الشيخ المطلق يرد على فتوى "المولد النبوي": ما نُسب إليَّ افتراءٌ وكذب

تعقيبًا على شائعة استغلت خبرًا لـ"سبق" قبل 3 سنوات

 أصدر الشيخ عبدالله المطلق، المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء، بيانًا حول رأيه في الاحتفال بالمولد النبوي ردًّا على شائعة متداوَلة، قالت إن "السعودية اعترفت أخيرًا بالمولد النبوي من داخل الديوان الملكي، وتعتبره من الأعمال الصالحة". ونفى المطلق ما نُسب إليه، وقال: "هذا افتراءٌ عليَّ وكذبٌ على عامة المسلمين الذين يحسنون الظن بعلمائهم".
 
وكانت الشائعة قد استندت إلى خبر، نشرته "سبق" في عام 2013 بعنوان (المطلق: المحتفلون بالمولد ليسوا كلهم مخطئين.. وأدعو لمسابقة شعرية عن الرسول)، نقلاً عن محاضرة للشيخ المطلق في ديوانية الدكتور محمد بن قويد، قال الشيخ خلالها إن هناك من يستغل مناسبة المولد النبوي فرصة للتعريف بالرسول - صلى الله عليه وسلم - ونقل الصحيح من أخباره وسيرته ومنهجه؛ بحكم أن الناس يستمعون فيها إلى سيرته أكثر من غيرها. واعتبر المطلق هذا "من أفضل الأعمال، ومن انتهاز الفرص لإسماع الناس الخير".
 
وأضاف المطلق خلال المحاضرة: "هناك صنف آخر من المحتفلين بالمولد النبوي يرونه عبادة، ويلومون من لا يحتفل به، وهؤلاء مخطئون؛ لأن الرسول لم يحيِ يوم ميلاده ولا آله ولا صحابته.. ولم تخرج هذه البدعة إلا في الدولة الفاطمية".
 
وقال الشيخ عبدالله المطلق في بيانه "فقد نُسب إليَّ أني أجيز الاحتفال بمولد أشرف الخلق حبيبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأني أجعله من العبادات التي يتقرب بها المسلمون إلى الله تعالى. وهذا افتراءٌ عليَّ وكذبٌ على عامة المسلمين الذين يحسنون الظن بعلمائهم. ولو أن هؤلاء الذين افتروا عنوانًا، وضعوه من عند أنفسهم، قرؤوا كلامي المذكور أسفل العنوان لرأوا أني لا أجيز الاحتفال بمولد الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم -".
 
وأضاف "إن أكثر الناس حبًّا للنبي - صلى الله عليه وسلم - الإمام علي بن أبي طالب وابناه الحسن والحسين وبقية الخلفاء الراشدين كأبي بكر وعمر وعثمان وعمر بن عبدالعزيز - رضي الله عنهم - وغيرهم لم يفعلوه، ولم يدعوا الناس إليه، وأيضًا لم يفعله النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا دعا إليه، وشعراء الصحابة رضي الله عنهم الذين يحبون النبي - صلى الله عليه وسلم - محبة عظيمة، مثل حسان بن ثابت وكعب بن مالك وكعب بن زهير وغيرهم، لم يمدحوا النبي - صلى الله عليه وسلم - بما مدحه به شعراء المولد مثل البوصيري وغيره؛ فقد غلوا في مدحه حتى وقعوا في الشرك الذي لا يرضاه صلى الله عليه وسلم، ولا يقبله، بل حذر الأمة منه، ونهاهم عنه".

اعلان
الشيخ المطلق يرد على فتوى "المولد النبوي": ما نُسب إليَّ افتراءٌ وكذب
سبق

 أصدر الشيخ عبدالله المطلق، المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء، بيانًا حول رأيه في الاحتفال بالمولد النبوي ردًّا على شائعة متداوَلة، قالت إن "السعودية اعترفت أخيرًا بالمولد النبوي من داخل الديوان الملكي، وتعتبره من الأعمال الصالحة". ونفى المطلق ما نُسب إليه، وقال: "هذا افتراءٌ عليَّ وكذبٌ على عامة المسلمين الذين يحسنون الظن بعلمائهم".
 
وكانت الشائعة قد استندت إلى خبر، نشرته "سبق" في عام 2013 بعنوان (المطلق: المحتفلون بالمولد ليسوا كلهم مخطئين.. وأدعو لمسابقة شعرية عن الرسول)، نقلاً عن محاضرة للشيخ المطلق في ديوانية الدكتور محمد بن قويد، قال الشيخ خلالها إن هناك من يستغل مناسبة المولد النبوي فرصة للتعريف بالرسول - صلى الله عليه وسلم - ونقل الصحيح من أخباره وسيرته ومنهجه؛ بحكم أن الناس يستمعون فيها إلى سيرته أكثر من غيرها. واعتبر المطلق هذا "من أفضل الأعمال، ومن انتهاز الفرص لإسماع الناس الخير".
 
وأضاف المطلق خلال المحاضرة: "هناك صنف آخر من المحتفلين بالمولد النبوي يرونه عبادة، ويلومون من لا يحتفل به، وهؤلاء مخطئون؛ لأن الرسول لم يحيِ يوم ميلاده ولا آله ولا صحابته.. ولم تخرج هذه البدعة إلا في الدولة الفاطمية".
 
وقال الشيخ عبدالله المطلق في بيانه "فقد نُسب إليَّ أني أجيز الاحتفال بمولد أشرف الخلق حبيبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأني أجعله من العبادات التي يتقرب بها المسلمون إلى الله تعالى. وهذا افتراءٌ عليَّ وكذبٌ على عامة المسلمين الذين يحسنون الظن بعلمائهم. ولو أن هؤلاء الذين افتروا عنوانًا، وضعوه من عند أنفسهم، قرؤوا كلامي المذكور أسفل العنوان لرأوا أني لا أجيز الاحتفال بمولد الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم -".
 
وأضاف "إن أكثر الناس حبًّا للنبي - صلى الله عليه وسلم - الإمام علي بن أبي طالب وابناه الحسن والحسين وبقية الخلفاء الراشدين كأبي بكر وعمر وعثمان وعمر بن عبدالعزيز - رضي الله عنهم - وغيرهم لم يفعلوه، ولم يدعوا الناس إليه، وأيضًا لم يفعله النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا دعا إليه، وشعراء الصحابة رضي الله عنهم الذين يحبون النبي - صلى الله عليه وسلم - محبة عظيمة، مثل حسان بن ثابت وكعب بن مالك وكعب بن زهير وغيرهم، لم يمدحوا النبي - صلى الله عليه وسلم - بما مدحه به شعراء المولد مثل البوصيري وغيره؛ فقد غلوا في مدحه حتى وقعوا في الشرك الذي لا يرضاه صلى الله عليه وسلم، ولا يقبله، بل حذر الأمة منه، ونهاهم عنه".

05 ديسمبر 2016 - 6 ربيع الأول 1438
08:24 PM

الشيخ المطلق يرد على فتوى "المولد النبوي": ما نُسب إليَّ افتراءٌ وكذب

تعقيبًا على شائعة استغلت خبرًا لـ"سبق" قبل 3 سنوات

A A A
15
44,529

 أصدر الشيخ عبدالله المطلق، المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء، بيانًا حول رأيه في الاحتفال بالمولد النبوي ردًّا على شائعة متداوَلة، قالت إن "السعودية اعترفت أخيرًا بالمولد النبوي من داخل الديوان الملكي، وتعتبره من الأعمال الصالحة". ونفى المطلق ما نُسب إليه، وقال: "هذا افتراءٌ عليَّ وكذبٌ على عامة المسلمين الذين يحسنون الظن بعلمائهم".
 
وكانت الشائعة قد استندت إلى خبر، نشرته "سبق" في عام 2013 بعنوان (المطلق: المحتفلون بالمولد ليسوا كلهم مخطئين.. وأدعو لمسابقة شعرية عن الرسول)، نقلاً عن محاضرة للشيخ المطلق في ديوانية الدكتور محمد بن قويد، قال الشيخ خلالها إن هناك من يستغل مناسبة المولد النبوي فرصة للتعريف بالرسول - صلى الله عليه وسلم - ونقل الصحيح من أخباره وسيرته ومنهجه؛ بحكم أن الناس يستمعون فيها إلى سيرته أكثر من غيرها. واعتبر المطلق هذا "من أفضل الأعمال، ومن انتهاز الفرص لإسماع الناس الخير".
 
وأضاف المطلق خلال المحاضرة: "هناك صنف آخر من المحتفلين بالمولد النبوي يرونه عبادة، ويلومون من لا يحتفل به، وهؤلاء مخطئون؛ لأن الرسول لم يحيِ يوم ميلاده ولا آله ولا صحابته.. ولم تخرج هذه البدعة إلا في الدولة الفاطمية".
 
وقال الشيخ عبدالله المطلق في بيانه "فقد نُسب إليَّ أني أجيز الاحتفال بمولد أشرف الخلق حبيبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأني أجعله من العبادات التي يتقرب بها المسلمون إلى الله تعالى. وهذا افتراءٌ عليَّ وكذبٌ على عامة المسلمين الذين يحسنون الظن بعلمائهم. ولو أن هؤلاء الذين افتروا عنوانًا، وضعوه من عند أنفسهم، قرؤوا كلامي المذكور أسفل العنوان لرأوا أني لا أجيز الاحتفال بمولد الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم -".
 
وأضاف "إن أكثر الناس حبًّا للنبي - صلى الله عليه وسلم - الإمام علي بن أبي طالب وابناه الحسن والحسين وبقية الخلفاء الراشدين كأبي بكر وعمر وعثمان وعمر بن عبدالعزيز - رضي الله عنهم - وغيرهم لم يفعلوه، ولم يدعوا الناس إليه، وأيضًا لم يفعله النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا دعا إليه، وشعراء الصحابة رضي الله عنهم الذين يحبون النبي - صلى الله عليه وسلم - محبة عظيمة، مثل حسان بن ثابت وكعب بن مالك وكعب بن زهير وغيرهم، لم يمدحوا النبي - صلى الله عليه وسلم - بما مدحه به شعراء المولد مثل البوصيري وغيره؛ فقد غلوا في مدحه حتى وقعوا في الشرك الذي لا يرضاه صلى الله عليه وسلم، ولا يقبله، بل حذر الأمة منه، ونهاهم عنه".