"العيسى": جزء كبير من مقدّرات الوطن وُجّه نحو تربية الأطفال وتمكينهم

خلال تدشينه فعاليات منتدى "الإعلام صديق للطفولة" بمقر الوزارة بالرياض

أكد وزير التعليم رئيس اللجنة الوطنية للطفولة الدكتور أحمد العيسى، أن "تعدد الموارد وثروات هذا الوطن لا يمكن أن تُغني عن الثروة الحقيقة الكامنة في الأطفال، وإعدادهم نفسياً وعقلياً".

 

وأوضح في كلمته التي ألقاها اليوم لدى رعايته افتتاح فعاليات منتدى "الإعلام صديق للطفولة" بمقر وزارة التعليم طريق الملك عبدالله، بأنه تم توجيه جزء كبير من مقدّرات هذا الوطن نحو تنمية هذه البراعم وتنشئتهم تنشئة أخلاقية قويمة، وتمكينهم من أسباب العلم ووسائل التثقيف؛ مشيراً إلى أن رؤية المملكة 2030 أتت مواكبة لمسيرة التعليم وداعمة لمسيرته في بناء جيل متعلم قادر على تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات وإكسابهم المعارف والمهارات التي تُمَكّنهم من بناء الشخصية المستقلة التي تتصف بروح المبادرة والمثابرة والقيادة.

 

ونيابة عن الإعلاميين، نوّه مدير قناة "أجيال" الإعلامي خالد البيتي بأن الأسرة والمدرسة والإعلام شركاء في تشكيل شخصية الطفل وتحديد مفاهيمه وترسيخ معتقداته وتأهيله ليستسلم دوره بفاعلية في المستقبل.

 

وأوضح المدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند" ناصر بكر القحطاني‏‫، أن أول منهاج لرياض الأطفال في العالم العربي انطلق من المملكة عام 1989؛ موكداً أهمية مرحلة ما قبل المدرسة، وأنها مرحلة أساسية ومحورية في بناء شخصية الطفل في المستقل.

 

بدورها، بيّنت مديرة المرأة الأسرة و‫الطفولة، بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية "إيناس مكاوى" في كلمتها، أن المنتدى يمثل المرحلة الثانية من مشروع المرصد الإعلامي العربي، والذي يُعَد ثمرة التعاون بين جامعة الدول العربية والمجلس العربي للطفولة والتنمية، ويشكل أحد الأولويات على أجندة الجامعة؛ معربة عن شكرها للجنة الوطنية للطفولة بالمملكة على الإعداد والتنظيم الجيد لأعمال المنتدى، وإسهاماتها المخلصة للنهوض بأوضاع الطفولة على المستويين الوطني والعربي.

 

وسيتناول منتدى "الإعلام صديق للطفولة" الذي يشارك فيه أكثر من 20 خبيراً وخبيرة "محلياً ودولياً" على مدى ثلاثة أيام، وتنظمه اللجنة الوطنية للطفولة التابعة لوزارة التعليم، بالشراكة مع جامعة الدول العربية، والمجلس العربي للطفولة والتنمية، وبرنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة لدول الخليج العربي (اليونيسيف) المبادئ والمعايير المهنية المختصة بقضايا الطفل.. ويستهدف المنتدى الإعلاميين من كتاب ومحررين ومُعِدين ومراسلين في المؤسسات الإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني من ذوي الخبرة بالقضايا المجتمعية؛ وخاصة المرتبطة بالطفل؛ بهدف إكسابهم خلفية معرفية ومهارية حول المبادئ المهنية المختصة بقضايا حقوق الطفل؛ لتمكينهم من تفعيل دورهم لدعم ومناصرة ونشر ثقافة حقوق الطفل، وتضمين ذلك في رسالتهم الإعلامية".

 

ويتضمن المنتدى ثلاثة محاور رئيسية، يتناول أولها الاتفاقيات والمواثيق المعنية بحقوق الطفل وواقع تطبيقها؛ فيما يتطرق الثاني للمبادئ المهنية الخاصة بمعالجة الإعلام العربي لقضايا الطفل وحقوقه، أما المحور الثالث فيرتبط بتمكين الأطفال من أخلاقيات الإعلام، وعرض تجارب واقعية لإعلام وثقافة الطفل، وسيرافق المنتدى معرضاً مصاحباً للجهات المحلية المهتمة بإعلام وثقافة الطفل.

 

ويناقش المنتدى -خلال جلساته- القضايا المختصة بحقوق الطفل، وآليات رصدها وتحليلها ومعالجتها والتعامل معها، ونقلها للمجتمع والمسؤولين؛ في ظل معايشة الطفل للأحداث والتطورات المحلية والإقليمية والعالمية، وتأثره بها عبر وسائل الإعلام المتنوعة المتلفزة والإذاعية والمكتوبة والإلكترونية، وعبر منصات التواصل الاجتماعي؛ فيما سيتضمن المنتدى ورشة عمل خاصة بالإعلاميين وأخرى للأطفال، ومعرضاً مصاحباً طوال فترة المنتدى.

 

اعلان
"العيسى": جزء كبير من مقدّرات الوطن وُجّه نحو تربية الأطفال وتمكينهم
سبق

أكد وزير التعليم رئيس اللجنة الوطنية للطفولة الدكتور أحمد العيسى، أن "تعدد الموارد وثروات هذا الوطن لا يمكن أن تُغني عن الثروة الحقيقة الكامنة في الأطفال، وإعدادهم نفسياً وعقلياً".

 

وأوضح في كلمته التي ألقاها اليوم لدى رعايته افتتاح فعاليات منتدى "الإعلام صديق للطفولة" بمقر وزارة التعليم طريق الملك عبدالله، بأنه تم توجيه جزء كبير من مقدّرات هذا الوطن نحو تنمية هذه البراعم وتنشئتهم تنشئة أخلاقية قويمة، وتمكينهم من أسباب العلم ووسائل التثقيف؛ مشيراً إلى أن رؤية المملكة 2030 أتت مواكبة لمسيرة التعليم وداعمة لمسيرته في بناء جيل متعلم قادر على تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات وإكسابهم المعارف والمهارات التي تُمَكّنهم من بناء الشخصية المستقلة التي تتصف بروح المبادرة والمثابرة والقيادة.

 

ونيابة عن الإعلاميين، نوّه مدير قناة "أجيال" الإعلامي خالد البيتي بأن الأسرة والمدرسة والإعلام شركاء في تشكيل شخصية الطفل وتحديد مفاهيمه وترسيخ معتقداته وتأهيله ليستسلم دوره بفاعلية في المستقبل.

 

وأوضح المدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند" ناصر بكر القحطاني‏‫، أن أول منهاج لرياض الأطفال في العالم العربي انطلق من المملكة عام 1989؛ موكداً أهمية مرحلة ما قبل المدرسة، وأنها مرحلة أساسية ومحورية في بناء شخصية الطفل في المستقل.

 

بدورها، بيّنت مديرة المرأة الأسرة و‫الطفولة، بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية "إيناس مكاوى" في كلمتها، أن المنتدى يمثل المرحلة الثانية من مشروع المرصد الإعلامي العربي، والذي يُعَد ثمرة التعاون بين جامعة الدول العربية والمجلس العربي للطفولة والتنمية، ويشكل أحد الأولويات على أجندة الجامعة؛ معربة عن شكرها للجنة الوطنية للطفولة بالمملكة على الإعداد والتنظيم الجيد لأعمال المنتدى، وإسهاماتها المخلصة للنهوض بأوضاع الطفولة على المستويين الوطني والعربي.

 

وسيتناول منتدى "الإعلام صديق للطفولة" الذي يشارك فيه أكثر من 20 خبيراً وخبيرة "محلياً ودولياً" على مدى ثلاثة أيام، وتنظمه اللجنة الوطنية للطفولة التابعة لوزارة التعليم، بالشراكة مع جامعة الدول العربية، والمجلس العربي للطفولة والتنمية، وبرنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة لدول الخليج العربي (اليونيسيف) المبادئ والمعايير المهنية المختصة بقضايا الطفل.. ويستهدف المنتدى الإعلاميين من كتاب ومحررين ومُعِدين ومراسلين في المؤسسات الإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني من ذوي الخبرة بالقضايا المجتمعية؛ وخاصة المرتبطة بالطفل؛ بهدف إكسابهم خلفية معرفية ومهارية حول المبادئ المهنية المختصة بقضايا حقوق الطفل؛ لتمكينهم من تفعيل دورهم لدعم ومناصرة ونشر ثقافة حقوق الطفل، وتضمين ذلك في رسالتهم الإعلامية".

 

ويتضمن المنتدى ثلاثة محاور رئيسية، يتناول أولها الاتفاقيات والمواثيق المعنية بحقوق الطفل وواقع تطبيقها؛ فيما يتطرق الثاني للمبادئ المهنية الخاصة بمعالجة الإعلام العربي لقضايا الطفل وحقوقه، أما المحور الثالث فيرتبط بتمكين الأطفال من أخلاقيات الإعلام، وعرض تجارب واقعية لإعلام وثقافة الطفل، وسيرافق المنتدى معرضاً مصاحباً للجهات المحلية المهتمة بإعلام وثقافة الطفل.

 

ويناقش المنتدى -خلال جلساته- القضايا المختصة بحقوق الطفل، وآليات رصدها وتحليلها ومعالجتها والتعامل معها، ونقلها للمجتمع والمسؤولين؛ في ظل معايشة الطفل للأحداث والتطورات المحلية والإقليمية والعالمية، وتأثره بها عبر وسائل الإعلام المتنوعة المتلفزة والإذاعية والمكتوبة والإلكترونية، وعبر منصات التواصل الاجتماعي؛ فيما سيتضمن المنتدى ورشة عمل خاصة بالإعلاميين وأخرى للأطفال، ومعرضاً مصاحباً طوال فترة المنتدى.

 

24 يناير 2017 - 26 ربيع الآخر 1438
01:31 PM

"العيسى": جزء كبير من مقدّرات الوطن وُجّه نحو تربية الأطفال وتمكينهم

خلال تدشينه فعاليات منتدى "الإعلام صديق للطفولة" بمقر الوزارة بالرياض

A A A
1
2,041

أكد وزير التعليم رئيس اللجنة الوطنية للطفولة الدكتور أحمد العيسى، أن "تعدد الموارد وثروات هذا الوطن لا يمكن أن تُغني عن الثروة الحقيقة الكامنة في الأطفال، وإعدادهم نفسياً وعقلياً".

 

وأوضح في كلمته التي ألقاها اليوم لدى رعايته افتتاح فعاليات منتدى "الإعلام صديق للطفولة" بمقر وزارة التعليم طريق الملك عبدالله، بأنه تم توجيه جزء كبير من مقدّرات هذا الوطن نحو تنمية هذه البراعم وتنشئتهم تنشئة أخلاقية قويمة، وتمكينهم من أسباب العلم ووسائل التثقيف؛ مشيراً إلى أن رؤية المملكة 2030 أتت مواكبة لمسيرة التعليم وداعمة لمسيرته في بناء جيل متعلم قادر على تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات وإكسابهم المعارف والمهارات التي تُمَكّنهم من بناء الشخصية المستقلة التي تتصف بروح المبادرة والمثابرة والقيادة.

 

ونيابة عن الإعلاميين، نوّه مدير قناة "أجيال" الإعلامي خالد البيتي بأن الأسرة والمدرسة والإعلام شركاء في تشكيل شخصية الطفل وتحديد مفاهيمه وترسيخ معتقداته وتأهيله ليستسلم دوره بفاعلية في المستقبل.

 

وأوضح المدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند" ناصر بكر القحطاني‏‫، أن أول منهاج لرياض الأطفال في العالم العربي انطلق من المملكة عام 1989؛ موكداً أهمية مرحلة ما قبل المدرسة، وأنها مرحلة أساسية ومحورية في بناء شخصية الطفل في المستقل.

 

بدورها، بيّنت مديرة المرأة الأسرة و‫الطفولة، بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية "إيناس مكاوى" في كلمتها، أن المنتدى يمثل المرحلة الثانية من مشروع المرصد الإعلامي العربي، والذي يُعَد ثمرة التعاون بين جامعة الدول العربية والمجلس العربي للطفولة والتنمية، ويشكل أحد الأولويات على أجندة الجامعة؛ معربة عن شكرها للجنة الوطنية للطفولة بالمملكة على الإعداد والتنظيم الجيد لأعمال المنتدى، وإسهاماتها المخلصة للنهوض بأوضاع الطفولة على المستويين الوطني والعربي.

 

وسيتناول منتدى "الإعلام صديق للطفولة" الذي يشارك فيه أكثر من 20 خبيراً وخبيرة "محلياً ودولياً" على مدى ثلاثة أيام، وتنظمه اللجنة الوطنية للطفولة التابعة لوزارة التعليم، بالشراكة مع جامعة الدول العربية، والمجلس العربي للطفولة والتنمية، وبرنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة لدول الخليج العربي (اليونيسيف) المبادئ والمعايير المهنية المختصة بقضايا الطفل.. ويستهدف المنتدى الإعلاميين من كتاب ومحررين ومُعِدين ومراسلين في المؤسسات الإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني من ذوي الخبرة بالقضايا المجتمعية؛ وخاصة المرتبطة بالطفل؛ بهدف إكسابهم خلفية معرفية ومهارية حول المبادئ المهنية المختصة بقضايا حقوق الطفل؛ لتمكينهم من تفعيل دورهم لدعم ومناصرة ونشر ثقافة حقوق الطفل، وتضمين ذلك في رسالتهم الإعلامية".

 

ويتضمن المنتدى ثلاثة محاور رئيسية، يتناول أولها الاتفاقيات والمواثيق المعنية بحقوق الطفل وواقع تطبيقها؛ فيما يتطرق الثاني للمبادئ المهنية الخاصة بمعالجة الإعلام العربي لقضايا الطفل وحقوقه، أما المحور الثالث فيرتبط بتمكين الأطفال من أخلاقيات الإعلام، وعرض تجارب واقعية لإعلام وثقافة الطفل، وسيرافق المنتدى معرضاً مصاحباً للجهات المحلية المهتمة بإعلام وثقافة الطفل.

 

ويناقش المنتدى -خلال جلساته- القضايا المختصة بحقوق الطفل، وآليات رصدها وتحليلها ومعالجتها والتعامل معها، ونقلها للمجتمع والمسؤولين؛ في ظل معايشة الطفل للأحداث والتطورات المحلية والإقليمية والعالمية، وتأثره بها عبر وسائل الإعلام المتنوعة المتلفزة والإذاعية والمكتوبة والإلكترونية، وعبر منصات التواصل الاجتماعي؛ فيما سيتضمن المنتدى ورشة عمل خاصة بالإعلاميين وأخرى للأطفال، ومعرضاً مصاحباً طوال فترة المنتدى.