الأحمري: "الحرية البيضاء" في أوروبا تمنع المآذن في سويسرا وتجرّم الحديث عن إنكار الهولوكوست

أكد أنَّها سياسة المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين

فنّد الكاتب والباحث الإسلامي عضو ملتقى إعلاميي الرياض "إعلاميون" فهد الأحمري سياسة المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين في القوانين الأوروبية التي تجرّم الحديث عن إنكار الهولوكوست احتراماً لليهودية، بينما لا تُمارس الاحترام ذاته مع المعتقد الإسلامي في التعليم بفرنسا، والسماح للرسوم المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في الدنمارك ومنع المآذن في سويسرا. مشيراً إلى ما يسمى بالحرية البيضاء التي تمنح للإنسان الأبيض فقط، بينما العدالة والمساواة تقتضي أن تكون حرية ملونة تشمل كل ألوان البشر ومكوناتهم العرقية والفكرية والثقافية، مبيناً أنَّ المشهد الغربي يعاني اليوم اختلالاً في العدالة تحوَّل إلى معنى من معاني القمع والإقصاء لفرض نسقية واحدة في الفكر والثقافة.
 
وتساءل: "ما الذي حصل للعالم المتحضر، عالم الرمزية والنموذج، هل شد الحبل حتى انقطع؟، لافتاً بأنَّ التطرّف العلماني لا يقل خطورة عن التطرّف الديني، وذلك حين يفرض النموذج الواحد بدلاً من التعددية.
 
وروى الأحمري ما دار من حديث له مع رجل أمن فرنسي من أصول عربية عن قضية قرار النظام الفرنسي في منع الحجاب في المدارس والنقاب في الأماكن العامة، وكيفية التعامل مع هذه الحالات، والذي أخبره أنَّ الكثير بفرنسا تفاجأ بالقرار، لكونه يمس المعتقدات التي تكفلت بحمايتها على أراضيها.
 
وأشار إلى أنَّ دهشة ذلك القرار التي أصابت الكثير -في حينه- كان لها ما يبررها لأنه صادر من فرنسا راعية العلمانية والانفتاح على الآخر، ثم هي تمارس تقييد الحريات، خصوصاً في قضية كالملبس.
 

اعلان
الأحمري: "الحرية البيضاء" في أوروبا تمنع المآذن في سويسرا وتجرّم الحديث عن إنكار الهولوكوست
سبق

فنّد الكاتب والباحث الإسلامي عضو ملتقى إعلاميي الرياض "إعلاميون" فهد الأحمري سياسة المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين في القوانين الأوروبية التي تجرّم الحديث عن إنكار الهولوكوست احتراماً لليهودية، بينما لا تُمارس الاحترام ذاته مع المعتقد الإسلامي في التعليم بفرنسا، والسماح للرسوم المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في الدنمارك ومنع المآذن في سويسرا. مشيراً إلى ما يسمى بالحرية البيضاء التي تمنح للإنسان الأبيض فقط، بينما العدالة والمساواة تقتضي أن تكون حرية ملونة تشمل كل ألوان البشر ومكوناتهم العرقية والفكرية والثقافية، مبيناً أنَّ المشهد الغربي يعاني اليوم اختلالاً في العدالة تحوَّل إلى معنى من معاني القمع والإقصاء لفرض نسقية واحدة في الفكر والثقافة.
 
وتساءل: "ما الذي حصل للعالم المتحضر، عالم الرمزية والنموذج، هل شد الحبل حتى انقطع؟، لافتاً بأنَّ التطرّف العلماني لا يقل خطورة عن التطرّف الديني، وذلك حين يفرض النموذج الواحد بدلاً من التعددية.
 
وروى الأحمري ما دار من حديث له مع رجل أمن فرنسي من أصول عربية عن قضية قرار النظام الفرنسي في منع الحجاب في المدارس والنقاب في الأماكن العامة، وكيفية التعامل مع هذه الحالات، والذي أخبره أنَّ الكثير بفرنسا تفاجأ بالقرار، لكونه يمس المعتقدات التي تكفلت بحمايتها على أراضيها.
 
وأشار إلى أنَّ دهشة ذلك القرار التي أصابت الكثير -في حينه- كان لها ما يبررها لأنه صادر من فرنسا راعية العلمانية والانفتاح على الآخر، ثم هي تمارس تقييد الحريات، خصوصاً في قضية كالملبس.
 

31 يناير 2017 - 3 جمادى الأول 1438
11:43 PM

الأحمري: "الحرية البيضاء" في أوروبا تمنع المآذن في سويسرا وتجرّم الحديث عن إنكار الهولوكوست

أكد أنَّها سياسة المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين

A A A
6
9,888

فنّد الكاتب والباحث الإسلامي عضو ملتقى إعلاميي الرياض "إعلاميون" فهد الأحمري سياسة المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين في القوانين الأوروبية التي تجرّم الحديث عن إنكار الهولوكوست احتراماً لليهودية، بينما لا تُمارس الاحترام ذاته مع المعتقد الإسلامي في التعليم بفرنسا، والسماح للرسوم المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في الدنمارك ومنع المآذن في سويسرا. مشيراً إلى ما يسمى بالحرية البيضاء التي تمنح للإنسان الأبيض فقط، بينما العدالة والمساواة تقتضي أن تكون حرية ملونة تشمل كل ألوان البشر ومكوناتهم العرقية والفكرية والثقافية، مبيناً أنَّ المشهد الغربي يعاني اليوم اختلالاً في العدالة تحوَّل إلى معنى من معاني القمع والإقصاء لفرض نسقية واحدة في الفكر والثقافة.
 
وتساءل: "ما الذي حصل للعالم المتحضر، عالم الرمزية والنموذج، هل شد الحبل حتى انقطع؟، لافتاً بأنَّ التطرّف العلماني لا يقل خطورة عن التطرّف الديني، وذلك حين يفرض النموذج الواحد بدلاً من التعددية.
 
وروى الأحمري ما دار من حديث له مع رجل أمن فرنسي من أصول عربية عن قضية قرار النظام الفرنسي في منع الحجاب في المدارس والنقاب في الأماكن العامة، وكيفية التعامل مع هذه الحالات، والذي أخبره أنَّ الكثير بفرنسا تفاجأ بالقرار، لكونه يمس المعتقدات التي تكفلت بحمايتها على أراضيها.
 
وأشار إلى أنَّ دهشة ذلك القرار التي أصابت الكثير -في حينه- كان لها ما يبررها لأنه صادر من فرنسا راعية العلمانية والانفتاح على الآخر، ثم هي تمارس تقييد الحريات، خصوصاً في قضية كالملبس.