إطلاق "المُعيد والطالب" بالكفالة.. وجلسة مواجهة تجمعهما في "ادعاء الطائف"

الأول اعترف بالاشتباك وأنكر دعوى الثاني ضده بأنه شتم والدته وتلفظ عليه

أطلقت هيئة التحقيق والادعاء العام بمحافظة الطائف "الطالب والمعيد" بالكفالة، بعد استيقافهما إثر اشتراكهما في مشاجرة، شهدتها الجامعة يوم الأربعاء الماضي، بعد أن خضعا للتحقيق، وعُقدت لهما جلسة مواجهة بحضور أحد المحققين بالهيئة.
 
وعلمت "سبق" بأن المعيد اعترف بالاشتباك الذي وقع بينهما، وأن الطالب كان قد استفزه، منكرًا دعوى الطالب ضده بأنه شتم والدته وتلفظ عليه، فيما فصّل الطالب ما حدث، والاعتداء الذي طاله من قِبل المعيد.
 
  وكان الطالب المصاب في المشاجرة التي وقعت بينه وبين معيد بجامعة الطائف قد كشف لـ"سبق" في حينه عن أنه تضرر من مماطلته في إجراء اختبار بديل، مبينًا أنه تقدم بشكوى رسمية إلى رئيس القسم ضد المعيد قبل يومين من نشوب الخلاف مطالبًا بأن يتدخل لكي يتم اختباره نظامًا؛ باعتبار أنه من الطلبة المتوقع تخرجهم، وأكد أنه لم يشتبك معه على الإطلاق، سوى أنه واجهه بالحوار، فيما اعتدى عليه المعيد، وأحدث به إصابات عدة، منها إصابة خطرة بالعين اليسرى.
 
"سبق" كانت قد نشرت لقاءها بالطالب المصاب "أسامة بن عبدالرحيم سعيد الزهراني"، وهو من الطلبة المتوقع تخرجهم في تخصص "إدارة أعمال"، أثناء تنويمه بطوارئ مستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف، وروى تفاصيل ما حدث بينه وبين المعيد في الواقعة التي شهدتها جامعة الطائف، وقال: "رفعتُ شكوى لرئيس القسم ضد المعيد الذي يدرّسني أنا واثنَيْن من زملائي في مادة (اتصالات إدارية)؛ إذ إنه يماطلني منذ أكثر من أسبوع في الاختبار البديل بسبب تأخري عن الاختبار الأساسي لظروفي الصحية، وأثبتُّ ذلك".
 
وأشار إلى أن المعيد أبلغه بقوله: "سأختبرك لاحقًا". مضيفًا "ترددت عليه كثيرًا وهو يرد: غدًا. ومن يوم إلى آخر أعيش المماطلة، حتى دخلت عليه صباح الأربعاء بكل أدب واحترام في مكتبه بالكلية، على الرغم من المماطلة التي وجدتها منه، وطلبت منه أن يختبرني وفقًا للموعد الذي طرحه عليّ مسبقًا، وذلك بالحضور الأربعاء، وكان رده: سيكون اختبارك الرابعة عصر اليوم الأربعاء ".
 
  وواصل الزهراني حديثه: "بردة فعل غاضبة مني حاورته، وارتفع صوتي معه، وقال لي (أمك خايبة.. ما ربتك زي الناس)؛ ما دفعني لتحريك المكتب الذي يجلس عليه، وسقط من عليه، حينها غادرت الموقع خوفًا من تطوُّر الأمر".
 
  وقال: "عدت بعد فترة قصيرة للكلية بغية مقابلة عميدها من أجل إيجاد حل لي، وإذا بي أرى الإسعاف والشرطة، وبدخولي في الممر الداخلي، شاهدت العميد ورجال الشرطة، وكان يقف معهم (المعيد)، الذي شاهدني، وعلى الفور توجه نحوي، واعتدى عليّ ضربًا على مرأى من الموجودين؛ إذ ركلني، وضربني بركبته ويده محدثًا بي إصابات متعددة؛ فتعرضت لحالة إغماء، وسقطت في الممر، حتى تم إسعافي عن طريق الهلال الأحمر إلى مستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف، وتنويمي في الطوارئ، بعد أن تم استجوابي من قبل الشرطة، التي اتخذت الإجراءات النظامية حيال الواقعة".
 
وتعرَّض الطالب - وفقًا للتقرير الطبي المبلَّغ له، والمرتبط بمدة شفاء تقدَّر بعشرة أيام - لإصابة خطرة في العين اليسرى، وعضة شديدة في اليد اليسرى، وإصابة في الساق اليمنى، بخلاف الإغماء الذي تعرَّض له.
 
وكانت "سبق" قد نشرت تفاصيل الحادثة في حينه؛ إذ بُلّغت العمليات الأمنية بوقوع مضاربة داخل حرم الجامعة ظهر يوم الأربعاء بين طرفَيْن سعوديَّيْن، أحدهما معيد في الجامعة، به إصابة في اليد من أثر زجاج تحرك من موقع الحالة إلى جهة غير معروفة، والطرف الثاني به إصابة تحت العين من أثر ضربة يد؛ ونُقل عن طريق الهلال الأحمر لمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي، وسُلمت الحالة لمركز شرطة الحوية لاتخاذ الإجراءات النظامية حيالها.
 
وبدورها، تابعت جامعة الطائف مجريات الواقعة، وأصدرت بيانًا على لسان المتحدث صالح الثبيتي، قالت فيه: "حول تعرُّض أحد المحاضرين بالجامعة لاعتداء من قِبل أحد الطلاب اليوم الأربعاء نود إفادتكم بأن الجامعة تأسف لحدوث ذلك، وبعد الاطمئنان على حالة المحاضر تم إثبات الحالة، وإحالتها للجنة الخاصة المشكَّلة حديثًا، والمعنية بالنظر في مثل هذه الأحداث، وستتخذ الإجراءات اللازمة بحق من تثبت إدانته وفق الأنظمة المتبعة".  

اعلان
إطلاق "المُعيد والطالب" بالكفالة.. وجلسة مواجهة تجمعهما في "ادعاء الطائف"
سبق

أطلقت هيئة التحقيق والادعاء العام بمحافظة الطائف "الطالب والمعيد" بالكفالة، بعد استيقافهما إثر اشتراكهما في مشاجرة، شهدتها الجامعة يوم الأربعاء الماضي، بعد أن خضعا للتحقيق، وعُقدت لهما جلسة مواجهة بحضور أحد المحققين بالهيئة.
 
وعلمت "سبق" بأن المعيد اعترف بالاشتباك الذي وقع بينهما، وأن الطالب كان قد استفزه، منكرًا دعوى الطالب ضده بأنه شتم والدته وتلفظ عليه، فيما فصّل الطالب ما حدث، والاعتداء الذي طاله من قِبل المعيد.
 
  وكان الطالب المصاب في المشاجرة التي وقعت بينه وبين معيد بجامعة الطائف قد كشف لـ"سبق" في حينه عن أنه تضرر من مماطلته في إجراء اختبار بديل، مبينًا أنه تقدم بشكوى رسمية إلى رئيس القسم ضد المعيد قبل يومين من نشوب الخلاف مطالبًا بأن يتدخل لكي يتم اختباره نظامًا؛ باعتبار أنه من الطلبة المتوقع تخرجهم، وأكد أنه لم يشتبك معه على الإطلاق، سوى أنه واجهه بالحوار، فيما اعتدى عليه المعيد، وأحدث به إصابات عدة، منها إصابة خطرة بالعين اليسرى.
 
"سبق" كانت قد نشرت لقاءها بالطالب المصاب "أسامة بن عبدالرحيم سعيد الزهراني"، وهو من الطلبة المتوقع تخرجهم في تخصص "إدارة أعمال"، أثناء تنويمه بطوارئ مستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف، وروى تفاصيل ما حدث بينه وبين المعيد في الواقعة التي شهدتها جامعة الطائف، وقال: "رفعتُ شكوى لرئيس القسم ضد المعيد الذي يدرّسني أنا واثنَيْن من زملائي في مادة (اتصالات إدارية)؛ إذ إنه يماطلني منذ أكثر من أسبوع في الاختبار البديل بسبب تأخري عن الاختبار الأساسي لظروفي الصحية، وأثبتُّ ذلك".
 
وأشار إلى أن المعيد أبلغه بقوله: "سأختبرك لاحقًا". مضيفًا "ترددت عليه كثيرًا وهو يرد: غدًا. ومن يوم إلى آخر أعيش المماطلة، حتى دخلت عليه صباح الأربعاء بكل أدب واحترام في مكتبه بالكلية، على الرغم من المماطلة التي وجدتها منه، وطلبت منه أن يختبرني وفقًا للموعد الذي طرحه عليّ مسبقًا، وذلك بالحضور الأربعاء، وكان رده: سيكون اختبارك الرابعة عصر اليوم الأربعاء ".
 
  وواصل الزهراني حديثه: "بردة فعل غاضبة مني حاورته، وارتفع صوتي معه، وقال لي (أمك خايبة.. ما ربتك زي الناس)؛ ما دفعني لتحريك المكتب الذي يجلس عليه، وسقط من عليه، حينها غادرت الموقع خوفًا من تطوُّر الأمر".
 
  وقال: "عدت بعد فترة قصيرة للكلية بغية مقابلة عميدها من أجل إيجاد حل لي، وإذا بي أرى الإسعاف والشرطة، وبدخولي في الممر الداخلي، شاهدت العميد ورجال الشرطة، وكان يقف معهم (المعيد)، الذي شاهدني، وعلى الفور توجه نحوي، واعتدى عليّ ضربًا على مرأى من الموجودين؛ إذ ركلني، وضربني بركبته ويده محدثًا بي إصابات متعددة؛ فتعرضت لحالة إغماء، وسقطت في الممر، حتى تم إسعافي عن طريق الهلال الأحمر إلى مستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف، وتنويمي في الطوارئ، بعد أن تم استجوابي من قبل الشرطة، التي اتخذت الإجراءات النظامية حيال الواقعة".
 
وتعرَّض الطالب - وفقًا للتقرير الطبي المبلَّغ له، والمرتبط بمدة شفاء تقدَّر بعشرة أيام - لإصابة خطرة في العين اليسرى، وعضة شديدة في اليد اليسرى، وإصابة في الساق اليمنى، بخلاف الإغماء الذي تعرَّض له.
 
وكانت "سبق" قد نشرت تفاصيل الحادثة في حينه؛ إذ بُلّغت العمليات الأمنية بوقوع مضاربة داخل حرم الجامعة ظهر يوم الأربعاء بين طرفَيْن سعوديَّيْن، أحدهما معيد في الجامعة، به إصابة في اليد من أثر زجاج تحرك من موقع الحالة إلى جهة غير معروفة، والطرف الثاني به إصابة تحت العين من أثر ضربة يد؛ ونُقل عن طريق الهلال الأحمر لمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي، وسُلمت الحالة لمركز شرطة الحوية لاتخاذ الإجراءات النظامية حيالها.
 
وبدورها، تابعت جامعة الطائف مجريات الواقعة، وأصدرت بيانًا على لسان المتحدث صالح الثبيتي، قالت فيه: "حول تعرُّض أحد المحاضرين بالجامعة لاعتداء من قِبل أحد الطلاب اليوم الأربعاء نود إفادتكم بأن الجامعة تأسف لحدوث ذلك، وبعد الاطمئنان على حالة المحاضر تم إثبات الحالة، وإحالتها للجنة الخاصة المشكَّلة حديثًا، والمعنية بالنظر في مثل هذه الأحداث، وستتخذ الإجراءات اللازمة بحق من تثبت إدانته وفق الأنظمة المتبعة".  

31 ديسمبر 2016 - 2 ربيع الآخر 1438
12:15 AM

إطلاق "المُعيد والطالب" بالكفالة.. وجلسة مواجهة تجمعهما في "ادعاء الطائف"

الأول اعترف بالاشتباك وأنكر دعوى الثاني ضده بأنه شتم والدته وتلفظ عليه

A A A
32
62,731

أطلقت هيئة التحقيق والادعاء العام بمحافظة الطائف "الطالب والمعيد" بالكفالة، بعد استيقافهما إثر اشتراكهما في مشاجرة، شهدتها الجامعة يوم الأربعاء الماضي، بعد أن خضعا للتحقيق، وعُقدت لهما جلسة مواجهة بحضور أحد المحققين بالهيئة.
 
وعلمت "سبق" بأن المعيد اعترف بالاشتباك الذي وقع بينهما، وأن الطالب كان قد استفزه، منكرًا دعوى الطالب ضده بأنه شتم والدته وتلفظ عليه، فيما فصّل الطالب ما حدث، والاعتداء الذي طاله من قِبل المعيد.
 
  وكان الطالب المصاب في المشاجرة التي وقعت بينه وبين معيد بجامعة الطائف قد كشف لـ"سبق" في حينه عن أنه تضرر من مماطلته في إجراء اختبار بديل، مبينًا أنه تقدم بشكوى رسمية إلى رئيس القسم ضد المعيد قبل يومين من نشوب الخلاف مطالبًا بأن يتدخل لكي يتم اختباره نظامًا؛ باعتبار أنه من الطلبة المتوقع تخرجهم، وأكد أنه لم يشتبك معه على الإطلاق، سوى أنه واجهه بالحوار، فيما اعتدى عليه المعيد، وأحدث به إصابات عدة، منها إصابة خطرة بالعين اليسرى.
 
"سبق" كانت قد نشرت لقاءها بالطالب المصاب "أسامة بن عبدالرحيم سعيد الزهراني"، وهو من الطلبة المتوقع تخرجهم في تخصص "إدارة أعمال"، أثناء تنويمه بطوارئ مستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف، وروى تفاصيل ما حدث بينه وبين المعيد في الواقعة التي شهدتها جامعة الطائف، وقال: "رفعتُ شكوى لرئيس القسم ضد المعيد الذي يدرّسني أنا واثنَيْن من زملائي في مادة (اتصالات إدارية)؛ إذ إنه يماطلني منذ أكثر من أسبوع في الاختبار البديل بسبب تأخري عن الاختبار الأساسي لظروفي الصحية، وأثبتُّ ذلك".
 
وأشار إلى أن المعيد أبلغه بقوله: "سأختبرك لاحقًا". مضيفًا "ترددت عليه كثيرًا وهو يرد: غدًا. ومن يوم إلى آخر أعيش المماطلة، حتى دخلت عليه صباح الأربعاء بكل أدب واحترام في مكتبه بالكلية، على الرغم من المماطلة التي وجدتها منه، وطلبت منه أن يختبرني وفقًا للموعد الذي طرحه عليّ مسبقًا، وذلك بالحضور الأربعاء، وكان رده: سيكون اختبارك الرابعة عصر اليوم الأربعاء ".
 
  وواصل الزهراني حديثه: "بردة فعل غاضبة مني حاورته، وارتفع صوتي معه، وقال لي (أمك خايبة.. ما ربتك زي الناس)؛ ما دفعني لتحريك المكتب الذي يجلس عليه، وسقط من عليه، حينها غادرت الموقع خوفًا من تطوُّر الأمر".
 
  وقال: "عدت بعد فترة قصيرة للكلية بغية مقابلة عميدها من أجل إيجاد حل لي، وإذا بي أرى الإسعاف والشرطة، وبدخولي في الممر الداخلي، شاهدت العميد ورجال الشرطة، وكان يقف معهم (المعيد)، الذي شاهدني، وعلى الفور توجه نحوي، واعتدى عليّ ضربًا على مرأى من الموجودين؛ إذ ركلني، وضربني بركبته ويده محدثًا بي إصابات متعددة؛ فتعرضت لحالة إغماء، وسقطت في الممر، حتى تم إسعافي عن طريق الهلال الأحمر إلى مستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف، وتنويمي في الطوارئ، بعد أن تم استجوابي من قبل الشرطة، التي اتخذت الإجراءات النظامية حيال الواقعة".
 
وتعرَّض الطالب - وفقًا للتقرير الطبي المبلَّغ له، والمرتبط بمدة شفاء تقدَّر بعشرة أيام - لإصابة خطرة في العين اليسرى، وعضة شديدة في اليد اليسرى، وإصابة في الساق اليمنى، بخلاف الإغماء الذي تعرَّض له.
 
وكانت "سبق" قد نشرت تفاصيل الحادثة في حينه؛ إذ بُلّغت العمليات الأمنية بوقوع مضاربة داخل حرم الجامعة ظهر يوم الأربعاء بين طرفَيْن سعوديَّيْن، أحدهما معيد في الجامعة، به إصابة في اليد من أثر زجاج تحرك من موقع الحالة إلى جهة غير معروفة، والطرف الثاني به إصابة تحت العين من أثر ضربة يد؛ ونُقل عن طريق الهلال الأحمر لمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي، وسُلمت الحالة لمركز شرطة الحوية لاتخاذ الإجراءات النظامية حيالها.
 
وبدورها، تابعت جامعة الطائف مجريات الواقعة، وأصدرت بيانًا على لسان المتحدث صالح الثبيتي، قالت فيه: "حول تعرُّض أحد المحاضرين بالجامعة لاعتداء من قِبل أحد الطلاب اليوم الأربعاء نود إفادتكم بأن الجامعة تأسف لحدوث ذلك، وبعد الاطمئنان على حالة المحاضر تم إثبات الحالة، وإحالتها للجنة الخاصة المشكَّلة حديثًا، والمعنية بالنظر في مثل هذه الأحداث، وستتخذ الإجراءات اللازمة بحق من تثبت إدانته وفق الأنظمة المتبعة".