العقيل يكشف لـ"سبق" حقيقة برقية "حاولوا الدراسة ولو بالحوش"

أثناء تهدم جزء من المدرسة جراء الأمطار التي شهدتها القصيم آنذاك

كشف الباحث في تاريخ مدينة الرس عبدالله بن صالح العقيل لـ"سبق" حقيقة البرقية الصادرة من مدير التعليم بالإنابة بمنطقة القصيم، والمؤرخة بتاريخ 1376 هـ، التي تشير إلى ضرورة استمرار الدراسة بمدرسة السعودية بالرس أثناء تهدم جزء من المدرسة جراء الأمطار التي شهدتها آنذاك، ولو بحوش المدرسة.
 
 وقال "العقيل": هذا الخطاب كان في سنة الغرقة، التي شهدت الرس فيها أمطارًا غزيرة، وسيولاً استمرت 40 يومًا، والتي شهدت تهدم المنازل، واحتجاز الناس في المنازل، وسجلت وفيات، وأمر الملك عبدالعزيز - رحمه الله - حين ذاك بصرف الخيام للأهالي، وصرف تعويضات للمتضررين.
 
 وأضاف: في السابق كان هناك عدم تهاون في تعطيل الدراسة، وأشارت البرقية إلى الدراسة في الحوش، والمقصود من ذلك "المصباح"، وهو سقف بارز من الغرفة من المدرسة، وله أعمدة، وكان يدرس فيه الطلاب إذا كان الجو حارًّا بحثا عن البرودة.
 
 وأشار "العقيل" إلى أن البلدة في السابق كانت صغيرة، والمدرسة تتوسط المنازل، ولم يكن هناك سيارات، والمدرسة قريبة من المنازل، والذهاب لها على الأقدام، ليس كوقتنا الحالي، الذي فيه المدارس متباعدة عن المنازل، والذهاب لها بالنقل الخاص أو الحافلات، وكذلك المدن الجامعية بعيدة؛ فكلها تستدعي الذهاب بالسيارة. مؤكدًا أن ذلك يشكل خطرًا عليهم في ظل تقلبات الطقس.
 
 وكان توجيه من مدير التعليم بالقصيم بالإنابة قد صدر إلى مدير مدرسة السعودية بالرس بمحاولة الدراسة ما أمكن ولو بحوش المدرسة، وأن يتم التواصل مع مالك الدار للإسراع في ترميمها، وذلك أثناء تأثر مبنى المدرسة من جراء الأمطار التي شهدتها الرس آنذاك.
 

اعلان
العقيل يكشف لـ"سبق" حقيقة برقية "حاولوا الدراسة ولو بالحوش"
سبق

كشف الباحث في تاريخ مدينة الرس عبدالله بن صالح العقيل لـ"سبق" حقيقة البرقية الصادرة من مدير التعليم بالإنابة بمنطقة القصيم، والمؤرخة بتاريخ 1376 هـ، التي تشير إلى ضرورة استمرار الدراسة بمدرسة السعودية بالرس أثناء تهدم جزء من المدرسة جراء الأمطار التي شهدتها آنذاك، ولو بحوش المدرسة.
 
 وقال "العقيل": هذا الخطاب كان في سنة الغرقة، التي شهدت الرس فيها أمطارًا غزيرة، وسيولاً استمرت 40 يومًا، والتي شهدت تهدم المنازل، واحتجاز الناس في المنازل، وسجلت وفيات، وأمر الملك عبدالعزيز - رحمه الله - حين ذاك بصرف الخيام للأهالي، وصرف تعويضات للمتضررين.
 
 وأضاف: في السابق كان هناك عدم تهاون في تعطيل الدراسة، وأشارت البرقية إلى الدراسة في الحوش، والمقصود من ذلك "المصباح"، وهو سقف بارز من الغرفة من المدرسة، وله أعمدة، وكان يدرس فيه الطلاب إذا كان الجو حارًّا بحثا عن البرودة.
 
 وأشار "العقيل" إلى أن البلدة في السابق كانت صغيرة، والمدرسة تتوسط المنازل، ولم يكن هناك سيارات، والمدرسة قريبة من المنازل، والذهاب لها على الأقدام، ليس كوقتنا الحالي، الذي فيه المدارس متباعدة عن المنازل، والذهاب لها بالنقل الخاص أو الحافلات، وكذلك المدن الجامعية بعيدة؛ فكلها تستدعي الذهاب بالسيارة. مؤكدًا أن ذلك يشكل خطرًا عليهم في ظل تقلبات الطقس.
 
 وكان توجيه من مدير التعليم بالقصيم بالإنابة قد صدر إلى مدير مدرسة السعودية بالرس بمحاولة الدراسة ما أمكن ولو بحوش المدرسة، وأن يتم التواصل مع مالك الدار للإسراع في ترميمها، وذلك أثناء تأثر مبنى المدرسة من جراء الأمطار التي شهدتها الرس آنذاك.
 

30 نوفمبر 2016 - 1 ربيع الأول 1438
12:15 AM
اخر تعديل
27 مايو 2017 - 1 رمضان 1438
02:00 AM

العقيل يكشف لـ"سبق" حقيقة برقية "حاولوا الدراسة ولو بالحوش"

أثناء تهدم جزء من المدرسة جراء الأمطار التي شهدتها القصيم آنذاك

A A A
25
68,824

كشف الباحث في تاريخ مدينة الرس عبدالله بن صالح العقيل لـ"سبق" حقيقة البرقية الصادرة من مدير التعليم بالإنابة بمنطقة القصيم، والمؤرخة بتاريخ 1376 هـ، التي تشير إلى ضرورة استمرار الدراسة بمدرسة السعودية بالرس أثناء تهدم جزء من المدرسة جراء الأمطار التي شهدتها آنذاك، ولو بحوش المدرسة.
 
 وقال "العقيل": هذا الخطاب كان في سنة الغرقة، التي شهدت الرس فيها أمطارًا غزيرة، وسيولاً استمرت 40 يومًا، والتي شهدت تهدم المنازل، واحتجاز الناس في المنازل، وسجلت وفيات، وأمر الملك عبدالعزيز - رحمه الله - حين ذاك بصرف الخيام للأهالي، وصرف تعويضات للمتضررين.
 
 وأضاف: في السابق كان هناك عدم تهاون في تعطيل الدراسة، وأشارت البرقية إلى الدراسة في الحوش، والمقصود من ذلك "المصباح"، وهو سقف بارز من الغرفة من المدرسة، وله أعمدة، وكان يدرس فيه الطلاب إذا كان الجو حارًّا بحثا عن البرودة.
 
 وأشار "العقيل" إلى أن البلدة في السابق كانت صغيرة، والمدرسة تتوسط المنازل، ولم يكن هناك سيارات، والمدرسة قريبة من المنازل، والذهاب لها على الأقدام، ليس كوقتنا الحالي، الذي فيه المدارس متباعدة عن المنازل، والذهاب لها بالنقل الخاص أو الحافلات، وكذلك المدن الجامعية بعيدة؛ فكلها تستدعي الذهاب بالسيارة. مؤكدًا أن ذلك يشكل خطرًا عليهم في ظل تقلبات الطقس.
 
 وكان توجيه من مدير التعليم بالقصيم بالإنابة قد صدر إلى مدير مدرسة السعودية بالرس بمحاولة الدراسة ما أمكن ولو بحوش المدرسة، وأن يتم التواصل مع مالك الدار للإسراع في ترميمها، وذلك أثناء تأثر مبنى المدرسة من جراء الأمطار التي شهدتها الرس آنذاك.