السعودية تشنّ ضرباتها الأشرس على مصادر مقذوفات الحوثي الـ 60

فشل في ترويع الآمنين بالقرى الحدودية قابله طيران ومدفعية وأسلحة ثقيلة

شهدت محافظة الطوال، أمس، سقوط عدد من المقذوفات الحوثية الفاشلة التي حاولت ترويع الآمنين بالقرى الحدودية، فزادتهم صلابة وقوة وعزيمة في مساندة القوات المسلحة المرابطة على الشريط الحدودي، فيما شنّت القوات السعودية أقوى وأشرس الضربات بالطيران والمدفعيات والدبابات والأسلحة الثقيلة التي دمرت من خلالها كل مصادر المقذوفات، وخلفت خلالها عشرات القتلى والجرحى من الانقلابيين.

وباشرت الجهات المعنية حصر ورفع المقذوفات، والمكونة من كتيبة المهندسين بالقوات البرية والدفاع المدني، وإدارة الأسلحة والمتفجرات، وعدد من الجهات ذات العلاقة.

وقالت مصادر عسكرية، إن المقذوفات التي شهدتها محافظة الطوال والقرى الحدودية، أمس، تجاوزت الـ 60 مقذوفاً، ولكن جميعها فشل في استهداف المواطنين؛ حيث إن معظمها سقطت على أرض فضاء.

وبيّنت ذات المصادر أن طيران التحالف شنّ عدداً من الغارات الجوية التي استهدفت عدة عربات وناقلات للأسلحة وعدداً من المواقع داخل الأراضي اليمنية المتاخمة للحدود السعودية، كما أكد شن قوات القوات البرية مدعوماً بطيران الأباتشي هجوماً شرساً على عدد من المواقع.

وأكد أهالي محافظتي الطوال والحرث أنهم بعد توكلهم على الله -عز وجل- يؤمنون بقدرات القوات البرية السعودية وقوّات حرس الحدود، وكذلك القوات البحريّة الملكية السعودية، مشيرين إلى أن المشهد الحاضر يفرض سوط الأمن على الحدود، وحينما يشاهد المواطن القوات والأسلحة يشعر بالفخر والعزة، ويبعث ذلك الطمأنينة في نفوس المواطنين.

اعلان
السعودية تشنّ ضرباتها الأشرس على مصادر مقذوفات الحوثي الـ 60
سبق

شهدت محافظة الطوال، أمس، سقوط عدد من المقذوفات الحوثية الفاشلة التي حاولت ترويع الآمنين بالقرى الحدودية، فزادتهم صلابة وقوة وعزيمة في مساندة القوات المسلحة المرابطة على الشريط الحدودي، فيما شنّت القوات السعودية أقوى وأشرس الضربات بالطيران والمدفعيات والدبابات والأسلحة الثقيلة التي دمرت من خلالها كل مصادر المقذوفات، وخلفت خلالها عشرات القتلى والجرحى من الانقلابيين.

وباشرت الجهات المعنية حصر ورفع المقذوفات، والمكونة من كتيبة المهندسين بالقوات البرية والدفاع المدني، وإدارة الأسلحة والمتفجرات، وعدد من الجهات ذات العلاقة.

وقالت مصادر عسكرية، إن المقذوفات التي شهدتها محافظة الطوال والقرى الحدودية، أمس، تجاوزت الـ 60 مقذوفاً، ولكن جميعها فشل في استهداف المواطنين؛ حيث إن معظمها سقطت على أرض فضاء.

وبيّنت ذات المصادر أن طيران التحالف شنّ عدداً من الغارات الجوية التي استهدفت عدة عربات وناقلات للأسلحة وعدداً من المواقع داخل الأراضي اليمنية المتاخمة للحدود السعودية، كما أكد شن قوات القوات البرية مدعوماً بطيران الأباتشي هجوماً شرساً على عدد من المواقع.

وأكد أهالي محافظتي الطوال والحرث أنهم بعد توكلهم على الله -عز وجل- يؤمنون بقدرات القوات البرية السعودية وقوّات حرس الحدود، وكذلك القوات البحريّة الملكية السعودية، مشيرين إلى أن المشهد الحاضر يفرض سوط الأمن على الحدود، وحينما يشاهد المواطن القوات والأسلحة يشعر بالفخر والعزة، ويبعث ذلك الطمأنينة في نفوس المواطنين.

29 ديسمبر 2016 - 30 ربيع الأول 1438
11:49 AM

السعودية تشنّ ضرباتها الأشرس على مصادر مقذوفات الحوثي الـ 60

فشل في ترويع الآمنين بالقرى الحدودية قابله طيران ومدفعية وأسلحة ثقيلة

A A A
15
37,220

شهدت محافظة الطوال، أمس، سقوط عدد من المقذوفات الحوثية الفاشلة التي حاولت ترويع الآمنين بالقرى الحدودية، فزادتهم صلابة وقوة وعزيمة في مساندة القوات المسلحة المرابطة على الشريط الحدودي، فيما شنّت القوات السعودية أقوى وأشرس الضربات بالطيران والمدفعيات والدبابات والأسلحة الثقيلة التي دمرت من خلالها كل مصادر المقذوفات، وخلفت خلالها عشرات القتلى والجرحى من الانقلابيين.

وباشرت الجهات المعنية حصر ورفع المقذوفات، والمكونة من كتيبة المهندسين بالقوات البرية والدفاع المدني، وإدارة الأسلحة والمتفجرات، وعدد من الجهات ذات العلاقة.

وقالت مصادر عسكرية، إن المقذوفات التي شهدتها محافظة الطوال والقرى الحدودية، أمس، تجاوزت الـ 60 مقذوفاً، ولكن جميعها فشل في استهداف المواطنين؛ حيث إن معظمها سقطت على أرض فضاء.

وبيّنت ذات المصادر أن طيران التحالف شنّ عدداً من الغارات الجوية التي استهدفت عدة عربات وناقلات للأسلحة وعدداً من المواقع داخل الأراضي اليمنية المتاخمة للحدود السعودية، كما أكد شن قوات القوات البرية مدعوماً بطيران الأباتشي هجوماً شرساً على عدد من المواقع.

وأكد أهالي محافظتي الطوال والحرث أنهم بعد توكلهم على الله -عز وجل- يؤمنون بقدرات القوات البرية السعودية وقوّات حرس الحدود، وكذلك القوات البحريّة الملكية السعودية، مشيرين إلى أن المشهد الحاضر يفرض سوط الأمن على الحدود، وحينما يشاهد المواطن القوات والأسلحة يشعر بالفخر والعزة، ويبعث ذلك الطمأنينة في نفوس المواطنين.