"الشبيلي" لـ"سبق": الملك سلمان صديق للمثقفين والصحفيين والإعلاميين

أكد أنَّ التكريم الحقيقي "أننا من أبناء هذا الوطن"

تسابقت الكلمات بين لسانه وأفاض بحديث المطلع والقريب على  سيرة ومسيرة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، فهو قد تشرف بمعرفته والتعامل معه منذ أكثر من نصف قرن.

 

أول سعودي يحصل على شهادة الدكتوراة في الإعلام الدكتور عبد الرحمن بن صالح الشبيلي خَص "سبق"  الراعي الإلكتروني الحصري للمهرجان  الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية 31" بهذا الحديث عقب تكريمه بوسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى بالمهرجان قائلاً: "التكريم الحقيقي أننا من أبناء هذا الوطن، وأشعر أنَّ من يقيم على هذا الوطن سواء من أبنائه أو من وافدين هو محظوظ؛ لأنه يتفيأ ظلال الأمن والأمان، والتطبيقات السياسية والدينية والاجتماعية التي حمت هذا الوطن أن يتأثر بالزوابع المحيطة به".

 

وأضاف: "هذا التكريم أكبر من حجمنا، وما كنت في الواقع ويعلم الله، أتوقع شيئًا من هذا، وكانت المفاجأة".

 

وأردف الشبيلي: "مصدر هذا التكريم لا يمكن الاعتذار منه أو التردد في قبوله، فمن هو الشخص الذي لا يتشرف بحمل وسام يحمل اسم المؤسس الملك عبدالعزيز ويتسلمه من رجل عُرف بحفاوته بالثقافة والمثقفين وهو الملك سلمان بن عبدالعزيز".

 

وتابع الشبيلي: "لقد تشرفت بمعرفة الملك سلمان بن عبدالعزيز والتعامل معه منذ أكثر من 55 عامًا، وأجريت معه اللقاءات والمقابلات واتصلت به مرارًا وكان فعلاً كما عرفناه صديقًا للمثقفين والصحفيين والإعلاميين وهذا هو الأمر المعروف".

 

وزاد: "أود أن أشير إلى أنَّ الملك سلمان بن عبدالعزيز في الواقع كما كان سابقًا هو مخزن تاريخ هذا الوطن، وهو الملم بما يتصل بتراث هذا الوطن سواء كان جغرافيته أو تاريخه أو تراثه أو العنصر البشري فيه".

 

واسترسل: "هذه مناسبة للتذكير والاحتفاء بتاريخ الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي له إضافة إلى أدواره الإدارية والأمنية التي تُسجل له على مدار الستين عامًا في منطقة الرياض، فلا بد أن نحتسب تراثه الثقافي، وقد سجلت ذلك في محاضرة أخيرة ألقيتها العام الماضي في جامعة بيشة".وواصل : "كذلك يجب أن نُسجل للملك  سلمان بن عبدالعزيز إشرافه ورعايته للمؤسسات الثقافية كافة سواء مكتبة الملك فهد الوطنية أو دارة الملك عبدالعزيز أو غيرها فهو في الواقع وزير الإعلام غير المُتوّج في المملكة العربية السعودية".

 

وكل هذه الأدوار غير الإضافية يقوم فيها بصفته رجل دولة ، والحمدلله أنه آلت الأمور الى يده ، ونحن نستظل في هذا الوطن العزيز في ظل حكمه .

 

واختتم الدكتور الشبيلي حديثه لـ "سبق": "أود أن أكرر شكري وتقديري لكل من احتفى بِنَا ، وأود أن أكرر بأننا لم نقدم ما يستحقه هذا الوطن علينا ، ونسأل الله أن يديم على هذه البلاد فضيلة الأمن والأمان".

 

وكان  الدكتور الشبيلي قد آثر في كلمته التي ألقاها بمناسبة التكريم بالحديث عن شركائه المكرمين  في ندوة تكريمهم ضمن فعاليات مهرجان "الجنادرية31" في قاعة  الملك فيصل بالرياض وقال: "أتشرف بالحضور لأحتفي معكم بالصديق الغالي الدكتور أحمد محمد علي رمز النزاهة والإخلاص، وبالفنانة المبدعة صفية بن زقر الوجه المشرق في بلادي التي وظفت الفرشاة للتعبير الإنساني والوجداني، فأبرزت بواسطتها تعبيرات الأصالة  ومعاني العمق الحضاري في المجتمع، وحق للفن التشكيلي اليوم أن يفخر بهذا الاعتراف المضاف من الجنادرية. مشيرًا إلى أنه حضر احترامًا لكل من سطر للدكتور أحمد محمد علي وحق صفية وحقه حروفا في التزكية والتفكير فيهم. مؤكدا أنهم حمّلوا بالتكريم ما لا يطيقوا وألبسوا قمصانا من التبجيل تفيض عن أحجامهم، وأن هناك رياحين وشقائق وإعزة شركاء في حياتهم هم أولى بالنصيب الأكبر من الاحتفاء لأنهم يقفون خلف الحجب.

 

و بدوره أشاد مدير تحرير الشؤون الثقافية في جريدة الجزيرة الدكتور إبراهيم التركي في حديثه عن الدكتور الشبيلي بتميزه بالهدوء والإثار واحترام الآخرين والنأي عن رد الإساءة، جاد حتى الصرامة، لا يقاطع أحد يجامل حتى لا يجرح أحد، وفي مجال العمل هو الثقة الثبت الدقيق فياللغة و الإملاء، لافتًا إلى أنه أقدم على إصدار ملف حوله فعندما علم بذلك اتصل بي لثنيه عن إصدارها فلم يكتف بالاتصال بل جاء إلى بيته ليردعنه وطلب منه عدم النشر فرضخ لطلبه بعد إلحاحه المتكرر.

 

وأضاف التركي أن الشبيلي يعد أول سعودي حصل  على درجة الدكتوراه في الإعلام، وقد ألف الكثير من السير الذاتية، تجاوزت مؤلفاته الخمسين كتابا في الأعلام والإعلام بل أصبح مرجعا تاريخيا في أعلام الوطن. كان يطبع كتبه التي يؤلفها على نفقته الخاصة. كان يقول الشعر بين خاصته ويذكر آراءه النقدية بينهم. كان يجامل على حساب صحته، كما كان لا بد أن يحمل طبقا غدائيا في وقت ذهابه لأي لقاء أو مؤتمر. ويهتم بتحديد الأهداف ورسم الطريق بعيدا عن الاعتماد على العلاقات. مطالبا بأن يكون هناك ندوات عنه، كما نطلب منه أن يكتب سيرته كما كتب سير الأعلام في هذا الوطن المعطاء.

 

يذكر أنَّ الدكتور عبد الرحمن بن صالح الشبيلي "73" عامًا، إضافة للغته العربية الأم، يجيد الدكتور عبدالرحمن التحدث باللغتين الإنجليزية، والفرنسية  ساهم في تأسيس إذاعة الرياض و تليفزيون الرياض، وكانت  الصحافة هي مفتاح طريقه للإعلام ببابه الواسع فقد حصل على ليسانس في اللغة العربية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض 1383هـ / 1963م، ثم بكالوريوس في الجغرافيا من جامعة الملك سعود 1385هـ / 1965م، أعقبها بماجستير في الإعلام من جامعة كانساس بأمريكا 1389هـ / 1969م.. وأخيرا.. دكتوراه في الإعلام من جامعة ولاية أوهايو الأمريكية 1391هـ / 1971م.

 

ومارس عبد الرحمن الشبيلي، العمل الإعلامي في التلفزيون والإذاعة. فقد شغل منصب مديرا عاما للتلفزيون في السعودية، ثم عين كوكيل لوزارة الإعلام. كما مارس التعليم، حيث عمل كأستاذ في جامعة الملك سعود، و أيضا وكيل لوزارة التعليم العالي. و أمين العام للمجلس الأعلى للجامعات. كما عمل أيضا كرئيس مجلس إدارة للمؤسسة الجزيرة للصحافة ورئيسا للمجلس الاستشاري للشركة السعودية للأبحاث والتسويق والتي تصدر عنها صحيفة الشرق الأوسط.

اعلان
"الشبيلي" لـ"سبق": الملك سلمان صديق للمثقفين والصحفيين والإعلاميين
سبق

تسابقت الكلمات بين لسانه وأفاض بحديث المطلع والقريب على  سيرة ومسيرة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، فهو قد تشرف بمعرفته والتعامل معه منذ أكثر من نصف قرن.

 

أول سعودي يحصل على شهادة الدكتوراة في الإعلام الدكتور عبد الرحمن بن صالح الشبيلي خَص "سبق"  الراعي الإلكتروني الحصري للمهرجان  الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية 31" بهذا الحديث عقب تكريمه بوسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى بالمهرجان قائلاً: "التكريم الحقيقي أننا من أبناء هذا الوطن، وأشعر أنَّ من يقيم على هذا الوطن سواء من أبنائه أو من وافدين هو محظوظ؛ لأنه يتفيأ ظلال الأمن والأمان، والتطبيقات السياسية والدينية والاجتماعية التي حمت هذا الوطن أن يتأثر بالزوابع المحيطة به".

 

وأضاف: "هذا التكريم أكبر من حجمنا، وما كنت في الواقع ويعلم الله، أتوقع شيئًا من هذا، وكانت المفاجأة".

 

وأردف الشبيلي: "مصدر هذا التكريم لا يمكن الاعتذار منه أو التردد في قبوله، فمن هو الشخص الذي لا يتشرف بحمل وسام يحمل اسم المؤسس الملك عبدالعزيز ويتسلمه من رجل عُرف بحفاوته بالثقافة والمثقفين وهو الملك سلمان بن عبدالعزيز".

 

وتابع الشبيلي: "لقد تشرفت بمعرفة الملك سلمان بن عبدالعزيز والتعامل معه منذ أكثر من 55 عامًا، وأجريت معه اللقاءات والمقابلات واتصلت به مرارًا وكان فعلاً كما عرفناه صديقًا للمثقفين والصحفيين والإعلاميين وهذا هو الأمر المعروف".

 

وزاد: "أود أن أشير إلى أنَّ الملك سلمان بن عبدالعزيز في الواقع كما كان سابقًا هو مخزن تاريخ هذا الوطن، وهو الملم بما يتصل بتراث هذا الوطن سواء كان جغرافيته أو تاريخه أو تراثه أو العنصر البشري فيه".

 

واسترسل: "هذه مناسبة للتذكير والاحتفاء بتاريخ الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي له إضافة إلى أدواره الإدارية والأمنية التي تُسجل له على مدار الستين عامًا في منطقة الرياض، فلا بد أن نحتسب تراثه الثقافي، وقد سجلت ذلك في محاضرة أخيرة ألقيتها العام الماضي في جامعة بيشة".وواصل : "كذلك يجب أن نُسجل للملك  سلمان بن عبدالعزيز إشرافه ورعايته للمؤسسات الثقافية كافة سواء مكتبة الملك فهد الوطنية أو دارة الملك عبدالعزيز أو غيرها فهو في الواقع وزير الإعلام غير المُتوّج في المملكة العربية السعودية".

 

وكل هذه الأدوار غير الإضافية يقوم فيها بصفته رجل دولة ، والحمدلله أنه آلت الأمور الى يده ، ونحن نستظل في هذا الوطن العزيز في ظل حكمه .

 

واختتم الدكتور الشبيلي حديثه لـ "سبق": "أود أن أكرر شكري وتقديري لكل من احتفى بِنَا ، وأود أن أكرر بأننا لم نقدم ما يستحقه هذا الوطن علينا ، ونسأل الله أن يديم على هذه البلاد فضيلة الأمن والأمان".

 

وكان  الدكتور الشبيلي قد آثر في كلمته التي ألقاها بمناسبة التكريم بالحديث عن شركائه المكرمين  في ندوة تكريمهم ضمن فعاليات مهرجان "الجنادرية31" في قاعة  الملك فيصل بالرياض وقال: "أتشرف بالحضور لأحتفي معكم بالصديق الغالي الدكتور أحمد محمد علي رمز النزاهة والإخلاص، وبالفنانة المبدعة صفية بن زقر الوجه المشرق في بلادي التي وظفت الفرشاة للتعبير الإنساني والوجداني، فأبرزت بواسطتها تعبيرات الأصالة  ومعاني العمق الحضاري في المجتمع، وحق للفن التشكيلي اليوم أن يفخر بهذا الاعتراف المضاف من الجنادرية. مشيرًا إلى أنه حضر احترامًا لكل من سطر للدكتور أحمد محمد علي وحق صفية وحقه حروفا في التزكية والتفكير فيهم. مؤكدا أنهم حمّلوا بالتكريم ما لا يطيقوا وألبسوا قمصانا من التبجيل تفيض عن أحجامهم، وأن هناك رياحين وشقائق وإعزة شركاء في حياتهم هم أولى بالنصيب الأكبر من الاحتفاء لأنهم يقفون خلف الحجب.

 

و بدوره أشاد مدير تحرير الشؤون الثقافية في جريدة الجزيرة الدكتور إبراهيم التركي في حديثه عن الدكتور الشبيلي بتميزه بالهدوء والإثار واحترام الآخرين والنأي عن رد الإساءة، جاد حتى الصرامة، لا يقاطع أحد يجامل حتى لا يجرح أحد، وفي مجال العمل هو الثقة الثبت الدقيق فياللغة و الإملاء، لافتًا إلى أنه أقدم على إصدار ملف حوله فعندما علم بذلك اتصل بي لثنيه عن إصدارها فلم يكتف بالاتصال بل جاء إلى بيته ليردعنه وطلب منه عدم النشر فرضخ لطلبه بعد إلحاحه المتكرر.

 

وأضاف التركي أن الشبيلي يعد أول سعودي حصل  على درجة الدكتوراه في الإعلام، وقد ألف الكثير من السير الذاتية، تجاوزت مؤلفاته الخمسين كتابا في الأعلام والإعلام بل أصبح مرجعا تاريخيا في أعلام الوطن. كان يطبع كتبه التي يؤلفها على نفقته الخاصة. كان يقول الشعر بين خاصته ويذكر آراءه النقدية بينهم. كان يجامل على حساب صحته، كما كان لا بد أن يحمل طبقا غدائيا في وقت ذهابه لأي لقاء أو مؤتمر. ويهتم بتحديد الأهداف ورسم الطريق بعيدا عن الاعتماد على العلاقات. مطالبا بأن يكون هناك ندوات عنه، كما نطلب منه أن يكتب سيرته كما كتب سير الأعلام في هذا الوطن المعطاء.

 

يذكر أنَّ الدكتور عبد الرحمن بن صالح الشبيلي "73" عامًا، إضافة للغته العربية الأم، يجيد الدكتور عبدالرحمن التحدث باللغتين الإنجليزية، والفرنسية  ساهم في تأسيس إذاعة الرياض و تليفزيون الرياض، وكانت  الصحافة هي مفتاح طريقه للإعلام ببابه الواسع فقد حصل على ليسانس في اللغة العربية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض 1383هـ / 1963م، ثم بكالوريوس في الجغرافيا من جامعة الملك سعود 1385هـ / 1965م، أعقبها بماجستير في الإعلام من جامعة كانساس بأمريكا 1389هـ / 1969م.. وأخيرا.. دكتوراه في الإعلام من جامعة ولاية أوهايو الأمريكية 1391هـ / 1971م.

 

ومارس عبد الرحمن الشبيلي، العمل الإعلامي في التلفزيون والإذاعة. فقد شغل منصب مديرا عاما للتلفزيون في السعودية، ثم عين كوكيل لوزارة الإعلام. كما مارس التعليم، حيث عمل كأستاذ في جامعة الملك سعود، و أيضا وكيل لوزارة التعليم العالي. و أمين العام للمجلس الأعلى للجامعات. كما عمل أيضا كرئيس مجلس إدارة للمؤسسة الجزيرة للصحافة ورئيسا للمجلس الاستشاري للشركة السعودية للأبحاث والتسويق والتي تصدر عنها صحيفة الشرق الأوسط.

07 فبراير 2017 - 10 جمادى الأول 1438
09:43 PM

"الشبيلي" لـ"سبق": الملك سلمان صديق للمثقفين والصحفيين والإعلاميين

أكد أنَّ التكريم الحقيقي "أننا من أبناء هذا الوطن"

A A A
0
6,612

تسابقت الكلمات بين لسانه وأفاض بحديث المطلع والقريب على  سيرة ومسيرة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، فهو قد تشرف بمعرفته والتعامل معه منذ أكثر من نصف قرن.

 

أول سعودي يحصل على شهادة الدكتوراة في الإعلام الدكتور عبد الرحمن بن صالح الشبيلي خَص "سبق"  الراعي الإلكتروني الحصري للمهرجان  الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية 31" بهذا الحديث عقب تكريمه بوسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى بالمهرجان قائلاً: "التكريم الحقيقي أننا من أبناء هذا الوطن، وأشعر أنَّ من يقيم على هذا الوطن سواء من أبنائه أو من وافدين هو محظوظ؛ لأنه يتفيأ ظلال الأمن والأمان، والتطبيقات السياسية والدينية والاجتماعية التي حمت هذا الوطن أن يتأثر بالزوابع المحيطة به".

 

وأضاف: "هذا التكريم أكبر من حجمنا، وما كنت في الواقع ويعلم الله، أتوقع شيئًا من هذا، وكانت المفاجأة".

 

وأردف الشبيلي: "مصدر هذا التكريم لا يمكن الاعتذار منه أو التردد في قبوله، فمن هو الشخص الذي لا يتشرف بحمل وسام يحمل اسم المؤسس الملك عبدالعزيز ويتسلمه من رجل عُرف بحفاوته بالثقافة والمثقفين وهو الملك سلمان بن عبدالعزيز".

 

وتابع الشبيلي: "لقد تشرفت بمعرفة الملك سلمان بن عبدالعزيز والتعامل معه منذ أكثر من 55 عامًا، وأجريت معه اللقاءات والمقابلات واتصلت به مرارًا وكان فعلاً كما عرفناه صديقًا للمثقفين والصحفيين والإعلاميين وهذا هو الأمر المعروف".

 

وزاد: "أود أن أشير إلى أنَّ الملك سلمان بن عبدالعزيز في الواقع كما كان سابقًا هو مخزن تاريخ هذا الوطن، وهو الملم بما يتصل بتراث هذا الوطن سواء كان جغرافيته أو تاريخه أو تراثه أو العنصر البشري فيه".

 

واسترسل: "هذه مناسبة للتذكير والاحتفاء بتاريخ الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي له إضافة إلى أدواره الإدارية والأمنية التي تُسجل له على مدار الستين عامًا في منطقة الرياض، فلا بد أن نحتسب تراثه الثقافي، وقد سجلت ذلك في محاضرة أخيرة ألقيتها العام الماضي في جامعة بيشة".وواصل : "كذلك يجب أن نُسجل للملك  سلمان بن عبدالعزيز إشرافه ورعايته للمؤسسات الثقافية كافة سواء مكتبة الملك فهد الوطنية أو دارة الملك عبدالعزيز أو غيرها فهو في الواقع وزير الإعلام غير المُتوّج في المملكة العربية السعودية".

 

وكل هذه الأدوار غير الإضافية يقوم فيها بصفته رجل دولة ، والحمدلله أنه آلت الأمور الى يده ، ونحن نستظل في هذا الوطن العزيز في ظل حكمه .

 

واختتم الدكتور الشبيلي حديثه لـ "سبق": "أود أن أكرر شكري وتقديري لكل من احتفى بِنَا ، وأود أن أكرر بأننا لم نقدم ما يستحقه هذا الوطن علينا ، ونسأل الله أن يديم على هذه البلاد فضيلة الأمن والأمان".

 

وكان  الدكتور الشبيلي قد آثر في كلمته التي ألقاها بمناسبة التكريم بالحديث عن شركائه المكرمين  في ندوة تكريمهم ضمن فعاليات مهرجان "الجنادرية31" في قاعة  الملك فيصل بالرياض وقال: "أتشرف بالحضور لأحتفي معكم بالصديق الغالي الدكتور أحمد محمد علي رمز النزاهة والإخلاص، وبالفنانة المبدعة صفية بن زقر الوجه المشرق في بلادي التي وظفت الفرشاة للتعبير الإنساني والوجداني، فأبرزت بواسطتها تعبيرات الأصالة  ومعاني العمق الحضاري في المجتمع، وحق للفن التشكيلي اليوم أن يفخر بهذا الاعتراف المضاف من الجنادرية. مشيرًا إلى أنه حضر احترامًا لكل من سطر للدكتور أحمد محمد علي وحق صفية وحقه حروفا في التزكية والتفكير فيهم. مؤكدا أنهم حمّلوا بالتكريم ما لا يطيقوا وألبسوا قمصانا من التبجيل تفيض عن أحجامهم، وأن هناك رياحين وشقائق وإعزة شركاء في حياتهم هم أولى بالنصيب الأكبر من الاحتفاء لأنهم يقفون خلف الحجب.

 

و بدوره أشاد مدير تحرير الشؤون الثقافية في جريدة الجزيرة الدكتور إبراهيم التركي في حديثه عن الدكتور الشبيلي بتميزه بالهدوء والإثار واحترام الآخرين والنأي عن رد الإساءة، جاد حتى الصرامة، لا يقاطع أحد يجامل حتى لا يجرح أحد، وفي مجال العمل هو الثقة الثبت الدقيق فياللغة و الإملاء، لافتًا إلى أنه أقدم على إصدار ملف حوله فعندما علم بذلك اتصل بي لثنيه عن إصدارها فلم يكتف بالاتصال بل جاء إلى بيته ليردعنه وطلب منه عدم النشر فرضخ لطلبه بعد إلحاحه المتكرر.

 

وأضاف التركي أن الشبيلي يعد أول سعودي حصل  على درجة الدكتوراه في الإعلام، وقد ألف الكثير من السير الذاتية، تجاوزت مؤلفاته الخمسين كتابا في الأعلام والإعلام بل أصبح مرجعا تاريخيا في أعلام الوطن. كان يطبع كتبه التي يؤلفها على نفقته الخاصة. كان يقول الشعر بين خاصته ويذكر آراءه النقدية بينهم. كان يجامل على حساب صحته، كما كان لا بد أن يحمل طبقا غدائيا في وقت ذهابه لأي لقاء أو مؤتمر. ويهتم بتحديد الأهداف ورسم الطريق بعيدا عن الاعتماد على العلاقات. مطالبا بأن يكون هناك ندوات عنه، كما نطلب منه أن يكتب سيرته كما كتب سير الأعلام في هذا الوطن المعطاء.

 

يذكر أنَّ الدكتور عبد الرحمن بن صالح الشبيلي "73" عامًا، إضافة للغته العربية الأم، يجيد الدكتور عبدالرحمن التحدث باللغتين الإنجليزية، والفرنسية  ساهم في تأسيس إذاعة الرياض و تليفزيون الرياض، وكانت  الصحافة هي مفتاح طريقه للإعلام ببابه الواسع فقد حصل على ليسانس في اللغة العربية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض 1383هـ / 1963م، ثم بكالوريوس في الجغرافيا من جامعة الملك سعود 1385هـ / 1965م، أعقبها بماجستير في الإعلام من جامعة كانساس بأمريكا 1389هـ / 1969م.. وأخيرا.. دكتوراه في الإعلام من جامعة ولاية أوهايو الأمريكية 1391هـ / 1971م.

 

ومارس عبد الرحمن الشبيلي، العمل الإعلامي في التلفزيون والإذاعة. فقد شغل منصب مديرا عاما للتلفزيون في السعودية، ثم عين كوكيل لوزارة الإعلام. كما مارس التعليم، حيث عمل كأستاذ في جامعة الملك سعود، و أيضا وكيل لوزارة التعليم العالي. و أمين العام للمجلس الأعلى للجامعات. كما عمل أيضا كرئيس مجلس إدارة للمؤسسة الجزيرة للصحافة ورئيسا للمجلس الاستشاري للشركة السعودية للأبحاث والتسويق والتي تصدر عنها صحيفة الشرق الأوسط.