه من جميع أصحاب التخصصات الشرعية والعلمية لتلافي آثار وسائل الاتصال، مبيناً أنه لا يمكن المحافظة على القيم والمبادئ إلا باتباع تعاليم من أنزل هذه المبادئ والقيم والتمسك بالدين الإسلامي الحنيف والامتثال لما أمر به الله سبحانه وتعالى وأمر به نبيه صلى الله عليه وسلم، وهو كفيل بأن يحفظ للمجتمع قيمه ومبادئه، بالإضافة إلى ما تعارف عليه المجتمع من أعراف ومبادئ حميدة.
وكان أمير منطقة الباحة قد دشن اليوم عدداً من المشروعات التعليمية بمحافظات القطاع التهامي بالباحة، في كل من محافظة المخواة، وقلوة، والحجرة، وغامد الزناد, والتقى بالطلاب والطالبات في حوار طلابي، وذلك بمقر إدارة تعليم المخواة.
وفور وصوله مقر إدارة تعليم المخواة قدم طفلان باقات ورد بهذه المناسبة، كما استمع إلى نشيد ترحيبي قدمه مجموعة من الأطفال، عقب ذلك دشن معرض المشاريع المنفذة والجاري تنفيذها بالقطاع التهامي، ثم تجول بأقسام المعرض واستمع إلى شرح من مدير التعليم بالمخواة، علي خيران الزهراني، عن المشروعات المنفذة التي تم استلامها والاستفادة منها البالغ عددها 13 مشروعاً بتكلفة 106 ملايين و700 ألف ريال، شملت مدارس ابتدائية ومتوسطة وثانوية للبنين والبنات في قراما والجوة وناوان والمخواة وقلوة وغامد الزناد والحجرة ومكتب إشراف تربوي بالمخواة.
واطلع أمير منطقة الباحة على المشروعات الجاري تنفيذها بالقطاع التهامي، البالغ عددها 12 مشروعاً بتكلفة 102 مليون ريال، شملت مدارس ابتدائية ومتوسطة وثانوية في كل من نيرا والقفيل وبني عاصم وقلوة والأحسبة والحجرة والمخواة والمرحلة الأولى من مشروع صالة متعددة الأغراض ومسرح بقلوة، ثم التقى طلاب مدارس القطاع التهامي والطالبات عبر شبكة الاتصال وذلك بمسرح إدارة تعليم المخواة.
وأعرب أمير المنطقة عن سعادته بلقاء أبنائه الطلاب وتواجده بين أهالي المحافظة مقدراً للأهالي والطلاب ما لقيه من مشاعر طيبة وحفاوة الاستقبال وقال: "إنني أشارككم طموحاتكم وأمنياتكم في تحقيق المزيد من مشروعات التنمية حتى تصبح المحافظات بقطاع تهامة الباحة في مصاف المحافظات المتطورة بالمملكة، مؤكداً اهتمامه وحرصه بمتابعة تحقيق المزيد من المشروعات للمنطقة، بدعم حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وحكومته الرشيدة".
وبارك لأهالي المحافظات بالقطاع التهامي تدشين المشروعات التعليمية واستمرار العمل لإنجاز مشاريع تعليمية تنموية لخدمة المواطنين وتحقيق تطلعاتهم، متمنياً للجميع التوفيق.
وفي نهاية اللقاء قدم مدير تعليم المخواة هدية لأمير المنطقة بمناسبة تدشينه للمشاريع التعليمية ولقائه بأبنائه الطلاب، حيث حضر حفل التدشين واللقاء الطلابي مدير عام مكتب أمير منطقة الباحة أحمد السياري، ومحافظ المخواة الدكتور محمد جمعان دادا، ومدير شرطة المنطقة اللواء علي بن محمد آل هادي، ومدير عام التعليم بمنطقة الباحة سعيد مخايش، ومساعد مدير عام العلاقات العامة والإعلام بإمارة المنطقة عبدالله بن علي الغامدي، وعدد من المسؤولين وأهالي محافظات القطاع التهامي بالباحة. 

اعلان
"أمير الباحة" للطلاب: لا بد من الابتكار لجعل الطالب فاهماً وليس حافظاً
سبق

أكد أمير منطقة الباحة، الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز، أن ما تنعم به المملكة يعود لتمسك المجتمع السعودي وقيادته الرشيدة بتعاليم الشريعة الإسلامية والوسطية، وتكاتف المجتمع ووحدته والتفافه حول قيادته التي ترعى مصالحه وتطبق شرع الله وتحقق التنمية بعيداً عن الغلو والتشدد.
جاء ذلك خلال لقائه ومحاورته لأبنائه الطلاب وبناته الطالبات أثناء تدشينه عدداً من المشاريع التعليمية بالقطاع التهامي، في تلبية طلب لإحدى الطالبات بكلمة للأمير يوجهها لأبنائه الطلاب عما تنعم به المملكة من أمن وأمان في الوقت الذي تعصف بالعالم مشاكل متعددة.
وبين أن ما يدور حولنا في العالم فيه دروس وعبر مما يستوجب على المعلم والطالب أن يوسعوا مداركهم وعلى مديري التعليم تشجيع المعلم والطالب على الابتكار مما يجعل الطالب فاهماً وليس حافظاً فقط، لافتاً النظر إلى أن ما نراه اليوم من حولنا من فتن أمر مقلق ويؤسف له، متمنياً الأمن والاستقرار للجميع الدول.
ووجه شكره لرجال الأمن البواسل الذين يبذلون دماءهم وأرواحهم من أجل أمن وراحة الشعب السعودي واستقرار هذا الوطن الغالي، موجهاً تحياته وتقديره للرجال الساهرين على الحدود الجنوبية للملكة وداعياً الله أن ينصرهم ويعيدهم إلى أهلهم وذويهم غانمين سالمين.
وبين أمير المنطقة أن التعليم بطرفيه الطالب والمعلم هو ضمن التطوير الشامل فإذا أخل أحدهما بهذا العمل الجليل كان الناتج ضعيفاً والتعليم رسالة سامية، داعياً المعلم إلى عدم الاكتفاء بالشهادة، بل يجب عليه تطوير قدراته والابتكار وفتح مدارك أوسع لتلاميذه، فالتعليم ليس شهادة فقط بل هو معرفة يكتنزها وفهم وثقافة ينتج عنها فرد ناجح مفيد لمجتمعه ووطنه وتحقيقاً لرؤية المملكة 2030 التي تهدف أن تكون المملكة نموذجاً ناجحاً في التعليم.
وعن تقييمه لتجربة المجالس الشبابية للاستماع إلى آراء الشباب وأفكاره واحتياجاتهم قال: "لقد كان لنا تجربة خلال الثلاثة الأعوام الماضية مع أبنائنا الشباب واجتمعت معهم عدة مرات واستفدنا من بعض آرائهم ومقترحاتهم خاصة فيما يخص فرص التعليم والعمل التي يجب أن توفرها الدولة والقطاع الخاص، وقد بدأنا بداية جيدة وكان هناك قصور في اللقاءات في الفترة الأخيرة"، مؤكداً أنه سيتم استئناف الحوار مع أبنائنا الشباب في المحافظات والاستماع إلى أفكارهم وآرائهم للاستفادة منها بما يعود عليهم بالنفع ومساعدتهم في حياتهم.
وحث الشباب والفتيات بالحفاظ على القيم والمبادئ الأصيلة من آثار وسائل الاتصال الحديثة، حيث إن ذلك يحتاج إلى إجابة وتوجيه من جميع أصحاب التخصصات الشرعية والعلمية لتلافي آثار وسائل الاتصال، مبيناً أنه لا يمكن المحافظة على القيم والمبادئ إلا باتباع تعاليم من أنزل هذه المبادئ والقيم والتمسك بالدين الإسلامي الحنيف والامتثال لما أمر به الله سبحانه وتعالى وأمر به نبيه صلى الله عليه وسلم، وهو كفيل بأن يحفظ للمجتمع قيمه ومبادئه، بالإضافة إلى ما تعارف عليه المجتمع من أعراف ومبادئ حميدة.
وكان أمير منطقة الباحة قد دشن اليوم عدداً من المشروعات التعليمية بمحافظات القطاع التهامي بالباحة، في كل من محافظة المخواة، وقلوة، والحجرة، وغامد الزناد, والتقى بالطلاب والطالبات في حوار طلابي، وذلك بمقر إدارة تعليم المخواة.
وفور وصوله مقر إدارة تعليم المخواة قدم طفلان باقات ورد بهذه المناسبة، كما استمع إلى نشيد ترحيبي قدمه مجموعة من الأطفال، عقب ذلك دشن معرض المشاريع المنفذة والجاري تنفيذها بالقطاع التهامي، ثم تجول بأقسام المعرض واستمع إلى شرح من مدير التعليم بالمخواة، علي خيران الزهراني، عن المشروعات المنفذة التي تم استلامها والاستفادة منها البالغ عددها 13 مشروعاً بتكلفة 106 ملايين و700 ألف ريال، شملت مدارس ابتدائية ومتوسطة وثانوية للبنين والبنات في قراما والجوة وناوان والمخواة وقلوة وغامد الزناد والحجرة ومكتب إشراف تربوي بالمخواة.
واطلع أمير منطقة الباحة على المشروعات الجاري تنفيذها بالقطاع التهامي، البالغ عددها 12 مشروعاً بتكلفة 102 مليون ريال، شملت مدارس ابتدائية ومتوسطة وثانوية في كل من نيرا والقفيل وبني عاصم وقلوة والأحسبة والحجرة والمخواة والمرحلة الأولى من مشروع صالة متعددة الأغراض ومسرح بقلوة، ثم التقى طلاب مدارس القطاع التهامي والطالبات عبر شبكة الاتصال وذلك بمسرح إدارة تعليم المخواة.
وأعرب أمير المنطقة عن سعادته بلقاء أبنائه الطلاب وتواجده بين أهالي المحافظة مقدراً للأهالي والطلاب ما لقيه من مشاعر طيبة وحفاوة الاستقبال وقال: "إنني أشارككم طموحاتكم وأمنياتكم في تحقيق المزيد من مشروعات التنمية حتى تصبح المحافظات بقطاع تهامة الباحة في مصاف المحافظات المتطورة بالمملكة، مؤكداً اهتمامه وحرصه بمتابعة تحقيق المزيد من المشروعات للمنطقة، بدعم حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وحكومته الرشيدة".
وبارك لأهالي المحافظات بالقطاع التهامي تدشين المشروعات التعليمية واستمرار العمل لإنجاز مشاريع تعليمية تنموية لخدمة المواطنين وتحقيق تطلعاتهم، متمنياً للجميع التوفيق.
وفي نهاية اللقاء قدم مدير تعليم المخواة هدية لأمير المنطقة بمناسبة تدشينه للمشاريع التعليمية ولقائه بأبنائه الطلاب، حيث حضر حفل التدشين واللقاء الطلابي مدير عام مكتب أمير منطقة الباحة أحمد السياري، ومحافظ المخواة الدكتور محمد جمعان دادا، ومدير شرطة المنطقة اللواء علي بن محمد آل هادي، ومدير عام التعليم بمنطقة الباحة سعيد مخايش، ومساعد مدير عام العلاقات العامة والإعلام بإمارة المنطقة عبدالله بن علي الغامدي، وعدد من المسؤولين وأهالي محافظات القطاع التهامي بالباحة. 

26 ديسمبر 2016 - 27 ربيع الأول 1438
07:59 PM

"أمير الباحة" للطلاب: لا بد من الابتكار لجعل الطالب فاهماً وليس حافظاً

أرجع ما تنعم به المملكة لتمسكها بتعاليم الشريعة الإسلامية والوسطية

A A A
3
5,522

أكد أمير منطقة الباحة، الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز، أن ما تنعم به المملكة يعود لتمسك المجتمع السعودي وقيادته الرشيدة بتعاليم الشريعة الإسلامية والوسطية، وتكاتف المجتمع ووحدته والتفافه حول قيادته التي ترعى مصالحه وتطبق شرع الله وتحقق التنمية بعيداً عن الغلو والتشدد.
جاء ذلك خلال لقائه ومحاورته لأبنائه الطلاب وبناته الطالبات أثناء تدشينه عدداً من المشاريع التعليمية بالقطاع التهامي، في تلبية طلب لإحدى الطالبات بكلمة للأمير يوجهها لأبنائه الطلاب عما تنعم به المملكة من أمن وأمان في الوقت الذي تعصف بالعالم مشاكل متعددة.
وبين أن ما يدور حولنا في العالم فيه دروس وعبر مما يستوجب على المعلم والطالب أن يوسعوا مداركهم وعلى مديري التعليم تشجيع المعلم والطالب على الابتكار مما يجعل الطالب فاهماً وليس حافظاً فقط، لافتاً النظر إلى أن ما نراه اليوم من حولنا من فتن أمر مقلق ويؤسف له، متمنياً الأمن والاستقرار للجميع الدول.
ووجه شكره لرجال الأمن البواسل الذين يبذلون دماءهم وأرواحهم من أجل أمن وراحة الشعب السعودي واستقرار هذا الوطن الغالي، موجهاً تحياته وتقديره للرجال الساهرين على الحدود الجنوبية للملكة وداعياً الله أن ينصرهم ويعيدهم إلى أهلهم وذويهم غانمين سالمين.
وبين أمير المنطقة أن التعليم بطرفيه الطالب والمعلم هو ضمن التطوير الشامل فإذا أخل أحدهما بهذا العمل الجليل كان الناتج ضعيفاً والتعليم رسالة سامية، داعياً المعلم إلى عدم الاكتفاء بالشهادة، بل يجب عليه تطوير قدراته والابتكار وفتح مدارك أوسع لتلاميذه، فالتعليم ليس شهادة فقط بل هو معرفة يكتنزها وفهم وثقافة ينتج عنها فرد ناجح مفيد لمجتمعه ووطنه وتحقيقاً لرؤية المملكة 2030 التي تهدف أن تكون المملكة نموذجاً ناجحاً في التعليم.
وعن تقييمه لتجربة المجالس الشبابية للاستماع إلى آراء الشباب وأفكاره واحتياجاتهم قال: "لقد كان لنا تجربة خلال الثلاثة الأعوام الماضية مع أبنائنا الشباب واجتمعت معهم عدة مرات واستفدنا من بعض آرائهم ومقترحاتهم خاصة فيما يخص فرص التعليم والعمل التي يجب أن توفرها الدولة والقطاع الخاص، وقد بدأنا بداية جيدة وكان هناك قصور في اللقاءات في الفترة الأخيرة"، مؤكداً أنه سيتم استئناف الحوار مع أبنائنا الشباب في المحافظات والاستماع إلى أفكارهم وآرائهم للاستفادة منها بما يعود عليهم بالنفع ومساعدتهم في حياتهم.
وحث الشباب والفتيات بالحفاظ على القيم والمبادئ الأصيلة من آثار وسائل الاتصال الحديثة، حيث إن ذلك يحتاج إلى إجابة وتوجيه من جميع أصحاب التخصصات الشرعية والعلمية لتلافي آثار وسائل الاتصال، مبيناً أنه لا يمكن المحافظة على القيم والمبادئ إلا باتباع تعاليم من أنزل هذه المبادئ والقيم والتمسك بالدين الإسلامي الحنيف والامتثال لما أمر به الله سبحانه وتعالى وأمر به نبيه صلى الله عليه وسلم، وهو كفيل بأن يحفظ للمجتمع قيمه ومبادئه، بالإضافة إلى ما تعارف عليه المجتمع من أعراف ومبادئ حميدة.
وكان أمير منطقة الباحة قد دشن اليوم عدداً من المشروعات التعليمية بمحافظات القطاع التهامي بالباحة، في كل من محافظة المخواة، وقلوة، والحجرة، وغامد الزناد, والتقى بالطلاب والطالبات في حوار طلابي، وذلك بمقر إدارة تعليم المخواة.
وفور وصوله مقر إدارة تعليم المخواة قدم طفلان باقات ورد بهذه المناسبة، كما استمع إلى نشيد ترحيبي قدمه مجموعة من الأطفال، عقب ذلك دشن معرض المشاريع المنفذة والجاري تنفيذها بالقطاع التهامي، ثم تجول بأقسام المعرض واستمع إلى شرح من مدير التعليم بالمخواة، علي خيران الزهراني، عن المشروعات المنفذة التي تم استلامها والاستفادة منها البالغ عددها 13 مشروعاً بتكلفة 106 ملايين و700 ألف ريال، شملت مدارس ابتدائية ومتوسطة وثانوية للبنين والبنات في قراما والجوة وناوان والمخواة وقلوة وغامد الزناد والحجرة ومكتب إشراف تربوي بالمخواة.
واطلع أمير منطقة الباحة على المشروعات الجاري تنفيذها بالقطاع التهامي، البالغ عددها 12 مشروعاً بتكلفة 102 مليون ريال، شملت مدارس ابتدائية ومتوسطة وثانوية في كل من نيرا والقفيل وبني عاصم وقلوة والأحسبة والحجرة والمخواة والمرحلة الأولى من مشروع صالة متعددة الأغراض ومسرح بقلوة، ثم التقى طلاب مدارس القطاع التهامي والطالبات عبر شبكة الاتصال وذلك بمسرح إدارة تعليم المخواة.
وأعرب أمير المنطقة عن سعادته بلقاء أبنائه الطلاب وتواجده بين أهالي المحافظة مقدراً للأهالي والطلاب ما لقيه من مشاعر طيبة وحفاوة الاستقبال وقال: "إنني أشارككم طموحاتكم وأمنياتكم في تحقيق المزيد من مشروعات التنمية حتى تصبح المحافظات بقطاع تهامة الباحة في مصاف المحافظات المتطورة بالمملكة، مؤكداً اهتمامه وحرصه بمتابعة تحقيق المزيد من المشروعات للمنطقة، بدعم حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وحكومته الرشيدة".
وبارك لأهالي المحافظات بالقطاع التهامي تدشين المشروعات التعليمية واستمرار العمل لإنجاز مشاريع تعليمية تنموية لخدمة المواطنين وتحقيق تطلعاتهم، متمنياً للجميع التوفيق.
وفي نهاية اللقاء قدم مدير تعليم المخواة هدية لأمير المنطقة بمناسبة تدشينه للمشاريع التعليمية ولقائه بأبنائه الطلاب، حيث حضر حفل التدشين واللقاء الطلابي مدير عام مكتب أمير منطقة الباحة أحمد السياري، ومحافظ المخواة الدكتور محمد جمعان دادا، ومدير شرطة المنطقة اللواء علي بن محمد آل هادي، ومدير عام التعليم بمنطقة الباحة سعيد مخايش، ومساعد مدير عام العلاقات العامة والإعلام بإمارة المنطقة عبدالله بن علي الغامدي، وعدد من المسؤولين وأهالي محافظات القطاع التهامي بالباحة.