"العوفي" لـ"سبق": أعداؤنا يشنون حملات شرسة لاختراق صفنا بالمخدرات والإرهاب

أكد أن انجرار بعض المثقفين السعوديين للجدل حول المراجع الشرعية جعل شبابنا صيدة سهلة

أكد الإعلامي والناشط الاجتماعي تركي العوفي أن أعداء المملكة خلال السنوات الأخيرة قد كشروا عن أنيابهم لاختراق وحدة الصف السعودي، وضربه من العمق بكل الوسائل.

 

وقال في تصريح لـ"سبق": "إن أعداء المملكة عندما أدركوا أن مكانتها تتقدم بين الدول العظمى، وبدأت تأخذ طابع التميز على كافة الأصعدة، وعندما أدركوا أن الشعب السعودي متماسك وملتف حول قيادته، ويزداد قوة وتماسكاً مع الوقت أقلقهم هذا الشيء، وحاولوا غزو الشباب السعودي عن طريق المخدرات، مستغلين بذلك موقع المملكة الجغرافي ".

 

وأضاف: "لكن رجال مكافحة المخدرات ورجال الجمارك والصالحين من أبناء هذا البلد تصدوا -بفضل الله وتوفيقه- وبكل شجاعة واقتدار لهذه الآفة الخطيرة، وما زالوا مستمرين بذلك ".

 

وتابع: " أعداء المملكة أدركوا أيضاً أن نجاح هذه الحرب أو هذا الغزو نسبته ضعيفة جداً بسبب يقظة الجهات المعنية، وكذلك يقظة المجتمع، ففكروا بتخطيط دقيق وخطير للطرق التي تؤدي إلى تفكيك المجتمع السعودي وضربه من العمق، ولم يجدوا إلا إشغالهم فكرياً من خلال التشكيك في معتقدهم والثوابت التي قامت عليها المملكة".

 

وأردف "العوفي": " للأسف فإن الحقيقة المرة أنهم نجحوا في تحقيق شيء من مطامعهم، في إنجرار بعض المثقفين السعوديين لما يهدف له أعداء الوطن من خلال فتح جدل واسع حول علاقة المناهج والمراجع الشرعية بالإرهاب من عدمها، بل وصل ببعضهم لكيل التهم لرموز الأمة وعلمائها، ومؤسساتها الخيرية ومناهجها التعليمية ؟! مما جعل معظم شبابنا وخصوصاً المراهقين منهم في حالة تيهان وتردد لا يعلمون أين يتجهون، ومن يصدقون، الأمر الذي جعلهم صيدة سهلة للأعداء عموماً و"داعش" على وجه التحديد ".

 

وشدد "العوفي" على أهمية إيقاف الجدال الذي لن يستفيد منه إلا الأعداء، وقال: "ليس من الحكمة أن نتحدث عن أمور لا طائل منها، والنقاش فيها عقيم، ولن يؤدي إلى حلول إطلاقاً ".

 

وأضاف: "مازلت أؤكد على أن مناهجنا ومراجعنا الشرعية ليس لها علاقة بالإرهاب على الإطلاق؛ لأن الإرهاب لا دين له ولا وطن ولا حدود، فقد اكتوت بناره دول سبقتنا بالحضارة بآلاف السنين، ولكن لا بد أن نبحث عن الأدوات التي تستخدمها "داعش" لغسل عقول شبابنا، وقبل كل شيء نفكر بجدية: لماذا السعودية هي المستهدفة دون غيرها؟ ".

اعلان
"العوفي" لـ"سبق": أعداؤنا يشنون حملات شرسة لاختراق صفنا بالمخدرات والإرهاب
سبق

أكد الإعلامي والناشط الاجتماعي تركي العوفي أن أعداء المملكة خلال السنوات الأخيرة قد كشروا عن أنيابهم لاختراق وحدة الصف السعودي، وضربه من العمق بكل الوسائل.

 

وقال في تصريح لـ"سبق": "إن أعداء المملكة عندما أدركوا أن مكانتها تتقدم بين الدول العظمى، وبدأت تأخذ طابع التميز على كافة الأصعدة، وعندما أدركوا أن الشعب السعودي متماسك وملتف حول قيادته، ويزداد قوة وتماسكاً مع الوقت أقلقهم هذا الشيء، وحاولوا غزو الشباب السعودي عن طريق المخدرات، مستغلين بذلك موقع المملكة الجغرافي ".

 

وأضاف: "لكن رجال مكافحة المخدرات ورجال الجمارك والصالحين من أبناء هذا البلد تصدوا -بفضل الله وتوفيقه- وبكل شجاعة واقتدار لهذه الآفة الخطيرة، وما زالوا مستمرين بذلك ".

 

وتابع: " أعداء المملكة أدركوا أيضاً أن نجاح هذه الحرب أو هذا الغزو نسبته ضعيفة جداً بسبب يقظة الجهات المعنية، وكذلك يقظة المجتمع، ففكروا بتخطيط دقيق وخطير للطرق التي تؤدي إلى تفكيك المجتمع السعودي وضربه من العمق، ولم يجدوا إلا إشغالهم فكرياً من خلال التشكيك في معتقدهم والثوابت التي قامت عليها المملكة".

 

وأردف "العوفي": " للأسف فإن الحقيقة المرة أنهم نجحوا في تحقيق شيء من مطامعهم، في إنجرار بعض المثقفين السعوديين لما يهدف له أعداء الوطن من خلال فتح جدل واسع حول علاقة المناهج والمراجع الشرعية بالإرهاب من عدمها، بل وصل ببعضهم لكيل التهم لرموز الأمة وعلمائها، ومؤسساتها الخيرية ومناهجها التعليمية ؟! مما جعل معظم شبابنا وخصوصاً المراهقين منهم في حالة تيهان وتردد لا يعلمون أين يتجهون، ومن يصدقون، الأمر الذي جعلهم صيدة سهلة للأعداء عموماً و"داعش" على وجه التحديد ".

 

وشدد "العوفي" على أهمية إيقاف الجدال الذي لن يستفيد منه إلا الأعداء، وقال: "ليس من الحكمة أن نتحدث عن أمور لا طائل منها، والنقاش فيها عقيم، ولن يؤدي إلى حلول إطلاقاً ".

 

وأضاف: "مازلت أؤكد على أن مناهجنا ومراجعنا الشرعية ليس لها علاقة بالإرهاب على الإطلاق؛ لأن الإرهاب لا دين له ولا وطن ولا حدود، فقد اكتوت بناره دول سبقتنا بالحضارة بآلاف السنين، ولكن لا بد أن نبحث عن الأدوات التي تستخدمها "داعش" لغسل عقول شبابنا، وقبل كل شيء نفكر بجدية: لماذا السعودية هي المستهدفة دون غيرها؟ ".

30 يونيو 2016 - 25 رمضان 1437
10:33 PM

أكد أن انجرار بعض المثقفين السعوديين للجدل حول المراجع الشرعية جعل شبابنا صيدة سهلة

"العوفي" لـ"سبق": أعداؤنا يشنون حملات شرسة لاختراق صفنا بالمخدرات والإرهاب

A A A
4
5,189

أكد الإعلامي والناشط الاجتماعي تركي العوفي أن أعداء المملكة خلال السنوات الأخيرة قد كشروا عن أنيابهم لاختراق وحدة الصف السعودي، وضربه من العمق بكل الوسائل.

 

وقال في تصريح لـ"سبق": "إن أعداء المملكة عندما أدركوا أن مكانتها تتقدم بين الدول العظمى، وبدأت تأخذ طابع التميز على كافة الأصعدة، وعندما أدركوا أن الشعب السعودي متماسك وملتف حول قيادته، ويزداد قوة وتماسكاً مع الوقت أقلقهم هذا الشيء، وحاولوا غزو الشباب السعودي عن طريق المخدرات، مستغلين بذلك موقع المملكة الجغرافي ".

 

وأضاف: "لكن رجال مكافحة المخدرات ورجال الجمارك والصالحين من أبناء هذا البلد تصدوا -بفضل الله وتوفيقه- وبكل شجاعة واقتدار لهذه الآفة الخطيرة، وما زالوا مستمرين بذلك ".

 

وتابع: " أعداء المملكة أدركوا أيضاً أن نجاح هذه الحرب أو هذا الغزو نسبته ضعيفة جداً بسبب يقظة الجهات المعنية، وكذلك يقظة المجتمع، ففكروا بتخطيط دقيق وخطير للطرق التي تؤدي إلى تفكيك المجتمع السعودي وضربه من العمق، ولم يجدوا إلا إشغالهم فكرياً من خلال التشكيك في معتقدهم والثوابت التي قامت عليها المملكة".

 

وأردف "العوفي": " للأسف فإن الحقيقة المرة أنهم نجحوا في تحقيق شيء من مطامعهم، في إنجرار بعض المثقفين السعوديين لما يهدف له أعداء الوطن من خلال فتح جدل واسع حول علاقة المناهج والمراجع الشرعية بالإرهاب من عدمها، بل وصل ببعضهم لكيل التهم لرموز الأمة وعلمائها، ومؤسساتها الخيرية ومناهجها التعليمية ؟! مما جعل معظم شبابنا وخصوصاً المراهقين منهم في حالة تيهان وتردد لا يعلمون أين يتجهون، ومن يصدقون، الأمر الذي جعلهم صيدة سهلة للأعداء عموماً و"داعش" على وجه التحديد ".

 

وشدد "العوفي" على أهمية إيقاف الجدال الذي لن يستفيد منه إلا الأعداء، وقال: "ليس من الحكمة أن نتحدث عن أمور لا طائل منها، والنقاش فيها عقيم، ولن يؤدي إلى حلول إطلاقاً ".

 

وأضاف: "مازلت أؤكد على أن مناهجنا ومراجعنا الشرعية ليس لها علاقة بالإرهاب على الإطلاق؛ لأن الإرهاب لا دين له ولا وطن ولا حدود، فقد اكتوت بناره دول سبقتنا بالحضارة بآلاف السنين، ولكن لا بد أن نبحث عن الأدوات التي تستخدمها "داعش" لغسل عقول شبابنا، وقبل كل شيء نفكر بجدية: لماذا السعودية هي المستهدفة دون غيرها؟ ".