"العتوم": استهداف الحرس الثوري منشأة "مرجان" يشكِّل انتهاكًا للقانون الدولي

طالب مجلس الأمن بوضع حد للسلوك العدواني الإيراني

أكد المحلل السياسي الأردني، الدكتور نبيل العتوم، أن محاولة استهداف منشأة حقل المرجان السعودي من قِبل الحرس الثوري الإيراني تأتي ضمن سياسات إيران العدوانية، وتشكِّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي؛ ولا بد من وقفة واضحة، تستدعي حشد الطاقات لمواجهة صلف الدولة الإيرانية وتجاوزها القانون الدولي.

وأشار إلى أنه لا بد من رفع الحادثة إلى المنظمات الدولية ومجلس الأمن؛ لوضعها أمام مسؤولياتها؛ للتعامل مع هذا السلوك العدواني الإيراني.

وقال العتوم لـ"سبق": "لا شك أن هذا الحادث يثبت ويدلل على نوايا إيران في بث العنف والإرهاب، وهي إحدى أهم الاستراتيجيات لدى طهران لتصفية حساباتها مع المملكة العربية السعودية؛ إذ إن إيرانحاولت انتهاج سياسة عدوانية ضد السعودية في السنوات الأخيرة لاستهداف أمنها واستقرارها، وهناك صفحات كثيرة للإرهاب الإيراني، كان آخرها استهداف السفارة السعودية في طهران، ومحاولة اغتيال عادل الجبير عندما كان سفير السعودية في واشنطن، إلى جانب استهداف أمن دول مجلس التعاون الخليجي".

وأضاف: "عدد من المسؤولين السياسيين والعسكريين الإيرانيين تعهدوا خلال الأسبوعين الماضيين بتهديد أمن واستقرار السعودية انتقامًا من قرارات قمم الرياض الثلاث التي رسمت مقاربة لمواجهة الإرهاب الإيراني، ووضع حد لتدخل إيرانلتأجيج الوضع الإقليمي مستغلة دورها التخريبي من خلال مداخل الأزمات الإقليمية".

وأردف: "في تقديري، إن محاولة إيران الأخيرة استهداف أمن السعودية ينبغي أن تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته لمواجهة إيران".

وكانت القوات البحرية الملكية السعودية قد اعتقلت ثلاثة عناصر من الحرس الثوري الإيراني؛ كانوا على متن زورق محمَّل بالأسلحة والمتفجرات، يتجه نحو منصة نفطية في حقل مرجان في الخليج العربي عند الساعة الـ20:28 من مساء الجمعة الموافق 16 يونيو. وكان الزورق واحدًا من ثلاثة زوارق، قامت البحرية السعودية باعتراضها، وتم إيقاف الزورق واعتقال مَن على متنه، ولاذ الزورقان الآخران بالفرار.

وأضاف المصدر المسؤول: "من الواضح أن القصد من ذلك كان تنفيذ عملية إرهابية في المياه الإقليمية السعودية بهدف إلحاق أضرار جسيمة بالأرواح والممتلكات". وتابع: "تتولى السلطات السعودية حاليًا استجواب أعضاء الحرس الثوري الإيراني الثلاثة الذين تم القبض عليهم".

اعلان
"العتوم": استهداف الحرس الثوري منشأة "مرجان" يشكِّل انتهاكًا للقانون الدولي
سبق

أكد المحلل السياسي الأردني، الدكتور نبيل العتوم، أن محاولة استهداف منشأة حقل المرجان السعودي من قِبل الحرس الثوري الإيراني تأتي ضمن سياسات إيران العدوانية، وتشكِّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي؛ ولا بد من وقفة واضحة، تستدعي حشد الطاقات لمواجهة صلف الدولة الإيرانية وتجاوزها القانون الدولي.

وأشار إلى أنه لا بد من رفع الحادثة إلى المنظمات الدولية ومجلس الأمن؛ لوضعها أمام مسؤولياتها؛ للتعامل مع هذا السلوك العدواني الإيراني.

وقال العتوم لـ"سبق": "لا شك أن هذا الحادث يثبت ويدلل على نوايا إيران في بث العنف والإرهاب، وهي إحدى أهم الاستراتيجيات لدى طهران لتصفية حساباتها مع المملكة العربية السعودية؛ إذ إن إيرانحاولت انتهاج سياسة عدوانية ضد السعودية في السنوات الأخيرة لاستهداف أمنها واستقرارها، وهناك صفحات كثيرة للإرهاب الإيراني، كان آخرها استهداف السفارة السعودية في طهران، ومحاولة اغتيال عادل الجبير عندما كان سفير السعودية في واشنطن، إلى جانب استهداف أمن دول مجلس التعاون الخليجي".

وأضاف: "عدد من المسؤولين السياسيين والعسكريين الإيرانيين تعهدوا خلال الأسبوعين الماضيين بتهديد أمن واستقرار السعودية انتقامًا من قرارات قمم الرياض الثلاث التي رسمت مقاربة لمواجهة الإرهاب الإيراني، ووضع حد لتدخل إيرانلتأجيج الوضع الإقليمي مستغلة دورها التخريبي من خلال مداخل الأزمات الإقليمية".

وأردف: "في تقديري، إن محاولة إيران الأخيرة استهداف أمن السعودية ينبغي أن تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته لمواجهة إيران".

وكانت القوات البحرية الملكية السعودية قد اعتقلت ثلاثة عناصر من الحرس الثوري الإيراني؛ كانوا على متن زورق محمَّل بالأسلحة والمتفجرات، يتجه نحو منصة نفطية في حقل مرجان في الخليج العربي عند الساعة الـ20:28 من مساء الجمعة الموافق 16 يونيو. وكان الزورق واحدًا من ثلاثة زوارق، قامت البحرية السعودية باعتراضها، وتم إيقاف الزورق واعتقال مَن على متنه، ولاذ الزورقان الآخران بالفرار.

وأضاف المصدر المسؤول: "من الواضح أن القصد من ذلك كان تنفيذ عملية إرهابية في المياه الإقليمية السعودية بهدف إلحاق أضرار جسيمة بالأرواح والممتلكات". وتابع: "تتولى السلطات السعودية حاليًا استجواب أعضاء الحرس الثوري الإيراني الثلاثة الذين تم القبض عليهم".

20 يونيو 2017 - 25 رمضان 1438
01:09 AM

"العتوم": استهداف الحرس الثوري منشأة "مرجان" يشكِّل انتهاكًا للقانون الدولي

طالب مجلس الأمن بوضع حد للسلوك العدواني الإيراني

A A A
6
20,888

أكد المحلل السياسي الأردني، الدكتور نبيل العتوم، أن محاولة استهداف منشأة حقل المرجان السعودي من قِبل الحرس الثوري الإيراني تأتي ضمن سياسات إيران العدوانية، وتشكِّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي؛ ولا بد من وقفة واضحة، تستدعي حشد الطاقات لمواجهة صلف الدولة الإيرانية وتجاوزها القانون الدولي.

وأشار إلى أنه لا بد من رفع الحادثة إلى المنظمات الدولية ومجلس الأمن؛ لوضعها أمام مسؤولياتها؛ للتعامل مع هذا السلوك العدواني الإيراني.

وقال العتوم لـ"سبق": "لا شك أن هذا الحادث يثبت ويدلل على نوايا إيران في بث العنف والإرهاب، وهي إحدى أهم الاستراتيجيات لدى طهران لتصفية حساباتها مع المملكة العربية السعودية؛ إذ إن إيرانحاولت انتهاج سياسة عدوانية ضد السعودية في السنوات الأخيرة لاستهداف أمنها واستقرارها، وهناك صفحات كثيرة للإرهاب الإيراني، كان آخرها استهداف السفارة السعودية في طهران، ومحاولة اغتيال عادل الجبير عندما كان سفير السعودية في واشنطن، إلى جانب استهداف أمن دول مجلس التعاون الخليجي".

وأضاف: "عدد من المسؤولين السياسيين والعسكريين الإيرانيين تعهدوا خلال الأسبوعين الماضيين بتهديد أمن واستقرار السعودية انتقامًا من قرارات قمم الرياض الثلاث التي رسمت مقاربة لمواجهة الإرهاب الإيراني، ووضع حد لتدخل إيرانلتأجيج الوضع الإقليمي مستغلة دورها التخريبي من خلال مداخل الأزمات الإقليمية".

وأردف: "في تقديري، إن محاولة إيران الأخيرة استهداف أمن السعودية ينبغي أن تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته لمواجهة إيران".

وكانت القوات البحرية الملكية السعودية قد اعتقلت ثلاثة عناصر من الحرس الثوري الإيراني؛ كانوا على متن زورق محمَّل بالأسلحة والمتفجرات، يتجه نحو منصة نفطية في حقل مرجان في الخليج العربي عند الساعة الـ20:28 من مساء الجمعة الموافق 16 يونيو. وكان الزورق واحدًا من ثلاثة زوارق، قامت البحرية السعودية باعتراضها، وتم إيقاف الزورق واعتقال مَن على متنه، ولاذ الزورقان الآخران بالفرار.

وأضاف المصدر المسؤول: "من الواضح أن القصد من ذلك كان تنفيذ عملية إرهابية في المياه الإقليمية السعودية بهدف إلحاق أضرار جسيمة بالأرواح والممتلكات". وتابع: "تتولى السلطات السعودية حاليًا استجواب أعضاء الحرس الثوري الإيراني الثلاثة الذين تم القبض عليهم".