"العساف" منتقداً "دعم الـ400 مليار": ميزانية مشجعة تفوز بها "الصحة" و"التعليم"

قال:عجز فعلي ينخفض 30 ملياراً.. ورسوم على المقيمين تجعل استبعاد السعوديين مكلفاً

قال المحلل الاقتصادي، سليمان العساف، إنه لأول مرة منذ عقود ترفع الإيرادات الفعلية بسبب الموارد غير النفطية التي تمثل حوالي ٣٢٪‏ من مداخيل الدولة، وبالتالي تم تخفيض العجز الفعلي عن المتوقع بـ٣٠ مليار ريال، مشيراً إلى أن الأرقام التي أعلنت في ميزانية المملكة جاءت مشجعة جداً.

 

وأضاف "العساف" لـ"سبق": "كانت هناك الكثير من المراهنات ليس على الميزانية السعودية فقط، بل على الاقتصاد السعودي، ولكن الأرقام التي أعلنت كانت مشجعة جداً وتشع بالتفاؤل، فلأول مرة منذ عام ٢٠٠٣ تستطيع الحكومة السعودية أن تجعل المصروفات الفعلية أقل من المتوقع بـ١٢ مليار ريال".

 

وبين: "لأول مرة منذ عقود ترفع الإيرادات الفعلية بسبب الموارد غير النفطية والتي تمثل حوالي ٣٢٪‏ من مداخيل الدولة، وبالتالي تم تخفيض العجز الفعلي عن المتوقع بـ٣٠ مليار ريال، وهو ما يدل على ضبط الإنفاق بشكل صارم".

 

وزاد "العساف": "ميزانية العام القادم تحمل العديد من العلامات، وهي استمرار للصرف على تنمية الإنسان والاهتمام بصحته (تعليم زاد بنسبة ٥٪‏، وصحة زادت بنسبة ١٥٪‏ عن العام الماضي)، وهي تستقطع حوالي ٤٠٪‏ من الميزانية، وهذه الميزانية نستطيع أن نقول إنها ميزانية الواقعية والعملية والوضوح".

 

وأوضح: "هذه الميزانية التي أعلن عنها أول ميزانية يتم الإعلان عنها بعد الرؤية، وتحمل الكثير الذي يمكن أن نقول عنه التحول إلى أن يقود القطاع الخاص عجلة الاقتصاد؛ ذلك من خلال تخصيص ٢٠٠ مليار لدعم قطاع الصناعة خلال السنوات القادمة، كما أن فيها إعلاناً بفرض رسوم على المقيمين مما يجعل تكلفة استبعاد السعوديين مكلفة للقطاع الخاص".

 

وتابع: "الموازنة هذا العام تعمل على تحويل المعونة لتكون لمن يحتاجها؛ بعد أن ظلت لعقود معونة ودعم للجميع للمحتاج وغير المحتاج مما يرهق الميزانية ويضغط على البنية التحتية والطاقة، فالدولة تدفع حوالي ٤٠٠ مليار ريال سنوياً دعماً لعدة قطاعات تذهب لمن يستحقها ومن لا يستحق".

 

واختتم "العساف" تصريحه لـ"سبق" ،قائلاً: "هي ميزانية نتوقع أن تكون اللبنة الأولى لموازنات مستقبلية تكون أكثر عملية وشفافية وتوازناً".

 

اعلان
"العساف" منتقداً "دعم الـ400 مليار": ميزانية مشجعة تفوز بها "الصحة" و"التعليم"
سبق

قال المحلل الاقتصادي، سليمان العساف، إنه لأول مرة منذ عقود ترفع الإيرادات الفعلية بسبب الموارد غير النفطية التي تمثل حوالي ٣٢٪‏ من مداخيل الدولة، وبالتالي تم تخفيض العجز الفعلي عن المتوقع بـ٣٠ مليار ريال، مشيراً إلى أن الأرقام التي أعلنت في ميزانية المملكة جاءت مشجعة جداً.

 

وأضاف "العساف" لـ"سبق": "كانت هناك الكثير من المراهنات ليس على الميزانية السعودية فقط، بل على الاقتصاد السعودي، ولكن الأرقام التي أعلنت كانت مشجعة جداً وتشع بالتفاؤل، فلأول مرة منذ عام ٢٠٠٣ تستطيع الحكومة السعودية أن تجعل المصروفات الفعلية أقل من المتوقع بـ١٢ مليار ريال".

 

وبين: "لأول مرة منذ عقود ترفع الإيرادات الفعلية بسبب الموارد غير النفطية والتي تمثل حوالي ٣٢٪‏ من مداخيل الدولة، وبالتالي تم تخفيض العجز الفعلي عن المتوقع بـ٣٠ مليار ريال، وهو ما يدل على ضبط الإنفاق بشكل صارم".

 

وزاد "العساف": "ميزانية العام القادم تحمل العديد من العلامات، وهي استمرار للصرف على تنمية الإنسان والاهتمام بصحته (تعليم زاد بنسبة ٥٪‏، وصحة زادت بنسبة ١٥٪‏ عن العام الماضي)، وهي تستقطع حوالي ٤٠٪‏ من الميزانية، وهذه الميزانية نستطيع أن نقول إنها ميزانية الواقعية والعملية والوضوح".

 

وأوضح: "هذه الميزانية التي أعلن عنها أول ميزانية يتم الإعلان عنها بعد الرؤية، وتحمل الكثير الذي يمكن أن نقول عنه التحول إلى أن يقود القطاع الخاص عجلة الاقتصاد؛ ذلك من خلال تخصيص ٢٠٠ مليار لدعم قطاع الصناعة خلال السنوات القادمة، كما أن فيها إعلاناً بفرض رسوم على المقيمين مما يجعل تكلفة استبعاد السعوديين مكلفة للقطاع الخاص".

 

وتابع: "الموازنة هذا العام تعمل على تحويل المعونة لتكون لمن يحتاجها؛ بعد أن ظلت لعقود معونة ودعم للجميع للمحتاج وغير المحتاج مما يرهق الميزانية ويضغط على البنية التحتية والطاقة، فالدولة تدفع حوالي ٤٠٠ مليار ريال سنوياً دعماً لعدة قطاعات تذهب لمن يستحقها ومن لا يستحق".

 

واختتم "العساف" تصريحه لـ"سبق" ،قائلاً: "هي ميزانية نتوقع أن تكون اللبنة الأولى لموازنات مستقبلية تكون أكثر عملية وشفافية وتوازناً".

 

29 ديسمبر 2016 - 30 ربيع الأول 1438
02:33 PM

"العساف" منتقداً "دعم الـ400 مليار": ميزانية مشجعة تفوز بها "الصحة" و"التعليم"

قال:عجز فعلي ينخفض 30 ملياراً.. ورسوم على المقيمين تجعل استبعاد السعوديين مكلفاً

A A A
16
57,401

قال المحلل الاقتصادي، سليمان العساف، إنه لأول مرة منذ عقود ترفع الإيرادات الفعلية بسبب الموارد غير النفطية التي تمثل حوالي ٣٢٪‏ من مداخيل الدولة، وبالتالي تم تخفيض العجز الفعلي عن المتوقع بـ٣٠ مليار ريال، مشيراً إلى أن الأرقام التي أعلنت في ميزانية المملكة جاءت مشجعة جداً.

 

وأضاف "العساف" لـ"سبق": "كانت هناك الكثير من المراهنات ليس على الميزانية السعودية فقط، بل على الاقتصاد السعودي، ولكن الأرقام التي أعلنت كانت مشجعة جداً وتشع بالتفاؤل، فلأول مرة منذ عام ٢٠٠٣ تستطيع الحكومة السعودية أن تجعل المصروفات الفعلية أقل من المتوقع بـ١٢ مليار ريال".

 

وبين: "لأول مرة منذ عقود ترفع الإيرادات الفعلية بسبب الموارد غير النفطية والتي تمثل حوالي ٣٢٪‏ من مداخيل الدولة، وبالتالي تم تخفيض العجز الفعلي عن المتوقع بـ٣٠ مليار ريال، وهو ما يدل على ضبط الإنفاق بشكل صارم".

 

وزاد "العساف": "ميزانية العام القادم تحمل العديد من العلامات، وهي استمرار للصرف على تنمية الإنسان والاهتمام بصحته (تعليم زاد بنسبة ٥٪‏، وصحة زادت بنسبة ١٥٪‏ عن العام الماضي)، وهي تستقطع حوالي ٤٠٪‏ من الميزانية، وهذه الميزانية نستطيع أن نقول إنها ميزانية الواقعية والعملية والوضوح".

 

وأوضح: "هذه الميزانية التي أعلن عنها أول ميزانية يتم الإعلان عنها بعد الرؤية، وتحمل الكثير الذي يمكن أن نقول عنه التحول إلى أن يقود القطاع الخاص عجلة الاقتصاد؛ ذلك من خلال تخصيص ٢٠٠ مليار لدعم قطاع الصناعة خلال السنوات القادمة، كما أن فيها إعلاناً بفرض رسوم على المقيمين مما يجعل تكلفة استبعاد السعوديين مكلفة للقطاع الخاص".

 

وتابع: "الموازنة هذا العام تعمل على تحويل المعونة لتكون لمن يحتاجها؛ بعد أن ظلت لعقود معونة ودعم للجميع للمحتاج وغير المحتاج مما يرهق الميزانية ويضغط على البنية التحتية والطاقة، فالدولة تدفع حوالي ٤٠٠ مليار ريال سنوياً دعماً لعدة قطاعات تذهب لمن يستحقها ومن لا يستحق".

 

واختتم "العساف" تصريحه لـ"سبق" ،قائلاً: "هي ميزانية نتوقع أن تكون اللبنة الأولى لموازنات مستقبلية تكون أكثر عملية وشفافية وتوازناً".