"الخضي": "القـاعدة" و"داعـش" خـوارج.. والملتفّون حولهم سـفهاء

في محاضرة تحدث فيها عن أسباب انحراف الأفكار وطرق التحصين

أكد عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة والقانون بجامعة جازان، عضو لجنة المناصحة الدكتور محمد بن أحمد الخضي، إن الفكر الخارجي وبزوغ حركة الخوارج في الإسلام تعدّ الأساس لكل حركات التشدد والتطرف والغلو إلى ما يسمى اليوم بتنظيم "القاعدة" و"داعش"، الذين وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: "يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية"، مؤكداً أن "داعش" والتي تسمى نفسها بتنظيم الدولة الإسلامية ودولة الخلافة إنما هي دعوة خارجية من دعوات الخوارج وليست دعوة شرعية، وكل من التفّ حولهم ما هم إلا سفهاء الأحلام.

جاء ذلك، خلال محاضرة "الخضي" التوعوية التي نظمتها جامعة جازان، ممثلةً في وحدة التوعية الفكرية حول تحصين الفكر؛ بحضور رئيس لجنة التوعية الفكرية الدكتور إبراهيم أبو هادي النعمي، وأعضاء اللجنة من الجامعة؛ حيث استهلّ المحاضرة المشرف على الوحدة الدكتور إبراهيم أبو هادي، بالحديث عن التوعية الفكرية وأهميتها؛ لما فيها من حماية لمن لنا حق عليهم ولهم حق علينا.

بعدها تحدث "الخضي" بالتفصيل عن أسباب انحراف الأفكار وتاريخ الأفكار المنحرفة وآثارها على الأمة قديماً، وصفات أصحاب الفكر المنحرف، وطرق وأساليب في التحصين منها، وأبرز الطرق في النصح من الأفكار المنحرفة ومعالجتهم، والآثار الحسنة لوحدة التوعية الفكرية في الجامعة.

وتحدث عن المملكة العربية السعودية ونشأتها على منهاج الكتاب والسنة، وأن التأسيس قائم على التقوى وتوحيد الله وتحكيم الشريعة الإسلامية، مختتماً الحديث بالدعوة لتطبيق أمر الله بطاعة ولاة الأمر، والأمر بالتسامح فيما بين المسلمين فهم إخوة بعهد الإيمان والتسامح، ومتابعة الأبناء وتوعيتهم بعدم الانصياع للأفكار المتطرفة والخارجة عن تعاليم الدين الإسلامي السمح.

اعلان
"الخضي": "القـاعدة" و"داعـش" خـوارج.. والملتفّون حولهم سـفهاء
سبق

أكد عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة والقانون بجامعة جازان، عضو لجنة المناصحة الدكتور محمد بن أحمد الخضي، إن الفكر الخارجي وبزوغ حركة الخوارج في الإسلام تعدّ الأساس لكل حركات التشدد والتطرف والغلو إلى ما يسمى اليوم بتنظيم "القاعدة" و"داعش"، الذين وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: "يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية"، مؤكداً أن "داعش" والتي تسمى نفسها بتنظيم الدولة الإسلامية ودولة الخلافة إنما هي دعوة خارجية من دعوات الخوارج وليست دعوة شرعية، وكل من التفّ حولهم ما هم إلا سفهاء الأحلام.

جاء ذلك، خلال محاضرة "الخضي" التوعوية التي نظمتها جامعة جازان، ممثلةً في وحدة التوعية الفكرية حول تحصين الفكر؛ بحضور رئيس لجنة التوعية الفكرية الدكتور إبراهيم أبو هادي النعمي، وأعضاء اللجنة من الجامعة؛ حيث استهلّ المحاضرة المشرف على الوحدة الدكتور إبراهيم أبو هادي، بالحديث عن التوعية الفكرية وأهميتها؛ لما فيها من حماية لمن لنا حق عليهم ولهم حق علينا.

بعدها تحدث "الخضي" بالتفصيل عن أسباب انحراف الأفكار وتاريخ الأفكار المنحرفة وآثارها على الأمة قديماً، وصفات أصحاب الفكر المنحرف، وطرق وأساليب في التحصين منها، وأبرز الطرق في النصح من الأفكار المنحرفة ومعالجتهم، والآثار الحسنة لوحدة التوعية الفكرية في الجامعة.

وتحدث عن المملكة العربية السعودية ونشأتها على منهاج الكتاب والسنة، وأن التأسيس قائم على التقوى وتوحيد الله وتحكيم الشريعة الإسلامية، مختتماً الحديث بالدعوة لتطبيق أمر الله بطاعة ولاة الأمر، والأمر بالتسامح فيما بين المسلمين فهم إخوة بعهد الإيمان والتسامح، ومتابعة الأبناء وتوعيتهم بعدم الانصياع للأفكار المتطرفة والخارجة عن تعاليم الدين الإسلامي السمح.

29 ديسمبر 2016 - 30 ربيع الأول 1438
01:43 PM

"الخضي": "القـاعدة" و"داعـش" خـوارج.. والملتفّون حولهم سـفهاء

في محاضرة تحدث فيها عن أسباب انحراف الأفكار وطرق التحصين

A A A
7
3,439

أكد عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة والقانون بجامعة جازان، عضو لجنة المناصحة الدكتور محمد بن أحمد الخضي، إن الفكر الخارجي وبزوغ حركة الخوارج في الإسلام تعدّ الأساس لكل حركات التشدد والتطرف والغلو إلى ما يسمى اليوم بتنظيم "القاعدة" و"داعش"، الذين وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: "يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية"، مؤكداً أن "داعش" والتي تسمى نفسها بتنظيم الدولة الإسلامية ودولة الخلافة إنما هي دعوة خارجية من دعوات الخوارج وليست دعوة شرعية، وكل من التفّ حولهم ما هم إلا سفهاء الأحلام.

جاء ذلك، خلال محاضرة "الخضي" التوعوية التي نظمتها جامعة جازان، ممثلةً في وحدة التوعية الفكرية حول تحصين الفكر؛ بحضور رئيس لجنة التوعية الفكرية الدكتور إبراهيم أبو هادي النعمي، وأعضاء اللجنة من الجامعة؛ حيث استهلّ المحاضرة المشرف على الوحدة الدكتور إبراهيم أبو هادي، بالحديث عن التوعية الفكرية وأهميتها؛ لما فيها من حماية لمن لنا حق عليهم ولهم حق علينا.

بعدها تحدث "الخضي" بالتفصيل عن أسباب انحراف الأفكار وتاريخ الأفكار المنحرفة وآثارها على الأمة قديماً، وصفات أصحاب الفكر المنحرف، وطرق وأساليب في التحصين منها، وأبرز الطرق في النصح من الأفكار المنحرفة ومعالجتهم، والآثار الحسنة لوحدة التوعية الفكرية في الجامعة.

وتحدث عن المملكة العربية السعودية ونشأتها على منهاج الكتاب والسنة، وأن التأسيس قائم على التقوى وتوحيد الله وتحكيم الشريعة الإسلامية، مختتماً الحديث بالدعوة لتطبيق أمر الله بطاعة ولاة الأمر، والأمر بالتسامح فيما بين المسلمين فهم إخوة بعهد الإيمان والتسامح، ومتابعة الأبناء وتوعيتهم بعدم الانصياع للأفكار المتطرفة والخارجة عن تعاليم الدين الإسلامي السمح.