الجمعيات.. تساعد على التسوُّل..!!

ما من محافظة ومدينة ومركز وهجرة في بلادنا إلا وتوجد فيها مكاتب للجمعيات الخيرية بأكثر من اسم، توزِّع المساعدات على الفقراء واليتامى والمحتاجين والعاطلين عن العمل، وفقًا لمداخيلها من أهل الخير من المحسنين والتجار، فضلاً عن استثماراتها وأوقافها المختلفة التي تدرُّ عليها أرباحًا وأموالاً ثابتة سنويًّا..!!
 
هنا كل شيء يبدو طبيعيًّا؛ فالجمعيات الخيرية قائمة أساسًا على مساعدة الناس المحتاجين وغير القادرين على نفع أنفسهم دونما مساعدة لوجستية ومادية من أفراد متبرعين أو جهات خيرية وإنسانية؛ ما يجعل من أعمالها ودورها في نظر المتابعين رياديًّا ووطنيًّا بالدرجة الأولى للارتقاء بأفراد المجتمع من حولها نحو حياة كريمة..!!
 
سؤالي: لماذا لا تساعد هذه الجمعيات الأُسر المسجلين في كشوفاتها على تبني مشاريع، تدرُّ مداخيل عليهم، بدلاً من الأعطيات المقطوعة، أو إدخالهم معاهد لتعليم المهن، كالسباكة والكهرباء والطبخ والحلاقة والفندقة.. وبعد ذلك بناء مجمعات ومحال، وتفريغها لهم للعمل فيها على حسابهم دون دفع رسوم..؟!!
 
إن من المهم جدًّا أن تغيِّر الجمعيات الخيرية وبعض الجهات التي تقوم على مساعدة الناس والدفع لهم برواتب سنوية من أسلوب تعاملها معهم؛ فتتبنى مشاريع جديدة، وتفتح لهم محال بمساحات كافية؛ ليعرضوا فيها منتجاتهم ومعروضاتهم وأعمالهم، وبيعها للزبائن بعد أن تقوم بوضع دعايات كافية لتعريف الناس بوجود أسواق مخصصة لهم..!!
 
 المختصر: أن تستأجر الجمعيات دكاكين في أي سوق تجارية، أو مجمع داخل النطاق العمراني، بل حتى تحجز "البناشر" ومغاسل السيارات، وتمنحها للأسر المسجلين في كشوفاتها للعمل فيها، والاستفادة من مردودها؛ حتى يكتفوا ذاتيًّا، ويفيدوا أنفسهم بدلاً من الوقوف زرافات ووحدانًا على أبوابها في انتظار المساعدات العينية والنقدية من طحين وجوالين الزيت..!!

اعلان
الجمعيات.. تساعد على التسوُّل..!!
سبق

ما من محافظة ومدينة ومركز وهجرة في بلادنا إلا وتوجد فيها مكاتب للجمعيات الخيرية بأكثر من اسم، توزِّع المساعدات على الفقراء واليتامى والمحتاجين والعاطلين عن العمل، وفقًا لمداخيلها من أهل الخير من المحسنين والتجار، فضلاً عن استثماراتها وأوقافها المختلفة التي تدرُّ عليها أرباحًا وأموالاً ثابتة سنويًّا..!!
 
هنا كل شيء يبدو طبيعيًّا؛ فالجمعيات الخيرية قائمة أساسًا على مساعدة الناس المحتاجين وغير القادرين على نفع أنفسهم دونما مساعدة لوجستية ومادية من أفراد متبرعين أو جهات خيرية وإنسانية؛ ما يجعل من أعمالها ودورها في نظر المتابعين رياديًّا ووطنيًّا بالدرجة الأولى للارتقاء بأفراد المجتمع من حولها نحو حياة كريمة..!!
 
سؤالي: لماذا لا تساعد هذه الجمعيات الأُسر المسجلين في كشوفاتها على تبني مشاريع، تدرُّ مداخيل عليهم، بدلاً من الأعطيات المقطوعة، أو إدخالهم معاهد لتعليم المهن، كالسباكة والكهرباء والطبخ والحلاقة والفندقة.. وبعد ذلك بناء مجمعات ومحال، وتفريغها لهم للعمل فيها على حسابهم دون دفع رسوم..؟!!
 
إن من المهم جدًّا أن تغيِّر الجمعيات الخيرية وبعض الجهات التي تقوم على مساعدة الناس والدفع لهم برواتب سنوية من أسلوب تعاملها معهم؛ فتتبنى مشاريع جديدة، وتفتح لهم محال بمساحات كافية؛ ليعرضوا فيها منتجاتهم ومعروضاتهم وأعمالهم، وبيعها للزبائن بعد أن تقوم بوضع دعايات كافية لتعريف الناس بوجود أسواق مخصصة لهم..!!
 
 المختصر: أن تستأجر الجمعيات دكاكين في أي سوق تجارية، أو مجمع داخل النطاق العمراني، بل حتى تحجز "البناشر" ومغاسل السيارات، وتمنحها للأسر المسجلين في كشوفاتها للعمل فيها، والاستفادة من مردودها؛ حتى يكتفوا ذاتيًّا، ويفيدوا أنفسهم بدلاً من الوقوف زرافات ووحدانًا على أبوابها في انتظار المساعدات العينية والنقدية من طحين وجوالين الزيت..!!

08 أكتوبر 2016 - 7 محرّم 1438
12:34 AM

الجمعيات.. تساعد على التسوُّل..!!

A A A
4
2,172

ما من محافظة ومدينة ومركز وهجرة في بلادنا إلا وتوجد فيها مكاتب للجمعيات الخيرية بأكثر من اسم، توزِّع المساعدات على الفقراء واليتامى والمحتاجين والعاطلين عن العمل، وفقًا لمداخيلها من أهل الخير من المحسنين والتجار، فضلاً عن استثماراتها وأوقافها المختلفة التي تدرُّ عليها أرباحًا وأموالاً ثابتة سنويًّا..!!
 
هنا كل شيء يبدو طبيعيًّا؛ فالجمعيات الخيرية قائمة أساسًا على مساعدة الناس المحتاجين وغير القادرين على نفع أنفسهم دونما مساعدة لوجستية ومادية من أفراد متبرعين أو جهات خيرية وإنسانية؛ ما يجعل من أعمالها ودورها في نظر المتابعين رياديًّا ووطنيًّا بالدرجة الأولى للارتقاء بأفراد المجتمع من حولها نحو حياة كريمة..!!
 
سؤالي: لماذا لا تساعد هذه الجمعيات الأُسر المسجلين في كشوفاتها على تبني مشاريع، تدرُّ مداخيل عليهم، بدلاً من الأعطيات المقطوعة، أو إدخالهم معاهد لتعليم المهن، كالسباكة والكهرباء والطبخ والحلاقة والفندقة.. وبعد ذلك بناء مجمعات ومحال، وتفريغها لهم للعمل فيها على حسابهم دون دفع رسوم..؟!!
 
إن من المهم جدًّا أن تغيِّر الجمعيات الخيرية وبعض الجهات التي تقوم على مساعدة الناس والدفع لهم برواتب سنوية من أسلوب تعاملها معهم؛ فتتبنى مشاريع جديدة، وتفتح لهم محال بمساحات كافية؛ ليعرضوا فيها منتجاتهم ومعروضاتهم وأعمالهم، وبيعها للزبائن بعد أن تقوم بوضع دعايات كافية لتعريف الناس بوجود أسواق مخصصة لهم..!!
 
 المختصر: أن تستأجر الجمعيات دكاكين في أي سوق تجارية، أو مجمع داخل النطاق العمراني، بل حتى تحجز "البناشر" ومغاسل السيارات، وتمنحها للأسر المسجلين في كشوفاتها للعمل فيها، والاستفادة من مردودها؛ حتى يكتفوا ذاتيًّا، ويفيدوا أنفسهم بدلاً من الوقوف زرافات ووحدانًا على أبوابها في انتظار المساعدات العينية والنقدية من طحين وجوالين الزيت..!!