الحملة الشعبية لإغاثة الشعب السوري تبدأ على القناة السعودية الأولى

أمر بتنظيمها خادم الحرمين الشريفين ووجّه بتخصيص 100 مليون ريال

بدأت اليوم على القناة السعودية الأولى الحملة الشعبية لإغاثة الشعب السوري الشقيق، التي أمر بتنظيمها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في جميع مناطق السعودية؛ وذلك نظرًا لما يتعرض له الأشقاء في سوريا من معاناة، خاصة المهجَّرين من حلب وغيرها، الذين انقطعت بهم السبل بسبب الظروف الصعبة والأحداث المؤلمة التي يعيشونها.
 
وكان خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - قد وجّه بتخصيص مبلغ مائة مليون ريال لهذه الحملة، وأن يتولى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتنسيق مع الجهات المعنية تقديم المواد الإغاثية من أغذية وأدوية، وإيواء، واستقبال الجرحى وعلاجهم، وإنشاء وتجهيز مخيم لهم، مع توزيع مساعدات شتوية شاملة بشكل عاجل جدًّا.
وقد دشن خادم الحرمين الشريفين - رعاه الله - الحملة بتبرع قدره 20 مليون ريال، كما تبرع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بمبلغ 10 ملايين ريال، وتبرع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بمبلغ 8 ملايين ريال.
 
وخُصص لهذه الحملة حساب بنكي يمكن إيداع مبالغ التبرعات به؛ بهدف تيسير عملية التبرع على المواطنين والمقيمين في مختلف مناطق السعودية. وجاء هذا الحساب في البنك الأهلي برقم: SA2310000020188888000100.

وفي بداية الحملة ألقى المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، كلمة أبرز خلالها اهتمام وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله ـ للمركز بتلمس احتياجات المنكوبين في أصقاع الأرض، وتقديم الإغاثة لهم دون تمييز.
 
وأكد أن أمر الملك المفدى بتنظيم الحملة يجسد ما تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين للتخفيف مما يتعرض له الأشقاء في سوريا من معاناة، خاصة المهجّرين من حلب وغيرها، الذين انقطعت بهم السبل بسبب الظروف الصعبة والأحداث المؤلمة التي يعيشونها، وأن هذه الحملة الخيّرة تأتي ليشارك فيها المواطنون في جميع مناطق السعودية، الذين عرف عنهم بذل الخير، والوقوف لمساعدة الآخرين.. داعيًا الله أن يحفظ للمملكة قيادتها وشعبها لخير هذه الأمة.
 
ثم ألقى مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل، كلمة ثمَّن في مستهلها ما يوليه خادم الحرمين الشريفين من أعمال إنسانية جليلة ومبادرات خيرية على الصعيدين الداخلي والخارجي، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية أصبحت مضرب المثل في مد يد العون للمحتاجين في أقاصي الأرض ودانيها، مشيرًا إلى أن خادم الحرمين الشريفين يسعى منذ زمن طويل لترسيخ العمل الإغاثي، وتوّج ذلك بإنشاء مركز الملك سلمان للأعمال الإغاثية والإنسانية؛ لمد يد العون للمعوزين.. وضرب مثلاً بجهود المركز فيما يقوم به من أعمال للأشقاء في الجمهورية اليمنية.
 
إثر ذلك نوه سماحة المفتي العام للسعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، في مداخلة هاتفية بتوجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ بإطلاق حملة تبرعات شعبية في عموم مناطق السعودية؛ للمساهمة في مساعدة وعون وإغاثة الأشقاء السوريين، والوقوف معهم من جراء ما يتعرضون له من اعتداءات غاشمة.
 
ودعا الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ الجميع من مواطنين ومقيمين إلى أن يجودوا بما يستطيعون فعله لإخوانهم السوريين؛ لأنهم منكوبون ومستحقون للمواساة وتضميد الجراح، سائلاً الله أن يكشف الضر والبلاء عنهم. وقدم سماحته تبرعا للحملة بمبلغ 100 ألف ريال.
 
كما عبّر عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان في مداخلة هاتفية عن أهمية الحملة، ووصفها بأنها باب مفتوح من أبواب البر والإحسان، وتقديم ما تجود به النفوس للأشقاء المستضعفين في سوريا. وحث معاليه على المبادرة والإسهام بالأعمال الخيرية، وأن يستشعر الإنسان ما يعيشه من نعمة الأمن والأمان ورغد العيش بفضل الله عز وجل. مبينًا أن ما يُدفع إلى الأشقاء السوريين هو مقرونًا بطاعة الله، سائلاً الله أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى.
 
ودعا عضو هيئة كبار العلماء، الشيخ الدكتور عبدالله المطلق، المسلمين إلى المسارعة بمساعدة إخوانهم السوريين الفقراء المظلومين الذين أُخرجوا من ديارهم بغير حق، مشيرًا إلى أن الحملة فتحت بابًا للمسلم ليؤدي ما عليه من واجب لإخوانه المحتاجين في ظل ظروف قاسية، وأن إعانتهم حاجة معلومة، ويراها الجميع. وقال: إن إغاثة هؤلاء المساكين واجبة من الزكاة المفروضة، وهي أعلى ما يدفع فيها؛ لأن حاجتهم لا أتصور أن شيئًا يبلغها في هذا الوقت شديد البرودة.. أُخرج الإنسان من بلده ومن مسكنه، وبقي متعرضًا لطقس شديد البرودة والرياح والثلج.. فيجوز تعجيل الزكاة لسنة أو سنتين، وهذا من محاسن هذا الدين".
 
 وأوضحت الحملة أن التبرع للأشقاء السوريين عن طريق الرسائل النصية SMS من خلال جميع شركات الاتصالات عبر الرقم الموحد 5565، وإرسال رقم 1 للتبرع بـ 10 ريالات، ورقم 2 للتبرع بـ 20 ريال، أو إرسال رقم 3 للتبرع بـ 30 ريال، أو عن طريق إيداع التبرعات عبر الحسابين الآتيين: SA5655000000099088000757

1-  مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على البنك السعودي الفرنسي.
 SA9510000022185556000107
 
2-  مركز الملك سلمان للإغاثة على البنك الأهلي التجاري.

وللاستفسار يمكن الاتصال على الرقم الموحد 920008554. 

اعلان
الحملة الشعبية لإغاثة الشعب السوري تبدأ على القناة السعودية الأولى
سبق

بدأت اليوم على القناة السعودية الأولى الحملة الشعبية لإغاثة الشعب السوري الشقيق، التي أمر بتنظيمها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في جميع مناطق السعودية؛ وذلك نظرًا لما يتعرض له الأشقاء في سوريا من معاناة، خاصة المهجَّرين من حلب وغيرها، الذين انقطعت بهم السبل بسبب الظروف الصعبة والأحداث المؤلمة التي يعيشونها.
 
وكان خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - قد وجّه بتخصيص مبلغ مائة مليون ريال لهذه الحملة، وأن يتولى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتنسيق مع الجهات المعنية تقديم المواد الإغاثية من أغذية وأدوية، وإيواء، واستقبال الجرحى وعلاجهم، وإنشاء وتجهيز مخيم لهم، مع توزيع مساعدات شتوية شاملة بشكل عاجل جدًّا.
وقد دشن خادم الحرمين الشريفين - رعاه الله - الحملة بتبرع قدره 20 مليون ريال، كما تبرع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بمبلغ 10 ملايين ريال، وتبرع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بمبلغ 8 ملايين ريال.
 
وخُصص لهذه الحملة حساب بنكي يمكن إيداع مبالغ التبرعات به؛ بهدف تيسير عملية التبرع على المواطنين والمقيمين في مختلف مناطق السعودية. وجاء هذا الحساب في البنك الأهلي برقم: SA2310000020188888000100.

وفي بداية الحملة ألقى المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، كلمة أبرز خلالها اهتمام وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله ـ للمركز بتلمس احتياجات المنكوبين في أصقاع الأرض، وتقديم الإغاثة لهم دون تمييز.
 
وأكد أن أمر الملك المفدى بتنظيم الحملة يجسد ما تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين للتخفيف مما يتعرض له الأشقاء في سوريا من معاناة، خاصة المهجّرين من حلب وغيرها، الذين انقطعت بهم السبل بسبب الظروف الصعبة والأحداث المؤلمة التي يعيشونها، وأن هذه الحملة الخيّرة تأتي ليشارك فيها المواطنون في جميع مناطق السعودية، الذين عرف عنهم بذل الخير، والوقوف لمساعدة الآخرين.. داعيًا الله أن يحفظ للمملكة قيادتها وشعبها لخير هذه الأمة.
 
ثم ألقى مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل، كلمة ثمَّن في مستهلها ما يوليه خادم الحرمين الشريفين من أعمال إنسانية جليلة ومبادرات خيرية على الصعيدين الداخلي والخارجي، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية أصبحت مضرب المثل في مد يد العون للمحتاجين في أقاصي الأرض ودانيها، مشيرًا إلى أن خادم الحرمين الشريفين يسعى منذ زمن طويل لترسيخ العمل الإغاثي، وتوّج ذلك بإنشاء مركز الملك سلمان للأعمال الإغاثية والإنسانية؛ لمد يد العون للمعوزين.. وضرب مثلاً بجهود المركز فيما يقوم به من أعمال للأشقاء في الجمهورية اليمنية.
 
إثر ذلك نوه سماحة المفتي العام للسعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، في مداخلة هاتفية بتوجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ بإطلاق حملة تبرعات شعبية في عموم مناطق السعودية؛ للمساهمة في مساعدة وعون وإغاثة الأشقاء السوريين، والوقوف معهم من جراء ما يتعرضون له من اعتداءات غاشمة.
 
ودعا الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ الجميع من مواطنين ومقيمين إلى أن يجودوا بما يستطيعون فعله لإخوانهم السوريين؛ لأنهم منكوبون ومستحقون للمواساة وتضميد الجراح، سائلاً الله أن يكشف الضر والبلاء عنهم. وقدم سماحته تبرعا للحملة بمبلغ 100 ألف ريال.
 
كما عبّر عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان في مداخلة هاتفية عن أهمية الحملة، ووصفها بأنها باب مفتوح من أبواب البر والإحسان، وتقديم ما تجود به النفوس للأشقاء المستضعفين في سوريا. وحث معاليه على المبادرة والإسهام بالأعمال الخيرية، وأن يستشعر الإنسان ما يعيشه من نعمة الأمن والأمان ورغد العيش بفضل الله عز وجل. مبينًا أن ما يُدفع إلى الأشقاء السوريين هو مقرونًا بطاعة الله، سائلاً الله أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى.
 
ودعا عضو هيئة كبار العلماء، الشيخ الدكتور عبدالله المطلق، المسلمين إلى المسارعة بمساعدة إخوانهم السوريين الفقراء المظلومين الذين أُخرجوا من ديارهم بغير حق، مشيرًا إلى أن الحملة فتحت بابًا للمسلم ليؤدي ما عليه من واجب لإخوانه المحتاجين في ظل ظروف قاسية، وأن إعانتهم حاجة معلومة، ويراها الجميع. وقال: إن إغاثة هؤلاء المساكين واجبة من الزكاة المفروضة، وهي أعلى ما يدفع فيها؛ لأن حاجتهم لا أتصور أن شيئًا يبلغها في هذا الوقت شديد البرودة.. أُخرج الإنسان من بلده ومن مسكنه، وبقي متعرضًا لطقس شديد البرودة والرياح والثلج.. فيجوز تعجيل الزكاة لسنة أو سنتين، وهذا من محاسن هذا الدين".
 
 وأوضحت الحملة أن التبرع للأشقاء السوريين عن طريق الرسائل النصية SMS من خلال جميع شركات الاتصالات عبر الرقم الموحد 5565، وإرسال رقم 1 للتبرع بـ 10 ريالات، ورقم 2 للتبرع بـ 20 ريال، أو إرسال رقم 3 للتبرع بـ 30 ريال، أو عن طريق إيداع التبرعات عبر الحسابين الآتيين: SA5655000000099088000757

1-  مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على البنك السعودي الفرنسي.
 SA9510000022185556000107
 
2-  مركز الملك سلمان للإغاثة على البنك الأهلي التجاري.

وللاستفسار يمكن الاتصال على الرقم الموحد 920008554. 

27 ديسمبر 2016 - 28 ربيع الأول 1438
11:39 PM

الحملة الشعبية لإغاثة الشعب السوري تبدأ على القناة السعودية الأولى

أمر بتنظيمها خادم الحرمين الشريفين ووجّه بتخصيص 100 مليون ريال

A A A
14
13,710

بدأت اليوم على القناة السعودية الأولى الحملة الشعبية لإغاثة الشعب السوري الشقيق، التي أمر بتنظيمها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في جميع مناطق السعودية؛ وذلك نظرًا لما يتعرض له الأشقاء في سوريا من معاناة، خاصة المهجَّرين من حلب وغيرها، الذين انقطعت بهم السبل بسبب الظروف الصعبة والأحداث المؤلمة التي يعيشونها.
 
وكان خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - قد وجّه بتخصيص مبلغ مائة مليون ريال لهذه الحملة، وأن يتولى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتنسيق مع الجهات المعنية تقديم المواد الإغاثية من أغذية وأدوية، وإيواء، واستقبال الجرحى وعلاجهم، وإنشاء وتجهيز مخيم لهم، مع توزيع مساعدات شتوية شاملة بشكل عاجل جدًّا.
وقد دشن خادم الحرمين الشريفين - رعاه الله - الحملة بتبرع قدره 20 مليون ريال، كما تبرع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بمبلغ 10 ملايين ريال، وتبرع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بمبلغ 8 ملايين ريال.
 
وخُصص لهذه الحملة حساب بنكي يمكن إيداع مبالغ التبرعات به؛ بهدف تيسير عملية التبرع على المواطنين والمقيمين في مختلف مناطق السعودية. وجاء هذا الحساب في البنك الأهلي برقم: SA2310000020188888000100.

وفي بداية الحملة ألقى المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، كلمة أبرز خلالها اهتمام وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله ـ للمركز بتلمس احتياجات المنكوبين في أصقاع الأرض، وتقديم الإغاثة لهم دون تمييز.
 
وأكد أن أمر الملك المفدى بتنظيم الحملة يجسد ما تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين للتخفيف مما يتعرض له الأشقاء في سوريا من معاناة، خاصة المهجّرين من حلب وغيرها، الذين انقطعت بهم السبل بسبب الظروف الصعبة والأحداث المؤلمة التي يعيشونها، وأن هذه الحملة الخيّرة تأتي ليشارك فيها المواطنون في جميع مناطق السعودية، الذين عرف عنهم بذل الخير، والوقوف لمساعدة الآخرين.. داعيًا الله أن يحفظ للمملكة قيادتها وشعبها لخير هذه الأمة.
 
ثم ألقى مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل، كلمة ثمَّن في مستهلها ما يوليه خادم الحرمين الشريفين من أعمال إنسانية جليلة ومبادرات خيرية على الصعيدين الداخلي والخارجي، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية أصبحت مضرب المثل في مد يد العون للمحتاجين في أقاصي الأرض ودانيها، مشيرًا إلى أن خادم الحرمين الشريفين يسعى منذ زمن طويل لترسيخ العمل الإغاثي، وتوّج ذلك بإنشاء مركز الملك سلمان للأعمال الإغاثية والإنسانية؛ لمد يد العون للمعوزين.. وضرب مثلاً بجهود المركز فيما يقوم به من أعمال للأشقاء في الجمهورية اليمنية.
 
إثر ذلك نوه سماحة المفتي العام للسعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، في مداخلة هاتفية بتوجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ بإطلاق حملة تبرعات شعبية في عموم مناطق السعودية؛ للمساهمة في مساعدة وعون وإغاثة الأشقاء السوريين، والوقوف معهم من جراء ما يتعرضون له من اعتداءات غاشمة.
 
ودعا الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ الجميع من مواطنين ومقيمين إلى أن يجودوا بما يستطيعون فعله لإخوانهم السوريين؛ لأنهم منكوبون ومستحقون للمواساة وتضميد الجراح، سائلاً الله أن يكشف الضر والبلاء عنهم. وقدم سماحته تبرعا للحملة بمبلغ 100 ألف ريال.
 
كما عبّر عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان في مداخلة هاتفية عن أهمية الحملة، ووصفها بأنها باب مفتوح من أبواب البر والإحسان، وتقديم ما تجود به النفوس للأشقاء المستضعفين في سوريا. وحث معاليه على المبادرة والإسهام بالأعمال الخيرية، وأن يستشعر الإنسان ما يعيشه من نعمة الأمن والأمان ورغد العيش بفضل الله عز وجل. مبينًا أن ما يُدفع إلى الأشقاء السوريين هو مقرونًا بطاعة الله، سائلاً الله أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى.
 
ودعا عضو هيئة كبار العلماء، الشيخ الدكتور عبدالله المطلق، المسلمين إلى المسارعة بمساعدة إخوانهم السوريين الفقراء المظلومين الذين أُخرجوا من ديارهم بغير حق، مشيرًا إلى أن الحملة فتحت بابًا للمسلم ليؤدي ما عليه من واجب لإخوانه المحتاجين في ظل ظروف قاسية، وأن إعانتهم حاجة معلومة، ويراها الجميع. وقال: إن إغاثة هؤلاء المساكين واجبة من الزكاة المفروضة، وهي أعلى ما يدفع فيها؛ لأن حاجتهم لا أتصور أن شيئًا يبلغها في هذا الوقت شديد البرودة.. أُخرج الإنسان من بلده ومن مسكنه، وبقي متعرضًا لطقس شديد البرودة والرياح والثلج.. فيجوز تعجيل الزكاة لسنة أو سنتين، وهذا من محاسن هذا الدين".
 
 وأوضحت الحملة أن التبرع للأشقاء السوريين عن طريق الرسائل النصية SMS من خلال جميع شركات الاتصالات عبر الرقم الموحد 5565، وإرسال رقم 1 للتبرع بـ 10 ريالات، ورقم 2 للتبرع بـ 20 ريال، أو إرسال رقم 3 للتبرع بـ 30 ريال، أو عن طريق إيداع التبرعات عبر الحسابين الآتيين: SA5655000000099088000757

1-  مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على البنك السعودي الفرنسي.
 SA9510000022185556000107
 
2-  مركز الملك سلمان للإغاثة على البنك الأهلي التجاري.

وللاستفسار يمكن الاتصال على الرقم الموحد 920008554.