الإطاحة بعصابة إفريقية تخصصت في سرقة قائدي سيارات الأجرة بمكة

أثارت الذعر بين أوساطهم.. واعترفوا بارتكاب 30 واقعة.. والتحقيقات جارية

تمكَّن رجال شعبة التحريات والبحث الجنائي بشرطة العاصمة المقدسة من الإطاحة بتشكيل عصابي مكوَّن من خمسة أشخاص من جنسية إفريقية، أثاروا الذعر بين أوساط قائدي "الليموزينات"، وتسببوا في إضراب بعضهم عن العمل بسبب كثرة جرائمهم التي نفذوها ضد السائقين.
 
 تعود تفاصيل القضية إلى تلقي تحريات وبحث مكة بلاغات عدة من قائدي الليموزينات عن قيام أربعة أشخاص سود البشرة بالركوب معهم، وطلب إيصالهم إلى موقع محدد في شمال مكة، وعند توقف الليموزين يقومون بالاعتداء عليه، وربطه، وسرقة ما معه من مبالغ مالية، ومن ثم يقومون بالفرار.
 
وأكد مصدر مطلع أنه بناء على ذلك وجَّه مدير شرطة العاصمة المقدسة اللواء سعيد القرني رئيس شعبة التحريات والبحث الجنائي المقدم فيصل القرني بتشكيل فريق أمني بقيادة المقدم حامد السلمي والرائد عبدالله الغامدي والرائد سعيد السلمي.
 
وأضاف المصدر بأنه تم بحث التحريات لتحديد هوية المتهمين، وعليه جرى تحديد موقعهم بعد تتبع البلاغات وأماكن وقوعها، وعمل كمين مُحكم للحي الموجودين فيه بعد إغلاقه جيدًا؛ لمنع هروبهم، وتم القبض عليهم. مبينًا أنه بالتحقيق معهم من قِبل اللجنة المشكَّلة اعترفوا بالحوادث المشار لها، واعترفوا بتنفيذ ثلاثين قضية. وبالبحث عن المسروقات اتضح أن هناك شخصًا خامسًا إفريقيًّا يقوم بشراء المسروقات منهم؛ فتم التوصل إليه، والقبض عليه. مؤكدًا أن عددًا من سائقي الأجرة تعرفوا على الجناة خلال طابور العرض، فيما لا يزال الجناة موقوفين لإكمال التحقيق معهم.
 
من جانبه، وفي سياق متصل، صرح الناطق الإعلامي بشرطة منطقة مكة المكرمة، العقيد عاطي بن عطية القرشي، بأن الجهات الأمنية بشرطة منطقة مكة المكرمة (العاصمة المقدسة) تلقت عددًا من البلاغات عن قيام أشخاص بسلب المتعلقات الشخصية لسائقي الليموزين.
 
وأضاف العقيد القرشي بأنه فور تلقي البلاغ تم تشكيل فريق عمل بحث وتحرٍّ ميداني لضبط الجناة، وبفضل الله وتوفيقه تمكنت شعبة التحريات والبحث الجنائي بالعاصمة المقدسة من ضبط خمسة أشخاص من جنسية إفريقية في العقدين الثاني والثالث من العمر متهمين بسلب سائقي الليموزين مستخدمين السلاح الأبيض.
 
وأشار القرشي في ختام حديثه إلى أنه لا تزال إجراءات الاستدلال الأولية مستمرة معهم؛ لمعرفة مدى تورطهم في قضايا مشابهة لأسلوبهم الإجرامي، وسيتم إحالتهم لجهة الاختصاص. 

اعلان
الإطاحة بعصابة إفريقية تخصصت في سرقة قائدي سيارات الأجرة بمكة
سبق

تمكَّن رجال شعبة التحريات والبحث الجنائي بشرطة العاصمة المقدسة من الإطاحة بتشكيل عصابي مكوَّن من خمسة أشخاص من جنسية إفريقية، أثاروا الذعر بين أوساط قائدي "الليموزينات"، وتسببوا في إضراب بعضهم عن العمل بسبب كثرة جرائمهم التي نفذوها ضد السائقين.
 
 تعود تفاصيل القضية إلى تلقي تحريات وبحث مكة بلاغات عدة من قائدي الليموزينات عن قيام أربعة أشخاص سود البشرة بالركوب معهم، وطلب إيصالهم إلى موقع محدد في شمال مكة، وعند توقف الليموزين يقومون بالاعتداء عليه، وربطه، وسرقة ما معه من مبالغ مالية، ومن ثم يقومون بالفرار.
 
وأكد مصدر مطلع أنه بناء على ذلك وجَّه مدير شرطة العاصمة المقدسة اللواء سعيد القرني رئيس شعبة التحريات والبحث الجنائي المقدم فيصل القرني بتشكيل فريق أمني بقيادة المقدم حامد السلمي والرائد عبدالله الغامدي والرائد سعيد السلمي.
 
وأضاف المصدر بأنه تم بحث التحريات لتحديد هوية المتهمين، وعليه جرى تحديد موقعهم بعد تتبع البلاغات وأماكن وقوعها، وعمل كمين مُحكم للحي الموجودين فيه بعد إغلاقه جيدًا؛ لمنع هروبهم، وتم القبض عليهم. مبينًا أنه بالتحقيق معهم من قِبل اللجنة المشكَّلة اعترفوا بالحوادث المشار لها، واعترفوا بتنفيذ ثلاثين قضية. وبالبحث عن المسروقات اتضح أن هناك شخصًا خامسًا إفريقيًّا يقوم بشراء المسروقات منهم؛ فتم التوصل إليه، والقبض عليه. مؤكدًا أن عددًا من سائقي الأجرة تعرفوا على الجناة خلال طابور العرض، فيما لا يزال الجناة موقوفين لإكمال التحقيق معهم.
 
من جانبه، وفي سياق متصل، صرح الناطق الإعلامي بشرطة منطقة مكة المكرمة، العقيد عاطي بن عطية القرشي، بأن الجهات الأمنية بشرطة منطقة مكة المكرمة (العاصمة المقدسة) تلقت عددًا من البلاغات عن قيام أشخاص بسلب المتعلقات الشخصية لسائقي الليموزين.
 
وأضاف العقيد القرشي بأنه فور تلقي البلاغ تم تشكيل فريق عمل بحث وتحرٍّ ميداني لضبط الجناة، وبفضل الله وتوفيقه تمكنت شعبة التحريات والبحث الجنائي بالعاصمة المقدسة من ضبط خمسة أشخاص من جنسية إفريقية في العقدين الثاني والثالث من العمر متهمين بسلب سائقي الليموزين مستخدمين السلاح الأبيض.
 
وأشار القرشي في ختام حديثه إلى أنه لا تزال إجراءات الاستدلال الأولية مستمرة معهم؛ لمعرفة مدى تورطهم في قضايا مشابهة لأسلوبهم الإجرامي، وسيتم إحالتهم لجهة الاختصاص. 

27 مايو 2016 - 20 شعبان 1437
11:43 PM

أثارت الذعر بين أوساطهم.. واعترفوا بارتكاب 30 واقعة.. والتحقيقات جارية

الإطاحة بعصابة إفريقية تخصصت في سرقة قائدي سيارات الأجرة بمكة

A A A
23
17,248

تمكَّن رجال شعبة التحريات والبحث الجنائي بشرطة العاصمة المقدسة من الإطاحة بتشكيل عصابي مكوَّن من خمسة أشخاص من جنسية إفريقية، أثاروا الذعر بين أوساط قائدي "الليموزينات"، وتسببوا في إضراب بعضهم عن العمل بسبب كثرة جرائمهم التي نفذوها ضد السائقين.
 
 تعود تفاصيل القضية إلى تلقي تحريات وبحث مكة بلاغات عدة من قائدي الليموزينات عن قيام أربعة أشخاص سود البشرة بالركوب معهم، وطلب إيصالهم إلى موقع محدد في شمال مكة، وعند توقف الليموزين يقومون بالاعتداء عليه، وربطه، وسرقة ما معه من مبالغ مالية، ومن ثم يقومون بالفرار.
 
وأكد مصدر مطلع أنه بناء على ذلك وجَّه مدير شرطة العاصمة المقدسة اللواء سعيد القرني رئيس شعبة التحريات والبحث الجنائي المقدم فيصل القرني بتشكيل فريق أمني بقيادة المقدم حامد السلمي والرائد عبدالله الغامدي والرائد سعيد السلمي.
 
وأضاف المصدر بأنه تم بحث التحريات لتحديد هوية المتهمين، وعليه جرى تحديد موقعهم بعد تتبع البلاغات وأماكن وقوعها، وعمل كمين مُحكم للحي الموجودين فيه بعد إغلاقه جيدًا؛ لمنع هروبهم، وتم القبض عليهم. مبينًا أنه بالتحقيق معهم من قِبل اللجنة المشكَّلة اعترفوا بالحوادث المشار لها، واعترفوا بتنفيذ ثلاثين قضية. وبالبحث عن المسروقات اتضح أن هناك شخصًا خامسًا إفريقيًّا يقوم بشراء المسروقات منهم؛ فتم التوصل إليه، والقبض عليه. مؤكدًا أن عددًا من سائقي الأجرة تعرفوا على الجناة خلال طابور العرض، فيما لا يزال الجناة موقوفين لإكمال التحقيق معهم.
 
من جانبه، وفي سياق متصل، صرح الناطق الإعلامي بشرطة منطقة مكة المكرمة، العقيد عاطي بن عطية القرشي، بأن الجهات الأمنية بشرطة منطقة مكة المكرمة (العاصمة المقدسة) تلقت عددًا من البلاغات عن قيام أشخاص بسلب المتعلقات الشخصية لسائقي الليموزين.
 
وأضاف العقيد القرشي بأنه فور تلقي البلاغ تم تشكيل فريق عمل بحث وتحرٍّ ميداني لضبط الجناة، وبفضل الله وتوفيقه تمكنت شعبة التحريات والبحث الجنائي بالعاصمة المقدسة من ضبط خمسة أشخاص من جنسية إفريقية في العقدين الثاني والثالث من العمر متهمين بسلب سائقي الليموزين مستخدمين السلاح الأبيض.
 
وأشار القرشي في ختام حديثه إلى أنه لا تزال إجراءات الاستدلال الأولية مستمرة معهم؛ لمعرفة مدى تورطهم في قضايا مشابهة لأسلوبهم الإجرامي، وسيتم إحالتهم لجهة الاختصاص.