"الشعبنة".. اجتماع للأحباب في أواخر شعبان لتقديم الأكلات والتسامر

تاريخها يعود لـ "50" و "تاجو" يسرد قصتها لـ "سبق"

تظهر في كل عام عادة في منطقة الحجاز والمدينة المنوره تسمى بالشعبنة، حيث يجتمع فيها الأصدقاء والأصحاب.

 

وعن هذه العادة الشعبية  يقول أحد أهالي مكة المكرمة  ويدعى غازي تاجو:" كان أهالي مكة المكرمة  قبل أكثر من 50 عاماً يتجمعون ويتفقون على أن يكون هذا التجمع في آخر خميس من شهر شعبان ويسمى ذلك (طلعة الشعبنة).

 

ويؤكد تاجو أن هذه الطلعة إما أن تكون  في مشعر عرفات لاتساع المكان وفي الهواء الطلق  أو في  الهدا بالطائف  خاصة إذا كان الوقت في الصيف، وقليل من أهالي مكة المكرمة من كان يذهب إلى البحر في جدة  قبل اكتشاف بحر الشعيبة.

 

وأضاف تاجو أنه يتم توزيع العمل الخاص بالشعبنة على الجميع فمن يذهب لشراء الطلي ( الخروف ) وذبحه وتقطيعه حسب نوع الطبخ { سلات - أو مقلقل - أو سليق [ رز عربي ] } ومن يقوم بشراء الخضار الخاص بالسلطة ( خيار أو قثاء - طماطم - كزبرة - بقدونس - طحينة - خل - ملح _ فلفل أخضر - ثوم - فلفل اسود مطحون ) وشراء الفواكه الطازجة [ تفاح - موز - برتقال ] او الفواكه المعلبة كالأناناس والكرز .

 

وأشار إلى أنه بعد ذلك يتم التجمع في مشعر عرفة بالذات من قبل صلاة المغرب ويتم ملء  الأتاريك بالكاز والكشف على الفتيلة أو تركيب فتيلة جديدة لتكون جاهزة لإضاءة المكان ويتم فرش المكان بالحنابل الهندي التي نحضرها من البيوت. 

 

ويشير تاجو إلى أن عمدة المسفلة والهجلة (العمدة محمود بيطار عليه رحمة الله) يجمع أهل وكبار الحي وكبار أحياء وعمد مكة في الشعبنة باستراحته الواقعة في بحرة بطريق مكة جدة وفي نهاية السهرة الكل يذهب إلى بيته بعد قضاء وقت جميل بريء مع الأهل والأحباب والأصحاب.

 

وختم  بأن الشعبنة تكون في جدة ومكة والمدينة وينبع والطائف وهي من عادات وتقاليد سيدي وسيدك وستي وستك , انتشرت بشكل كبير في مناطق الحجاز , و هي تبدأ تحديدا في منتصف شعبان لآخر يوم فيه , الهدف منها إنه الأهالي و الأقارب والأحباب والأصحاب يجتمعون سويا و يفرحون ويبشكون ويسمرون ويسهرون ويأكلون ما لذ وطاب. 

اعلان
"الشعبنة".. اجتماع للأحباب في أواخر شعبان لتقديم الأكلات والتسامر
سبق

تظهر في كل عام عادة في منطقة الحجاز والمدينة المنوره تسمى بالشعبنة، حيث يجتمع فيها الأصدقاء والأصحاب.

 

وعن هذه العادة الشعبية  يقول أحد أهالي مكة المكرمة  ويدعى غازي تاجو:" كان أهالي مكة المكرمة  قبل أكثر من 50 عاماً يتجمعون ويتفقون على أن يكون هذا التجمع في آخر خميس من شهر شعبان ويسمى ذلك (طلعة الشعبنة).

 

ويؤكد تاجو أن هذه الطلعة إما أن تكون  في مشعر عرفات لاتساع المكان وفي الهواء الطلق  أو في  الهدا بالطائف  خاصة إذا كان الوقت في الصيف، وقليل من أهالي مكة المكرمة من كان يذهب إلى البحر في جدة  قبل اكتشاف بحر الشعيبة.

 

وأضاف تاجو أنه يتم توزيع العمل الخاص بالشعبنة على الجميع فمن يذهب لشراء الطلي ( الخروف ) وذبحه وتقطيعه حسب نوع الطبخ { سلات - أو مقلقل - أو سليق [ رز عربي ] } ومن يقوم بشراء الخضار الخاص بالسلطة ( خيار أو قثاء - طماطم - كزبرة - بقدونس - طحينة - خل - ملح _ فلفل أخضر - ثوم - فلفل اسود مطحون ) وشراء الفواكه الطازجة [ تفاح - موز - برتقال ] او الفواكه المعلبة كالأناناس والكرز .

 

وأشار إلى أنه بعد ذلك يتم التجمع في مشعر عرفة بالذات من قبل صلاة المغرب ويتم ملء  الأتاريك بالكاز والكشف على الفتيلة أو تركيب فتيلة جديدة لتكون جاهزة لإضاءة المكان ويتم فرش المكان بالحنابل الهندي التي نحضرها من البيوت. 

 

ويشير تاجو إلى أن عمدة المسفلة والهجلة (العمدة محمود بيطار عليه رحمة الله) يجمع أهل وكبار الحي وكبار أحياء وعمد مكة في الشعبنة باستراحته الواقعة في بحرة بطريق مكة جدة وفي نهاية السهرة الكل يذهب إلى بيته بعد قضاء وقت جميل بريء مع الأهل والأحباب والأصحاب.

 

وختم  بأن الشعبنة تكون في جدة ومكة والمدينة وينبع والطائف وهي من عادات وتقاليد سيدي وسيدك وستي وستك , انتشرت بشكل كبير في مناطق الحجاز , و هي تبدأ تحديدا في منتصف شعبان لآخر يوم فيه , الهدف منها إنه الأهالي و الأقارب والأحباب والأصحاب يجتمعون سويا و يفرحون ويبشكون ويسمرون ويسهرون ويأكلون ما لذ وطاب. 

29 مايو 2016 - 22 شعبان 1437
04:23 PM

تاريخها يعود لـ "50" و "تاجو" يسرد قصتها لـ "سبق"

"الشعبنة".. اجتماع للأحباب في أواخر شعبان لتقديم الأكلات والتسامر

A A A
36
15,276

تظهر في كل عام عادة في منطقة الحجاز والمدينة المنوره تسمى بالشعبنة، حيث يجتمع فيها الأصدقاء والأصحاب.

 

وعن هذه العادة الشعبية  يقول أحد أهالي مكة المكرمة  ويدعى غازي تاجو:" كان أهالي مكة المكرمة  قبل أكثر من 50 عاماً يتجمعون ويتفقون على أن يكون هذا التجمع في آخر خميس من شهر شعبان ويسمى ذلك (طلعة الشعبنة).

 

ويؤكد تاجو أن هذه الطلعة إما أن تكون  في مشعر عرفات لاتساع المكان وفي الهواء الطلق  أو في  الهدا بالطائف  خاصة إذا كان الوقت في الصيف، وقليل من أهالي مكة المكرمة من كان يذهب إلى البحر في جدة  قبل اكتشاف بحر الشعيبة.

 

وأضاف تاجو أنه يتم توزيع العمل الخاص بالشعبنة على الجميع فمن يذهب لشراء الطلي ( الخروف ) وذبحه وتقطيعه حسب نوع الطبخ { سلات - أو مقلقل - أو سليق [ رز عربي ] } ومن يقوم بشراء الخضار الخاص بالسلطة ( خيار أو قثاء - طماطم - كزبرة - بقدونس - طحينة - خل - ملح _ فلفل أخضر - ثوم - فلفل اسود مطحون ) وشراء الفواكه الطازجة [ تفاح - موز - برتقال ] او الفواكه المعلبة كالأناناس والكرز .

 

وأشار إلى أنه بعد ذلك يتم التجمع في مشعر عرفة بالذات من قبل صلاة المغرب ويتم ملء  الأتاريك بالكاز والكشف على الفتيلة أو تركيب فتيلة جديدة لتكون جاهزة لإضاءة المكان ويتم فرش المكان بالحنابل الهندي التي نحضرها من البيوت. 

 

ويشير تاجو إلى أن عمدة المسفلة والهجلة (العمدة محمود بيطار عليه رحمة الله) يجمع أهل وكبار الحي وكبار أحياء وعمد مكة في الشعبنة باستراحته الواقعة في بحرة بطريق مكة جدة وفي نهاية السهرة الكل يذهب إلى بيته بعد قضاء وقت جميل بريء مع الأهل والأحباب والأصحاب.

 

وختم  بأن الشعبنة تكون في جدة ومكة والمدينة وينبع والطائف وهي من عادات وتقاليد سيدي وسيدك وستي وستك , انتشرت بشكل كبير في مناطق الحجاز , و هي تبدأ تحديدا في منتصف شعبان لآخر يوم فيه , الهدف منها إنه الأهالي و الأقارب والأحباب والأصحاب يجتمعون سويا و يفرحون ويبشكون ويسمرون ويسهرون ويأكلون ما لذ وطاب.