"العبيد" لـ"سبق": أعيش قصة غرام مع طائرة "777".. ورحلة أمريكا أتعبتني.. ونعم الطائرات فيها "بوري"

شاب سعودي يحب الطيران ويتغزل بالطائرات ويعرف أدق التفاصيل ويحضر قبل الرحلات بـ"٤ ساعات"

- المسافر السعودي مؤثر والشركات الإقليمية تتسابق عليه.. لكنه "متعب" ويحب لعبة "الكراسي الشهيرة".

- رياح "الويندشير" خطرة جداً وتُسقط الطائرات.. و"السعودية" تمنع هبوط وإقلاع طائراتها بمطارات تمرّ بها هذه الرياح.

- أخطر مرحلة في السفر انتقال المسافر بالسيارة من البيت إلى المطار.. ولهذا السبب نفقد 30% من حاسة التذوق في الطائرة.

- أخباري حصرية في "تويتر" ومصادري خاصة في الصيانة والعمليات الجوية والخدمات الأرضية والجوية والمبيعات.

- "المطبات" لا تُسقط الطائرات.. وحوادثها بسبب البشر والطقس والإرهاب والخلل الفني فقط.

- المطارات السعودية تحسنت وتتميز بسرعة الإجراءات.. وعيوبها التشغيل والإدارة وعدم التحقق من هوية المسافرين.

- "بوينج و"إيرباص" تتنافسان بشراسة على الطائرات الأكثر كفاءة في التشغيل واستهلاك الوقود.

- "السعودية" تشغّل ٦٠٠ رحلة يومياً وتنطلق من وإلى 27 مطاراً بالمملكة ودولياً مما يجعلها أكبر مشغّل بالمنطقة.

 

أجرى الحوار/ شقران الرشيدي (تصوير/ عبدالملك سرور): يقول محب الطيران والسفر وعاشق الطائرات والناشط في مجال الطيران الشاب السعودي راكان بن سليمان العبيد (18عاماً) والذي يدرس في جامعة الأمير سلطان : "أطمح في أن تتوفر لي فرصة دراسة الطيران مع شهادة جامعية بأحد تخصصات الطيران؛ لأستمتع بعملي كطيار، وأيضاً في وظيفة إدارية لخدمة قطاع الطيران بالمملكة؛ حيث الطيران هو القطاع الذي كل ما زاد تعبه كل ما زادت متعة العمل به".

 

وعن سر حبه للطيران والخطوط السعودية، قال لـ"سبق": "والدي أحد منسوبي الناقل الوطني "الخطوط السعودية"؛ حيث كان يصطحبني معه في السفر، ويُعَرّفني على الطيارين، ويجعلني أجلس معهم، وأكسب الخبرة، ومنذ أن كنت في الابتدائية تَوَلّد عشقي بالطيران، والخطوط السعودية هي سر العشق، وبدأت أكتب في "تويتر" منذ 2013؛ أي منذ أن كان عمري 16 عاماً عن أخبار الطائرات والطيران بشكل عام.

 

وأكد راكان العبيد أن أهم ما قدّمه في هذا الجانب عندما طرحت شركة "إيرباص" مسابقة تُعنى بالأفكار والابتكار في مجال الطيران، نجحت فيها، وأصبحت من ضمن أفضل ٢٠ مبتكراً من أصل ٧٠٠ متقدم للبرنامج، وأيضاً حصلت على الميدالية البرونزية على منطقة القصيم في برنامج موهبة للبحث العلمي "إبداع"، ولديّ عدد من الدورات التدريبية وشهادات التفوق العلمي.

 

وبحكم متابعته لحركة المسافرين، ذكر "العبيد" أن المسافر السعودي، يُعَد مسافراً مؤثراً، والشركات الإقليمية تتسابق عليه، والعتَب من باب المحبة؛ فكثير من المسافرين لا يرتب مقاعد مرافقيه بجانب بعض؛ مما يجعل فوضى "لعبة الكراسي" الشهيرة.

 

وعن أبرز شركات الطيران العاملة حالياً، قال لـ"سبق": "الشركات كثيرة، وكل شركة تتميز بشيء؛ فمثلاً السعودية تشغل ٦٠٠ رحلة يومياً وتنطلق من وإلى 27 مطاراً بالمملكة غير المحطات الدولية؛ مما يجعلها أكبر مشغّل بالمنطقة، كما يوجد طيران الإمارات الذي ربط الشرق بالغرب، وجعل مطار دبي نقطة وصل بينها، وهناك ريان إير، وإيزي جت بأوروبا، التي نجحت نجاحاً باهراً بالتشغيل الاقتصادي في أوروبا، وتقدم أسعاراً أحياناً بـ١٠ يورو".

 

وعن تقييمه للمطارات السعودية وبعض التذمر من المسافرين، قال: "نعلم الانكماش الذي مرّت به مطارات المملكة، والآن الوضع يبشر بالخير، مطاراتنا فيها ميزة، وهي: سرعة الإجراءات؛ لكن عتَبي على أخطاء التشغيل والإدارة، وأيضاً عدم التحقق من هوية المسافرين".

 

وعن مصادر أخباره الحصرية عن الطيران والطائرات التي ينشرها على حسابه في "تويتر"؛ أكد أن أخباره نوعان؛ منها الحصري، ومنها الذي ينقله عن نظرة شخص مهتم بهذا الجانب بعيداً عن الإعلام الذي ينقله مجرد نقل من الوكالات، وأخبار العلاقات العامة بالشركات؛ أما المصادر فلديه عدد كبير من المصادر؛ منها ما هو خاص بالصيانة، وبالعمليات الجوية، والخدمات الأرضية، والخدمة الجوية، والمبيعات.. إلخ.

 

وحول أنواع الرياح التي تواجه الطيارين خلال الهبوط والإقلاع، ومدى خطورتها، قال "العبيد" لـ"سبق": "الرياح عدة أنواع؛ منها "الويندشير"، وهو خطر جداً، وتتسبب في سقوط الطائرات؛ أما طائرات الخطوط السعودية؛ فلديها صرامة في الأنظمة؛ لذلك تمنع هبوط وإقلاع أي طائرة بمطار فيه رياح "الويندشير"، بينما بعض الشركات لا تمنع ذلك وتترك الخيار للطيارين، وهي شركات موجودة بالخليج وخارجه".

 

وعن أخطر مراحل السفر بالطائرة، قال: "أخطر مرحلة هي مرحلة انتقالك بالسيارة من البيت إلى المطار".

 

وعما يقال من أن الأكل في الطائرة غير جيد، وأن الإنسان يفقد جزءاً من حاسة التذوق؛ ذكر أن جفاف الهواء بالطائرة وعوامل الضغط الجوي يُفقد الإنسان حوالى 30% من حاسة التذوق، وبعض الدراسات تقول إنه لو شربتَ عصير الطماطم في الجو سيصبح مذاقه أفضل".

 

وبشأن أبرز الأفكار التي تقدم بها للخطوط السعودية، أشار إلى أنه لا يستغني عن الناقل الوطني "الخطوط السعودية" الذي يدعم كل فكرة واقتراح، وهو مَن قدّم للخطوط السعودية في نهاية ٢٠١٥ مقترح احتفالية سرب الصقور السعودية مع أول طائرة "دريملاينر" استلمتها الخطوط في فبراير الماضي.

 

وعن واقع وترتيب "السعودية" في انضباط الطيران، أوضح أن "السعودية" تشغّل مثل ما ذكرنا ٦٠٠ رحلة باليوم، ونسبة الانضباط تتجاوز 90% أحياناً، والتأخير جزء لا يتجزأ من منظومة الطيران؛ فإحدى جوائز السعودية التي حصلت عليها هي المركز الخامس عالمياً بنسبة انضباط الرحلات.

 

وفيما يتعلق بأسباب سقوط الطائرات، قال "العبيد": "الطيران آمن وسيلة نقل، والأسباب تتعدد؛ أكثرها هو الخطأ البشري، ثم عوامل الطقس، والعمل الإرهابي والخلل الفني؛ أما حوادث الطيران فتتقلص، والعام الحالي والماضي من آمن الأعوام، والكثير يقول إنها كثرت، وهو مخطئ؛ لكن متابعة الناس لأخبار الطيران زادت".

 

وعن مدى دعم الخطوط السعودية لتوجهاته، شكَر الخطوط السعودية لدعمها له؛ متمثلة في مدير عام الخطوط السعودية م. صالح الجاسر الذي دعمه شخصياً، وكذلك عبدالرحمن الفهد مستشار المدير العام، وعبدالعزيز المعيوف مدير عام العلاقات العامة، ومنصور البدر مساعد المدير العام للعلاقات العامة، وراشد العجمي، وخالد البلوي مساعدا المدير العام؛ على دعمهم الكبير.

 

وعن مجال المنافسة المحتدمة بين شركتيْ "بوينج" و"إيرباص"، قال: "بوينج، وإيرباص هما عينان برأس في قطاع الطيران، والمنافسة بينهما شرسة وشريفة في نفس الوقت، تتنافسان على الطائرات الأكثر كفاءة في التشغيل، واستهلاك الوقود، وأكثر شركة تبيع طائرات، والأسرع والأكثر تسليماً للطائرات".

 

وعن سؤال البعض بطرافة: هل الطيارة فيها بوري؟ يقول "راكان العبيد": "هذا أحد الأسئلة الكثيرة التي تكررت، وتأتي غالباً من باب الفكاهة.. والإجابة هي: نعم يوجد فيها "بوري" يستخدمه الطيار لنداء المهندسين، والفنيين وهو أشبه بالجرس".

 

وبشأن ما يُروى عن حبه للطائرات وكتابة أبيات شعر فيها، أكد أنه حالياً يعيش قصة غرام مع طائرة البوينج 777 وتغزّل فيها كثيراً، وهي عمود فقري لكثير من شركات الطيران الكبرى ولها محرك GE90 الذي يُعَد أقوى محرك طائرات مدنية وتمتلك السعودية حالياً 52 طائرة منها مع عدد من الطلبيات. وعن أسباب منع استخدام الجوال أثناء الطيران، قال: "في السابق، كان المنع بسبب أن الخبراء لم يجدوا دليلاً قاطعاً 100% على عدم تأثيره على الطائرات، وفي نفس الوقت لم يجدوا دليلاً قاطعاً على تأثيره؛ لذا مُنِع (سابقاً) كإجراء احترازي؛ لكن الآن شركات كثيرة توفر خدمة "الواي فاي"، والاتصال بالطائرات؛ منها الخطوط السعودية التي توفره منذ 2010".

 

وعن أهم مطارات العالم، أشار إلى أن المطارات تقاس بقوة تشغيلها، ومرور المسافرين، والرحلات منه؛ على سبيل المثال لا الحصر مطار دبي الدولي هو أكثر مطار بالعالم بعدد المسافرين الدوليين، وهو 70 مليون مسافر سنوياً أسقط مطار "هيثرو" من الصدارة الذي كان متربعاً على الصدارة لفترات طويلة، وهناك مطار "شانجي" بسنغافورة المستحوذ على جائزة أفضل مطار بالعالم لعدة مرات.

 

وفيما يتعلق بتخوف بعض المسافرين من "المطبات" الجوية، وسقوط الطائرة، قال: "أتفهم خوف الكثير من المطبات الجوية؛ لكن الطائرة مصممة لتتحملها، ولا يمكن أن تسقط بسبب مطبات جوية، بعد حفظ الله، ويجب أن يربط الحزام حتى لا يتعرض الراكب لإصابة بالمطبات الجوية، ويكون ثابت بمقعدة لا يتحرك؛ أما أكثر الرحلات المتعبة فهي رحلات العودة من أمريكا حيث تطير عكس الوقت، ويوجد "لخبطة" كثيرة بالوقت مع سرعة الطائرة".

 

وعن أبرز المواقف التي تعرض لها، قال "راكان العبيد": " المواقف كثيرة؛ منها أنني كنت مسافراً مع العائلة من نيويورك إلى "فورت لودرديل" في فلوريدا، وتعرضنا لمطبات جوية عنيفة، وكان الركاب في حالة هلع وصراخ، وكنت ساكتاً ومتابعاً بجوالي، وقلت لمن حولي اربطوا الحزام فقط، وبعضهم اعتقد أني لا أشعر بالوضع، أو لا أبالي؛ لكن هي ثقتي بقطاع الطيران".

 

وبسؤاله: هل المسافر السعودي "متعب" كما يقال؟ ذكر أن المسافر السعودي مهم لكل الشركات التي تتسابق لتقديم العروض له؛ لكن هناك بعض السلبيات مثل وقوفه بالممر بعد الهبوط مباشرة، أو عدم تحديد المقعد، أو الحضور متأخراً للمطار، وشخصياً أحضر قبل ٤ ساعات من الرحلة، وسبق أن دشنت هاشتاق #المسافر_المثالي بالتويتر الذي وصل "ترند" رغبة في زيادة الوعي.

 

اعلان
"العبيد" لـ"سبق": أعيش قصة غرام مع طائرة "777".. ورحلة أمريكا أتعبتني.. ونعم الطائرات فيها "بوري"
سبق

- المسافر السعودي مؤثر والشركات الإقليمية تتسابق عليه.. لكنه "متعب" ويحب لعبة "الكراسي الشهيرة".

- رياح "الويندشير" خطرة جداً وتُسقط الطائرات.. و"السعودية" تمنع هبوط وإقلاع طائراتها بمطارات تمرّ بها هذه الرياح.

- أخطر مرحلة في السفر انتقال المسافر بالسيارة من البيت إلى المطار.. ولهذا السبب نفقد 30% من حاسة التذوق في الطائرة.

- أخباري حصرية في "تويتر" ومصادري خاصة في الصيانة والعمليات الجوية والخدمات الأرضية والجوية والمبيعات.

- "المطبات" لا تُسقط الطائرات.. وحوادثها بسبب البشر والطقس والإرهاب والخلل الفني فقط.

- المطارات السعودية تحسنت وتتميز بسرعة الإجراءات.. وعيوبها التشغيل والإدارة وعدم التحقق من هوية المسافرين.

- "بوينج و"إيرباص" تتنافسان بشراسة على الطائرات الأكثر كفاءة في التشغيل واستهلاك الوقود.

- "السعودية" تشغّل ٦٠٠ رحلة يومياً وتنطلق من وإلى 27 مطاراً بالمملكة ودولياً مما يجعلها أكبر مشغّل بالمنطقة.

 

أجرى الحوار/ شقران الرشيدي (تصوير/ عبدالملك سرور): يقول محب الطيران والسفر وعاشق الطائرات والناشط في مجال الطيران الشاب السعودي راكان بن سليمان العبيد (18عاماً) والذي يدرس في جامعة الأمير سلطان : "أطمح في أن تتوفر لي فرصة دراسة الطيران مع شهادة جامعية بأحد تخصصات الطيران؛ لأستمتع بعملي كطيار، وأيضاً في وظيفة إدارية لخدمة قطاع الطيران بالمملكة؛ حيث الطيران هو القطاع الذي كل ما زاد تعبه كل ما زادت متعة العمل به".

 

وعن سر حبه للطيران والخطوط السعودية، قال لـ"سبق": "والدي أحد منسوبي الناقل الوطني "الخطوط السعودية"؛ حيث كان يصطحبني معه في السفر، ويُعَرّفني على الطيارين، ويجعلني أجلس معهم، وأكسب الخبرة، ومنذ أن كنت في الابتدائية تَوَلّد عشقي بالطيران، والخطوط السعودية هي سر العشق، وبدأت أكتب في "تويتر" منذ 2013؛ أي منذ أن كان عمري 16 عاماً عن أخبار الطائرات والطيران بشكل عام.

 

وأكد راكان العبيد أن أهم ما قدّمه في هذا الجانب عندما طرحت شركة "إيرباص" مسابقة تُعنى بالأفكار والابتكار في مجال الطيران، نجحت فيها، وأصبحت من ضمن أفضل ٢٠ مبتكراً من أصل ٧٠٠ متقدم للبرنامج، وأيضاً حصلت على الميدالية البرونزية على منطقة القصيم في برنامج موهبة للبحث العلمي "إبداع"، ولديّ عدد من الدورات التدريبية وشهادات التفوق العلمي.

 

وبحكم متابعته لحركة المسافرين، ذكر "العبيد" أن المسافر السعودي، يُعَد مسافراً مؤثراً، والشركات الإقليمية تتسابق عليه، والعتَب من باب المحبة؛ فكثير من المسافرين لا يرتب مقاعد مرافقيه بجانب بعض؛ مما يجعل فوضى "لعبة الكراسي" الشهيرة.

 

وعن أبرز شركات الطيران العاملة حالياً، قال لـ"سبق": "الشركات كثيرة، وكل شركة تتميز بشيء؛ فمثلاً السعودية تشغل ٦٠٠ رحلة يومياً وتنطلق من وإلى 27 مطاراً بالمملكة غير المحطات الدولية؛ مما يجعلها أكبر مشغّل بالمنطقة، كما يوجد طيران الإمارات الذي ربط الشرق بالغرب، وجعل مطار دبي نقطة وصل بينها، وهناك ريان إير، وإيزي جت بأوروبا، التي نجحت نجاحاً باهراً بالتشغيل الاقتصادي في أوروبا، وتقدم أسعاراً أحياناً بـ١٠ يورو".

 

وعن تقييمه للمطارات السعودية وبعض التذمر من المسافرين، قال: "نعلم الانكماش الذي مرّت به مطارات المملكة، والآن الوضع يبشر بالخير، مطاراتنا فيها ميزة، وهي: سرعة الإجراءات؛ لكن عتَبي على أخطاء التشغيل والإدارة، وأيضاً عدم التحقق من هوية المسافرين".

 

وعن مصادر أخباره الحصرية عن الطيران والطائرات التي ينشرها على حسابه في "تويتر"؛ أكد أن أخباره نوعان؛ منها الحصري، ومنها الذي ينقله عن نظرة شخص مهتم بهذا الجانب بعيداً عن الإعلام الذي ينقله مجرد نقل من الوكالات، وأخبار العلاقات العامة بالشركات؛ أما المصادر فلديه عدد كبير من المصادر؛ منها ما هو خاص بالصيانة، وبالعمليات الجوية، والخدمات الأرضية، والخدمة الجوية، والمبيعات.. إلخ.

 

وحول أنواع الرياح التي تواجه الطيارين خلال الهبوط والإقلاع، ومدى خطورتها، قال "العبيد" لـ"سبق": "الرياح عدة أنواع؛ منها "الويندشير"، وهو خطر جداً، وتتسبب في سقوط الطائرات؛ أما طائرات الخطوط السعودية؛ فلديها صرامة في الأنظمة؛ لذلك تمنع هبوط وإقلاع أي طائرة بمطار فيه رياح "الويندشير"، بينما بعض الشركات لا تمنع ذلك وتترك الخيار للطيارين، وهي شركات موجودة بالخليج وخارجه".

 

وعن أخطر مراحل السفر بالطائرة، قال: "أخطر مرحلة هي مرحلة انتقالك بالسيارة من البيت إلى المطار".

 

وعما يقال من أن الأكل في الطائرة غير جيد، وأن الإنسان يفقد جزءاً من حاسة التذوق؛ ذكر أن جفاف الهواء بالطائرة وعوامل الضغط الجوي يُفقد الإنسان حوالى 30% من حاسة التذوق، وبعض الدراسات تقول إنه لو شربتَ عصير الطماطم في الجو سيصبح مذاقه أفضل".

 

وبشأن أبرز الأفكار التي تقدم بها للخطوط السعودية، أشار إلى أنه لا يستغني عن الناقل الوطني "الخطوط السعودية" الذي يدعم كل فكرة واقتراح، وهو مَن قدّم للخطوط السعودية في نهاية ٢٠١٥ مقترح احتفالية سرب الصقور السعودية مع أول طائرة "دريملاينر" استلمتها الخطوط في فبراير الماضي.

 

وعن واقع وترتيب "السعودية" في انضباط الطيران، أوضح أن "السعودية" تشغّل مثل ما ذكرنا ٦٠٠ رحلة باليوم، ونسبة الانضباط تتجاوز 90% أحياناً، والتأخير جزء لا يتجزأ من منظومة الطيران؛ فإحدى جوائز السعودية التي حصلت عليها هي المركز الخامس عالمياً بنسبة انضباط الرحلات.

 

وفيما يتعلق بأسباب سقوط الطائرات، قال "العبيد": "الطيران آمن وسيلة نقل، والأسباب تتعدد؛ أكثرها هو الخطأ البشري، ثم عوامل الطقس، والعمل الإرهابي والخلل الفني؛ أما حوادث الطيران فتتقلص، والعام الحالي والماضي من آمن الأعوام، والكثير يقول إنها كثرت، وهو مخطئ؛ لكن متابعة الناس لأخبار الطيران زادت".

 

وعن مدى دعم الخطوط السعودية لتوجهاته، شكَر الخطوط السعودية لدعمها له؛ متمثلة في مدير عام الخطوط السعودية م. صالح الجاسر الذي دعمه شخصياً، وكذلك عبدالرحمن الفهد مستشار المدير العام، وعبدالعزيز المعيوف مدير عام العلاقات العامة، ومنصور البدر مساعد المدير العام للعلاقات العامة، وراشد العجمي، وخالد البلوي مساعدا المدير العام؛ على دعمهم الكبير.

 

وعن مجال المنافسة المحتدمة بين شركتيْ "بوينج" و"إيرباص"، قال: "بوينج، وإيرباص هما عينان برأس في قطاع الطيران، والمنافسة بينهما شرسة وشريفة في نفس الوقت، تتنافسان على الطائرات الأكثر كفاءة في التشغيل، واستهلاك الوقود، وأكثر شركة تبيع طائرات، والأسرع والأكثر تسليماً للطائرات".

 

وعن سؤال البعض بطرافة: هل الطيارة فيها بوري؟ يقول "راكان العبيد": "هذا أحد الأسئلة الكثيرة التي تكررت، وتأتي غالباً من باب الفكاهة.. والإجابة هي: نعم يوجد فيها "بوري" يستخدمه الطيار لنداء المهندسين، والفنيين وهو أشبه بالجرس".

 

وبشأن ما يُروى عن حبه للطائرات وكتابة أبيات شعر فيها، أكد أنه حالياً يعيش قصة غرام مع طائرة البوينج 777 وتغزّل فيها كثيراً، وهي عمود فقري لكثير من شركات الطيران الكبرى ولها محرك GE90 الذي يُعَد أقوى محرك طائرات مدنية وتمتلك السعودية حالياً 52 طائرة منها مع عدد من الطلبيات. وعن أسباب منع استخدام الجوال أثناء الطيران، قال: "في السابق، كان المنع بسبب أن الخبراء لم يجدوا دليلاً قاطعاً 100% على عدم تأثيره على الطائرات، وفي نفس الوقت لم يجدوا دليلاً قاطعاً على تأثيره؛ لذا مُنِع (سابقاً) كإجراء احترازي؛ لكن الآن شركات كثيرة توفر خدمة "الواي فاي"، والاتصال بالطائرات؛ منها الخطوط السعودية التي توفره منذ 2010".

 

وعن أهم مطارات العالم، أشار إلى أن المطارات تقاس بقوة تشغيلها، ومرور المسافرين، والرحلات منه؛ على سبيل المثال لا الحصر مطار دبي الدولي هو أكثر مطار بالعالم بعدد المسافرين الدوليين، وهو 70 مليون مسافر سنوياً أسقط مطار "هيثرو" من الصدارة الذي كان متربعاً على الصدارة لفترات طويلة، وهناك مطار "شانجي" بسنغافورة المستحوذ على جائزة أفضل مطار بالعالم لعدة مرات.

 

وفيما يتعلق بتخوف بعض المسافرين من "المطبات" الجوية، وسقوط الطائرة، قال: "أتفهم خوف الكثير من المطبات الجوية؛ لكن الطائرة مصممة لتتحملها، ولا يمكن أن تسقط بسبب مطبات جوية، بعد حفظ الله، ويجب أن يربط الحزام حتى لا يتعرض الراكب لإصابة بالمطبات الجوية، ويكون ثابت بمقعدة لا يتحرك؛ أما أكثر الرحلات المتعبة فهي رحلات العودة من أمريكا حيث تطير عكس الوقت، ويوجد "لخبطة" كثيرة بالوقت مع سرعة الطائرة".

 

وعن أبرز المواقف التي تعرض لها، قال "راكان العبيد": " المواقف كثيرة؛ منها أنني كنت مسافراً مع العائلة من نيويورك إلى "فورت لودرديل" في فلوريدا، وتعرضنا لمطبات جوية عنيفة، وكان الركاب في حالة هلع وصراخ، وكنت ساكتاً ومتابعاً بجوالي، وقلت لمن حولي اربطوا الحزام فقط، وبعضهم اعتقد أني لا أشعر بالوضع، أو لا أبالي؛ لكن هي ثقتي بقطاع الطيران".

 

وبسؤاله: هل المسافر السعودي "متعب" كما يقال؟ ذكر أن المسافر السعودي مهم لكل الشركات التي تتسابق لتقديم العروض له؛ لكن هناك بعض السلبيات مثل وقوفه بالممر بعد الهبوط مباشرة، أو عدم تحديد المقعد، أو الحضور متأخراً للمطار، وشخصياً أحضر قبل ٤ ساعات من الرحلة، وسبق أن دشنت هاشتاق #المسافر_المثالي بالتويتر الذي وصل "ترند" رغبة في زيادة الوعي.

 

29 ديسمبر 2016 - 30 ربيع الأول 1438
01:31 PM
اخر تعديل
19 أغسطس 2017 - 27 ذو القعدة 1438
01:15 AM

"العبيد" لـ"سبق": أعيش قصة غرام مع طائرة "777".. ورحلة أمريكا أتعبتني.. ونعم الطائرات فيها "بوري"

شاب سعودي يحب الطيران ويتغزل بالطائرات ويعرف أدق التفاصيل ويحضر قبل الرحلات بـ"٤ ساعات"

A A A
50
101,613

- المسافر السعودي مؤثر والشركات الإقليمية تتسابق عليه.. لكنه "متعب" ويحب لعبة "الكراسي الشهيرة".

- رياح "الويندشير" خطرة جداً وتُسقط الطائرات.. و"السعودية" تمنع هبوط وإقلاع طائراتها بمطارات تمرّ بها هذه الرياح.

- أخطر مرحلة في السفر انتقال المسافر بالسيارة من البيت إلى المطار.. ولهذا السبب نفقد 30% من حاسة التذوق في الطائرة.

- أخباري حصرية في "تويتر" ومصادري خاصة في الصيانة والعمليات الجوية والخدمات الأرضية والجوية والمبيعات.

- "المطبات" لا تُسقط الطائرات.. وحوادثها بسبب البشر والطقس والإرهاب والخلل الفني فقط.

- المطارات السعودية تحسنت وتتميز بسرعة الإجراءات.. وعيوبها التشغيل والإدارة وعدم التحقق من هوية المسافرين.

- "بوينج و"إيرباص" تتنافسان بشراسة على الطائرات الأكثر كفاءة في التشغيل واستهلاك الوقود.

- "السعودية" تشغّل ٦٠٠ رحلة يومياً وتنطلق من وإلى 27 مطاراً بالمملكة ودولياً مما يجعلها أكبر مشغّل بالمنطقة.

 

أجرى الحوار/ شقران الرشيدي (تصوير/ عبدالملك سرور): يقول محب الطيران والسفر وعاشق الطائرات والناشط في مجال الطيران الشاب السعودي راكان بن سليمان العبيد (18عاماً) والذي يدرس في جامعة الأمير سلطان : "أطمح في أن تتوفر لي فرصة دراسة الطيران مع شهادة جامعية بأحد تخصصات الطيران؛ لأستمتع بعملي كطيار، وأيضاً في وظيفة إدارية لخدمة قطاع الطيران بالمملكة؛ حيث الطيران هو القطاع الذي كل ما زاد تعبه كل ما زادت متعة العمل به".

 

وعن سر حبه للطيران والخطوط السعودية، قال لـ"سبق": "والدي أحد منسوبي الناقل الوطني "الخطوط السعودية"؛ حيث كان يصطحبني معه في السفر، ويُعَرّفني على الطيارين، ويجعلني أجلس معهم، وأكسب الخبرة، ومنذ أن كنت في الابتدائية تَوَلّد عشقي بالطيران، والخطوط السعودية هي سر العشق، وبدأت أكتب في "تويتر" منذ 2013؛ أي منذ أن كان عمري 16 عاماً عن أخبار الطائرات والطيران بشكل عام.

 

وأكد راكان العبيد أن أهم ما قدّمه في هذا الجانب عندما طرحت شركة "إيرباص" مسابقة تُعنى بالأفكار والابتكار في مجال الطيران، نجحت فيها، وأصبحت من ضمن أفضل ٢٠ مبتكراً من أصل ٧٠٠ متقدم للبرنامج، وأيضاً حصلت على الميدالية البرونزية على منطقة القصيم في برنامج موهبة للبحث العلمي "إبداع"، ولديّ عدد من الدورات التدريبية وشهادات التفوق العلمي.

 

وبحكم متابعته لحركة المسافرين، ذكر "العبيد" أن المسافر السعودي، يُعَد مسافراً مؤثراً، والشركات الإقليمية تتسابق عليه، والعتَب من باب المحبة؛ فكثير من المسافرين لا يرتب مقاعد مرافقيه بجانب بعض؛ مما يجعل فوضى "لعبة الكراسي" الشهيرة.

 

وعن أبرز شركات الطيران العاملة حالياً، قال لـ"سبق": "الشركات كثيرة، وكل شركة تتميز بشيء؛ فمثلاً السعودية تشغل ٦٠٠ رحلة يومياً وتنطلق من وإلى 27 مطاراً بالمملكة غير المحطات الدولية؛ مما يجعلها أكبر مشغّل بالمنطقة، كما يوجد طيران الإمارات الذي ربط الشرق بالغرب، وجعل مطار دبي نقطة وصل بينها، وهناك ريان إير، وإيزي جت بأوروبا، التي نجحت نجاحاً باهراً بالتشغيل الاقتصادي في أوروبا، وتقدم أسعاراً أحياناً بـ١٠ يورو".

 

وعن تقييمه للمطارات السعودية وبعض التذمر من المسافرين، قال: "نعلم الانكماش الذي مرّت به مطارات المملكة، والآن الوضع يبشر بالخير، مطاراتنا فيها ميزة، وهي: سرعة الإجراءات؛ لكن عتَبي على أخطاء التشغيل والإدارة، وأيضاً عدم التحقق من هوية المسافرين".

 

وعن مصادر أخباره الحصرية عن الطيران والطائرات التي ينشرها على حسابه في "تويتر"؛ أكد أن أخباره نوعان؛ منها الحصري، ومنها الذي ينقله عن نظرة شخص مهتم بهذا الجانب بعيداً عن الإعلام الذي ينقله مجرد نقل من الوكالات، وأخبار العلاقات العامة بالشركات؛ أما المصادر فلديه عدد كبير من المصادر؛ منها ما هو خاص بالصيانة، وبالعمليات الجوية، والخدمات الأرضية، والخدمة الجوية، والمبيعات.. إلخ.

 

وحول أنواع الرياح التي تواجه الطيارين خلال الهبوط والإقلاع، ومدى خطورتها، قال "العبيد" لـ"سبق": "الرياح عدة أنواع؛ منها "الويندشير"، وهو خطر جداً، وتتسبب في سقوط الطائرات؛ أما طائرات الخطوط السعودية؛ فلديها صرامة في الأنظمة؛ لذلك تمنع هبوط وإقلاع أي طائرة بمطار فيه رياح "الويندشير"، بينما بعض الشركات لا تمنع ذلك وتترك الخيار للطيارين، وهي شركات موجودة بالخليج وخارجه".

 

وعن أخطر مراحل السفر بالطائرة، قال: "أخطر مرحلة هي مرحلة انتقالك بالسيارة من البيت إلى المطار".

 

وعما يقال من أن الأكل في الطائرة غير جيد، وأن الإنسان يفقد جزءاً من حاسة التذوق؛ ذكر أن جفاف الهواء بالطائرة وعوامل الضغط الجوي يُفقد الإنسان حوالى 30% من حاسة التذوق، وبعض الدراسات تقول إنه لو شربتَ عصير الطماطم في الجو سيصبح مذاقه أفضل".

 

وبشأن أبرز الأفكار التي تقدم بها للخطوط السعودية، أشار إلى أنه لا يستغني عن الناقل الوطني "الخطوط السعودية" الذي يدعم كل فكرة واقتراح، وهو مَن قدّم للخطوط السعودية في نهاية ٢٠١٥ مقترح احتفالية سرب الصقور السعودية مع أول طائرة "دريملاينر" استلمتها الخطوط في فبراير الماضي.

 

وعن واقع وترتيب "السعودية" في انضباط الطيران، أوضح أن "السعودية" تشغّل مثل ما ذكرنا ٦٠٠ رحلة باليوم، ونسبة الانضباط تتجاوز 90% أحياناً، والتأخير جزء لا يتجزأ من منظومة الطيران؛ فإحدى جوائز السعودية التي حصلت عليها هي المركز الخامس عالمياً بنسبة انضباط الرحلات.

 

وفيما يتعلق بأسباب سقوط الطائرات، قال "العبيد": "الطيران آمن وسيلة نقل، والأسباب تتعدد؛ أكثرها هو الخطأ البشري، ثم عوامل الطقس، والعمل الإرهابي والخلل الفني؛ أما حوادث الطيران فتتقلص، والعام الحالي والماضي من آمن الأعوام، والكثير يقول إنها كثرت، وهو مخطئ؛ لكن متابعة الناس لأخبار الطيران زادت".

 

وعن مدى دعم الخطوط السعودية لتوجهاته، شكَر الخطوط السعودية لدعمها له؛ متمثلة في مدير عام الخطوط السعودية م. صالح الجاسر الذي دعمه شخصياً، وكذلك عبدالرحمن الفهد مستشار المدير العام، وعبدالعزيز المعيوف مدير عام العلاقات العامة، ومنصور البدر مساعد المدير العام للعلاقات العامة، وراشد العجمي، وخالد البلوي مساعدا المدير العام؛ على دعمهم الكبير.

 

وعن مجال المنافسة المحتدمة بين شركتيْ "بوينج" و"إيرباص"، قال: "بوينج، وإيرباص هما عينان برأس في قطاع الطيران، والمنافسة بينهما شرسة وشريفة في نفس الوقت، تتنافسان على الطائرات الأكثر كفاءة في التشغيل، واستهلاك الوقود، وأكثر شركة تبيع طائرات، والأسرع والأكثر تسليماً للطائرات".

 

وعن سؤال البعض بطرافة: هل الطيارة فيها بوري؟ يقول "راكان العبيد": "هذا أحد الأسئلة الكثيرة التي تكررت، وتأتي غالباً من باب الفكاهة.. والإجابة هي: نعم يوجد فيها "بوري" يستخدمه الطيار لنداء المهندسين، والفنيين وهو أشبه بالجرس".

 

وبشأن ما يُروى عن حبه للطائرات وكتابة أبيات شعر فيها، أكد أنه حالياً يعيش قصة غرام مع طائرة البوينج 777 وتغزّل فيها كثيراً، وهي عمود فقري لكثير من شركات الطيران الكبرى ولها محرك GE90 الذي يُعَد أقوى محرك طائرات مدنية وتمتلك السعودية حالياً 52 طائرة منها مع عدد من الطلبيات. وعن أسباب منع استخدام الجوال أثناء الطيران، قال: "في السابق، كان المنع بسبب أن الخبراء لم يجدوا دليلاً قاطعاً 100% على عدم تأثيره على الطائرات، وفي نفس الوقت لم يجدوا دليلاً قاطعاً على تأثيره؛ لذا مُنِع (سابقاً) كإجراء احترازي؛ لكن الآن شركات كثيرة توفر خدمة "الواي فاي"، والاتصال بالطائرات؛ منها الخطوط السعودية التي توفره منذ 2010".

 

وعن أهم مطارات العالم، أشار إلى أن المطارات تقاس بقوة تشغيلها، ومرور المسافرين، والرحلات منه؛ على سبيل المثال لا الحصر مطار دبي الدولي هو أكثر مطار بالعالم بعدد المسافرين الدوليين، وهو 70 مليون مسافر سنوياً أسقط مطار "هيثرو" من الصدارة الذي كان متربعاً على الصدارة لفترات طويلة، وهناك مطار "شانجي" بسنغافورة المستحوذ على جائزة أفضل مطار بالعالم لعدة مرات.

 

وفيما يتعلق بتخوف بعض المسافرين من "المطبات" الجوية، وسقوط الطائرة، قال: "أتفهم خوف الكثير من المطبات الجوية؛ لكن الطائرة مصممة لتتحملها، ولا يمكن أن تسقط بسبب مطبات جوية، بعد حفظ الله، ويجب أن يربط الحزام حتى لا يتعرض الراكب لإصابة بالمطبات الجوية، ويكون ثابت بمقعدة لا يتحرك؛ أما أكثر الرحلات المتعبة فهي رحلات العودة من أمريكا حيث تطير عكس الوقت، ويوجد "لخبطة" كثيرة بالوقت مع سرعة الطائرة".

 

وعن أبرز المواقف التي تعرض لها، قال "راكان العبيد": " المواقف كثيرة؛ منها أنني كنت مسافراً مع العائلة من نيويورك إلى "فورت لودرديل" في فلوريدا، وتعرضنا لمطبات جوية عنيفة، وكان الركاب في حالة هلع وصراخ، وكنت ساكتاً ومتابعاً بجوالي، وقلت لمن حولي اربطوا الحزام فقط، وبعضهم اعتقد أني لا أشعر بالوضع، أو لا أبالي؛ لكن هي ثقتي بقطاع الطيران".

 

وبسؤاله: هل المسافر السعودي "متعب" كما يقال؟ ذكر أن المسافر السعودي مهم لكل الشركات التي تتسابق لتقديم العروض له؛ لكن هناك بعض السلبيات مثل وقوفه بالممر بعد الهبوط مباشرة، أو عدم تحديد المقعد، أو الحضور متأخراً للمطار، وشخصياً أحضر قبل ٤ ساعات من الرحلة، وسبق أن دشنت هاشتاق #المسافر_المثالي بالتويتر الذي وصل "ترند" رغبة في زيادة الوعي.