الشهيد "العسيري" يتغنى بـ"جازان" وزوجته تكشف قصيدة كتبها في الطريق إليها

استُشهد بزيه العسكري في حادث مروري بعد مُغادرته الحد الجنوبي

كشفت زوجة أحد شُهداء الحد الجنوبي، الذي كان قد استُشهد بعد مُغادرته "جازان" في حادث مروري، عن حُبه وإصراره على البقاء في ميدان البطولة والشجاعة والفخر، على الرغم من أنها كانت تُصر عليه بأن يعود للطائف، وأن يكتفي بالمدة التي أمضاها والتي تُقدر بسنة واحدة، ولكنه كان يرفض ذلك، وأنهُ يجد نفسه في ذلك الميدان.
 
زوجة الشهيد "العريف عبدالله بن أحمد جابر عسيري"، بالقوات البرية، اللواء الثامن، تُهدي "سبق" قصيدة شعرية نثرية، كان زوجها الشهيد قد أرسلها على جوالها بعد مُغادرته "الطائف" باتجاه جازان لمُباشرة مهمته في الحد الجنوبي، والتي قال فيها:
 
"جازان" إني قادمٌ إليكِ ومشاعر الفرحة والسرور تعتليني
 
لم تطأ قدماي أرضك منذ مولدي وأنا أطؤها اليوم لحماية حدودي
 
"جازان" للأسف لم تكوني مسقط رأسي ولكن ستكونين مهد انتصاراتي
 
قبل أن آتيك عاهدت الله ثم الوطن ونفسي بأن أجعل روحي فدوة لحدودي
 
سأقف في وجه النار أمامكِ وسأحميكِ بكل عتادي
 
"جازان" لا تحزني لا تقلقي لا ينتابكِ الأسى من ما صار لكِ
 
ستعودين جميلةً بهيةً كما عهدناكِ وستظلين منبعًا للفل والكادي
 
"جازان" نامي مطمئنةً يا حبيبتي فلديكِ من يسهر الليل لأجلكِ.
 
وكان الشهيد "العسيري" قد توفي في يوم 17 / 7 / 1437هـ، تاركاً خلفه زوجته وابنه "أحمد- أربع سنوات وستة أشهر"، ويسكنان في الطائف مع باقي الأسرة؛ حيث كانت لجنة تراحم في المحافظة قد كرمت ابن الشهيد في احتفالٍ نُظم مؤخراً في مول قلب الطائف، فيما أبرزت إصراره وحبهُ للبقاء في ميدان البطولة والشرف، إلا أن الله قدر عليه أن يودعنا في حادث مروري بعد أن أخذ رُخصة لأيامٍ قليلة لزيارة أسرته في الطائف، ولقيَ ربه قبل أن يلقاهم.

اعلان
الشهيد "العسيري" يتغنى بـ"جازان" وزوجته تكشف قصيدة كتبها في الطريق إليها
سبق

كشفت زوجة أحد شُهداء الحد الجنوبي، الذي كان قد استُشهد بعد مُغادرته "جازان" في حادث مروري، عن حُبه وإصراره على البقاء في ميدان البطولة والشجاعة والفخر، على الرغم من أنها كانت تُصر عليه بأن يعود للطائف، وأن يكتفي بالمدة التي أمضاها والتي تُقدر بسنة واحدة، ولكنه كان يرفض ذلك، وأنهُ يجد نفسه في ذلك الميدان.
 
زوجة الشهيد "العريف عبدالله بن أحمد جابر عسيري"، بالقوات البرية، اللواء الثامن، تُهدي "سبق" قصيدة شعرية نثرية، كان زوجها الشهيد قد أرسلها على جوالها بعد مُغادرته "الطائف" باتجاه جازان لمُباشرة مهمته في الحد الجنوبي، والتي قال فيها:
 
"جازان" إني قادمٌ إليكِ ومشاعر الفرحة والسرور تعتليني
 
لم تطأ قدماي أرضك منذ مولدي وأنا أطؤها اليوم لحماية حدودي
 
"جازان" للأسف لم تكوني مسقط رأسي ولكن ستكونين مهد انتصاراتي
 
قبل أن آتيك عاهدت الله ثم الوطن ونفسي بأن أجعل روحي فدوة لحدودي
 
سأقف في وجه النار أمامكِ وسأحميكِ بكل عتادي
 
"جازان" لا تحزني لا تقلقي لا ينتابكِ الأسى من ما صار لكِ
 
ستعودين جميلةً بهيةً كما عهدناكِ وستظلين منبعًا للفل والكادي
 
"جازان" نامي مطمئنةً يا حبيبتي فلديكِ من يسهر الليل لأجلكِ.
 
وكان الشهيد "العسيري" قد توفي في يوم 17 / 7 / 1437هـ، تاركاً خلفه زوجته وابنه "أحمد- أربع سنوات وستة أشهر"، ويسكنان في الطائف مع باقي الأسرة؛ حيث كانت لجنة تراحم في المحافظة قد كرمت ابن الشهيد في احتفالٍ نُظم مؤخراً في مول قلب الطائف، فيما أبرزت إصراره وحبهُ للبقاء في ميدان البطولة والشرف، إلا أن الله قدر عليه أن يودعنا في حادث مروري بعد أن أخذ رُخصة لأيامٍ قليلة لزيارة أسرته في الطائف، ولقيَ ربه قبل أن يلقاهم.

31 ديسمبر 2016 - 2 ربيع الآخر 1438
10:43 PM

الشهيد "العسيري" يتغنى بـ"جازان" وزوجته تكشف قصيدة كتبها في الطريق إليها

استُشهد بزيه العسكري في حادث مروري بعد مُغادرته الحد الجنوبي

A A A
48
109,212

كشفت زوجة أحد شُهداء الحد الجنوبي، الذي كان قد استُشهد بعد مُغادرته "جازان" في حادث مروري، عن حُبه وإصراره على البقاء في ميدان البطولة والشجاعة والفخر، على الرغم من أنها كانت تُصر عليه بأن يعود للطائف، وأن يكتفي بالمدة التي أمضاها والتي تُقدر بسنة واحدة، ولكنه كان يرفض ذلك، وأنهُ يجد نفسه في ذلك الميدان.
 
زوجة الشهيد "العريف عبدالله بن أحمد جابر عسيري"، بالقوات البرية، اللواء الثامن، تُهدي "سبق" قصيدة شعرية نثرية، كان زوجها الشهيد قد أرسلها على جوالها بعد مُغادرته "الطائف" باتجاه جازان لمُباشرة مهمته في الحد الجنوبي، والتي قال فيها:
 
"جازان" إني قادمٌ إليكِ ومشاعر الفرحة والسرور تعتليني
 
لم تطأ قدماي أرضك منذ مولدي وأنا أطؤها اليوم لحماية حدودي
 
"جازان" للأسف لم تكوني مسقط رأسي ولكن ستكونين مهد انتصاراتي
 
قبل أن آتيك عاهدت الله ثم الوطن ونفسي بأن أجعل روحي فدوة لحدودي
 
سأقف في وجه النار أمامكِ وسأحميكِ بكل عتادي
 
"جازان" لا تحزني لا تقلقي لا ينتابكِ الأسى من ما صار لكِ
 
ستعودين جميلةً بهيةً كما عهدناكِ وستظلين منبعًا للفل والكادي
 
"جازان" نامي مطمئنةً يا حبيبتي فلديكِ من يسهر الليل لأجلكِ.
 
وكان الشهيد "العسيري" قد توفي في يوم 17 / 7 / 1437هـ، تاركاً خلفه زوجته وابنه "أحمد- أربع سنوات وستة أشهر"، ويسكنان في الطائف مع باقي الأسرة؛ حيث كانت لجنة تراحم في المحافظة قد كرمت ابن الشهيد في احتفالٍ نُظم مؤخراً في مول قلب الطائف، فيما أبرزت إصراره وحبهُ للبقاء في ميدان البطولة والشرف، إلا أن الله قدر عليه أن يودعنا في حادث مروري بعد أن أخذ رُخصة لأيامٍ قليلة لزيارة أسرته في الطائف، ولقيَ ربه قبل أن يلقاهم.