"السياحة" تغلق "قصر القشلة الأثري" في حائل بغرض الترميم

يتكون من دورين وتتوسطه 4 أبراج ومساحته 20 ألف متر2

أغلقت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني قصر "القشلة الاثري" وسط حائل أمام الزوار, وقررت إدراجه ضمن المرحلة الأولى لمشاريع الترميم  لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة والذي سيبدأ في 2017 على أن يتم إنجاز هذا البرنامج خلال ثلاث سنوات.

وقال خالد بن صالح السيف المدير العام لفرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في منطقة حائل إن الهدف من ترميم موقع القشلة الأثري يأتي لتحويله إلى مركز ثقافي لعرض مراحل وتاريخ الوحدة الوطنية ومدى ارتباطه بالملاحم التاريخية والتضحيات التي قدمها أبناء هذا الوطن لتحقيق الوحدة الوطنية.

وقصر القَشْلَة مبنى "طيني" مستطيل الشكل يتكون من دورين، وتبلغ مساحته 20 ألف متر مربع، بطول 241 متراً وعرض 141 متراً، وارتفاع عشرة أمتار، وداخله 391 عموداً وثمانية مربعات كبيرة، كما يحوي 38 غرفة في الدور الأرضي، و95 غرفة في الدور الأول.

وتتوسط المبنى أربعة أبراج مربعة الشكل، إضافة إلى أربعة أبراج مربعة الشكل أيضاً في منتصف أسواره، يُطلق عليها "الأبراج المساندة".

ويضم القصر مدخلين، أحدهما رئيس يقع في منتصف الواجهة الشرقية من المبنى وتحيط به زخارف عديدة، والآخر يقع في الجهة الجنوبية، وهو المدخل المستخدم حالياً لدخول الزوار والضيوف.

وكلمة "القشلة" تركية وتعني "المعسكر الشتوي" وسُمي القصر بذلك لأنه تأسس كمقر لإقامة أفراد الجيش وثكنة عسكرية من أجل تدريب الجنود والعسكر المكلفين بالدفاع عن مدينة حائل وحفظ الأمن فيها والمناطق المحيطة بها.

وقالت مصادر: "بني هذا القصر في أقل من عامين, ثم ألحقت به بعد سنوات أقسام للسجن, وفي عام 1375هـ تم تحويل القصر إلى مقر لشرطة منطقة حائل حتى عام 1395هـ, حيث انتقلت الشرطة إلى مقرها بالقرب منه".

وأضافت: "ارتبط القصر منذ 1395هـ حتى 1427هـ بوكالة الآثار والمتاحف بوزارة المعارف وزارة التعليم حالياً وفي عام 1427هـ أمر أمير منطقة حائل الأمير سعود بن عبدالمحسن بفتح القصر للزوار لكونه نقطة جذب سياحي ولأنه يجعل من وسط مدينة حائل درة معمارية تحظى باهتمام المواطنين والزوار".

وأردفت: "في عام 1422هـ أعلنت وزارة المعارف "التعليم حاليًا", طرح منافسة لترميم القصر, وتمت ترسيتها على  إحدى المؤسسات الوطنية المتخصصة".

واحتضن  قصر "القشلة" الأثري فعاليات اليوم الوطني لعام ١٤٣٧هـ برعاية أمير منطقة حائل سعود بن عبدالمحسن ونائبه الأمير عبدالعزيز بن سعد في حفل اليوم الوطني 86.
 

اعلان
"السياحة" تغلق "قصر القشلة الأثري" في حائل بغرض الترميم
سبق

أغلقت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني قصر "القشلة الاثري" وسط حائل أمام الزوار, وقررت إدراجه ضمن المرحلة الأولى لمشاريع الترميم  لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة والذي سيبدأ في 2017 على أن يتم إنجاز هذا البرنامج خلال ثلاث سنوات.

وقال خالد بن صالح السيف المدير العام لفرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في منطقة حائل إن الهدف من ترميم موقع القشلة الأثري يأتي لتحويله إلى مركز ثقافي لعرض مراحل وتاريخ الوحدة الوطنية ومدى ارتباطه بالملاحم التاريخية والتضحيات التي قدمها أبناء هذا الوطن لتحقيق الوحدة الوطنية.

وقصر القَشْلَة مبنى "طيني" مستطيل الشكل يتكون من دورين، وتبلغ مساحته 20 ألف متر مربع، بطول 241 متراً وعرض 141 متراً، وارتفاع عشرة أمتار، وداخله 391 عموداً وثمانية مربعات كبيرة، كما يحوي 38 غرفة في الدور الأرضي، و95 غرفة في الدور الأول.

وتتوسط المبنى أربعة أبراج مربعة الشكل، إضافة إلى أربعة أبراج مربعة الشكل أيضاً في منتصف أسواره، يُطلق عليها "الأبراج المساندة".

ويضم القصر مدخلين، أحدهما رئيس يقع في منتصف الواجهة الشرقية من المبنى وتحيط به زخارف عديدة، والآخر يقع في الجهة الجنوبية، وهو المدخل المستخدم حالياً لدخول الزوار والضيوف.

وكلمة "القشلة" تركية وتعني "المعسكر الشتوي" وسُمي القصر بذلك لأنه تأسس كمقر لإقامة أفراد الجيش وثكنة عسكرية من أجل تدريب الجنود والعسكر المكلفين بالدفاع عن مدينة حائل وحفظ الأمن فيها والمناطق المحيطة بها.

وقالت مصادر: "بني هذا القصر في أقل من عامين, ثم ألحقت به بعد سنوات أقسام للسجن, وفي عام 1375هـ تم تحويل القصر إلى مقر لشرطة منطقة حائل حتى عام 1395هـ, حيث انتقلت الشرطة إلى مقرها بالقرب منه".

وأضافت: "ارتبط القصر منذ 1395هـ حتى 1427هـ بوكالة الآثار والمتاحف بوزارة المعارف وزارة التعليم حالياً وفي عام 1427هـ أمر أمير منطقة حائل الأمير سعود بن عبدالمحسن بفتح القصر للزوار لكونه نقطة جذب سياحي ولأنه يجعل من وسط مدينة حائل درة معمارية تحظى باهتمام المواطنين والزوار".

وأردفت: "في عام 1422هـ أعلنت وزارة المعارف "التعليم حاليًا", طرح منافسة لترميم القصر, وتمت ترسيتها على  إحدى المؤسسات الوطنية المتخصصة".

واحتضن  قصر "القشلة" الأثري فعاليات اليوم الوطني لعام ١٤٣٧هـ برعاية أمير منطقة حائل سعود بن عبدالمحسن ونائبه الأمير عبدالعزيز بن سعد في حفل اليوم الوطني 86.
 

31 ديسمبر 2016 - 2 ربيع الآخر 1438
05:13 PM

"السياحة" تغلق "قصر القشلة الأثري" في حائل بغرض الترميم

يتكون من دورين وتتوسطه 4 أبراج ومساحته 20 ألف متر2

A A A
3
8,900

أغلقت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني قصر "القشلة الاثري" وسط حائل أمام الزوار, وقررت إدراجه ضمن المرحلة الأولى لمشاريع الترميم  لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة والذي سيبدأ في 2017 على أن يتم إنجاز هذا البرنامج خلال ثلاث سنوات.

وقال خالد بن صالح السيف المدير العام لفرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في منطقة حائل إن الهدف من ترميم موقع القشلة الأثري يأتي لتحويله إلى مركز ثقافي لعرض مراحل وتاريخ الوحدة الوطنية ومدى ارتباطه بالملاحم التاريخية والتضحيات التي قدمها أبناء هذا الوطن لتحقيق الوحدة الوطنية.

وقصر القَشْلَة مبنى "طيني" مستطيل الشكل يتكون من دورين، وتبلغ مساحته 20 ألف متر مربع، بطول 241 متراً وعرض 141 متراً، وارتفاع عشرة أمتار، وداخله 391 عموداً وثمانية مربعات كبيرة، كما يحوي 38 غرفة في الدور الأرضي، و95 غرفة في الدور الأول.

وتتوسط المبنى أربعة أبراج مربعة الشكل، إضافة إلى أربعة أبراج مربعة الشكل أيضاً في منتصف أسواره، يُطلق عليها "الأبراج المساندة".

ويضم القصر مدخلين، أحدهما رئيس يقع في منتصف الواجهة الشرقية من المبنى وتحيط به زخارف عديدة، والآخر يقع في الجهة الجنوبية، وهو المدخل المستخدم حالياً لدخول الزوار والضيوف.

وكلمة "القشلة" تركية وتعني "المعسكر الشتوي" وسُمي القصر بذلك لأنه تأسس كمقر لإقامة أفراد الجيش وثكنة عسكرية من أجل تدريب الجنود والعسكر المكلفين بالدفاع عن مدينة حائل وحفظ الأمن فيها والمناطق المحيطة بها.

وقالت مصادر: "بني هذا القصر في أقل من عامين, ثم ألحقت به بعد سنوات أقسام للسجن, وفي عام 1375هـ تم تحويل القصر إلى مقر لشرطة منطقة حائل حتى عام 1395هـ, حيث انتقلت الشرطة إلى مقرها بالقرب منه".

وأضافت: "ارتبط القصر منذ 1395هـ حتى 1427هـ بوكالة الآثار والمتاحف بوزارة المعارف وزارة التعليم حالياً وفي عام 1427هـ أمر أمير منطقة حائل الأمير سعود بن عبدالمحسن بفتح القصر للزوار لكونه نقطة جذب سياحي ولأنه يجعل من وسط مدينة حائل درة معمارية تحظى باهتمام المواطنين والزوار".

وأردفت: "في عام 1422هـ أعلنت وزارة المعارف "التعليم حاليًا", طرح منافسة لترميم القصر, وتمت ترسيتها على  إحدى المؤسسات الوطنية المتخصصة".

واحتضن  قصر "القشلة" الأثري فعاليات اليوم الوطني لعام ١٤٣٧هـ برعاية أمير منطقة حائل سعود بن عبدالمحسن ونائبه الأمير عبدالعزيز بن سعد في حفل اليوم الوطني 86.