مغردون عن حملة إغاثة السوريين: ليس غريباً على السعوديين التسابق للعطاء

"العودة" مخاطباً خادم الحرمين: جزاك الله خيراً.. و"الكلباني": الله يبارك الجهود

 تسابق مغردون على امتداح حملة خادم الحرمين الشريفين لإغاثة الشعب السوري الشقيق.

وقالوا تحت وسم #حملة_سلمان_الخير_لسوريا أن ما يحدث هو ديدن قادة هذه البلاد منذ عهد المؤسس وحتى الآن في وقفاتها الإنسانية مع الشعوب الشقيقة.

وقال عادل علي بن علي: "هذه هي سعودية الخير، مهما قال الأعداء عنها تظل المركز والقلب النابض لكل الأهل".

من جهته قال الدكتور سلمان العودة: ‏"شكراً يا خادم الحرمين على إطلاق ودعم هذه الحملة الإنسانية الكريمة، جزاك الله خيراً وجعلها في ميزان حسناتك".

وقال الشيخ عادل الكلباني في تغريدة حصدت أكثر من 350 رتويت: "الله يبارك الجهود ويخفف بها المصاب ويجزل الثواب".

زياد الجهني أحد مرتادي "تويتر" قال: عجز في الميزانية، وحرب في #اليمن ودعم كامل لمحاربة الارهاب ومع ذلك تدشين #حمله_سلمان_الخير_لسوريا المملكة لا تتهاون في مساعدة المحتاج أبداً.

من جهته، امتدح حجاج العريني الخبير في استراتيجيات العمل الخيري قرار خادم الحرمين الشريفين بفتح باب الإغاثة للشعب السوري المنكوب، وقال في حسابه على "تويتر": ليس غريباً على خادم الحرمين الشريفين هذا التوجيه بحملة إغاثية للشعب السوري الشقيق، وليس غريباً على أهل هذه البلاد الطيبة أن يتسابقوا للعطاء والبذل.

وواصل: لعل هذه من بوادر الخير والتوفيق الذي نتمنى أن يتلوه تفعيل قوي للعمل الخيري الخارجي، وبناء مؤسسات شعبية فاعلة لتقوم بدورها في تقديم العون والمساعدة للدول المنكوبة من حولنا؛ قياماً بالدور الريادي لهذه البلاد وأداء للواجب المفروض علينا، وهذا بلا شك سيصنع لنا قوة ناعمة تدعم قيادتنا للعالم الإسلامي العظيم، وسيصنع لنا من الولاءات والمحبة في قلوب الناس ما يحمي هذه البلاد من كل متربص ومبغض.

يأتي ذلك تفاعلاً مع  أمر خادم الحرمين الشريفين بتنظيم حملة شعبية في جميع مناطق السعودية، بدءًا من اليوم لإغاثة الشعب السوري الشقيق، كما وجَّه -حفظه الله- بتخصيص مبلغ مائة مليون ريال لهذه الحملة، وأن يتولى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتنسيق مع الجهات المعنية تقديم المواد الإغاثية من أغذية وأدوية، وإيواء، واستقبال الجرحى وعلاجهم، وإنشاء وتجهيز مخيم لهم، مع توزيع مساعدات شتوية شاملة بشكل عاجل جدًّا.

اعلان
مغردون عن حملة إغاثة السوريين: ليس غريباً على السعوديين التسابق للعطاء
سبق

 تسابق مغردون على امتداح حملة خادم الحرمين الشريفين لإغاثة الشعب السوري الشقيق.

وقالوا تحت وسم #حملة_سلمان_الخير_لسوريا أن ما يحدث هو ديدن قادة هذه البلاد منذ عهد المؤسس وحتى الآن في وقفاتها الإنسانية مع الشعوب الشقيقة.

وقال عادل علي بن علي: "هذه هي سعودية الخير، مهما قال الأعداء عنها تظل المركز والقلب النابض لكل الأهل".

من جهته قال الدكتور سلمان العودة: ‏"شكراً يا خادم الحرمين على إطلاق ودعم هذه الحملة الإنسانية الكريمة، جزاك الله خيراً وجعلها في ميزان حسناتك".

وقال الشيخ عادل الكلباني في تغريدة حصدت أكثر من 350 رتويت: "الله يبارك الجهود ويخفف بها المصاب ويجزل الثواب".

زياد الجهني أحد مرتادي "تويتر" قال: عجز في الميزانية، وحرب في #اليمن ودعم كامل لمحاربة الارهاب ومع ذلك تدشين #حمله_سلمان_الخير_لسوريا المملكة لا تتهاون في مساعدة المحتاج أبداً.

من جهته، امتدح حجاج العريني الخبير في استراتيجيات العمل الخيري قرار خادم الحرمين الشريفين بفتح باب الإغاثة للشعب السوري المنكوب، وقال في حسابه على "تويتر": ليس غريباً على خادم الحرمين الشريفين هذا التوجيه بحملة إغاثية للشعب السوري الشقيق، وليس غريباً على أهل هذه البلاد الطيبة أن يتسابقوا للعطاء والبذل.

وواصل: لعل هذه من بوادر الخير والتوفيق الذي نتمنى أن يتلوه تفعيل قوي للعمل الخيري الخارجي، وبناء مؤسسات شعبية فاعلة لتقوم بدورها في تقديم العون والمساعدة للدول المنكوبة من حولنا؛ قياماً بالدور الريادي لهذه البلاد وأداء للواجب المفروض علينا، وهذا بلا شك سيصنع لنا قوة ناعمة تدعم قيادتنا للعالم الإسلامي العظيم، وسيصنع لنا من الولاءات والمحبة في قلوب الناس ما يحمي هذه البلاد من كل متربص ومبغض.

يأتي ذلك تفاعلاً مع  أمر خادم الحرمين الشريفين بتنظيم حملة شعبية في جميع مناطق السعودية، بدءًا من اليوم لإغاثة الشعب السوري الشقيق، كما وجَّه -حفظه الله- بتخصيص مبلغ مائة مليون ريال لهذه الحملة، وأن يتولى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتنسيق مع الجهات المعنية تقديم المواد الإغاثية من أغذية وأدوية، وإيواء، واستقبال الجرحى وعلاجهم، وإنشاء وتجهيز مخيم لهم، مع توزيع مساعدات شتوية شاملة بشكل عاجل جدًّا.

27 ديسمبر 2016 - 28 ربيع الأول 1438
12:02 PM
اخر تعديل
14 يونيو 2017 - 19 رمضان 1438
08:52 PM

مغردون عن حملة إغاثة السوريين: ليس غريباً على السعوديين التسابق للعطاء

"العودة" مخاطباً خادم الحرمين: جزاك الله خيراً.. و"الكلباني": الله يبارك الجهود

A A A
4
5,661

 تسابق مغردون على امتداح حملة خادم الحرمين الشريفين لإغاثة الشعب السوري الشقيق.

وقالوا تحت وسم #حملة_سلمان_الخير_لسوريا أن ما يحدث هو ديدن قادة هذه البلاد منذ عهد المؤسس وحتى الآن في وقفاتها الإنسانية مع الشعوب الشقيقة.

وقال عادل علي بن علي: "هذه هي سعودية الخير، مهما قال الأعداء عنها تظل المركز والقلب النابض لكل الأهل".

من جهته قال الدكتور سلمان العودة: ‏"شكراً يا خادم الحرمين على إطلاق ودعم هذه الحملة الإنسانية الكريمة، جزاك الله خيراً وجعلها في ميزان حسناتك".

وقال الشيخ عادل الكلباني في تغريدة حصدت أكثر من 350 رتويت: "الله يبارك الجهود ويخفف بها المصاب ويجزل الثواب".

زياد الجهني أحد مرتادي "تويتر" قال: عجز في الميزانية، وحرب في #اليمن ودعم كامل لمحاربة الارهاب ومع ذلك تدشين #حمله_سلمان_الخير_لسوريا المملكة لا تتهاون في مساعدة المحتاج أبداً.

من جهته، امتدح حجاج العريني الخبير في استراتيجيات العمل الخيري قرار خادم الحرمين الشريفين بفتح باب الإغاثة للشعب السوري المنكوب، وقال في حسابه على "تويتر": ليس غريباً على خادم الحرمين الشريفين هذا التوجيه بحملة إغاثية للشعب السوري الشقيق، وليس غريباً على أهل هذه البلاد الطيبة أن يتسابقوا للعطاء والبذل.

وواصل: لعل هذه من بوادر الخير والتوفيق الذي نتمنى أن يتلوه تفعيل قوي للعمل الخيري الخارجي، وبناء مؤسسات شعبية فاعلة لتقوم بدورها في تقديم العون والمساعدة للدول المنكوبة من حولنا؛ قياماً بالدور الريادي لهذه البلاد وأداء للواجب المفروض علينا، وهذا بلا شك سيصنع لنا قوة ناعمة تدعم قيادتنا للعالم الإسلامي العظيم، وسيصنع لنا من الولاءات والمحبة في قلوب الناس ما يحمي هذه البلاد من كل متربص ومبغض.

يأتي ذلك تفاعلاً مع  أمر خادم الحرمين الشريفين بتنظيم حملة شعبية في جميع مناطق السعودية، بدءًا من اليوم لإغاثة الشعب السوري الشقيق، كما وجَّه -حفظه الله- بتخصيص مبلغ مائة مليون ريال لهذه الحملة، وأن يتولى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتنسيق مع الجهات المعنية تقديم المواد الإغاثية من أغذية وأدوية، وإيواء، واستقبال الجرحى وعلاجهم، وإنشاء وتجهيز مخيم لهم، مع توزيع مساعدات شتوية شاملة بشكل عاجل جدًّا.