‫"قيادة التحالف": لا نفرض حصاراً أو مقاطعة اقتصادية على الأراضي اليمنية‬

أكدت أنها تصرّح لكل السفن الإغاثية والإنسانية بشكل فوري وبوقت قياسي

أكدت قوات التحالف أنها لا تفرض حصاراً أو مقاطعة اقتصادية على الأراضي اليمنية؛ مشيرة إلى أن الوضع الصحي في اليمن الشقيق يأتي على رأس أولويات عملية إعادة الأمل التي لم تدّخر قيادة التحالف أي جهد في سبيل تحسينه.


 
جاء ذلك في بيان صدر عن قيادة التحالف، قالت فيه: اطلعت قيادة التحالف -ببالغ الأسف- على ما تناقلته وسائل الإعلام نقلاً عن بعض المنظمات الإغاثية والحقوقية غير الحكومية مثل "أطباء بلا حدود"، و"منظمة العفو الدولية" التي تقلل من جهود قوات التحالف ودورها الإيجابي لإدخال المساعدات الإنسانية، وتسهيل مرور البضائع التجارية والمشتقات النفطية إلى الشعب اليمني الشقيق، كما لاحظت قيادة التحالف ما ذكرته بعض المنظمات من مغالطات تجاه الأوضاع الصحية في اليمن الشقيق.


 
ووأضافت: انطلاقاً من إدراك قيادة التحالف للمعاناة الإنسانية التي يعايشها الشعب اليمني منذ استيلاء الانقلابيين على الشرعية والتزاماً منها بقرار مجلس الأمن رقم 2216 والقرارات الدولية ذات الصلة فإننا نود إيضاح الآتي:


 
- أن التحالف لا يفرض حصاراً أو مقاطعة اقتصادية على الأراضي اليمنية إطلاقاً، وأن ما يتم هو تنفيذها لواجباتها تجاه تطبيق أحكام القرارات الأممية الهادفة لمنع تهريب الأسلحة والذخائر.


 
- أن الوضع الصحي في اليمن الشقيق يأتي على رأس أولويات عملية إعادة الأمل التي لم تدخر قيادة التحالف أي جهد في سبيل تحسينه، ولعل آخر هذه الجهود هو الإسقاط الجوي لأكثر من 40 طناً من المواد الطبية على مدينة تعز، ومن ثم نقلها إلى المستشفيات بجميع الوسائل المتاحة بما فيها الدواب.


 
- سخّرت قوات التحالف بالتعاون مع مركز آليات الأمم المتحدة للتفتيش والتحقق UNVIM في جيبوتي، كل جهودها لتسهيل إجراءات مرور المساعدات الإنسانية وإدخال السلع التجارية والمشتقات النفطية إلى كافة أطياف الشعب اليمني دون تمييز، وقد بلغ عدد التصاريح الممنوحة لجميع المنافذ (4079) تصريحاً.


 
- أن قوات التحالف تقوم بالتصريح لكل السفن الإغاثية والإنسانية بشكل فوري ودوري وفي وقت قياسي، ودون تفتيش ولكل الموانئ اليمنية؛ حيث قامت قوات التحالف بتسهيل مرور وتصريح كل السفن الإغاثية دون تأخير.


 
- وفيما يتعلق بالسفن التجارية، يقوم مركز آليات الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش UNVIM في جيبوتي، بالتعاون مع قوات التحالف والحكومة الشرعية، بإصدار التصاريح للسفن التجارية ولكل الموانئ اليمنية دون تمييز؛ حيث تم إصدار (1462) تصريحاً بحرياً؛ بما فيها ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الانقلابيون.


 
- تؤكد قيادة التحالف أن الكارثة الإنسانية التي يعاني منها الشعب اليمني الشقيق، لا تَكمُن في شح دخول المواد الغذائية أو عدم توفر المشتقات النفطية أو السلع التجارية في اليمن؛ بل تتمثل في الدرجة الأولى في استيلاء الانقلابيين على موارد وأجهزة الدولة اليمنية وسوء إدارة الموانئ والمطارات؛ لا سيما ميناء الحديدة الذي يُعرف بأنه أكبر ميناء للتهريب؛ حيث سعت القوى الانقلابية لإنشاء سوق سوداء للمشتقات النفطية والمواد الإغاثية والتجارية لتمويل أنشطتهم الانقلابية والتكسب الشخصي لقادتها، واستعملتها كورقة ضغط سياسية من خلال فرض الحصار وسياسة التجويع الممنهج على المحافظات والمدن كما يحدث في تعز.


 
وتابعت: وعليه فإن قيادة التحالف تدعو الهيئات الدولية الإغاثية العاملة في اليمن إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الاحتياجات الإنسانية العاجلة للشعب اليمني الشقيق، والالتزام بمعايير الإنسانية الدولية، واتخاذ التدابير الأمنية والرقابية اللازمة لضمان وصول المساعدات إلى كل المناطق اليمنية بشكل محايد ومتساوٍ وعادل، ولكافة أطياف الشعب اليمني الشقيق، والدعوة العاجلة لرفع الحصار عن المناطق التي تحاصرها القوى الانقلابية، وإزالة نقاط التفتيش التي تمنع وصول المساعدات إلى المناطق الخاضعة للسلطة الشرعية، وتكثيف الزيارات الميدانية إليها؛ وذلك وفق أحكام القانون الدولي الإنساني والأعراف الدولية ذات العلاقة.


 
واختتمت: تطلب قيادة التحالف من جميع المنظمات تحري الحقيقة وتوخي الدقة في بياناتها وتصاريح مسؤوليها، والاستمرار في تنسيق تحركاتها داخل اليمن مع الحكومة اليمنية الشرعية وقوات التحالف؛ لضمان أمن وسلامة العاملين لديها. والله الموفق.


 

اعلان
‫"قيادة التحالف": لا نفرض حصاراً أو مقاطعة اقتصادية على الأراضي اليمنية‬
سبق

أكدت قوات التحالف أنها لا تفرض حصاراً أو مقاطعة اقتصادية على الأراضي اليمنية؛ مشيرة إلى أن الوضع الصحي في اليمن الشقيق يأتي على رأس أولويات عملية إعادة الأمل التي لم تدّخر قيادة التحالف أي جهد في سبيل تحسينه.


 
جاء ذلك في بيان صدر عن قيادة التحالف، قالت فيه: اطلعت قيادة التحالف -ببالغ الأسف- على ما تناقلته وسائل الإعلام نقلاً عن بعض المنظمات الإغاثية والحقوقية غير الحكومية مثل "أطباء بلا حدود"، و"منظمة العفو الدولية" التي تقلل من جهود قوات التحالف ودورها الإيجابي لإدخال المساعدات الإنسانية، وتسهيل مرور البضائع التجارية والمشتقات النفطية إلى الشعب اليمني الشقيق، كما لاحظت قيادة التحالف ما ذكرته بعض المنظمات من مغالطات تجاه الأوضاع الصحية في اليمن الشقيق.


 
ووأضافت: انطلاقاً من إدراك قيادة التحالف للمعاناة الإنسانية التي يعايشها الشعب اليمني منذ استيلاء الانقلابيين على الشرعية والتزاماً منها بقرار مجلس الأمن رقم 2216 والقرارات الدولية ذات الصلة فإننا نود إيضاح الآتي:


 
- أن التحالف لا يفرض حصاراً أو مقاطعة اقتصادية على الأراضي اليمنية إطلاقاً، وأن ما يتم هو تنفيذها لواجباتها تجاه تطبيق أحكام القرارات الأممية الهادفة لمنع تهريب الأسلحة والذخائر.


 
- أن الوضع الصحي في اليمن الشقيق يأتي على رأس أولويات عملية إعادة الأمل التي لم تدخر قيادة التحالف أي جهد في سبيل تحسينه، ولعل آخر هذه الجهود هو الإسقاط الجوي لأكثر من 40 طناً من المواد الطبية على مدينة تعز، ومن ثم نقلها إلى المستشفيات بجميع الوسائل المتاحة بما فيها الدواب.


 
- سخّرت قوات التحالف بالتعاون مع مركز آليات الأمم المتحدة للتفتيش والتحقق UNVIM في جيبوتي، كل جهودها لتسهيل إجراءات مرور المساعدات الإنسانية وإدخال السلع التجارية والمشتقات النفطية إلى كافة أطياف الشعب اليمني دون تمييز، وقد بلغ عدد التصاريح الممنوحة لجميع المنافذ (4079) تصريحاً.


 
- أن قوات التحالف تقوم بالتصريح لكل السفن الإغاثية والإنسانية بشكل فوري ودوري وفي وقت قياسي، ودون تفتيش ولكل الموانئ اليمنية؛ حيث قامت قوات التحالف بتسهيل مرور وتصريح كل السفن الإغاثية دون تأخير.


 
- وفيما يتعلق بالسفن التجارية، يقوم مركز آليات الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش UNVIM في جيبوتي، بالتعاون مع قوات التحالف والحكومة الشرعية، بإصدار التصاريح للسفن التجارية ولكل الموانئ اليمنية دون تمييز؛ حيث تم إصدار (1462) تصريحاً بحرياً؛ بما فيها ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الانقلابيون.


 
- تؤكد قيادة التحالف أن الكارثة الإنسانية التي يعاني منها الشعب اليمني الشقيق، لا تَكمُن في شح دخول المواد الغذائية أو عدم توفر المشتقات النفطية أو السلع التجارية في اليمن؛ بل تتمثل في الدرجة الأولى في استيلاء الانقلابيين على موارد وأجهزة الدولة اليمنية وسوء إدارة الموانئ والمطارات؛ لا سيما ميناء الحديدة الذي يُعرف بأنه أكبر ميناء للتهريب؛ حيث سعت القوى الانقلابية لإنشاء سوق سوداء للمشتقات النفطية والمواد الإغاثية والتجارية لتمويل أنشطتهم الانقلابية والتكسب الشخصي لقادتها، واستعملتها كورقة ضغط سياسية من خلال فرض الحصار وسياسة التجويع الممنهج على المحافظات والمدن كما يحدث في تعز.


 
وتابعت: وعليه فإن قيادة التحالف تدعو الهيئات الدولية الإغاثية العاملة في اليمن إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الاحتياجات الإنسانية العاجلة للشعب اليمني الشقيق، والالتزام بمعايير الإنسانية الدولية، واتخاذ التدابير الأمنية والرقابية اللازمة لضمان وصول المساعدات إلى كل المناطق اليمنية بشكل محايد ومتساوٍ وعادل، ولكافة أطياف الشعب اليمني الشقيق، والدعوة العاجلة لرفع الحصار عن المناطق التي تحاصرها القوى الانقلابية، وإزالة نقاط التفتيش التي تمنع وصول المساعدات إلى المناطق الخاضعة للسلطة الشرعية، وتكثيف الزيارات الميدانية إليها؛ وذلك وفق أحكام القانون الدولي الإنساني والأعراف الدولية ذات العلاقة.


 
واختتمت: تطلب قيادة التحالف من جميع المنظمات تحري الحقيقة وتوخي الدقة في بياناتها وتصاريح مسؤوليها، والاستمرار في تنسيق تحركاتها داخل اليمن مع الحكومة اليمنية الشرعية وقوات التحالف؛ لضمان أمن وسلامة العاملين لديها. والله الموفق.


 

29 يوليو 2016 - 24 شوّال 1437
07:28 PM
اخر تعديل
10 نوفمبر 2016 - 10 صفر 1438
04:26 PM

أكدت أنها تصرّح لكل السفن الإغاثية والإنسانية بشكل فوري وبوقت قياسي

‫"قيادة التحالف": لا نفرض حصاراً أو مقاطعة اقتصادية على الأراضي اليمنية‬

A A A
14
29,101

أكدت قوات التحالف أنها لا تفرض حصاراً أو مقاطعة اقتصادية على الأراضي اليمنية؛ مشيرة إلى أن الوضع الصحي في اليمن الشقيق يأتي على رأس أولويات عملية إعادة الأمل التي لم تدّخر قيادة التحالف أي جهد في سبيل تحسينه.


 
جاء ذلك في بيان صدر عن قيادة التحالف، قالت فيه: اطلعت قيادة التحالف -ببالغ الأسف- على ما تناقلته وسائل الإعلام نقلاً عن بعض المنظمات الإغاثية والحقوقية غير الحكومية مثل "أطباء بلا حدود"، و"منظمة العفو الدولية" التي تقلل من جهود قوات التحالف ودورها الإيجابي لإدخال المساعدات الإنسانية، وتسهيل مرور البضائع التجارية والمشتقات النفطية إلى الشعب اليمني الشقيق، كما لاحظت قيادة التحالف ما ذكرته بعض المنظمات من مغالطات تجاه الأوضاع الصحية في اليمن الشقيق.


 
ووأضافت: انطلاقاً من إدراك قيادة التحالف للمعاناة الإنسانية التي يعايشها الشعب اليمني منذ استيلاء الانقلابيين على الشرعية والتزاماً منها بقرار مجلس الأمن رقم 2216 والقرارات الدولية ذات الصلة فإننا نود إيضاح الآتي:


 
- أن التحالف لا يفرض حصاراً أو مقاطعة اقتصادية على الأراضي اليمنية إطلاقاً، وأن ما يتم هو تنفيذها لواجباتها تجاه تطبيق أحكام القرارات الأممية الهادفة لمنع تهريب الأسلحة والذخائر.


 
- أن الوضع الصحي في اليمن الشقيق يأتي على رأس أولويات عملية إعادة الأمل التي لم تدخر قيادة التحالف أي جهد في سبيل تحسينه، ولعل آخر هذه الجهود هو الإسقاط الجوي لأكثر من 40 طناً من المواد الطبية على مدينة تعز، ومن ثم نقلها إلى المستشفيات بجميع الوسائل المتاحة بما فيها الدواب.


 
- سخّرت قوات التحالف بالتعاون مع مركز آليات الأمم المتحدة للتفتيش والتحقق UNVIM في جيبوتي، كل جهودها لتسهيل إجراءات مرور المساعدات الإنسانية وإدخال السلع التجارية والمشتقات النفطية إلى كافة أطياف الشعب اليمني دون تمييز، وقد بلغ عدد التصاريح الممنوحة لجميع المنافذ (4079) تصريحاً.


 
- أن قوات التحالف تقوم بالتصريح لكل السفن الإغاثية والإنسانية بشكل فوري ودوري وفي وقت قياسي، ودون تفتيش ولكل الموانئ اليمنية؛ حيث قامت قوات التحالف بتسهيل مرور وتصريح كل السفن الإغاثية دون تأخير.


 
- وفيما يتعلق بالسفن التجارية، يقوم مركز آليات الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش UNVIM في جيبوتي، بالتعاون مع قوات التحالف والحكومة الشرعية، بإصدار التصاريح للسفن التجارية ولكل الموانئ اليمنية دون تمييز؛ حيث تم إصدار (1462) تصريحاً بحرياً؛ بما فيها ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الانقلابيون.


 
- تؤكد قيادة التحالف أن الكارثة الإنسانية التي يعاني منها الشعب اليمني الشقيق، لا تَكمُن في شح دخول المواد الغذائية أو عدم توفر المشتقات النفطية أو السلع التجارية في اليمن؛ بل تتمثل في الدرجة الأولى في استيلاء الانقلابيين على موارد وأجهزة الدولة اليمنية وسوء إدارة الموانئ والمطارات؛ لا سيما ميناء الحديدة الذي يُعرف بأنه أكبر ميناء للتهريب؛ حيث سعت القوى الانقلابية لإنشاء سوق سوداء للمشتقات النفطية والمواد الإغاثية والتجارية لتمويل أنشطتهم الانقلابية والتكسب الشخصي لقادتها، واستعملتها كورقة ضغط سياسية من خلال فرض الحصار وسياسة التجويع الممنهج على المحافظات والمدن كما يحدث في تعز.


 
وتابعت: وعليه فإن قيادة التحالف تدعو الهيئات الدولية الإغاثية العاملة في اليمن إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الاحتياجات الإنسانية العاجلة للشعب اليمني الشقيق، والالتزام بمعايير الإنسانية الدولية، واتخاذ التدابير الأمنية والرقابية اللازمة لضمان وصول المساعدات إلى كل المناطق اليمنية بشكل محايد ومتساوٍ وعادل، ولكافة أطياف الشعب اليمني الشقيق، والدعوة العاجلة لرفع الحصار عن المناطق التي تحاصرها القوى الانقلابية، وإزالة نقاط التفتيش التي تمنع وصول المساعدات إلى المناطق الخاضعة للسلطة الشرعية، وتكثيف الزيارات الميدانية إليها؛ وذلك وفق أحكام القانون الدولي الإنساني والأعراف الدولية ذات العلاقة.


 
واختتمت: تطلب قيادة التحالف من جميع المنظمات تحري الحقيقة وتوخي الدقة في بياناتها وتصاريح مسؤوليها، والاستمرار في تنسيق تحركاتها داخل اليمن مع الحكومة اليمنية الشرعية وقوات التحالف؛ لضمان أمن وسلامة العاملين لديها. والله الموفق.