"إبراهيم عارف": في ذكرى البيعة نؤكد أنَّ الملك سلمان رجل المرحلة والتنمية الشاملة

الاحتفاء بالمناسبة احتفاء بعامين من الأمن والأمان والإنجاز والعطاء

قال رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لعلوم الحياة "الأستاذ الدكتور إبراهيم عبدالواحد عارف": "إنَّ المملكة العربية السعودية تحتفل بالذكرى الثانية لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- مقاليد الحكم، وهي ذكرى عامرة، وحافلة بالعديد من الإنجازات، والمعطيات التنموية المهمة التي تأتي امتدادًا لمسيرة البناء والعطاء المزدهرة التي أسسها المغفور له بإذن الله تعالى المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- وأبناؤه الملوك "سعود، وفيصل، وخالد، وفهد، وعبدالله"، رحمهم الله، وصولاً لعهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أمد الله في عمره، لعيش هذا الوطن الغالي، وشعبه، تحت كنف قيادة حكيمة، بمساندة صاحب السمو الملكي "الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز" ولي العهد وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي "الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز"، ولي ولي العهد وزير الدفاع -حفظهم الله- ويتمتع بنعمة الأمن، والاستقرار بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بتمسك ولاة الأمر بالمنهج الإسلامي المستمد من كتاب الله تعالى وسنة المصطفى محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم، ليكمل الوطن مسيرة التطور والنماء التي انطلقت برؤية 2030م في مختلف مسارات التنمية، ومجالاتها".

 
وأضاف: "الاحتفاء بهذه المناسبة العزيزة على كلِّ مواطن ومواطنة هو احتفاء بعامين من الأمن، والأمان، والإنجاز والعطاء تمّ خلالها تطوير الأنظمة وتحديث أجهزة ومؤسسات الدولة، ومواصلة تنفيذ المشاريع التعليمية والصحية والتنموية في مختلف أنحاء المملكة؛ ليعم نفعها شرائح المجتمع كافة المحتاج قبل الغني والقرية قبل المدينة، حتى تتحقّق -بإذن الله- تنمية متوازنة وشاملة، وعلى الرغم من أنَّ المشاريع، ولاسيما الكبيرة منها، مثل الموانئ والمدن الاقتصادية، ومشاريع الطرقات والسكة الحديدية، تستغرق بعض الوقت في تشييدها وبنائها وتشغيلها وظهورها إلى حيز الوجود، إلا أنه بدأت تنعكس آثارها الإيجابية على الحياة العامة للمواطن من خلال تنشيط الدور الاقتصادي والحركة التجارية والعقارية، وتهيئة فرص أكبر وأكثر لمصادر الدخل والعيش الكريم".
 
وزاد: "لقد تحوَّلت أنحاء المملكة خلال عامين -ولله الحمد- إلى ورشة عمل ومرحلة بناء، وهذه المشاريع المتعدّدة والمتنوّعة التي تهدف إلى خير ورفاهية المواطن ترسخت من خلال المواطن وولائه لقيادته وانتمائه لوطنه، ومن التفاف الرعية حول الراعي بحبل من الود والحب الساكن في القلوب والنفوس".
 
وقال: "إنَّ ما يمتلكه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله - من رؤية شاملة، وخبرات واسعة، وإنجازات من خلال ما تقلَّده من مناصب، وحتى تولِّيه الحكم، يجعلنا نتفاءل بمستقبل مشرق حافل بإنجازات كبيرة لأبناء وبنات الوطن، وفَّق الله خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله- وأن يسدد خطاهم لما فيه خير الوطن والمواطن".

اعلان
"إبراهيم عارف": في ذكرى البيعة نؤكد أنَّ الملك سلمان رجل المرحلة والتنمية الشاملة
سبق

قال رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لعلوم الحياة "الأستاذ الدكتور إبراهيم عبدالواحد عارف": "إنَّ المملكة العربية السعودية تحتفل بالذكرى الثانية لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- مقاليد الحكم، وهي ذكرى عامرة، وحافلة بالعديد من الإنجازات، والمعطيات التنموية المهمة التي تأتي امتدادًا لمسيرة البناء والعطاء المزدهرة التي أسسها المغفور له بإذن الله تعالى المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- وأبناؤه الملوك "سعود، وفيصل، وخالد، وفهد، وعبدالله"، رحمهم الله، وصولاً لعهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أمد الله في عمره، لعيش هذا الوطن الغالي، وشعبه، تحت كنف قيادة حكيمة، بمساندة صاحب السمو الملكي "الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز" ولي العهد وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي "الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز"، ولي ولي العهد وزير الدفاع -حفظهم الله- ويتمتع بنعمة الأمن، والاستقرار بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بتمسك ولاة الأمر بالمنهج الإسلامي المستمد من كتاب الله تعالى وسنة المصطفى محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم، ليكمل الوطن مسيرة التطور والنماء التي انطلقت برؤية 2030م في مختلف مسارات التنمية، ومجالاتها".

 
وأضاف: "الاحتفاء بهذه المناسبة العزيزة على كلِّ مواطن ومواطنة هو احتفاء بعامين من الأمن، والأمان، والإنجاز والعطاء تمّ خلالها تطوير الأنظمة وتحديث أجهزة ومؤسسات الدولة، ومواصلة تنفيذ المشاريع التعليمية والصحية والتنموية في مختلف أنحاء المملكة؛ ليعم نفعها شرائح المجتمع كافة المحتاج قبل الغني والقرية قبل المدينة، حتى تتحقّق -بإذن الله- تنمية متوازنة وشاملة، وعلى الرغم من أنَّ المشاريع، ولاسيما الكبيرة منها، مثل الموانئ والمدن الاقتصادية، ومشاريع الطرقات والسكة الحديدية، تستغرق بعض الوقت في تشييدها وبنائها وتشغيلها وظهورها إلى حيز الوجود، إلا أنه بدأت تنعكس آثارها الإيجابية على الحياة العامة للمواطن من خلال تنشيط الدور الاقتصادي والحركة التجارية والعقارية، وتهيئة فرص أكبر وأكثر لمصادر الدخل والعيش الكريم".
 
وزاد: "لقد تحوَّلت أنحاء المملكة خلال عامين -ولله الحمد- إلى ورشة عمل ومرحلة بناء، وهذه المشاريع المتعدّدة والمتنوّعة التي تهدف إلى خير ورفاهية المواطن ترسخت من خلال المواطن وولائه لقيادته وانتمائه لوطنه، ومن التفاف الرعية حول الراعي بحبل من الود والحب الساكن في القلوب والنفوس".
 
وقال: "إنَّ ما يمتلكه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله - من رؤية شاملة، وخبرات واسعة، وإنجازات من خلال ما تقلَّده من مناصب، وحتى تولِّيه الحكم، يجعلنا نتفاءل بمستقبل مشرق حافل بإنجازات كبيرة لأبناء وبنات الوطن، وفَّق الله خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله- وأن يسدد خطاهم لما فيه خير الوطن والمواطن".

31 ديسمبر 2016 - 2 ربيع الآخر 1438
10:27 PM

"إبراهيم عارف": في ذكرى البيعة نؤكد أنَّ الملك سلمان رجل المرحلة والتنمية الشاملة

الاحتفاء بالمناسبة احتفاء بعامين من الأمن والأمان والإنجاز والعطاء

A A A
1
4,118

قال رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لعلوم الحياة "الأستاذ الدكتور إبراهيم عبدالواحد عارف": "إنَّ المملكة العربية السعودية تحتفل بالذكرى الثانية لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- مقاليد الحكم، وهي ذكرى عامرة، وحافلة بالعديد من الإنجازات، والمعطيات التنموية المهمة التي تأتي امتدادًا لمسيرة البناء والعطاء المزدهرة التي أسسها المغفور له بإذن الله تعالى المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- وأبناؤه الملوك "سعود، وفيصل، وخالد، وفهد، وعبدالله"، رحمهم الله، وصولاً لعهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أمد الله في عمره، لعيش هذا الوطن الغالي، وشعبه، تحت كنف قيادة حكيمة، بمساندة صاحب السمو الملكي "الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز" ولي العهد وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي "الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز"، ولي ولي العهد وزير الدفاع -حفظهم الله- ويتمتع بنعمة الأمن، والاستقرار بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بتمسك ولاة الأمر بالمنهج الإسلامي المستمد من كتاب الله تعالى وسنة المصطفى محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم، ليكمل الوطن مسيرة التطور والنماء التي انطلقت برؤية 2030م في مختلف مسارات التنمية، ومجالاتها".

 
وأضاف: "الاحتفاء بهذه المناسبة العزيزة على كلِّ مواطن ومواطنة هو احتفاء بعامين من الأمن، والأمان، والإنجاز والعطاء تمّ خلالها تطوير الأنظمة وتحديث أجهزة ومؤسسات الدولة، ومواصلة تنفيذ المشاريع التعليمية والصحية والتنموية في مختلف أنحاء المملكة؛ ليعم نفعها شرائح المجتمع كافة المحتاج قبل الغني والقرية قبل المدينة، حتى تتحقّق -بإذن الله- تنمية متوازنة وشاملة، وعلى الرغم من أنَّ المشاريع، ولاسيما الكبيرة منها، مثل الموانئ والمدن الاقتصادية، ومشاريع الطرقات والسكة الحديدية، تستغرق بعض الوقت في تشييدها وبنائها وتشغيلها وظهورها إلى حيز الوجود، إلا أنه بدأت تنعكس آثارها الإيجابية على الحياة العامة للمواطن من خلال تنشيط الدور الاقتصادي والحركة التجارية والعقارية، وتهيئة فرص أكبر وأكثر لمصادر الدخل والعيش الكريم".
 
وزاد: "لقد تحوَّلت أنحاء المملكة خلال عامين -ولله الحمد- إلى ورشة عمل ومرحلة بناء، وهذه المشاريع المتعدّدة والمتنوّعة التي تهدف إلى خير ورفاهية المواطن ترسخت من خلال المواطن وولائه لقيادته وانتمائه لوطنه، ومن التفاف الرعية حول الراعي بحبل من الود والحب الساكن في القلوب والنفوس".
 
وقال: "إنَّ ما يمتلكه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله - من رؤية شاملة، وخبرات واسعة، وإنجازات من خلال ما تقلَّده من مناصب، وحتى تولِّيه الحكم، يجعلنا نتفاءل بمستقبل مشرق حافل بإنجازات كبيرة لأبناء وبنات الوطن، وفَّق الله خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله- وأن يسدد خطاهم لما فيه خير الوطن والمواطن".