الأموال الإيرانية تذهب لزعزعة الشرق الأوسط .. وسكان المقابر: ألسنا بشراً؟

استياء شعبي كبير على حكومة الملالي بعد صور "القبور"

سببت صور نشرتها وسائل إعلام إيرانية تظهر نحو خمسين فقيراً ومدمناً على المخدرات يعيشون في مقبرة بمدينة شهريار غرب العاصمة طهران، في إثارة استياء شعبي واسع.
 
 
ونشرت صحيفة "شهروند" تقريراً مصوراً الثلاثاء 27 ديسمبر عن هؤلاء المهمشين الذين ينامون داخل قبور فارغة حفرت مسبقاً، فيما نقلت الصحيفة عن أحد المشردين قوله "ألسنا بشراً؟ هل نحن غرباء؟ ألسنا إيرانيين؟".
 
وبحسب فرانس برس فقد بعث المخرج المعروف أصغر فرهادي رسالة إلى الرئيس حسن روحاني أعرب فيها عن شعوره بـ"الخزي" بعد أن انتشرت صور القبور وساكنيها بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي.
 
وكتب فرهادي في الرسالة التي نشرت الثلاثاء على وسائل التواصل الاجتماعي "رأيت التقرير عن حياة رجال ونساء وأطفال في قبور داخل مقبرة قرب طهران، فامتلأ كياني بالخزي والحزن"، مضيفاً "أريد أن أشارك هذا الخزي مع كل أولئك الذين استلموا مسؤوليات" في البلاد.
 
ورد روحاني خلال خطاب الأربعاء 28 ديسمبر على رسالة فرهادي مؤكداً أنه لا يمكن لأي أحد "أن يقبل في بلد كإيران أن يعيش أشخاص داخل قبور".
وأضاف الرئيس الإيراني "سمعت عن مشردين ينامون تحت الجسور، أو في محطات المترو في بلاد أجنبية، لكنني لم أسمع كثيراً عن أشخاص ينامون في قبور".
 
وبحسب صحيفة "شهروند"، تم إجلاء بالقوة من المقبرة بعد ظهر الاثنين خمسين شخصاً من الرجال والنساء كانوا ينامون في القبور.
 
من جهته قال المدعي العام في مدينة شهريار، الواقعة على بعد 30 كم من طهران، إن المدمنين الذين تم إجلاؤهم سيرسلون إلى مراكز علاج.
 
وكانت صحيفة سبق قد نشرت تقريراً عن الأوضاع المأساوية للناس في إيران حيث يعيش المشردون في كراتين في الشوارع، كما لجأت عائلات لبيع أطفالها الرضع في المستشفيات على المكشوف، بينما تبذر إيران أموالها في الشرق الأوسط لخلق فوضى طائفية سترتد عليها قريباً.

اعلان
الأموال الإيرانية تذهب لزعزعة الشرق الأوسط .. وسكان المقابر: ألسنا بشراً؟
سبق

سببت صور نشرتها وسائل إعلام إيرانية تظهر نحو خمسين فقيراً ومدمناً على المخدرات يعيشون في مقبرة بمدينة شهريار غرب العاصمة طهران، في إثارة استياء شعبي واسع.
 
 
ونشرت صحيفة "شهروند" تقريراً مصوراً الثلاثاء 27 ديسمبر عن هؤلاء المهمشين الذين ينامون داخل قبور فارغة حفرت مسبقاً، فيما نقلت الصحيفة عن أحد المشردين قوله "ألسنا بشراً؟ هل نحن غرباء؟ ألسنا إيرانيين؟".
 
وبحسب فرانس برس فقد بعث المخرج المعروف أصغر فرهادي رسالة إلى الرئيس حسن روحاني أعرب فيها عن شعوره بـ"الخزي" بعد أن انتشرت صور القبور وساكنيها بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي.
 
وكتب فرهادي في الرسالة التي نشرت الثلاثاء على وسائل التواصل الاجتماعي "رأيت التقرير عن حياة رجال ونساء وأطفال في قبور داخل مقبرة قرب طهران، فامتلأ كياني بالخزي والحزن"، مضيفاً "أريد أن أشارك هذا الخزي مع كل أولئك الذين استلموا مسؤوليات" في البلاد.
 
ورد روحاني خلال خطاب الأربعاء 28 ديسمبر على رسالة فرهادي مؤكداً أنه لا يمكن لأي أحد "أن يقبل في بلد كإيران أن يعيش أشخاص داخل قبور".
وأضاف الرئيس الإيراني "سمعت عن مشردين ينامون تحت الجسور، أو في محطات المترو في بلاد أجنبية، لكنني لم أسمع كثيراً عن أشخاص ينامون في قبور".
 
وبحسب صحيفة "شهروند"، تم إجلاء بالقوة من المقبرة بعد ظهر الاثنين خمسين شخصاً من الرجال والنساء كانوا ينامون في القبور.
 
من جهته قال المدعي العام في مدينة شهريار، الواقعة على بعد 30 كم من طهران، إن المدمنين الذين تم إجلاؤهم سيرسلون إلى مراكز علاج.
 
وكانت صحيفة سبق قد نشرت تقريراً عن الأوضاع المأساوية للناس في إيران حيث يعيش المشردون في كراتين في الشوارع، كما لجأت عائلات لبيع أطفالها الرضع في المستشفيات على المكشوف، بينما تبذر إيران أموالها في الشرق الأوسط لخلق فوضى طائفية سترتد عليها قريباً.

29 ديسمبر 2016 - 30 ربيع الأول 1438
12:37 AM
اخر تعديل
17 يونيو 2017 - 22 رمضان 1438
07:27 AM

الأموال الإيرانية تذهب لزعزعة الشرق الأوسط .. وسكان المقابر: ألسنا بشراً؟

استياء شعبي كبير على حكومة الملالي بعد صور "القبور"

A A A
27
48,219

سببت صور نشرتها وسائل إعلام إيرانية تظهر نحو خمسين فقيراً ومدمناً على المخدرات يعيشون في مقبرة بمدينة شهريار غرب العاصمة طهران، في إثارة استياء شعبي واسع.
 
 
ونشرت صحيفة "شهروند" تقريراً مصوراً الثلاثاء 27 ديسمبر عن هؤلاء المهمشين الذين ينامون داخل قبور فارغة حفرت مسبقاً، فيما نقلت الصحيفة عن أحد المشردين قوله "ألسنا بشراً؟ هل نحن غرباء؟ ألسنا إيرانيين؟".
 
وبحسب فرانس برس فقد بعث المخرج المعروف أصغر فرهادي رسالة إلى الرئيس حسن روحاني أعرب فيها عن شعوره بـ"الخزي" بعد أن انتشرت صور القبور وساكنيها بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي.
 
وكتب فرهادي في الرسالة التي نشرت الثلاثاء على وسائل التواصل الاجتماعي "رأيت التقرير عن حياة رجال ونساء وأطفال في قبور داخل مقبرة قرب طهران، فامتلأ كياني بالخزي والحزن"، مضيفاً "أريد أن أشارك هذا الخزي مع كل أولئك الذين استلموا مسؤوليات" في البلاد.
 
ورد روحاني خلال خطاب الأربعاء 28 ديسمبر على رسالة فرهادي مؤكداً أنه لا يمكن لأي أحد "أن يقبل في بلد كإيران أن يعيش أشخاص داخل قبور".
وأضاف الرئيس الإيراني "سمعت عن مشردين ينامون تحت الجسور، أو في محطات المترو في بلاد أجنبية، لكنني لم أسمع كثيراً عن أشخاص ينامون في قبور".
 
وبحسب صحيفة "شهروند"، تم إجلاء بالقوة من المقبرة بعد ظهر الاثنين خمسين شخصاً من الرجال والنساء كانوا ينامون في القبور.
 
من جهته قال المدعي العام في مدينة شهريار، الواقعة على بعد 30 كم من طهران، إن المدمنين الذين تم إجلاؤهم سيرسلون إلى مراكز علاج.
 
وكانت صحيفة سبق قد نشرت تقريراً عن الأوضاع المأساوية للناس في إيران حيث يعيش المشردون في كراتين في الشوارع، كما لجأت عائلات لبيع أطفالها الرضع في المستشفيات على المكشوف، بينما تبذر إيران أموالها في الشرق الأوسط لخلق فوضى طائفية سترتد عليها قريباً.