الشهري: انطلاق مسابقة الملك عبدالعزيز الـ38 لحفظ القرآن الكريم في الحرم المكي

تُقام خلال الفترة من 21-25 من المحرم

عبَّر مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوةً والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة المكلف الدكتور فايز الشهري عن مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية الثامنة والثلاثين لحفظ القرآن الكريم وقرأته وتلاوته، والتي ستُقام في رحاب الحرم الملكي الشريف في الفترة من ٢١- ٢٥ من شهر المحرم لهذا العام، هذه المسابقة العظيمة التي تعنى بكتاب الله القرآن الكريم، قال تعالى "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".
 
وأضاف: "مما لا شك فيه أنَّ هذه المسابقة من أميز وأحسن وأفضل المسابقات في العالم لأنها تعنى بهذا الكتاب العظيم، بل بأعظم كتب العالم القرآن الكريم"، مؤكدًا أنَّ هذه المسابقة تجد اهتمامًا كبيرًا ودعمًا مستمرًا وعطاءً لا حدود له من حكومتنا الرشيدةً الحكومة السعودية التي جعلته نبراسًا لها في كل شؤون حياتها، ولا تخشى في الحق لومة لائم.
 
ونوه الشهري بأنَّ الاهتمام بهذه المسابقة لم يأتِ من فراغ، وإنَّما جاء لأن هذا البلد يطبق شرع الله في كل أمور حياته، وتعده نبراسًا لها، ولأنه تم توحيده على يد صقر الجزيرة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه الذي وحد الجزيرة العربيةً تحت رايةً التوحيد، دستورها القرآن الكريم وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام، بعد أن كانت شعوبًا وقبائل متناحرة ومتحاربة ومختلفة.
 
وأضاف: "هذه المسابقة المباركة خلال رحلتها الطويلة، والتي قاربت الثمانية والثلاثين عامًا استطاعت أن تقدم أجيالاً من الطلاب في عالمنا العربي والإسلامي والعالم أجمع، واستطاعت أن تخرّج لنا حفظة لكتاب الله الكريم، قاموا بتعليمه ونشره وتطبيقه في أمور حياتهم".
 
وأشاد الدكتور الشهري بالاهتمام الكبير الذي تجده المسابقة والدعم الكبير من قائد مسيرتنا خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك الحزم والحسم الذي ينفق عليها بسخاء وبلا حدود سواء كان ذلك من خلال التنظيم والاستضافة والجوائز المالية الكبيرة التي يحصل عليها المتسابقون في جميع المسابقة.
 
وقال: "هذا التنظيم الرائع والمميز لهذه المسابقة لم يكن غريبًا وذلك بتوجيهات من معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ الذي يعمل ليلاً ونهارًا بلا كلل أو ملل في سبيل إظهار هذه المسابقة بالمظهر اللائق المناسب لمكانتها العظيمة بين مسابقات القرآن الأخرى خصوصًا أنها تحمل اسم "مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لتحفيظ القرآن الكريم".
 
وتابع: يسرني بهذه المناسبة أن أشيد بنائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق السديري على ما يقوم به من مجهودات عظيمة في متابعة أعمال هذه المسابقة للعمل على استمراريتها وتحقيق أهدافها الموضوعة لها.
 
وأضاف: "أتقدم بالشكر الجزيل للأمين العام للمسابقة الدكتور منصور السميح الذي يسعى خلال السنوات الماضية لتطويرها عامًا بعد آخر، ويعمل على إظهارها بالمظهر اللائق وفي أحلى صورة ونقلها للعالم أجمع من خلال وسائل الإعلام المختلفة، سواء كان ذلك بوساطة الصحف الورقية أو بوساطة الصحف الإلكترونية أو التلفزيون السعودي أو الإذاعة، وكذلك القنوات الفضائية المختلفة أو وكالات الأنباء، وأدعو له أن يوفقه في مسابقة هذا العام هو والكوادر العاملة معه، ويسدد خطاهم وأن يكون ذلك في ميزان حسناتهم انه سميع مجيب".
 

اعلان
الشهري: انطلاق مسابقة الملك عبدالعزيز الـ38 لحفظ القرآن الكريم في الحرم المكي
سبق

عبَّر مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوةً والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة المكلف الدكتور فايز الشهري عن مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية الثامنة والثلاثين لحفظ القرآن الكريم وقرأته وتلاوته، والتي ستُقام في رحاب الحرم الملكي الشريف في الفترة من ٢١- ٢٥ من شهر المحرم لهذا العام، هذه المسابقة العظيمة التي تعنى بكتاب الله القرآن الكريم، قال تعالى "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".
 
وأضاف: "مما لا شك فيه أنَّ هذه المسابقة من أميز وأحسن وأفضل المسابقات في العالم لأنها تعنى بهذا الكتاب العظيم، بل بأعظم كتب العالم القرآن الكريم"، مؤكدًا أنَّ هذه المسابقة تجد اهتمامًا كبيرًا ودعمًا مستمرًا وعطاءً لا حدود له من حكومتنا الرشيدةً الحكومة السعودية التي جعلته نبراسًا لها في كل شؤون حياتها، ولا تخشى في الحق لومة لائم.
 
ونوه الشهري بأنَّ الاهتمام بهذه المسابقة لم يأتِ من فراغ، وإنَّما جاء لأن هذا البلد يطبق شرع الله في كل أمور حياته، وتعده نبراسًا لها، ولأنه تم توحيده على يد صقر الجزيرة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه الذي وحد الجزيرة العربيةً تحت رايةً التوحيد، دستورها القرآن الكريم وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام، بعد أن كانت شعوبًا وقبائل متناحرة ومتحاربة ومختلفة.
 
وأضاف: "هذه المسابقة المباركة خلال رحلتها الطويلة، والتي قاربت الثمانية والثلاثين عامًا استطاعت أن تقدم أجيالاً من الطلاب في عالمنا العربي والإسلامي والعالم أجمع، واستطاعت أن تخرّج لنا حفظة لكتاب الله الكريم، قاموا بتعليمه ونشره وتطبيقه في أمور حياتهم".
 
وأشاد الدكتور الشهري بالاهتمام الكبير الذي تجده المسابقة والدعم الكبير من قائد مسيرتنا خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك الحزم والحسم الذي ينفق عليها بسخاء وبلا حدود سواء كان ذلك من خلال التنظيم والاستضافة والجوائز المالية الكبيرة التي يحصل عليها المتسابقون في جميع المسابقة.
 
وقال: "هذا التنظيم الرائع والمميز لهذه المسابقة لم يكن غريبًا وذلك بتوجيهات من معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ الذي يعمل ليلاً ونهارًا بلا كلل أو ملل في سبيل إظهار هذه المسابقة بالمظهر اللائق المناسب لمكانتها العظيمة بين مسابقات القرآن الأخرى خصوصًا أنها تحمل اسم "مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لتحفيظ القرآن الكريم".
 
وتابع: يسرني بهذه المناسبة أن أشيد بنائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق السديري على ما يقوم به من مجهودات عظيمة في متابعة أعمال هذه المسابقة للعمل على استمراريتها وتحقيق أهدافها الموضوعة لها.
 
وأضاف: "أتقدم بالشكر الجزيل للأمين العام للمسابقة الدكتور منصور السميح الذي يسعى خلال السنوات الماضية لتطويرها عامًا بعد آخر، ويعمل على إظهارها بالمظهر اللائق وفي أحلى صورة ونقلها للعالم أجمع من خلال وسائل الإعلام المختلفة، سواء كان ذلك بوساطة الصحف الورقية أو بوساطة الصحف الإلكترونية أو التلفزيون السعودي أو الإذاعة، وكذلك القنوات الفضائية المختلفة أو وكالات الأنباء، وأدعو له أن يوفقه في مسابقة هذا العام هو والكوادر العاملة معه، ويسدد خطاهم وأن يكون ذلك في ميزان حسناتهم انه سميع مجيب".
 

06 أكتوبر 2016 - 5 محرّم 1438
01:34 AM

تُقام خلال الفترة من 21-25 من المحرم

الشهري: انطلاق مسابقة الملك عبدالعزيز الـ38 لحفظ القرآن الكريم في الحرم المكي

A A A
0
930

عبَّر مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوةً والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة المكلف الدكتور فايز الشهري عن مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية الثامنة والثلاثين لحفظ القرآن الكريم وقرأته وتلاوته، والتي ستُقام في رحاب الحرم الملكي الشريف في الفترة من ٢١- ٢٥ من شهر المحرم لهذا العام، هذه المسابقة العظيمة التي تعنى بكتاب الله القرآن الكريم، قال تعالى "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".
 
وأضاف: "مما لا شك فيه أنَّ هذه المسابقة من أميز وأحسن وأفضل المسابقات في العالم لأنها تعنى بهذا الكتاب العظيم، بل بأعظم كتب العالم القرآن الكريم"، مؤكدًا أنَّ هذه المسابقة تجد اهتمامًا كبيرًا ودعمًا مستمرًا وعطاءً لا حدود له من حكومتنا الرشيدةً الحكومة السعودية التي جعلته نبراسًا لها في كل شؤون حياتها، ولا تخشى في الحق لومة لائم.
 
ونوه الشهري بأنَّ الاهتمام بهذه المسابقة لم يأتِ من فراغ، وإنَّما جاء لأن هذا البلد يطبق شرع الله في كل أمور حياته، وتعده نبراسًا لها، ولأنه تم توحيده على يد صقر الجزيرة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه الذي وحد الجزيرة العربيةً تحت رايةً التوحيد، دستورها القرآن الكريم وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام، بعد أن كانت شعوبًا وقبائل متناحرة ومتحاربة ومختلفة.
 
وأضاف: "هذه المسابقة المباركة خلال رحلتها الطويلة، والتي قاربت الثمانية والثلاثين عامًا استطاعت أن تقدم أجيالاً من الطلاب في عالمنا العربي والإسلامي والعالم أجمع، واستطاعت أن تخرّج لنا حفظة لكتاب الله الكريم، قاموا بتعليمه ونشره وتطبيقه في أمور حياتهم".
 
وأشاد الدكتور الشهري بالاهتمام الكبير الذي تجده المسابقة والدعم الكبير من قائد مسيرتنا خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك الحزم والحسم الذي ينفق عليها بسخاء وبلا حدود سواء كان ذلك من خلال التنظيم والاستضافة والجوائز المالية الكبيرة التي يحصل عليها المتسابقون في جميع المسابقة.
 
وقال: "هذا التنظيم الرائع والمميز لهذه المسابقة لم يكن غريبًا وذلك بتوجيهات من معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ الذي يعمل ليلاً ونهارًا بلا كلل أو ملل في سبيل إظهار هذه المسابقة بالمظهر اللائق المناسب لمكانتها العظيمة بين مسابقات القرآن الأخرى خصوصًا أنها تحمل اسم "مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لتحفيظ القرآن الكريم".
 
وتابع: يسرني بهذه المناسبة أن أشيد بنائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق السديري على ما يقوم به من مجهودات عظيمة في متابعة أعمال هذه المسابقة للعمل على استمراريتها وتحقيق أهدافها الموضوعة لها.
 
وأضاف: "أتقدم بالشكر الجزيل للأمين العام للمسابقة الدكتور منصور السميح الذي يسعى خلال السنوات الماضية لتطويرها عامًا بعد آخر، ويعمل على إظهارها بالمظهر اللائق وفي أحلى صورة ونقلها للعالم أجمع من خلال وسائل الإعلام المختلفة، سواء كان ذلك بوساطة الصحف الورقية أو بوساطة الصحف الإلكترونية أو التلفزيون السعودي أو الإذاعة، وكذلك القنوات الفضائية المختلفة أو وكالات الأنباء، وأدعو له أن يوفقه في مسابقة هذا العام هو والكوادر العاملة معه، ويسدد خطاهم وأن يكون ذلك في ميزان حسناتهم انه سميع مجيب".