"السفياني": احتجاب النجم العملاق الأحمر "الدبران" خلف القمر.. غداً

في ظاهرة فلكية مُشاهدة بالعين المجردة.. يفوق حجم شمسنا بأضعاف

تشهد أجزاء من العالم بإذن الله يوم غدٍ الجمعة 29 يوليو 2016  ، ظاهرة فلكية مشاهدة بالعين المجردة  متمثلةً في احتجاب النجم العملاق الأحمر العظيم "الدبران " خلف القمر .

 

وأوضح الباحث الفلكي ، المشرف على جمعية آفاق لعلوم الفضاء ، الدكتور شرف السفياني : أنهُ عند الساعة 3:20 بتوقيت مكة المكرمة 12:20 مساءاً ، بتوقيت لندن ، وفي أثناء حركة القمر عبر دائرة البروج ، يمر أمام النجم العملاق الأحمر "الدبران "Aldebaran ، فيظهر للراصدين اختفاء هذا النجم لفترة زمنية حدها الأعلى لا يتجاوز الساعة والثلث.

 

وأشار إلى أنه سوف يكون مُشاهدا بإذن الله في الأجزاء الشرقية من الولايات المتحدة الامريكية ، والمكسيك  ، والأجزاء  الشمالية لأمريكا الجنوبية.

 

وبين الفلكي السفياني ، أن نجم الدبران نجمٌ عظيم يفوق حجم شمسنا بأضعاف كثيرة ، حيث يبلغ قطره 44 مرة قُطر الشمس ، واشتُق اسمه من الادبار نظرًا لإدباره الثريا ، كما يطلق عليه اسم التويبع لأنه يتبع الثريا. 

وهو ألمع نجوم كبوبة الثور التي يقع فيه ، ويبعد قرابة 67 سنة ضوئية .


 ولفت أن هذا الحدث الفلكي لن يكون مُشاهدا في آسيا وأفريقيا وجميع الدول العربية والإسلامية ، وكذلك قارة أستراليا بسبب حدوثها أثناء النهار.


إلا في حالة واحدة عندما يستخدم الراصدون كاميرات CCD على تلسكوباتهم .

 

وقال: تفيد ظواهر الاحتجاب للعلماء في حساب المسافات الفلكية للاجرام الفلكية بدقة كبيرة  ، وقد تم الكشف عن وجود النجوم الثنائية من خلال الاحتجاب ، كما أن الاحتجابات والعبور تكشف لنا عن وجود الكواكب خارج نظامنا الشمسي.

اعلان
"السفياني": احتجاب النجم العملاق الأحمر "الدبران" خلف القمر.. غداً
سبق

تشهد أجزاء من العالم بإذن الله يوم غدٍ الجمعة 29 يوليو 2016  ، ظاهرة فلكية مشاهدة بالعين المجردة  متمثلةً في احتجاب النجم العملاق الأحمر العظيم "الدبران " خلف القمر .

 

وأوضح الباحث الفلكي ، المشرف على جمعية آفاق لعلوم الفضاء ، الدكتور شرف السفياني : أنهُ عند الساعة 3:20 بتوقيت مكة المكرمة 12:20 مساءاً ، بتوقيت لندن ، وفي أثناء حركة القمر عبر دائرة البروج ، يمر أمام النجم العملاق الأحمر "الدبران "Aldebaran ، فيظهر للراصدين اختفاء هذا النجم لفترة زمنية حدها الأعلى لا يتجاوز الساعة والثلث.

 

وأشار إلى أنه سوف يكون مُشاهدا بإذن الله في الأجزاء الشرقية من الولايات المتحدة الامريكية ، والمكسيك  ، والأجزاء  الشمالية لأمريكا الجنوبية.

 

وبين الفلكي السفياني ، أن نجم الدبران نجمٌ عظيم يفوق حجم شمسنا بأضعاف كثيرة ، حيث يبلغ قطره 44 مرة قُطر الشمس ، واشتُق اسمه من الادبار نظرًا لإدباره الثريا ، كما يطلق عليه اسم التويبع لأنه يتبع الثريا. 

وهو ألمع نجوم كبوبة الثور التي يقع فيه ، ويبعد قرابة 67 سنة ضوئية .


 ولفت أن هذا الحدث الفلكي لن يكون مُشاهدا في آسيا وأفريقيا وجميع الدول العربية والإسلامية ، وكذلك قارة أستراليا بسبب حدوثها أثناء النهار.


إلا في حالة واحدة عندما يستخدم الراصدون كاميرات CCD على تلسكوباتهم .

 

وقال: تفيد ظواهر الاحتجاب للعلماء في حساب المسافات الفلكية للاجرام الفلكية بدقة كبيرة  ، وقد تم الكشف عن وجود النجوم الثنائية من خلال الاحتجاب ، كما أن الاحتجابات والعبور تكشف لنا عن وجود الكواكب خارج نظامنا الشمسي.

28 يوليو 2016 - 23 شوّال 1437
02:45 PM

في ظاهرة فلكية مُشاهدة بالعين المجردة.. يفوق حجم شمسنا بأضعاف

"السفياني": احتجاب النجم العملاق الأحمر "الدبران" خلف القمر.. غداً

A A A
6
12,275

تشهد أجزاء من العالم بإذن الله يوم غدٍ الجمعة 29 يوليو 2016  ، ظاهرة فلكية مشاهدة بالعين المجردة  متمثلةً في احتجاب النجم العملاق الأحمر العظيم "الدبران " خلف القمر .

 

وأوضح الباحث الفلكي ، المشرف على جمعية آفاق لعلوم الفضاء ، الدكتور شرف السفياني : أنهُ عند الساعة 3:20 بتوقيت مكة المكرمة 12:20 مساءاً ، بتوقيت لندن ، وفي أثناء حركة القمر عبر دائرة البروج ، يمر أمام النجم العملاق الأحمر "الدبران "Aldebaran ، فيظهر للراصدين اختفاء هذا النجم لفترة زمنية حدها الأعلى لا يتجاوز الساعة والثلث.

 

وأشار إلى أنه سوف يكون مُشاهدا بإذن الله في الأجزاء الشرقية من الولايات المتحدة الامريكية ، والمكسيك  ، والأجزاء  الشمالية لأمريكا الجنوبية.

 

وبين الفلكي السفياني ، أن نجم الدبران نجمٌ عظيم يفوق حجم شمسنا بأضعاف كثيرة ، حيث يبلغ قطره 44 مرة قُطر الشمس ، واشتُق اسمه من الادبار نظرًا لإدباره الثريا ، كما يطلق عليه اسم التويبع لأنه يتبع الثريا. 

وهو ألمع نجوم كبوبة الثور التي يقع فيه ، ويبعد قرابة 67 سنة ضوئية .


 ولفت أن هذا الحدث الفلكي لن يكون مُشاهدا في آسيا وأفريقيا وجميع الدول العربية والإسلامية ، وكذلك قارة أستراليا بسبب حدوثها أثناء النهار.


إلا في حالة واحدة عندما يستخدم الراصدون كاميرات CCD على تلسكوباتهم .

 

وقال: تفيد ظواهر الاحتجاب للعلماء في حساب المسافات الفلكية للاجرام الفلكية بدقة كبيرة  ، وقد تم الكشف عن وجود النجوم الثنائية من خلال الاحتجاب ، كما أن الاحتجابات والعبور تكشف لنا عن وجود الكواكب خارج نظامنا الشمسي.