الطائف.. "سيتيني" يلقى ربه قارئاً للقرآن بين أذان الفجر والإقامة

أدّى السنة وبدأ يتلو كتاب الله كعادته حتى فارق الحياة فانتبه المصلون

  تُوفّيَ مواطن في العقد السابع من العمر، اليوم الخميس، بعد أدائه سُنّة الفجر، وقبل الإقامة قارئاً للقرآن، في مسجد عبدالله بن سيف، بحي القيم شمال الطائف.
 
وكان المواطن "علي بن خلوفة الشهري" في العقد السابع من عمره، ويسكن في حي القيم بالطائف، وبعد أن أدى سُنّة ما قبل صلاة الفجر، وقبل الإقامة، بدأ يقرأ القرآن الكريم كعادته، وعند الاقامة ظلّ في مكانه لم يتحرك، وانتبه المصلون لتأخره، باعتبار أنه دائماً يُصلي خلف الإمام، حينها وجدوه قد فارق الحياة.
 
يُشار إلى أن المواطن "الشهري"، من المشهود لهم بالطاعة وملازمة المسجد والدعوة لله، وكان يؤمُّ المصلين في حالة غياب الإمام.

الدرجة الأولى
اعلان
الطائف.. "سيتيني" يلقى ربه قارئاً للقرآن بين أذان الفجر والإقامة
سبق

  تُوفّيَ مواطن في العقد السابع من العمر، اليوم الخميس، بعد أدائه سُنّة الفجر، وقبل الإقامة قارئاً للقرآن، في مسجد عبدالله بن سيف، بحي القيم شمال الطائف.
 
وكان المواطن "علي بن خلوفة الشهري" في العقد السابع من عمره، ويسكن في حي القيم بالطائف، وبعد أن أدى سُنّة ما قبل صلاة الفجر، وقبل الإقامة، بدأ يقرأ القرآن الكريم كعادته، وعند الاقامة ظلّ في مكانه لم يتحرك، وانتبه المصلون لتأخره، باعتبار أنه دائماً يُصلي خلف الإمام، حينها وجدوه قد فارق الحياة.
 
يُشار إلى أن المواطن "الشهري"، من المشهود لهم بالطاعة وملازمة المسجد والدعوة لله، وكان يؤمُّ المصلين في حالة غياب الإمام.

10 سبتمبر 2015 - 26 ذو القعدة 1436
01:25 PM

أدّى السنة وبدأ يتلو كتاب الله كعادته حتى فارق الحياة فانتبه المصلون

الطائف.. "سيتيني" يلقى ربه قارئاً للقرآن بين أذان الفجر والإقامة

A A A
0
29

  تُوفّيَ مواطن في العقد السابع من العمر، اليوم الخميس، بعد أدائه سُنّة الفجر، وقبل الإقامة قارئاً للقرآن، في مسجد عبدالله بن سيف، بحي القيم شمال الطائف.
 
وكان المواطن "علي بن خلوفة الشهري" في العقد السابع من عمره، ويسكن في حي القيم بالطائف، وبعد أن أدى سُنّة ما قبل صلاة الفجر، وقبل الإقامة، بدأ يقرأ القرآن الكريم كعادته، وعند الاقامة ظلّ في مكانه لم يتحرك، وانتبه المصلون لتأخره، باعتبار أنه دائماً يُصلي خلف الإمام، حينها وجدوه قد فارق الحياة.
 
يُشار إلى أن المواطن "الشهري"، من المشهود لهم بالطاعة وملازمة المسجد والدعوة لله، وكان يؤمُّ المصلين في حالة غياب الإمام.