"العامري" لـ"سبق": المدارس أرهقتنا بالواجبات المنزلية وتجاهلت الأهم

قال: القراءة أنجح وسيلة لمحاربة الفكر الظلامي.. ويجب دعم صناعة الكتب

طالب رئيس هيئة الشارقة للكتاب أحمد بن ركاض العامري بعدم إثقال كاهل طلاب المدارس بالواجبات المنزلية فقط، مؤكدًا أن ذلك يؤدي إلى خلل ثقافي وصحي يعاني منه الطفل الخليجي بشكل عام.

 

وقال العامري في لقاء مع "سبق": يبقى الطالب في مدرسته قرابة السبع ساعات، ويعود لمنزله محملاً بالواجبات المنزلية التي تضطره إلى التفرغ لها لثلاث ساعات على الأقل، وهذا ما يعني إهماله للجانب الرياضي والثقافي وهو ما يحتاجه بشدة خلال هذه المرحلة من حياته.

 

وأضاف أنه يجب أن يعطى الطلاب وقتاً للقراءة والاطلاع سواء في المدرسة أو خارجها، وأغلب دول العالم المتقدمة طورت نظامها التعليمي بالتركيز على القراءة وخرجت أجيالاً واعية ساهمت في تطوير مجتمعاتهم وتقدمها.

 

وعن صناعة كتاب الطفل في الخليج قال العامري: على الحكومات دعم صناعة كتب الأطفال وعلى المدارس وأولياء الأمور والمؤلفين كتابة ما يتناسب مع كل مرحلة عمرية، وإثراء مكتبة الطفل الخليجي بكل ما هو جديد لأن الأفكار غير السوية عدوها اللدود الكتاب والثقافة، ويجب أن نحارب الفكر الظلامي بالفكر المستنير.

 

وحول الدورة التاسعة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل التي اختتمت أمس أوضح العامري قائلاً: حققت نجاحاً كبيراً باعتباره المنصة الوحيدة من نوعها على مستوى العالم المخصصة للأطفال ويشمل معرضًا للكتب وورشاً تفاعلية وبيوتاً ثقافية واستمرت 10 أيام وحرصت على خلق جيل محب للقراءة ومتذوق للكتابة.

 

وأبان العامري أن المستقبل هم الأطفال وتزويدهم بالمعرفة والثقافة بطرق جذابة ومبتكرة ومشوقة، مؤكدًا أن الدورة المقبلة للمهرجان ستشهد إضافة فعاليات جديدة تعمل على تعزيز ثقافة الطفل في مختلف المجالات.

 

ونوه أن أكثر الفعاليات استقطاباً للأطفال هي المسرحيات المخصصة للأطفال والعروض التعليمية خاصة في مادتي الكيمياء الفيزياء، حيث يتم عرضها بطرق فنية مشوقة، إضافة إلى البيوت الثقافية وبرنامج الطهي المخصص للأطفال، لافتًا إلى أن إدارة المهرجان استحدثت هذا العام جائزة أفضل خبر ثقافي من إعداد الأطفال.

 

ولفت العامري إلى أن دور النشر في المهرجان تحقق مبيعات كبيرة خاصة بعد توجه حاكم الشارقة باقتناء كتب بقيمة 2.5 مليون درهم من دور النشر المشاركة في المهرجان لتعزيز المحتوى المعرفي لمكتبات إمارة الشارقة بشكل عام ورفد مكتبة الطفل بالإمارة بأحدث الإصدارات بشكل خاص، توافقًا مع رؤية الشارقة الثقافية والتنموية.

 

وأشار إلى أن هيئة الشارقة للكتب شكلت لجنة لتقييم مهرجان هذا العام من ناحية المضمون والخطط التسويقية، إلى جانب الاستبيان الذي يتم توزيعه على الزوار لمعرفة آراءهم وأذواقهم من أجل توظيفها والاستفادة منها في الدورات المقبلة من المهرجان.

اعلان
"العامري" لـ"سبق": المدارس أرهقتنا بالواجبات المنزلية وتجاهلت الأهم
سبق

طالب رئيس هيئة الشارقة للكتاب أحمد بن ركاض العامري بعدم إثقال كاهل طلاب المدارس بالواجبات المنزلية فقط، مؤكدًا أن ذلك يؤدي إلى خلل ثقافي وصحي يعاني منه الطفل الخليجي بشكل عام.

 

وقال العامري في لقاء مع "سبق": يبقى الطالب في مدرسته قرابة السبع ساعات، ويعود لمنزله محملاً بالواجبات المنزلية التي تضطره إلى التفرغ لها لثلاث ساعات على الأقل، وهذا ما يعني إهماله للجانب الرياضي والثقافي وهو ما يحتاجه بشدة خلال هذه المرحلة من حياته.

 

وأضاف أنه يجب أن يعطى الطلاب وقتاً للقراءة والاطلاع سواء في المدرسة أو خارجها، وأغلب دول العالم المتقدمة طورت نظامها التعليمي بالتركيز على القراءة وخرجت أجيالاً واعية ساهمت في تطوير مجتمعاتهم وتقدمها.

 

وعن صناعة كتاب الطفل في الخليج قال العامري: على الحكومات دعم صناعة كتب الأطفال وعلى المدارس وأولياء الأمور والمؤلفين كتابة ما يتناسب مع كل مرحلة عمرية، وإثراء مكتبة الطفل الخليجي بكل ما هو جديد لأن الأفكار غير السوية عدوها اللدود الكتاب والثقافة، ويجب أن نحارب الفكر الظلامي بالفكر المستنير.

 

وحول الدورة التاسعة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل التي اختتمت أمس أوضح العامري قائلاً: حققت نجاحاً كبيراً باعتباره المنصة الوحيدة من نوعها على مستوى العالم المخصصة للأطفال ويشمل معرضًا للكتب وورشاً تفاعلية وبيوتاً ثقافية واستمرت 10 أيام وحرصت على خلق جيل محب للقراءة ومتذوق للكتابة.

 

وأبان العامري أن المستقبل هم الأطفال وتزويدهم بالمعرفة والثقافة بطرق جذابة ومبتكرة ومشوقة، مؤكدًا أن الدورة المقبلة للمهرجان ستشهد إضافة فعاليات جديدة تعمل على تعزيز ثقافة الطفل في مختلف المجالات.

 

ونوه أن أكثر الفعاليات استقطاباً للأطفال هي المسرحيات المخصصة للأطفال والعروض التعليمية خاصة في مادتي الكيمياء الفيزياء، حيث يتم عرضها بطرق فنية مشوقة، إضافة إلى البيوت الثقافية وبرنامج الطهي المخصص للأطفال، لافتًا إلى أن إدارة المهرجان استحدثت هذا العام جائزة أفضل خبر ثقافي من إعداد الأطفال.

 

ولفت العامري إلى أن دور النشر في المهرجان تحقق مبيعات كبيرة خاصة بعد توجه حاكم الشارقة باقتناء كتب بقيمة 2.5 مليون درهم من دور النشر المشاركة في المهرجان لتعزيز المحتوى المعرفي لمكتبات إمارة الشارقة بشكل عام ورفد مكتبة الطفل بالإمارة بأحدث الإصدارات بشكل خاص، توافقًا مع رؤية الشارقة الثقافية والتنموية.

 

وأشار إلى أن هيئة الشارقة للكتب شكلت لجنة لتقييم مهرجان هذا العام من ناحية المضمون والخطط التسويقية، إلى جانب الاستبيان الذي يتم توزيعه على الزوار لمعرفة آراءهم وأذواقهم من أجل توظيفها والاستفادة منها في الدورات المقبلة من المهرجان.

30 إبريل 2017 - 4 شعبان 1438
03:32 PM

"العامري" لـ"سبق": المدارس أرهقتنا بالواجبات المنزلية وتجاهلت الأهم

قال: القراءة أنجح وسيلة لمحاربة الفكر الظلامي.. ويجب دعم صناعة الكتب

A A A
13
11,279

طالب رئيس هيئة الشارقة للكتاب أحمد بن ركاض العامري بعدم إثقال كاهل طلاب المدارس بالواجبات المنزلية فقط، مؤكدًا أن ذلك يؤدي إلى خلل ثقافي وصحي يعاني منه الطفل الخليجي بشكل عام.

 

وقال العامري في لقاء مع "سبق": يبقى الطالب في مدرسته قرابة السبع ساعات، ويعود لمنزله محملاً بالواجبات المنزلية التي تضطره إلى التفرغ لها لثلاث ساعات على الأقل، وهذا ما يعني إهماله للجانب الرياضي والثقافي وهو ما يحتاجه بشدة خلال هذه المرحلة من حياته.

 

وأضاف أنه يجب أن يعطى الطلاب وقتاً للقراءة والاطلاع سواء في المدرسة أو خارجها، وأغلب دول العالم المتقدمة طورت نظامها التعليمي بالتركيز على القراءة وخرجت أجيالاً واعية ساهمت في تطوير مجتمعاتهم وتقدمها.

 

وعن صناعة كتاب الطفل في الخليج قال العامري: على الحكومات دعم صناعة كتب الأطفال وعلى المدارس وأولياء الأمور والمؤلفين كتابة ما يتناسب مع كل مرحلة عمرية، وإثراء مكتبة الطفل الخليجي بكل ما هو جديد لأن الأفكار غير السوية عدوها اللدود الكتاب والثقافة، ويجب أن نحارب الفكر الظلامي بالفكر المستنير.

 

وحول الدورة التاسعة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل التي اختتمت أمس أوضح العامري قائلاً: حققت نجاحاً كبيراً باعتباره المنصة الوحيدة من نوعها على مستوى العالم المخصصة للأطفال ويشمل معرضًا للكتب وورشاً تفاعلية وبيوتاً ثقافية واستمرت 10 أيام وحرصت على خلق جيل محب للقراءة ومتذوق للكتابة.

 

وأبان العامري أن المستقبل هم الأطفال وتزويدهم بالمعرفة والثقافة بطرق جذابة ومبتكرة ومشوقة، مؤكدًا أن الدورة المقبلة للمهرجان ستشهد إضافة فعاليات جديدة تعمل على تعزيز ثقافة الطفل في مختلف المجالات.

 

ونوه أن أكثر الفعاليات استقطاباً للأطفال هي المسرحيات المخصصة للأطفال والعروض التعليمية خاصة في مادتي الكيمياء الفيزياء، حيث يتم عرضها بطرق فنية مشوقة، إضافة إلى البيوت الثقافية وبرنامج الطهي المخصص للأطفال، لافتًا إلى أن إدارة المهرجان استحدثت هذا العام جائزة أفضل خبر ثقافي من إعداد الأطفال.

 

ولفت العامري إلى أن دور النشر في المهرجان تحقق مبيعات كبيرة خاصة بعد توجه حاكم الشارقة باقتناء كتب بقيمة 2.5 مليون درهم من دور النشر المشاركة في المهرجان لتعزيز المحتوى المعرفي لمكتبات إمارة الشارقة بشكل عام ورفد مكتبة الطفل بالإمارة بأحدث الإصدارات بشكل خاص، توافقًا مع رؤية الشارقة الثقافية والتنموية.

 

وأشار إلى أن هيئة الشارقة للكتب شكلت لجنة لتقييم مهرجان هذا العام من ناحية المضمون والخطط التسويقية، إلى جانب الاستبيان الذي يتم توزيعه على الزوار لمعرفة آراءهم وأذواقهم من أجل توظيفها والاستفادة منها في الدورات المقبلة من المهرجان.