"إيرج مسجدي".. أجندة جديدة للإرهاب يتم ترسيمها في بغداد

إرهابي مطلوب دوليًّا عيَّنته طهران سفيرًا لها في العراق.. وأهداف عاجلة يعمل عليها لنشر الفوضى

ما إن أعلنت طهران مؤخرًا تعيين الجنرال "إيرج مسجدي" سفيرًا لها في العراق حتى تصاعدت التحذيرات من كل الاتجاهات؛ وذلك لأسباب من السهل استنتاجها؛ لكونه من أبرز مجرمي الحرب والإرهاب، كما أنه من أقرب مستشاري أكبر إرهابي إيراني، وهو قاسم سليماني.
 
التحذيرات بدأها وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان، عندما حذر الاثنين الماضي من تلك الخطوة، مؤكدًا أن السفير الإيراني الجديد هو مجرم حرب، ومطلوب دوليًّا، ومن منتسبي الحرس الثوري الإيراني. كما انتقد السبهان صمت الحكومة العراقية على ذلك.
 
التحذير الثاني كان من النائب العراقي عن التحالف الوطني حيدر المولى، الذي دعا وزارة الخارجية الإيراني للتحقق من كون "مسجدي" مجرم حرب أم لا.
 
 
 أيضًا، وضمن ردات الفعل العراقية، قال قائد محافظ "نينوى" السابق أثيل النجيفي على حسابه في تويتر: إن تعيين الجنرال "إيرج مسجدي" سفيرًا لإيران في العراق له مدلولات أبعد من مجرد العمل الدبلوماسي.
 
هذا، فيما قالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية إنه "جرى تعيين (مسجدي)، مستشار قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، سفيرًا لبلاده لدى بغداد بدلاً من السفير السابق (حسن دانائي فر). كما صرح هو نفسه إعلاميًّا باعتماده سفيرًا في بغداد.
 
 ونقلت الوكالة الإيرانية عن مصادر، لم تذكرها، أن "الحكومة العراقية تقبل السفير الإيراني الجديد نظرًا إلى نشاطاته وخلفيته"، وذكرت أنه "من المتوقع أن تتوافر الظروف اللازمة لحضور (مسجدي) في العراق خلال الشهر المقبل".
 
 
 هذا، فيما نقلت صحيفة (أخبار الخليج) عمن أسمته قيادي في التحالف الوطني الشيعي أن من أسباب اختيار "مسجدي" علاقاته القوية مع قادة الفصائل الشيعية المسلحة، وخبراته الأمنية التي اكتسبها من كونه مستشارًا أمنيًّا للإرهابي الدولي قاسم سليماني. وكذلك خبرته في قيادة فيلق (القدس) الإرهابي المعروف.
 
 
ويحظى "مسجدي" بسجل أسود حافل بالمشاركة في قيادة الإرهاب الإيراني في الاتجاهات كافة، كما أنه سبق أن خدم في الجيش الإيراني في الحرب ضد العراق في الثمانينيات من القرن الماضي، وهو من أبرز الأسماء أيضًا في الحرس الثوري الإيراني؛ إذ سبق له رئاسة الأركان لمقر "رمضان" في "الحرس الثوري، وهو فرع العمليات الاستخبارية للحرس الثوري خارج إيران، ومختص بحرب العصابات والقتال في الشوارع، وتم إنشاؤه عام 1983. كما عُرف بإشرافه المباشر على العديد من قيادات الحشد الشعبي، فضلاً عن كونه من مؤسسيه.
 
 
 هذا، فيما ذكر تقرير لـ (العربية.نت) أن (مسجدي) استقر منذ عام 2014 في العراق مشرفًا على مقر فيلق القدس هناك، ويعتبر المسؤول الأعلى لتنفيذ السياسات الإيرانية في العراق، ويشرف على العمليات التي تقوم بها إيران، سواء من أجل توسيع نفوذها، أو تصفية خصومها في العراق.
 
 
 ووفقًا لموقع (عصر إيران) الحكومي، فإن مهمة السفير في بلد كالعراق تُعد من المناصب الاستراتيجية، ولها أهمية كبيرة.
 
 
من جهته، وفي تقرير لمعهد دراسات واشنطن، فإن (مسجدي) متورط في أنشطة فيلق (القدس) في العراق للسنوات الماضية، وتسبب في مصرع ومقتل واختطاف عدد من الجنود الأمريكيين وقوات التحالف.
 
 
 وأضاف التقرير، الذي أعده فرزين نديمي، المحلل متخصص في الشؤون الأمنية والدفاعية المتعلقة بإيران ومنطقة الخليج، بأنه في ظل تعيين (مسجدي) سفيرًا في بغداد فمن المحتمل أن تعزز إيران دعمها المالي والمادي والتوجيهي لـ(منظمة بدر) و(وحدات الحشد الشعبي) (الشبكة الرسمية للمليشيات الشيعية). وهذان الوكيلان يديران حاليًا مرافق تدريب في النجف والحلة على التوالي، ويعدان متطوعين عراقيين للقتال في العراق وسوريا.
 
واستعرض التقرير تفاخر (مسجدي) بأن بإمكان إيران إلحاق الهزيمة بتنظيم (داعش) في العراق خلال يومين إذا سمح لـ(الحرس الثوري) الإيراني بنشر ثلاث فرق قتالية هناك.
 
وعلى نطاق أوسع، يعتبر (مسجدي) من دعاة زيادة عمق إيران الاستراتيجي عبر استمرار حملات الهيمنة في جميع أنحاء المنطقة.
 
 هذا، فيما يرى المراقبون أن تعيين (مسجدي) في هذا التوقيت أيضًا، ومع استباق تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب؛ حتى لا تعترض الإدارة الأمريكية الجديدة عليه. وأيضًا لتسريع تنفيذ مشروع استراتيجي لتأمين ممر بري، يخترق العراق في نقطة الحدود بين البلدين مرورًا بشمال شرقي سوريا، وانتهاء بميناء اللاذقية على البحر المتوسط، الذي سيمنح إيران نفوذًا كبيرًا في المنطقة لو تم.
 
 
 أيضًا من المتوقع أن يعمل السفير الجديد على مسارات عامة، تخدم عمله الاستخباراتي والأمني داخل العاصمة بغداد، ومدن العراق الأخرى، وينعش الدور الذي تقوم به المليشيات المسلحة المدعومة من إيران. كما سيعزز من الدور السري الذي يلعبه فيلق (القدس) من خلال الوجود ضمن البعثات الدبلوماسية الإيرانية في جميع أنحاء العالم، خاصة مناطق الصراع.
 

اعلان
"إيرج مسجدي".. أجندة جديدة للإرهاب يتم ترسيمها في بغداد
سبق

ما إن أعلنت طهران مؤخرًا تعيين الجنرال "إيرج مسجدي" سفيرًا لها في العراق حتى تصاعدت التحذيرات من كل الاتجاهات؛ وذلك لأسباب من السهل استنتاجها؛ لكونه من أبرز مجرمي الحرب والإرهاب، كما أنه من أقرب مستشاري أكبر إرهابي إيراني، وهو قاسم سليماني.
 
التحذيرات بدأها وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان، عندما حذر الاثنين الماضي من تلك الخطوة، مؤكدًا أن السفير الإيراني الجديد هو مجرم حرب، ومطلوب دوليًّا، ومن منتسبي الحرس الثوري الإيراني. كما انتقد السبهان صمت الحكومة العراقية على ذلك.
 
التحذير الثاني كان من النائب العراقي عن التحالف الوطني حيدر المولى، الذي دعا وزارة الخارجية الإيراني للتحقق من كون "مسجدي" مجرم حرب أم لا.
 
 
 أيضًا، وضمن ردات الفعل العراقية، قال قائد محافظ "نينوى" السابق أثيل النجيفي على حسابه في تويتر: إن تعيين الجنرال "إيرج مسجدي" سفيرًا لإيران في العراق له مدلولات أبعد من مجرد العمل الدبلوماسي.
 
هذا، فيما قالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية إنه "جرى تعيين (مسجدي)، مستشار قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، سفيرًا لبلاده لدى بغداد بدلاً من السفير السابق (حسن دانائي فر). كما صرح هو نفسه إعلاميًّا باعتماده سفيرًا في بغداد.
 
 ونقلت الوكالة الإيرانية عن مصادر، لم تذكرها، أن "الحكومة العراقية تقبل السفير الإيراني الجديد نظرًا إلى نشاطاته وخلفيته"، وذكرت أنه "من المتوقع أن تتوافر الظروف اللازمة لحضور (مسجدي) في العراق خلال الشهر المقبل".
 
 
 هذا، فيما نقلت صحيفة (أخبار الخليج) عمن أسمته قيادي في التحالف الوطني الشيعي أن من أسباب اختيار "مسجدي" علاقاته القوية مع قادة الفصائل الشيعية المسلحة، وخبراته الأمنية التي اكتسبها من كونه مستشارًا أمنيًّا للإرهابي الدولي قاسم سليماني. وكذلك خبرته في قيادة فيلق (القدس) الإرهابي المعروف.
 
 
ويحظى "مسجدي" بسجل أسود حافل بالمشاركة في قيادة الإرهاب الإيراني في الاتجاهات كافة، كما أنه سبق أن خدم في الجيش الإيراني في الحرب ضد العراق في الثمانينيات من القرن الماضي، وهو من أبرز الأسماء أيضًا في الحرس الثوري الإيراني؛ إذ سبق له رئاسة الأركان لمقر "رمضان" في "الحرس الثوري، وهو فرع العمليات الاستخبارية للحرس الثوري خارج إيران، ومختص بحرب العصابات والقتال في الشوارع، وتم إنشاؤه عام 1983. كما عُرف بإشرافه المباشر على العديد من قيادات الحشد الشعبي، فضلاً عن كونه من مؤسسيه.
 
 
 هذا، فيما ذكر تقرير لـ (العربية.نت) أن (مسجدي) استقر منذ عام 2014 في العراق مشرفًا على مقر فيلق القدس هناك، ويعتبر المسؤول الأعلى لتنفيذ السياسات الإيرانية في العراق، ويشرف على العمليات التي تقوم بها إيران، سواء من أجل توسيع نفوذها، أو تصفية خصومها في العراق.
 
 
 ووفقًا لموقع (عصر إيران) الحكومي، فإن مهمة السفير في بلد كالعراق تُعد من المناصب الاستراتيجية، ولها أهمية كبيرة.
 
 
من جهته، وفي تقرير لمعهد دراسات واشنطن، فإن (مسجدي) متورط في أنشطة فيلق (القدس) في العراق للسنوات الماضية، وتسبب في مصرع ومقتل واختطاف عدد من الجنود الأمريكيين وقوات التحالف.
 
 
 وأضاف التقرير، الذي أعده فرزين نديمي، المحلل متخصص في الشؤون الأمنية والدفاعية المتعلقة بإيران ومنطقة الخليج، بأنه في ظل تعيين (مسجدي) سفيرًا في بغداد فمن المحتمل أن تعزز إيران دعمها المالي والمادي والتوجيهي لـ(منظمة بدر) و(وحدات الحشد الشعبي) (الشبكة الرسمية للمليشيات الشيعية). وهذان الوكيلان يديران حاليًا مرافق تدريب في النجف والحلة على التوالي، ويعدان متطوعين عراقيين للقتال في العراق وسوريا.
 
واستعرض التقرير تفاخر (مسجدي) بأن بإمكان إيران إلحاق الهزيمة بتنظيم (داعش) في العراق خلال يومين إذا سمح لـ(الحرس الثوري) الإيراني بنشر ثلاث فرق قتالية هناك.
 
وعلى نطاق أوسع، يعتبر (مسجدي) من دعاة زيادة عمق إيران الاستراتيجي عبر استمرار حملات الهيمنة في جميع أنحاء المنطقة.
 
 هذا، فيما يرى المراقبون أن تعيين (مسجدي) في هذا التوقيت أيضًا، ومع استباق تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب؛ حتى لا تعترض الإدارة الأمريكية الجديدة عليه. وأيضًا لتسريع تنفيذ مشروع استراتيجي لتأمين ممر بري، يخترق العراق في نقطة الحدود بين البلدين مرورًا بشمال شرقي سوريا، وانتهاء بميناء اللاذقية على البحر المتوسط، الذي سيمنح إيران نفوذًا كبيرًا في المنطقة لو تم.
 
 
 أيضًا من المتوقع أن يعمل السفير الجديد على مسارات عامة، تخدم عمله الاستخباراتي والأمني داخل العاصمة بغداد، ومدن العراق الأخرى، وينعش الدور الذي تقوم به المليشيات المسلحة المدعومة من إيران. كما سيعزز من الدور السري الذي يلعبه فيلق (القدس) من خلال الوجود ضمن البعثات الدبلوماسية الإيرانية في جميع أنحاء العالم، خاصة مناطق الصراع.
 

21 يناير 2017 - 23 ربيع الآخر 1438
09:16 PM

"إيرج مسجدي".. أجندة جديدة للإرهاب يتم ترسيمها في بغداد

إرهابي مطلوب دوليًّا عيَّنته طهران سفيرًا لها في العراق.. وأهداف عاجلة يعمل عليها لنشر الفوضى

A A A
4
7,499

ما إن أعلنت طهران مؤخرًا تعيين الجنرال "إيرج مسجدي" سفيرًا لها في العراق حتى تصاعدت التحذيرات من كل الاتجاهات؛ وذلك لأسباب من السهل استنتاجها؛ لكونه من أبرز مجرمي الحرب والإرهاب، كما أنه من أقرب مستشاري أكبر إرهابي إيراني، وهو قاسم سليماني.
 
التحذيرات بدأها وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان، عندما حذر الاثنين الماضي من تلك الخطوة، مؤكدًا أن السفير الإيراني الجديد هو مجرم حرب، ومطلوب دوليًّا، ومن منتسبي الحرس الثوري الإيراني. كما انتقد السبهان صمت الحكومة العراقية على ذلك.
 
التحذير الثاني كان من النائب العراقي عن التحالف الوطني حيدر المولى، الذي دعا وزارة الخارجية الإيراني للتحقق من كون "مسجدي" مجرم حرب أم لا.
 
 
 أيضًا، وضمن ردات الفعل العراقية، قال قائد محافظ "نينوى" السابق أثيل النجيفي على حسابه في تويتر: إن تعيين الجنرال "إيرج مسجدي" سفيرًا لإيران في العراق له مدلولات أبعد من مجرد العمل الدبلوماسي.
 
هذا، فيما قالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية إنه "جرى تعيين (مسجدي)، مستشار قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، سفيرًا لبلاده لدى بغداد بدلاً من السفير السابق (حسن دانائي فر). كما صرح هو نفسه إعلاميًّا باعتماده سفيرًا في بغداد.
 
 ونقلت الوكالة الإيرانية عن مصادر، لم تذكرها، أن "الحكومة العراقية تقبل السفير الإيراني الجديد نظرًا إلى نشاطاته وخلفيته"، وذكرت أنه "من المتوقع أن تتوافر الظروف اللازمة لحضور (مسجدي) في العراق خلال الشهر المقبل".
 
 
 هذا، فيما نقلت صحيفة (أخبار الخليج) عمن أسمته قيادي في التحالف الوطني الشيعي أن من أسباب اختيار "مسجدي" علاقاته القوية مع قادة الفصائل الشيعية المسلحة، وخبراته الأمنية التي اكتسبها من كونه مستشارًا أمنيًّا للإرهابي الدولي قاسم سليماني. وكذلك خبرته في قيادة فيلق (القدس) الإرهابي المعروف.
 
 
ويحظى "مسجدي" بسجل أسود حافل بالمشاركة في قيادة الإرهاب الإيراني في الاتجاهات كافة، كما أنه سبق أن خدم في الجيش الإيراني في الحرب ضد العراق في الثمانينيات من القرن الماضي، وهو من أبرز الأسماء أيضًا في الحرس الثوري الإيراني؛ إذ سبق له رئاسة الأركان لمقر "رمضان" في "الحرس الثوري، وهو فرع العمليات الاستخبارية للحرس الثوري خارج إيران، ومختص بحرب العصابات والقتال في الشوارع، وتم إنشاؤه عام 1983. كما عُرف بإشرافه المباشر على العديد من قيادات الحشد الشعبي، فضلاً عن كونه من مؤسسيه.
 
 
 هذا، فيما ذكر تقرير لـ (العربية.نت) أن (مسجدي) استقر منذ عام 2014 في العراق مشرفًا على مقر فيلق القدس هناك، ويعتبر المسؤول الأعلى لتنفيذ السياسات الإيرانية في العراق، ويشرف على العمليات التي تقوم بها إيران، سواء من أجل توسيع نفوذها، أو تصفية خصومها في العراق.
 
 
 ووفقًا لموقع (عصر إيران) الحكومي، فإن مهمة السفير في بلد كالعراق تُعد من المناصب الاستراتيجية، ولها أهمية كبيرة.
 
 
من جهته، وفي تقرير لمعهد دراسات واشنطن، فإن (مسجدي) متورط في أنشطة فيلق (القدس) في العراق للسنوات الماضية، وتسبب في مصرع ومقتل واختطاف عدد من الجنود الأمريكيين وقوات التحالف.
 
 
 وأضاف التقرير، الذي أعده فرزين نديمي، المحلل متخصص في الشؤون الأمنية والدفاعية المتعلقة بإيران ومنطقة الخليج، بأنه في ظل تعيين (مسجدي) سفيرًا في بغداد فمن المحتمل أن تعزز إيران دعمها المالي والمادي والتوجيهي لـ(منظمة بدر) و(وحدات الحشد الشعبي) (الشبكة الرسمية للمليشيات الشيعية). وهذان الوكيلان يديران حاليًا مرافق تدريب في النجف والحلة على التوالي، ويعدان متطوعين عراقيين للقتال في العراق وسوريا.
 
واستعرض التقرير تفاخر (مسجدي) بأن بإمكان إيران إلحاق الهزيمة بتنظيم (داعش) في العراق خلال يومين إذا سمح لـ(الحرس الثوري) الإيراني بنشر ثلاث فرق قتالية هناك.
 
وعلى نطاق أوسع، يعتبر (مسجدي) من دعاة زيادة عمق إيران الاستراتيجي عبر استمرار حملات الهيمنة في جميع أنحاء المنطقة.
 
 هذا، فيما يرى المراقبون أن تعيين (مسجدي) في هذا التوقيت أيضًا، ومع استباق تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب؛ حتى لا تعترض الإدارة الأمريكية الجديدة عليه. وأيضًا لتسريع تنفيذ مشروع استراتيجي لتأمين ممر بري، يخترق العراق في نقطة الحدود بين البلدين مرورًا بشمال شرقي سوريا، وانتهاء بميناء اللاذقية على البحر المتوسط، الذي سيمنح إيران نفوذًا كبيرًا في المنطقة لو تم.
 
 
 أيضًا من المتوقع أن يعمل السفير الجديد على مسارات عامة، تخدم عمله الاستخباراتي والأمني داخل العاصمة بغداد، ومدن العراق الأخرى، وينعش الدور الذي تقوم به المليشيات المسلحة المدعومة من إيران. كما سيعزز من الدور السري الذي يلعبه فيلق (القدس) من خلال الوجود ضمن البعثات الدبلوماسية الإيرانية في جميع أنحاء العالم، خاصة مناطق الصراع.