"الجبير" متفائل بعد أول لقاء مع "تيلرسون" ويؤكد: نتطلع للعمل مع إدارة "ترامب"

وزير الخارجية الأمريكي يستهلّ مشواره.. ووزراء بـ"العشرين": ماذا تعني "أمريكا أولاً"؟

 قال وزير الخارجية عادل الجبير، عقب لقائه اليوم مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون: نتطلع للعمل مع إدراة الرئيس "ترامب" حول قضايا المنطقة.

وأبدى "الجبير" تفاؤله بشأن إمكانية تخطي التحديات في المنطقة بعد لقائه مع وزير الخارجية الأمريكي.

يُذكر أن "تيلرسون" بدأ اليوم خطواته الأولى في الدبلوماسية من ألمانيا، بمشاركته في اجتماع وزاري لمجموعة العشرين، حيث يأمل شركاؤه أن يوضّح لهم ما يعنيه شعار "أمريكا أولاً" بالنسبة لباقي العالم.

ويأتي هذا الاجتماع لوزراء خارجية مجموعة العشرين الذي يبدأ اليوم ويستمر يومين، في مرحلة سياسية دبلوماسية مهمة، يتوجه فيها عدد من كبار مسؤولي إدارة دونالد ترامب إلى أوروبا؛ سعياً لطمأنة الحلفاء القلقين إزاء رسائل الرئيس المتناقضة في غالب الأحيان.

ووفق "فرانس برس" فالرئيس السابق لمجلس إدارة مجموعة "إكسون موبيل" النفطية مقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وسيلتقي لأول مرة الخميس في ألمانيا نظيره الروسي سيرغي لافروف، على انفراد على هامش اجتماع مجموعة العشرين.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا معلقة على الاجتماع: "سنناقش بالطبع (أوكرانيا) ومسائل مهمة أخرى مثل العلاقات الثنائية التي وصلت إلى طريق مسدود مع الإدارة الأمريكية السابقة".

كما سيتلقي "تيلرسون" لأول مرة في بون نظيره الصيني وانغ يي، من غير أن يتضح في الوقت الحاضر ما إذا كانا سيعقدان لقاءً ثنائياً.

ويتقاسم معظم المشاركين في اجتماع مجموعة العشرين المخاوف ذاتها حيال شعار "أمريكا أولاً" الذي يتبعه الرئيس الأمريكي.

وحذر وزير الخارجية الألماني الجديد سيغمار غابريال الذي يستضيف اجتماع بون بأنه "لا يمكن لأي دولة في العالم التصدي وحيدة للمشكلات الدولية الكبرى الساخنة"، مندداً بالميل إلى "الانغلاق" ونشر "الأسلاك الشائكة"، في إشارة إلى تشديد سياسة الهجرة الأمريكية.

اعلان
"الجبير" متفائل بعد أول لقاء مع "تيلرسون" ويؤكد: نتطلع للعمل مع إدارة "ترامب"
سبق

 قال وزير الخارجية عادل الجبير، عقب لقائه اليوم مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون: نتطلع للعمل مع إدراة الرئيس "ترامب" حول قضايا المنطقة.

وأبدى "الجبير" تفاؤله بشأن إمكانية تخطي التحديات في المنطقة بعد لقائه مع وزير الخارجية الأمريكي.

يُذكر أن "تيلرسون" بدأ اليوم خطواته الأولى في الدبلوماسية من ألمانيا، بمشاركته في اجتماع وزاري لمجموعة العشرين، حيث يأمل شركاؤه أن يوضّح لهم ما يعنيه شعار "أمريكا أولاً" بالنسبة لباقي العالم.

ويأتي هذا الاجتماع لوزراء خارجية مجموعة العشرين الذي يبدأ اليوم ويستمر يومين، في مرحلة سياسية دبلوماسية مهمة، يتوجه فيها عدد من كبار مسؤولي إدارة دونالد ترامب إلى أوروبا؛ سعياً لطمأنة الحلفاء القلقين إزاء رسائل الرئيس المتناقضة في غالب الأحيان.

ووفق "فرانس برس" فالرئيس السابق لمجلس إدارة مجموعة "إكسون موبيل" النفطية مقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وسيلتقي لأول مرة الخميس في ألمانيا نظيره الروسي سيرغي لافروف، على انفراد على هامش اجتماع مجموعة العشرين.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا معلقة على الاجتماع: "سنناقش بالطبع (أوكرانيا) ومسائل مهمة أخرى مثل العلاقات الثنائية التي وصلت إلى طريق مسدود مع الإدارة الأمريكية السابقة".

كما سيتلقي "تيلرسون" لأول مرة في بون نظيره الصيني وانغ يي، من غير أن يتضح في الوقت الحاضر ما إذا كانا سيعقدان لقاءً ثنائياً.

ويتقاسم معظم المشاركين في اجتماع مجموعة العشرين المخاوف ذاتها حيال شعار "أمريكا أولاً" الذي يتبعه الرئيس الأمريكي.

وحذر وزير الخارجية الألماني الجديد سيغمار غابريال الذي يستضيف اجتماع بون بأنه "لا يمكن لأي دولة في العالم التصدي وحيدة للمشكلات الدولية الكبرى الساخنة"، مندداً بالميل إلى "الانغلاق" ونشر "الأسلاك الشائكة"، في إشارة إلى تشديد سياسة الهجرة الأمريكية.

16 فبراير 2017 - 19 جمادى الأول 1438
12:07 PM

"الجبير" متفائل بعد أول لقاء مع "تيلرسون" ويؤكد: نتطلع للعمل مع إدارة "ترامب"

وزير الخارجية الأمريكي يستهلّ مشواره.. ووزراء بـ"العشرين": ماذا تعني "أمريكا أولاً"؟

A A A
1
10,292

 قال وزير الخارجية عادل الجبير، عقب لقائه اليوم مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون: نتطلع للعمل مع إدراة الرئيس "ترامب" حول قضايا المنطقة.

وأبدى "الجبير" تفاؤله بشأن إمكانية تخطي التحديات في المنطقة بعد لقائه مع وزير الخارجية الأمريكي.

يُذكر أن "تيلرسون" بدأ اليوم خطواته الأولى في الدبلوماسية من ألمانيا، بمشاركته في اجتماع وزاري لمجموعة العشرين، حيث يأمل شركاؤه أن يوضّح لهم ما يعنيه شعار "أمريكا أولاً" بالنسبة لباقي العالم.

ويأتي هذا الاجتماع لوزراء خارجية مجموعة العشرين الذي يبدأ اليوم ويستمر يومين، في مرحلة سياسية دبلوماسية مهمة، يتوجه فيها عدد من كبار مسؤولي إدارة دونالد ترامب إلى أوروبا؛ سعياً لطمأنة الحلفاء القلقين إزاء رسائل الرئيس المتناقضة في غالب الأحيان.

ووفق "فرانس برس" فالرئيس السابق لمجلس إدارة مجموعة "إكسون موبيل" النفطية مقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وسيلتقي لأول مرة الخميس في ألمانيا نظيره الروسي سيرغي لافروف، على انفراد على هامش اجتماع مجموعة العشرين.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا معلقة على الاجتماع: "سنناقش بالطبع (أوكرانيا) ومسائل مهمة أخرى مثل العلاقات الثنائية التي وصلت إلى طريق مسدود مع الإدارة الأمريكية السابقة".

كما سيتلقي "تيلرسون" لأول مرة في بون نظيره الصيني وانغ يي، من غير أن يتضح في الوقت الحاضر ما إذا كانا سيعقدان لقاءً ثنائياً.

ويتقاسم معظم المشاركين في اجتماع مجموعة العشرين المخاوف ذاتها حيال شعار "أمريكا أولاً" الذي يتبعه الرئيس الأمريكي.

وحذر وزير الخارجية الألماني الجديد سيغمار غابريال الذي يستضيف اجتماع بون بأنه "لا يمكن لأي دولة في العالم التصدي وحيدة للمشكلات الدولية الكبرى الساخنة"، مندداً بالميل إلى "الانغلاق" ونشر "الأسلاك الشائكة"، في إشارة إلى تشديد سياسة الهجرة الأمريكية.