"الدخيل": دعاة الإرهاب يرسلون أبناءهم للجامعات وأبناءنا لنار الصراع

قال: شهادات مرعبة فهل بقي مَن سيُخدع بعد الآن؟!

كشف الكاتب الصحفي تركي الدخيل كَذِبَ الدعاة المحرضين على الإرهاب، الذين أكدت شهادات المستفيدين من برنامج المناصحة، أن هؤلاء الدعاة يرسلون أبناءهم في بعثات الدولة إلى أكبر جامعات العالم؛ بينما يرسلون أبناءنا المخدوعين إلى جبهات القتال والصراع؛ بزعم أننا مجتمع كافر، وأن هؤلاء الضحايا يتقربون إلى الله بتفجير أنفسهم وقتلنا.

 

مؤتمر المناصحة

وفي مقاله "أبناؤهم بالجامعات.. وأبناء الآخرين للجبهات!" بصحيفة "عكاظ"، يبدأ "الدخيل" بالحديث عن مؤتمر جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، يقول "الدخيل": "كلمات مثل القنابل أطلقها مجموعة من المستفيدين من برنامج المناصحة؛ وذلك في مؤتمر (التطرف بين التنظير الموهوم والواقع المشؤوم) بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية".

 

شهادات مرعبة

ويضيف "الدخيل": "شهادات مرعبة عن المحرضين.. التائب بدر العنزي قال: حرضتنا بعض المنابر على إنقاذ الإسلام، وضللنا مغرضون بأن المجتمع كافر، وقالوا لنا إن الدولة ستعذبنا إذا عُدنا إلى وطننا!".

 

ويعلّق "الدخيل" قائلاً: "عندما تُقنع يافعاً بأن مجتمعه المسلم كافر؛ فأنت تدمّره نفسياً، ثم تهيؤه ليكون قنبلة متفجرة، أو حاملاً لحزام ناسف!".

 

أرسلني للقتال وابنه للجامعة

ويمضي الكاتب مع الشهادات ويقول: "أما التائب هاني؛ فكان متوجعاً من الجنون التحريضي، حكى عن أحد الدعاة قائلاً: كان يحرضني للذهاب إلى القتال؛ فيما هو يمنع ابنه من مجرد التسجيل في رياضة الفروسية، كان القبض عليّ منحة إلهية، ولولا ذلك لما كنت لأعلم أين أنا الآن؛ أما وضعي الحالي فهو أنني مدير تسويق عقاري في شركة كبرى".

 

الدرس للشباب

ويصل "الدخيل" إلى الدرس الذي يجب أن يتعلمه الشباب من تلك الشهادات، ويقول: "تلك الشهادتان تختصران مآسي جيل من الشباب، وقع ضحية خطاب تحريضي متطرف، لأناس يرسلون أبناء الآخرين إلى نيران الصراع، مستخدمين إياهم حطباً في حروب جهنمية لا ترحم؛ بينما يرعون حفلات تخريج أبنائهم في أفضل الجامعات وأرقاها. يرسلون أبناءهم في بعثات الدولة إلى الجامعات الغربية، ويبعثون بأبناء الآخرين إلى حروب مستعرة لا ناقة لنا فيها ولا جمل.. فهل مَن يعي؟ وهل بقي مَن سيُخدع بعد الآن؟!".

 

اعلان
"الدخيل": دعاة الإرهاب يرسلون أبناءهم للجامعات وأبناءنا لنار الصراع
سبق

كشف الكاتب الصحفي تركي الدخيل كَذِبَ الدعاة المحرضين على الإرهاب، الذين أكدت شهادات المستفيدين من برنامج المناصحة، أن هؤلاء الدعاة يرسلون أبناءهم في بعثات الدولة إلى أكبر جامعات العالم؛ بينما يرسلون أبناءنا المخدوعين إلى جبهات القتال والصراع؛ بزعم أننا مجتمع كافر، وأن هؤلاء الضحايا يتقربون إلى الله بتفجير أنفسهم وقتلنا.

 

مؤتمر المناصحة

وفي مقاله "أبناؤهم بالجامعات.. وأبناء الآخرين للجبهات!" بصحيفة "عكاظ"، يبدأ "الدخيل" بالحديث عن مؤتمر جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، يقول "الدخيل": "كلمات مثل القنابل أطلقها مجموعة من المستفيدين من برنامج المناصحة؛ وذلك في مؤتمر (التطرف بين التنظير الموهوم والواقع المشؤوم) بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية".

 

شهادات مرعبة

ويضيف "الدخيل": "شهادات مرعبة عن المحرضين.. التائب بدر العنزي قال: حرضتنا بعض المنابر على إنقاذ الإسلام، وضللنا مغرضون بأن المجتمع كافر، وقالوا لنا إن الدولة ستعذبنا إذا عُدنا إلى وطننا!".

 

ويعلّق "الدخيل" قائلاً: "عندما تُقنع يافعاً بأن مجتمعه المسلم كافر؛ فأنت تدمّره نفسياً، ثم تهيؤه ليكون قنبلة متفجرة، أو حاملاً لحزام ناسف!".

 

أرسلني للقتال وابنه للجامعة

ويمضي الكاتب مع الشهادات ويقول: "أما التائب هاني؛ فكان متوجعاً من الجنون التحريضي، حكى عن أحد الدعاة قائلاً: كان يحرضني للذهاب إلى القتال؛ فيما هو يمنع ابنه من مجرد التسجيل في رياضة الفروسية، كان القبض عليّ منحة إلهية، ولولا ذلك لما كنت لأعلم أين أنا الآن؛ أما وضعي الحالي فهو أنني مدير تسويق عقاري في شركة كبرى".

 

الدرس للشباب

ويصل "الدخيل" إلى الدرس الذي يجب أن يتعلمه الشباب من تلك الشهادات، ويقول: "تلك الشهادتان تختصران مآسي جيل من الشباب، وقع ضحية خطاب تحريضي متطرف، لأناس يرسلون أبناء الآخرين إلى نيران الصراع، مستخدمين إياهم حطباً في حروب جهنمية لا ترحم؛ بينما يرعون حفلات تخريج أبنائهم في أفضل الجامعات وأرقاها. يرسلون أبناءهم في بعثات الدولة إلى الجامعات الغربية، ويبعثون بأبناء الآخرين إلى حروب مستعرة لا ناقة لنا فيها ولا جمل.. فهل مَن يعي؟ وهل بقي مَن سيُخدع بعد الآن؟!".

 

29 ديسمبر 2016 - 30 ربيع الأول 1438
01:59 PM

"الدخيل": دعاة الإرهاب يرسلون أبناءهم للجامعات وأبناءنا لنار الصراع

قال: شهادات مرعبة فهل بقي مَن سيُخدع بعد الآن؟!

A A A
30
15,146

كشف الكاتب الصحفي تركي الدخيل كَذِبَ الدعاة المحرضين على الإرهاب، الذين أكدت شهادات المستفيدين من برنامج المناصحة، أن هؤلاء الدعاة يرسلون أبناءهم في بعثات الدولة إلى أكبر جامعات العالم؛ بينما يرسلون أبناءنا المخدوعين إلى جبهات القتال والصراع؛ بزعم أننا مجتمع كافر، وأن هؤلاء الضحايا يتقربون إلى الله بتفجير أنفسهم وقتلنا.

 

مؤتمر المناصحة

وفي مقاله "أبناؤهم بالجامعات.. وأبناء الآخرين للجبهات!" بصحيفة "عكاظ"، يبدأ "الدخيل" بالحديث عن مؤتمر جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، يقول "الدخيل": "كلمات مثل القنابل أطلقها مجموعة من المستفيدين من برنامج المناصحة؛ وذلك في مؤتمر (التطرف بين التنظير الموهوم والواقع المشؤوم) بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية".

 

شهادات مرعبة

ويضيف "الدخيل": "شهادات مرعبة عن المحرضين.. التائب بدر العنزي قال: حرضتنا بعض المنابر على إنقاذ الإسلام، وضللنا مغرضون بأن المجتمع كافر، وقالوا لنا إن الدولة ستعذبنا إذا عُدنا إلى وطننا!".

 

ويعلّق "الدخيل" قائلاً: "عندما تُقنع يافعاً بأن مجتمعه المسلم كافر؛ فأنت تدمّره نفسياً، ثم تهيؤه ليكون قنبلة متفجرة، أو حاملاً لحزام ناسف!".

 

أرسلني للقتال وابنه للجامعة

ويمضي الكاتب مع الشهادات ويقول: "أما التائب هاني؛ فكان متوجعاً من الجنون التحريضي، حكى عن أحد الدعاة قائلاً: كان يحرضني للذهاب إلى القتال؛ فيما هو يمنع ابنه من مجرد التسجيل في رياضة الفروسية، كان القبض عليّ منحة إلهية، ولولا ذلك لما كنت لأعلم أين أنا الآن؛ أما وضعي الحالي فهو أنني مدير تسويق عقاري في شركة كبرى".

 

الدرس للشباب

ويصل "الدخيل" إلى الدرس الذي يجب أن يتعلمه الشباب من تلك الشهادات، ويقول: "تلك الشهادتان تختصران مآسي جيل من الشباب، وقع ضحية خطاب تحريضي متطرف، لأناس يرسلون أبناء الآخرين إلى نيران الصراع، مستخدمين إياهم حطباً في حروب جهنمية لا ترحم؛ بينما يرعون حفلات تخريج أبنائهم في أفضل الجامعات وأرقاها. يرسلون أبناءهم في بعثات الدولة إلى الجامعات الغربية، ويبعثون بأبناء الآخرين إلى حروب مستعرة لا ناقة لنا فيها ولا جمل.. فهل مَن يعي؟ وهل بقي مَن سيُخدع بعد الآن؟!".