"الصامل": دلالات منح خادم الحرمين الدكتوراه الفخرية في خدمة القرآن وعلومه

40 عاماً يرعى جمعيات التحفيظ والحفظة والمسابقات القرآنية المحلية والدولية

أكد وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للتخطيط والتطوير والجودة، الدكتور عبدالله بن محمد الصامل، أن منح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز درجة الدكتوراه الفخرية في خدمة القرآن الكريم وعلومه من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية جاء عرفاناً وتقديراً لجهوده الكريمة في رعايته وعنايته بكتاب الله خلال عقود عديدة.

وقال "الصامل" ظهرت عنايته واهتمامه -يحفظه الله- بالقرآن الكريم منذ نشأته على يد والده الملك المؤسس، حيث حفظ القرآن الكريم كاملاً في مقتبل عمره، فكان القرآن الكريم منهج حياة لمقامه الكريم. 

وأضاف: ثم استمرت عناية خادم الحرمين الشريفين بكتاب الله تعالى وعلومه علماً وعملاً وتعلماً وتعليماً وبذلاً وعطاءً لا حدود له طوال مسيرته المباركة الخيرة، فرعى جمعيات تحفيظ القرآن الكريم، وأشرف عليها لأكثر من أربعين سنة، وحرص على حضور ختام حفل الجميعات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم خلال عقود عديدة، وأسس مسابقة لحفظ القرآن الكريم باسم: مسابقة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم، وشارك في هذه المسابقة الكريمة خلال عقود عديدة العديد من الطلاب والطالبات الذين تسابقوا على حفظ كتاب الله تعالى، وكانت هذه المسابقة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين ميداناً شريفاً مباركاً خيراً فسيحاً يتسابق فيه المتسابقون لحفظ كتاب الله تعالى.

وتابع "الصامل" قائلاً: كان لعنايته يحفظه الله تعالى بالمسابقة الدولية لجائزة الملك عبدالعزيز –رحمه الله- لحفظ القرآن الكريم، ودعمه الكبير اللامحدود لها الأثر الكبير في تسابق أبناء العالم الإسلامي في شتى أقطار المعمورة للمشاركة في هذه المسابقة الدولية، حتى أضحت مسابقة عالمية دولية لحفظ القرآن الكريم في المملكة العربية السعودية.

 واستمرت عناية خادم الحرمين الشريفين بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وجعله محل عنايته الكريمة، ووزع من هذا المجمع المبارك الملايين من نسخ المصحف الشريف وبالعديد من اللغات على الحرمين الشريفين وفي المساجد وهدية للحجاج والمعتمرين والزوار وللعالم الإسلامي قاطبة. كما ساهم خادم الحرمين الشريفين من خلال دارة الملك عبدالعزيز في طباعة العديد من الرسائل والكتب التي تعتني بكتاب الله تعالى وعلومه وتفسيره.

وقال "الصامل": جامعة الإمام وهي تمنح خادم الحرمين الشريفين هذه الدكتوراه تعتبره مثالاً يحتذى في رعاية كتاب الله على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وخادم الحرمين الشريفين يعد أنموذجاً رائعاً ومتميزاً وقدوة يحتذى به في العناية بكتاب الله تعالى. وجهود خادم الحرمين الشريفين في خدمة القرآن الكريم وعلومه لا يمكن حصرها، فهو رجل علم وعمل ودعوة وتاريخ وسياسة وبذل وعطاء ووفاء لا نظير له في هذا الزمن.

وأضاف: إن المطلع على جهود خادم الحرمين الشريفين في خدمة القرآن الكريم وعلومه ليجد فيه القدوة المباركة، والدور الأسمى والأبرز في العناية بكتاب الله حفظاً وتلاوة وتدبراً وتعليماً وتفسيراً، وهذه العناية بخدمة كتاب الله تعالى من لدن خادم الحرمين لها آثار كبيرة في نفوس المسلمين جميعاً، حتى أصبحت هذه البلاد المباركة بفضل الله تعالى ثم جهود خادم الحرمين الشريفين مضرب المثل في العناية بالقرآن الكريم وعلومه.

اعلان
"الصامل": دلالات منح خادم الحرمين الدكتوراه الفخرية في خدمة القرآن وعلومه
سبق

أكد وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للتخطيط والتطوير والجودة، الدكتور عبدالله بن محمد الصامل، أن منح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز درجة الدكتوراه الفخرية في خدمة القرآن الكريم وعلومه من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية جاء عرفاناً وتقديراً لجهوده الكريمة في رعايته وعنايته بكتاب الله خلال عقود عديدة.

وقال "الصامل" ظهرت عنايته واهتمامه -يحفظه الله- بالقرآن الكريم منذ نشأته على يد والده الملك المؤسس، حيث حفظ القرآن الكريم كاملاً في مقتبل عمره، فكان القرآن الكريم منهج حياة لمقامه الكريم. 

وأضاف: ثم استمرت عناية خادم الحرمين الشريفين بكتاب الله تعالى وعلومه علماً وعملاً وتعلماً وتعليماً وبذلاً وعطاءً لا حدود له طوال مسيرته المباركة الخيرة، فرعى جمعيات تحفيظ القرآن الكريم، وأشرف عليها لأكثر من أربعين سنة، وحرص على حضور ختام حفل الجميعات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم خلال عقود عديدة، وأسس مسابقة لحفظ القرآن الكريم باسم: مسابقة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم، وشارك في هذه المسابقة الكريمة خلال عقود عديدة العديد من الطلاب والطالبات الذين تسابقوا على حفظ كتاب الله تعالى، وكانت هذه المسابقة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين ميداناً شريفاً مباركاً خيراً فسيحاً يتسابق فيه المتسابقون لحفظ كتاب الله تعالى.

وتابع "الصامل" قائلاً: كان لعنايته يحفظه الله تعالى بالمسابقة الدولية لجائزة الملك عبدالعزيز –رحمه الله- لحفظ القرآن الكريم، ودعمه الكبير اللامحدود لها الأثر الكبير في تسابق أبناء العالم الإسلامي في شتى أقطار المعمورة للمشاركة في هذه المسابقة الدولية، حتى أضحت مسابقة عالمية دولية لحفظ القرآن الكريم في المملكة العربية السعودية.

 واستمرت عناية خادم الحرمين الشريفين بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وجعله محل عنايته الكريمة، ووزع من هذا المجمع المبارك الملايين من نسخ المصحف الشريف وبالعديد من اللغات على الحرمين الشريفين وفي المساجد وهدية للحجاج والمعتمرين والزوار وللعالم الإسلامي قاطبة. كما ساهم خادم الحرمين الشريفين من خلال دارة الملك عبدالعزيز في طباعة العديد من الرسائل والكتب التي تعتني بكتاب الله تعالى وعلومه وتفسيره.

وقال "الصامل": جامعة الإمام وهي تمنح خادم الحرمين الشريفين هذه الدكتوراه تعتبره مثالاً يحتذى في رعاية كتاب الله على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وخادم الحرمين الشريفين يعد أنموذجاً رائعاً ومتميزاً وقدوة يحتذى به في العناية بكتاب الله تعالى. وجهود خادم الحرمين الشريفين في خدمة القرآن الكريم وعلومه لا يمكن حصرها، فهو رجل علم وعمل ودعوة وتاريخ وسياسة وبذل وعطاء ووفاء لا نظير له في هذا الزمن.

وأضاف: إن المطلع على جهود خادم الحرمين الشريفين في خدمة القرآن الكريم وعلومه ليجد فيه القدوة المباركة، والدور الأسمى والأبرز في العناية بكتاب الله حفظاً وتلاوة وتدبراً وتعليماً وتفسيراً، وهذه العناية بخدمة كتاب الله تعالى من لدن خادم الحرمين لها آثار كبيرة في نفوس المسلمين جميعاً، حتى أصبحت هذه البلاد المباركة بفضل الله تعالى ثم جهود خادم الحرمين الشريفين مضرب المثل في العناية بالقرآن الكريم وعلومه.

31 مارس 2017 - 3 رجب 1438
10:13 PM

"الصامل": دلالات منح خادم الحرمين الدكتوراه الفخرية في خدمة القرآن وعلومه

40 عاماً يرعى جمعيات التحفيظ والحفظة والمسابقات القرآنية المحلية والدولية

A A A
1
3,833

أكد وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للتخطيط والتطوير والجودة، الدكتور عبدالله بن محمد الصامل، أن منح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز درجة الدكتوراه الفخرية في خدمة القرآن الكريم وعلومه من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية جاء عرفاناً وتقديراً لجهوده الكريمة في رعايته وعنايته بكتاب الله خلال عقود عديدة.

وقال "الصامل" ظهرت عنايته واهتمامه -يحفظه الله- بالقرآن الكريم منذ نشأته على يد والده الملك المؤسس، حيث حفظ القرآن الكريم كاملاً في مقتبل عمره، فكان القرآن الكريم منهج حياة لمقامه الكريم. 

وأضاف: ثم استمرت عناية خادم الحرمين الشريفين بكتاب الله تعالى وعلومه علماً وعملاً وتعلماً وتعليماً وبذلاً وعطاءً لا حدود له طوال مسيرته المباركة الخيرة، فرعى جمعيات تحفيظ القرآن الكريم، وأشرف عليها لأكثر من أربعين سنة، وحرص على حضور ختام حفل الجميعات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم خلال عقود عديدة، وأسس مسابقة لحفظ القرآن الكريم باسم: مسابقة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم، وشارك في هذه المسابقة الكريمة خلال عقود عديدة العديد من الطلاب والطالبات الذين تسابقوا على حفظ كتاب الله تعالى، وكانت هذه المسابقة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين ميداناً شريفاً مباركاً خيراً فسيحاً يتسابق فيه المتسابقون لحفظ كتاب الله تعالى.

وتابع "الصامل" قائلاً: كان لعنايته يحفظه الله تعالى بالمسابقة الدولية لجائزة الملك عبدالعزيز –رحمه الله- لحفظ القرآن الكريم، ودعمه الكبير اللامحدود لها الأثر الكبير في تسابق أبناء العالم الإسلامي في شتى أقطار المعمورة للمشاركة في هذه المسابقة الدولية، حتى أضحت مسابقة عالمية دولية لحفظ القرآن الكريم في المملكة العربية السعودية.

 واستمرت عناية خادم الحرمين الشريفين بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وجعله محل عنايته الكريمة، ووزع من هذا المجمع المبارك الملايين من نسخ المصحف الشريف وبالعديد من اللغات على الحرمين الشريفين وفي المساجد وهدية للحجاج والمعتمرين والزوار وللعالم الإسلامي قاطبة. كما ساهم خادم الحرمين الشريفين من خلال دارة الملك عبدالعزيز في طباعة العديد من الرسائل والكتب التي تعتني بكتاب الله تعالى وعلومه وتفسيره.

وقال "الصامل": جامعة الإمام وهي تمنح خادم الحرمين الشريفين هذه الدكتوراه تعتبره مثالاً يحتذى في رعاية كتاب الله على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وخادم الحرمين الشريفين يعد أنموذجاً رائعاً ومتميزاً وقدوة يحتذى به في العناية بكتاب الله تعالى. وجهود خادم الحرمين الشريفين في خدمة القرآن الكريم وعلومه لا يمكن حصرها، فهو رجل علم وعمل ودعوة وتاريخ وسياسة وبذل وعطاء ووفاء لا نظير له في هذا الزمن.

وأضاف: إن المطلع على جهود خادم الحرمين الشريفين في خدمة القرآن الكريم وعلومه ليجد فيه القدوة المباركة، والدور الأسمى والأبرز في العناية بكتاب الله حفظاً وتلاوة وتدبراً وتعليماً وتفسيراً، وهذه العناية بخدمة كتاب الله تعالى من لدن خادم الحرمين لها آثار كبيرة في نفوس المسلمين جميعاً، حتى أصبحت هذه البلاد المباركة بفضل الله تعالى ثم جهود خادم الحرمين الشريفين مضرب المثل في العناية بالقرآن الكريم وعلومه.