"الصمعان": الملك سلمان شخصية متفردة جمع الحكمة والرؤية والحزم

أرسى عهداً جديداً عامراً بالمنجزات التي تتوالى على بلادنا

قال مساعد رئيس مجلس الشورى الدكتور يحيى بن عبدالله الصمعان: إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – يحفظه الله - أرسى – رعاه الله – عهداً جديداً عامراً بالمنجزات التي تتوالى على بلادنا.

وأضاف: الملك سلمان بن عبدالعزيز – يحفظه الله – شخصية متفردة جمع الحكمة وبعد النظر والرؤية المستقبلية والحزم في القيادة, وكان قريبًا من دائرة صنع القرار بل ومشاركًا في صناعته في بعض المراحل, إلى جانب حضوره الدائم في المشهد السياسي إبان حكم إخوانه الملوك سعود فيصل وخالد وفهد وعبدالله – رحمهم الله جميعًا-  فتميزت شخصيته – أيده الله – بالقوة والحزم في اتخاذ القرار.

جاء ذلك في تصريح للدكتور يحيى الصمعان بمناسبة الذكرى الثانية لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية التي تصادف يوم الثالث من شهر ربيع الآخر 1438هـ.

وأشار إلى أن الملك سلمان بن عبدالعزيز عزز ذكاءه الفطري، بالاطلاع على تاريخ الجزيرة العربية، وما مرت به من أحداث، مكنته اليوم من الحفاظ على أمن المملكة وجيرانها, متحلياً ببعد النظر في التعامل مع الأمور والتحديات التي تتربص بالمنطقة وبالأمتين العربية والإسلامية, وهو ما تجلى في قراره التاريخي بإطلاق عاصفة الحزم بمشاركة قوات عربية لدعم الشرعية في جمهورية اليمن, ونصرة أبناء الشعب اليمني الشقيق.

وتابع مساعد رئيس مجلس الشورى القول: إن شعب المملكة العربية السعودية ينتظر المستقبل في هذا العهد الزاهر ليرى مزيداً من المبادرات والقرارات لحل العديد من الملفات التي تمس حياته اليومية, كما يولي – حفظه الله – التنمية الاقتصادية اهتمامه بإيجاد المحفزات بتنويع مصادر الدخل الوطني من غير قطاع البترول, ويؤسس – رعاه الله – لمرحلة جديدة في بلادنا من خلال رؤية المملكة 2030 وخطة التحول الوطني 2020 التي أعدتها حكومة خادم الحرمين الشريفين للتعايش الإيجابي مع تغيرات العصر ومستجداته، وبدأت بوادرها وملامحها تتشكل في الميزانية العامة للعام المالي 1438/ 1439 هـ, التي أسست برنامج التوازن المالي الذي سيحقق للمملكة مصادر دخل وإيرادات تعزز من توجه الدولة نحو عدم الاعتماد على النفط كمورد رئيس لإيرادات الدولة.


ولفت النظر إلى وقوف المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين بكل ثقلها أمام التحديات التي تواجهها المنطقة, وواجهتها بالقرارات الحازمة وتواصلت جهودها في محاربة الإرهاب, إن على المستوى المحلي أو على المستوى الدولي, وذهبت المملكة إلى أبعد من ذلك بتشكيل تحالف إسلامي عسكري لمحاربة الإرهاب ضم 35دولة  بقيادة المملكة، وتأسيس مركز عمليات مشتركة في مدينة الرياض لتنسيق ودعم العمليات العسكرية لمحاربة الإرهاب.

وأكد أن الجهود التي تبذلها المملكة لتحقيق الأمن والسلم الدوليين جهود ظاهرة لا يمكن النظر لها بمعزل عن سعيها الدائم لتعزيز التنمية الاقتصادية والتعاون الدولي مع مختلف دول العالم، يتضح هذا جلياً في الزيارات التي قام بها زعماء الدول الشقيقة والصديقة للمملكة.

وفي ختام تصريحه سأل الدكتور يحيى الصمعان الله سبحانه وتعالى أن يمد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد بعونه وتوفيقه على حمل المسؤولية، وأن يسدد خطاهم على دروب الخير، لتحقيق ما يصبو إليه شعب المملكة من أمن وعز ورفاه.

اعلان
"الصمعان": الملك سلمان شخصية متفردة جمع الحكمة والرؤية والحزم
سبق

قال مساعد رئيس مجلس الشورى الدكتور يحيى بن عبدالله الصمعان: إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – يحفظه الله - أرسى – رعاه الله – عهداً جديداً عامراً بالمنجزات التي تتوالى على بلادنا.

وأضاف: الملك سلمان بن عبدالعزيز – يحفظه الله – شخصية متفردة جمع الحكمة وبعد النظر والرؤية المستقبلية والحزم في القيادة, وكان قريبًا من دائرة صنع القرار بل ومشاركًا في صناعته في بعض المراحل, إلى جانب حضوره الدائم في المشهد السياسي إبان حكم إخوانه الملوك سعود فيصل وخالد وفهد وعبدالله – رحمهم الله جميعًا-  فتميزت شخصيته – أيده الله – بالقوة والحزم في اتخاذ القرار.

جاء ذلك في تصريح للدكتور يحيى الصمعان بمناسبة الذكرى الثانية لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية التي تصادف يوم الثالث من شهر ربيع الآخر 1438هـ.

وأشار إلى أن الملك سلمان بن عبدالعزيز عزز ذكاءه الفطري، بالاطلاع على تاريخ الجزيرة العربية، وما مرت به من أحداث، مكنته اليوم من الحفاظ على أمن المملكة وجيرانها, متحلياً ببعد النظر في التعامل مع الأمور والتحديات التي تتربص بالمنطقة وبالأمتين العربية والإسلامية, وهو ما تجلى في قراره التاريخي بإطلاق عاصفة الحزم بمشاركة قوات عربية لدعم الشرعية في جمهورية اليمن, ونصرة أبناء الشعب اليمني الشقيق.

وتابع مساعد رئيس مجلس الشورى القول: إن شعب المملكة العربية السعودية ينتظر المستقبل في هذا العهد الزاهر ليرى مزيداً من المبادرات والقرارات لحل العديد من الملفات التي تمس حياته اليومية, كما يولي – حفظه الله – التنمية الاقتصادية اهتمامه بإيجاد المحفزات بتنويع مصادر الدخل الوطني من غير قطاع البترول, ويؤسس – رعاه الله – لمرحلة جديدة في بلادنا من خلال رؤية المملكة 2030 وخطة التحول الوطني 2020 التي أعدتها حكومة خادم الحرمين الشريفين للتعايش الإيجابي مع تغيرات العصر ومستجداته، وبدأت بوادرها وملامحها تتشكل في الميزانية العامة للعام المالي 1438/ 1439 هـ, التي أسست برنامج التوازن المالي الذي سيحقق للمملكة مصادر دخل وإيرادات تعزز من توجه الدولة نحو عدم الاعتماد على النفط كمورد رئيس لإيرادات الدولة.


ولفت النظر إلى وقوف المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين بكل ثقلها أمام التحديات التي تواجهها المنطقة, وواجهتها بالقرارات الحازمة وتواصلت جهودها في محاربة الإرهاب, إن على المستوى المحلي أو على المستوى الدولي, وذهبت المملكة إلى أبعد من ذلك بتشكيل تحالف إسلامي عسكري لمحاربة الإرهاب ضم 35دولة  بقيادة المملكة، وتأسيس مركز عمليات مشتركة في مدينة الرياض لتنسيق ودعم العمليات العسكرية لمحاربة الإرهاب.

وأكد أن الجهود التي تبذلها المملكة لتحقيق الأمن والسلم الدوليين جهود ظاهرة لا يمكن النظر لها بمعزل عن سعيها الدائم لتعزيز التنمية الاقتصادية والتعاون الدولي مع مختلف دول العالم، يتضح هذا جلياً في الزيارات التي قام بها زعماء الدول الشقيقة والصديقة للمملكة.

وفي ختام تصريحه سأل الدكتور يحيى الصمعان الله سبحانه وتعالى أن يمد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد بعونه وتوفيقه على حمل المسؤولية، وأن يسدد خطاهم على دروب الخير، لتحقيق ما يصبو إليه شعب المملكة من أمن وعز ورفاه.

31 ديسمبر 2016 - 2 ربيع الآخر 1438
09:21 PM

"الصمعان": الملك سلمان شخصية متفردة جمع الحكمة والرؤية والحزم

أرسى عهداً جديداً عامراً بالمنجزات التي تتوالى على بلادنا

A A A
0
2,202

قال مساعد رئيس مجلس الشورى الدكتور يحيى بن عبدالله الصمعان: إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – يحفظه الله - أرسى – رعاه الله – عهداً جديداً عامراً بالمنجزات التي تتوالى على بلادنا.

وأضاف: الملك سلمان بن عبدالعزيز – يحفظه الله – شخصية متفردة جمع الحكمة وبعد النظر والرؤية المستقبلية والحزم في القيادة, وكان قريبًا من دائرة صنع القرار بل ومشاركًا في صناعته في بعض المراحل, إلى جانب حضوره الدائم في المشهد السياسي إبان حكم إخوانه الملوك سعود فيصل وخالد وفهد وعبدالله – رحمهم الله جميعًا-  فتميزت شخصيته – أيده الله – بالقوة والحزم في اتخاذ القرار.

جاء ذلك في تصريح للدكتور يحيى الصمعان بمناسبة الذكرى الثانية لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية التي تصادف يوم الثالث من شهر ربيع الآخر 1438هـ.

وأشار إلى أن الملك سلمان بن عبدالعزيز عزز ذكاءه الفطري، بالاطلاع على تاريخ الجزيرة العربية، وما مرت به من أحداث، مكنته اليوم من الحفاظ على أمن المملكة وجيرانها, متحلياً ببعد النظر في التعامل مع الأمور والتحديات التي تتربص بالمنطقة وبالأمتين العربية والإسلامية, وهو ما تجلى في قراره التاريخي بإطلاق عاصفة الحزم بمشاركة قوات عربية لدعم الشرعية في جمهورية اليمن, ونصرة أبناء الشعب اليمني الشقيق.

وتابع مساعد رئيس مجلس الشورى القول: إن شعب المملكة العربية السعودية ينتظر المستقبل في هذا العهد الزاهر ليرى مزيداً من المبادرات والقرارات لحل العديد من الملفات التي تمس حياته اليومية, كما يولي – حفظه الله – التنمية الاقتصادية اهتمامه بإيجاد المحفزات بتنويع مصادر الدخل الوطني من غير قطاع البترول, ويؤسس – رعاه الله – لمرحلة جديدة في بلادنا من خلال رؤية المملكة 2030 وخطة التحول الوطني 2020 التي أعدتها حكومة خادم الحرمين الشريفين للتعايش الإيجابي مع تغيرات العصر ومستجداته، وبدأت بوادرها وملامحها تتشكل في الميزانية العامة للعام المالي 1438/ 1439 هـ, التي أسست برنامج التوازن المالي الذي سيحقق للمملكة مصادر دخل وإيرادات تعزز من توجه الدولة نحو عدم الاعتماد على النفط كمورد رئيس لإيرادات الدولة.


ولفت النظر إلى وقوف المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين بكل ثقلها أمام التحديات التي تواجهها المنطقة, وواجهتها بالقرارات الحازمة وتواصلت جهودها في محاربة الإرهاب, إن على المستوى المحلي أو على المستوى الدولي, وذهبت المملكة إلى أبعد من ذلك بتشكيل تحالف إسلامي عسكري لمحاربة الإرهاب ضم 35دولة  بقيادة المملكة، وتأسيس مركز عمليات مشتركة في مدينة الرياض لتنسيق ودعم العمليات العسكرية لمحاربة الإرهاب.

وأكد أن الجهود التي تبذلها المملكة لتحقيق الأمن والسلم الدوليين جهود ظاهرة لا يمكن النظر لها بمعزل عن سعيها الدائم لتعزيز التنمية الاقتصادية والتعاون الدولي مع مختلف دول العالم، يتضح هذا جلياً في الزيارات التي قام بها زعماء الدول الشقيقة والصديقة للمملكة.

وفي ختام تصريحه سأل الدكتور يحيى الصمعان الله سبحانه وتعالى أن يمد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد بعونه وتوفيقه على حمل المسؤولية، وأن يسدد خطاهم على دروب الخير، لتحقيق ما يصبو إليه شعب المملكة من أمن وعز ورفاه.