"الشمري": تبرعت لـ"​منال" لوجه الله.. ولقائي بأمير حائل "أبوي"

أكَّد أنَّ ثقافة التبرع تحتاج لتفعيل​ في المجتمع السعودي​

أكَّد لـ"سبق" المواطن فهد سعد القنياوي الشمري من حائل الذي تبرَّع مؤخراً للمواطنة منال عبدالعزيز فالح الحبيرتي الحربي بكلية، وتم إجراء عملية الزرع في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، وتكللت العملية بالنجاح، أنَّ استقبال أمير منطقة حائل الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز له مساء أمس في الجلسة الإثنينية، جسَّدت روح التواصل بين المواطن والقيادة في هذا البلد.

 

وأضاف: "كلمات الشكر من أمير حائل كانت أبوية، ولها الأثر الكبير في نفسي"، مقدماً شكره لأمير منطقة حائل، ونائبه الأمير عبدالعزيز بن سعد على استقبالهما واهتمامهما وأن مقابلتهما شرف له.

 

وأضاف: "الحمد لله الذي قدرني على إنهاء معاناة المريضة وإعادة عافيتها لها لوجه الله تعالى"، متمنياً لها الشفاء العاجل، مؤكداً خلال حديثه لـ"سبق" أنَّ العملية مرت بسهولة، ودون أي آلام كان يتوقعها ولله الحمد.

 

وكشف المتبرع الشمري أن ثقافة التبرع بالأعضاء بين أفراد المجتمع السعودي لم تنتشر بشكل كبير، رغم تبرع العديد من المواطنين بأعضائهم كإحدى الكليتين أو جزء من الكبد بمحض إرادتهم، طلباً للثواب من الله سبحانه وتعالى، مؤكداً أن المتبرعين لأقربائهم سجلوا عدداً أكبر ممن تبرع لغير القريب.

 

وأكد الشمري أن من يقتنع بالتبرع ويعزم على ذلك عليه أن يتجه للمراكز الطبية المختصة في الرياض أو المركز السعودي للتبرع بالأعضاء، وسيجد الكثير ممن هم على قائمة الغسيل الكلوي على مستوى المملكة، والذين ينتظرون الحصول على زراعة كلية من سنتين إلى ثلاث سنوات، وكذلك قائمة المنتظرين على قائمة الحصول على متبرع للكبد.

 

ووجَّه الشمري رسالة عتب على الجهات الطبية المختصة مطالبهم بتسيير حملات التوعية بأهمية التبرع بالأعضاء، وخصوصاً الكلى، مؤكداً أن تلك رسالة إنسانية يجب تثقيف عامة المجتمع عنها، لاسيما أنها ستسهم في نشر ثقافة التبرع بالأعضاء، ولا سيما الكلى التي أصبح الطلب عليها كثيراً في المملكة.

 

وزار العديد من أبناء قبيلتي شمر وحرب القنياوي، لشكره على موقفه الشهم الذي به أنقذ نفساً من المعاناة، فيما تم تكريمه من عدد من رجال القبيلتين، وبعض الجهات في منطقة حائل.

اعلان
"الشمري": تبرعت لـ"​منال" لوجه الله.. ولقائي بأمير حائل "أبوي"
سبق

أكَّد لـ"سبق" المواطن فهد سعد القنياوي الشمري من حائل الذي تبرَّع مؤخراً للمواطنة منال عبدالعزيز فالح الحبيرتي الحربي بكلية، وتم إجراء عملية الزرع في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، وتكللت العملية بالنجاح، أنَّ استقبال أمير منطقة حائل الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز له مساء أمس في الجلسة الإثنينية، جسَّدت روح التواصل بين المواطن والقيادة في هذا البلد.

 

وأضاف: "كلمات الشكر من أمير حائل كانت أبوية، ولها الأثر الكبير في نفسي"، مقدماً شكره لأمير منطقة حائل، ونائبه الأمير عبدالعزيز بن سعد على استقبالهما واهتمامهما وأن مقابلتهما شرف له.

 

وأضاف: "الحمد لله الذي قدرني على إنهاء معاناة المريضة وإعادة عافيتها لها لوجه الله تعالى"، متمنياً لها الشفاء العاجل، مؤكداً خلال حديثه لـ"سبق" أنَّ العملية مرت بسهولة، ودون أي آلام كان يتوقعها ولله الحمد.

 

وكشف المتبرع الشمري أن ثقافة التبرع بالأعضاء بين أفراد المجتمع السعودي لم تنتشر بشكل كبير، رغم تبرع العديد من المواطنين بأعضائهم كإحدى الكليتين أو جزء من الكبد بمحض إرادتهم، طلباً للثواب من الله سبحانه وتعالى، مؤكداً أن المتبرعين لأقربائهم سجلوا عدداً أكبر ممن تبرع لغير القريب.

 

وأكد الشمري أن من يقتنع بالتبرع ويعزم على ذلك عليه أن يتجه للمراكز الطبية المختصة في الرياض أو المركز السعودي للتبرع بالأعضاء، وسيجد الكثير ممن هم على قائمة الغسيل الكلوي على مستوى المملكة، والذين ينتظرون الحصول على زراعة كلية من سنتين إلى ثلاث سنوات، وكذلك قائمة المنتظرين على قائمة الحصول على متبرع للكبد.

 

ووجَّه الشمري رسالة عتب على الجهات الطبية المختصة مطالبهم بتسيير حملات التوعية بأهمية التبرع بالأعضاء، وخصوصاً الكلى، مؤكداً أن تلك رسالة إنسانية يجب تثقيف عامة المجتمع عنها، لاسيما أنها ستسهم في نشر ثقافة التبرع بالأعضاء، ولا سيما الكلى التي أصبح الطلب عليها كثيراً في المملكة.

 

وزار العديد من أبناء قبيلتي شمر وحرب القنياوي، لشكره على موقفه الشهم الذي به أنقذ نفساً من المعاناة، فيما تم تكريمه من عدد من رجال القبيلتين، وبعض الجهات في منطقة حائل.

30 أغسطس 2016 - 27 ذو القعدة 1437
09:29 PM

أكَّد أنَّ ثقافة التبرع تحتاج لتفعيل​ في المجتمع السعودي​

"الشمري": تبرعت لـ"​منال" لوجه الله.. ولقائي بأمير حائل "أبوي"

A A A
19
27,255

أكَّد لـ"سبق" المواطن فهد سعد القنياوي الشمري من حائل الذي تبرَّع مؤخراً للمواطنة منال عبدالعزيز فالح الحبيرتي الحربي بكلية، وتم إجراء عملية الزرع في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، وتكللت العملية بالنجاح، أنَّ استقبال أمير منطقة حائل الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز له مساء أمس في الجلسة الإثنينية، جسَّدت روح التواصل بين المواطن والقيادة في هذا البلد.

 

وأضاف: "كلمات الشكر من أمير حائل كانت أبوية، ولها الأثر الكبير في نفسي"، مقدماً شكره لأمير منطقة حائل، ونائبه الأمير عبدالعزيز بن سعد على استقبالهما واهتمامهما وأن مقابلتهما شرف له.

 

وأضاف: "الحمد لله الذي قدرني على إنهاء معاناة المريضة وإعادة عافيتها لها لوجه الله تعالى"، متمنياً لها الشفاء العاجل، مؤكداً خلال حديثه لـ"سبق" أنَّ العملية مرت بسهولة، ودون أي آلام كان يتوقعها ولله الحمد.

 

وكشف المتبرع الشمري أن ثقافة التبرع بالأعضاء بين أفراد المجتمع السعودي لم تنتشر بشكل كبير، رغم تبرع العديد من المواطنين بأعضائهم كإحدى الكليتين أو جزء من الكبد بمحض إرادتهم، طلباً للثواب من الله سبحانه وتعالى، مؤكداً أن المتبرعين لأقربائهم سجلوا عدداً أكبر ممن تبرع لغير القريب.

 

وأكد الشمري أن من يقتنع بالتبرع ويعزم على ذلك عليه أن يتجه للمراكز الطبية المختصة في الرياض أو المركز السعودي للتبرع بالأعضاء، وسيجد الكثير ممن هم على قائمة الغسيل الكلوي على مستوى المملكة، والذين ينتظرون الحصول على زراعة كلية من سنتين إلى ثلاث سنوات، وكذلك قائمة المنتظرين على قائمة الحصول على متبرع للكبد.

 

ووجَّه الشمري رسالة عتب على الجهات الطبية المختصة مطالبهم بتسيير حملات التوعية بأهمية التبرع بالأعضاء، وخصوصاً الكلى، مؤكداً أن تلك رسالة إنسانية يجب تثقيف عامة المجتمع عنها، لاسيما أنها ستسهم في نشر ثقافة التبرع بالأعضاء، ولا سيما الكلى التي أصبح الطلب عليها كثيراً في المملكة.

 

وزار العديد من أبناء قبيلتي شمر وحرب القنياوي، لشكره على موقفه الشهم الذي به أنقذ نفساً من المعاناة، فيما تم تكريمه من عدد من رجال القبيلتين، وبعض الجهات في منطقة حائل.